<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عدلات - المنتدي الاسلامي العام</title>
		<link>https://vb.3dlat.com/</link>
		<description>كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 20 May 2026 20:13:28 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>10</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.3dlat.com/3dlat-theme/misc/rss.jpg</url>
			<title>عدلات - المنتدي الاسلامي العام</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>وسائل مواجهة الفتن</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394359</link>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 16:15:54 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*<img title="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQv9a7Ex1mw9nuZt_Q19CfA7Nbp4pvce8YCZA&s"...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#006400"><img src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQv9a7Ex1mw9nuZt_Q19CfA7Nbp4pvce8YCZA&amp;s" border="0" alt="" /><br />
<font size="5"><font face="Arial"><br />
</font></font>إن الناظر بعين بصره وبصيرته في عالم اليوم وخاصة المسلمون منهم على مستوى أفرادهم ومجتمعاتهم فإنهم يمرون بفتن عظيمة ، تنوعت أسبابها واختلفت موضوعاتها ، وتعددت مصادرها ، في العقول والأنفس ، في الأعراض والأموال ، والأولاد والممتلكات ، تتضمن في طياتها تحسين القبيح ، وتقبيح الحسن ، تعاظم خطرها ، وتطاير شررها ، ولأجل هذا فقد جاء الشارع الكريم بالتحذير من غوائلها وشرورها ومدلهماتها ، وإليك أخي الكريم هذه الوسائل والضمانات والأسس والتي ترسم لك المسار الصحيح تجاه هذه الفتن حال ظهورها والمنهج الأرشد لأوضاعها وأحوالها ، صيانة لك من الزلل والخلل ، وعصمة لك من الهلاك والدمار بإذن الله ، ومن هذه الوسائل :</font></font></font><font face="Arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
<br />
1- تحقيق التوحيد الخالص لله وإفراده جل وعلا بالعبادة<br />
{ كل يوم هو في شأن } [الرحمن:29]<br />
{ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } [التغابن:11]<br />
<br />
2- الوحدة والإتلاف وترك التنازع والاختلاف والاعتصام بالكتاب والسنة<br />
{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } [آل عمران:103]<br />
« تركت فيكم أمرين ؛ لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض »<br />
[ قال الالبانى في كتاب &quot; منزلة السنة &quot; إسناده حسن ]<br />
<br />
3- الحرص على العبادة والعمل الصالح<br />
« الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ » [ روى مسلم 2948 ] .<br />
<br />
4- لزوم التوبة والاستغفار والإكثار من التسبيح والدعاء<br />
{ فلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأنعام:43]<br />
ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة .<br />
<br />
5- أهمية التأصيل العلمي القائم على المنهج الشرعي المحمدي<br />
{ فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون }<br />
[التوبة : 122]<br />
« إنَّ من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل »<br />
[ رواه البخاري 6808 ومسلم 2671] .<br />
<br />
6- الالتفاف حول العلماء الربانيين والدعاة الصادقين لمعرفة الأحكام الشرعية حيال الفتن<br />
{ فلولا إذ جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم .. } ؟<br />
[ النساء:83 ]<br />
يقول ابن القيم عن دور شيخه شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله في التثبيت &quot; وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله عنا &quot;<br />
<br />
7- لزوم جماعة المسلمين وإمامهم « عن حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قال كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ .قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ .قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا .قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا فَقَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ » [ روى البخاري 3606 ومسلم 1847 ] .<br />
<br />
8- تحقيق مبدأ الأخوة الإسلامية في الله { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان .. } الآية [المجادلة:22]<br />
« لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه » [رواه البخاري 13] .<br />
<br />
9- التأني والرفق وعدم العجلة حال الفتن مما يجعل المسلم يبصر حقائق الأمور بحكمة ، ويقف على خفاياها وأبعادها وعواقبها و « ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه » [رواه مسلم 4698]<br />
<br />
10- الصبر الصبر { ولنبلوكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } [البقرة:155]<br />
« إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالَ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ . »<br />
[ رواه ابن ماجه 4014 وصححه الألباني في الصحيحة 494 ]<br />
<br />
11- البشرى العظيمة أن المستقبل للإسلام والعاقبة للمتقين<br />
{ حَتَّى إِذَا اْسَتيئسَ الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء }<br />
[يوسف:110]<br />
حديث « ‏ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت ‏ ‏مدر ‏ ‏ولا ‏ ‏وبر ‏ ‏إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر »<br />
[ رواه أحمد 16334]<br />
<br />
12- النظر في مآلات الأمور ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :<br />
« حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ ،<br />
وَأَمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ »<br />
[رواه البخاري 120] .<br />
<br />
13- اجتناب الفتن والبعد عن مواطنها والخوض فيها ..<br />
«إنها ستكون فتن ، القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي إليها »<br />
[رواه البخاري 3602 ومسلم 2886]<br />
« يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن » [رواه البخاري ح 19]<br />
<br />
14- الحذر من النفاق وأهله خاصة في أوقات الفتن والتي تزداد فيها شوكتهم وتكثر فتنتهم { لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } [التوبة:47]<br />
<br />
15- الانطراح بين يدي الله عز وجل والإلحاح عليه بالدعاء<br />
« تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن » [رواه مسلم 2867]<br />
<br />
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : « اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي ، وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون » [ رواه الترمذي 3233 وقال عنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (408) ]<br />
<br />
16- الاقتصاد في المعيشة والبعد عن حياة الترف ولو لفترات زمنية محدودة ، فهو أمر يساعد في مواجهة الأزمات { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين } [الأعراف:31]<br />
<br />
17- مدارسةُ الآيات وتدبّرُ البينات والعظات فهي تعين على تثبيت القلوب حال الأزمات<br />
{ وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } [هود:120]<br />
<br />
18- الثقة بالله وبعث التفاؤل في النفوس بأن يكون الإنسان عامل طمأنينة وناشر أمن في المجتمع<br />
{ يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } [الحجرات:6]<br />
<br />
19- البعد عن العاطفة الزائدة وحسن التأمل للواقع<br />
<br />
<br />
20- تحقيق الإيمان بالقضاء والقدر في قلوب العباد { إنا كل شيء خلقناه بقدر } [القمر:49]<br />
{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } [التوبة:51]<br />
<br />
21- التواصي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر<br />
{ وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون } [هود : 117]<br />
« إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب من عنده » [ صحيح الجامع 1970 ]<br />
<br />
22- الإكثار من الصدقة في السر والعلانية<br />
« أكثروا من الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا » [ رواه ابن ماجه ]<br />
« صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفيء غضب الرب .. »<br />
[ رواه الطبراني صحيح الجامع 3797 ] .<br />
<br />
<br />
المصدر: موقع صيد الفوائد <br />
<font size="5"><font face="Arial"><br />
</font></font></font></font></font></div></b><b><div align="center"><img src="https://2img.net/h/sl.glitter-graphics.net/pub/674/674721tt9dcph6nh.gif" border="0" alt="" /></div></b><b><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"><font face="Arial"><br />
</font></font></font></font></font></div></b><b><div align="center"><div align="center">     <font color="#b22222"><b><font size="5"> من صور الثبات...</font></b></font><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <font color="#800000"><b><font size="5">1ـ الثبات على الحق :</font></b></font><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">من المعلوم أن طريق  الحق هو طريق الأنبياء والرسل وهذا الطريق ليس ممهدا ولا مفروشاً بالورود  والرياحين وإنما طريق مليء بالعقبات والابتلاءات ،لأن نهايته جنة عرضها  السماوات والأرض قال تعالى :}أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ  وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ  الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ  وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ  اللَّهِ قَرِيبٌ (214){ ]البقرة[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ويقول ابن القيم  رحمه الله حاثا على الصبر والثبات في طريق الحق &quot;يا مخنث العزم: الطريق تعب  فيه آدم، وناح فيه نوح، وألقي في النار إبراهيم، وتعرض للذبح إسماعيل ،  ونشر بالمنشار زكريا، وذُبح السيد الحصور يحيى.&quot;</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وقد شهد بثبات أهل  الإيمان الأعداء قبل الأصدقاء ألم تر إلى أبي سفيان رضي الله عنه حين سأله  هرقل ملك الروم عن أصحاب النبي (ﷺ): هل يرتد أحد منهم عن دينه سخطة له بعد  أن يدخل فيه؟! فقال وكان وقتها مشركاً : لا، قال هرقل: وكذلك الإيمان إذا  خالطت بشاشته القلوب.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فهذا عبد الله بن  حذافة السهمي : ذكر ابن كثير رحمة الله وغيره ان عمر بن الخطاب رضي الله  عنه بعث جيشا لحرب الروم وكان من ضمن هذا الجيش  عبدالله بن حذافة رضي الله  عنه…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">طال القتال بين المسلمين والروم وعجب قيصر ملك الروم على ثبات المسلمين وجراتهم على الموت…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فأمر ملك الروم أن يحضروا له أسير من المسلمين فجاءوا  بعبد الله رضي الله عنه..</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فاحضروه رضي الله عنه والأغلال بين يدية والقيود في قدمية وأوقفوه أمام الملك وتحدث قيصر معه فاعجب</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">بذكائه وفطنته فقال له: تنصر وأطلقك من الأسر، فقال عبد الله : لا  فقال قيصر : تنصر وأعطيك نصف ملكي  فقال عبدالله: لا</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فقال قيصر: تنصر  وأعطيك ملكي وأشركك في الحكم معي ، فقال عبد الله : والله لو أعطيتني ملكك  وملك آبائك وملك العرب والعجم على ان ارجع عن ديني طرفة عين ما فعلت…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">انظروا الإغراءات من ملك الروم والثبات من بطلنا عبدالله رضي الله عنه…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فغضب قيصر وقال:  &quot;اذن اقتلك&quot; قال: &quot;اقتلني&quot; فامر قيصر جنوده، وعلق على الخشبة وجاء قيصر  وأمر الرماة أن يرموا السهام من حولة ولا يصيبوه وهو</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">أثناء ذلك يعرض عليه النصرانية وهو يأبي وينتظر الموت..</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فلما رأى قيصر  إصراره أمر أن يمضوا به إلى السجن ففكوا وثاقة ومضوا به إلى السجن وأمر أن  يمنعوا عنه الأكل والشراب حتى إذا كاد أن يهلك من الجوع والعطش احضروا له  خمرا ولحم الخنزير…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فقال عبدالله: والله اني أعلم أني مضطر وأن ذلك يحل لي الآن في ديني ولكني لا أريد أن يشمت بي الكفار.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فلم يقرب الطعام فأخبروا قيصر فأمر له بطعام حسن ثم أمر أن تدخل عليه  امرأة حسناء تتعرض له بالفاحشة…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فأدخلوا عليه أجمل النساء وجعلت تتعرض له وتتزين وهو رضي الله عنه معرض عنها وهي تتمايل امامه.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فلما رأت المرأة ذلك خرجت وهي غاضبة وتقول :&quot;لقد أدخلتموني على رجل لا أدري أهو بشر أم حجر وهو والله  يدري عني أأنا أنثى أم ذكر&quot;.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فلما يئس منه قيصر أمر بقدر من نحاس ثم أغلى فيها الزيت ثم أوقف عبدالله بن حذافة رضي الله عنه</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">أمامها وأحضروا أحد أسرى المسلمين موثقا بالقيود حتى ألقوه في هذا الزيت وغاب جسده في الزيت..</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">مات وطفت عظامة تتقلب على الزيت وعبدالله ينظر الى العظام…فالتفت قيصر إلى عبدالله ودعاه للنصرانية ، فأبى رضي الله عنه.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">انظروا الثبات على الدين وعلى البلاء</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فغضب قيصر فأمر أن يطرح على القدر فلما جروه إلى القدر وشعر بحرارة النار بكى رضي الله عنه ودمعت عيناه، ففرح  قيصر.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">قال له قيصر :&quot; تنصر وأعطيك وأمنحك&quot; فقال له : لا  فقال :إذا ما الذي يبكيك ؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فقال: أبكي والله  لأنه ليس لي إلا نفس واحدة تلقى في القدر فتموت ولقد وودت والله لي بعدد  شعر رأسي نفوس كلها تموت في سبيل الله مثل هذه الموتة.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">الله اكبر يا عبدالله رضوان الله عليك…</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فقال له قيصر: قبل راسي وأخلي عنك فقال:&quot; وعن جميع اسارى المسلمين عندك&quot;</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">قال : &quot;نعم&quot; فقبل راسة ثم اطلقه مع الاسرى.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">آسية امرأة فرعون :</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وهذه آسية امرأة فرعون : كانت أعظم ملوك الأرض يومئذ ،في قصر فرعون أمتع</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">مكان تجد فيه المرأة ما تشتهى، فالمرأة في هذا المكان تكون أشد شعوراً وحساسية بوطأة المجتمع وتصوراته</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ولكنها في وسط ضغط المجتمع والقصر، والملك، والحاشية والمقام الملوكي ،</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">رغم هذا كله إلا  أنها رفعت رأسها إلى السماء وحدها في خضم هذا الكافر الطاغي ، فقد كانت  الأوتاد توضع في يديها ورجليها فكانت تأتيها الملائكة لتظللها إذا افترقوا  عنها &quot;فقالت :{ربِ أبن لي عندك بيتاً في الجنة(11)}[ التحريم]فكشف الله لها  بيتها في الجنة .. وهكذا أصبحت على مكانه عالية وسيدة نساء العالمين ...</font></font></b><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#800000"><font size="5">2ـ الثبات في جهاد الكفار:</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">الثبات في المعركة  كما ثبت الرّبيّون الكثير من أنبيائهم ، وكان قولهم : }رَبَّنَا اغْفِرْ  لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا  (147){ ]آل عمران[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">والفئة الصابرة  بإمرة طالوت الذين قال الله فيهم : }وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ  وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ  أَقْدَامَنَا(250) { ] البقرة[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">قال تعالى } يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ (15)</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> وَمَن يُوَلِّهِمۡ  يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا  إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ  جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (16){ ] الأنفال[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وفي ذلك توجيه للمؤمن أن يلتجئ إلى الله طالبـًا منه التثبيت .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ولذلك كان من وصايا  النبي (ﷺ) لمعاذ بن جبل :}وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس ، وإذا  أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت{   ]رواه أحمد[ ؛</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">لأن الثبات يزيد  المؤمنين قوة ، ويوقع في نفوس العدو رهبة وقد كان رسول الله (ﷺ) يعمّق هذا  المعنى يوم الأحزاب وهو ينقل التراب وقد وارى التراب بطنه وهو يقول : }لولا  أنت ما اهتدينا ، ولا تصدقنا ولا صلينا ، فأنزل السكينة علينا ، وثبت  الأقدام إن لاقينا ، إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا{ ]رواه  البخاري[ .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فها هو [خالد بن الوليد أبو سليمان] رضوان الله عليه  يقارع الروم في أرضهم كما</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">روى [ابن كثير] حتى كانت الدائرة على الروم، فما كان منهم إلاّ أن فرُّوا وتحصنوا</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">في مدينة &quot;قنسرين&quot;؛ مدينة محصنة من مدنهم بالجدران المنيعة والأبواب الثقيلة التي لا يقتحمها مقتحم ، فماذا كان من خالد ؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">حاول اقتحامها فما  استطاع، حاول أن يحاصرها حصارًا عامًا عسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا فما  أفلح، استعصت عليه، فما كان منه إلا أن دوَّن رسالة، قال في هذه الرسالة  قالها بثبات المؤمن الذي يثق بنصر الله جل وعلا قال: من خالد بن الوليد أبي  سليمان إلي قائد الروم في بلدة &quot;قنسرين&quot; أما بعد فأين تذهبون منا؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">والذي نفس خالد بيده لو صعدتم إلي السحب لأصْعَدَنا الله إليكم، أو لأمْطَركُم علينا &quot;.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">كلمات الثقة بنصر الله عز وجل .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وصلت الرسالة إلى  ذلك العلج، فقرأها وارتعدت فرائسه، وسقطت من بين يديه، وما كان منه إلا أن  قال: افتحوا أبواب المدينة، واخرجوا مستسلمين، لا طاقة لنا بهؤلاء.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ما الذي ثبَّت خالدا إلا الإيمان؟ ما الذي ثبت جند الله إلا الإيمان؟  يوم أخذوه، وأخذوه بحق وبجدية.</font></font></b><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font size="5"><font color="#800000">3ـ الثبات في المرض:</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">كان حال أهل الإيمان  مع المرض الصبر والرضا كما حكى الله تعالى عن سيدنا أيوب عليه السلام قال  تعالى :} أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ  وَأَنتَ أَرۡحَمُ</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ٱلرَّٰحِمِينَ (83){ ] الأنبياء[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وكذلك أصحاب النبي (ﷺ) يروي ابن حجر في الإصابة أن عمران بن حصين</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> رضي الله عنه  وأرضاه، هذا الصحابي الجليل الذي شارك مع النبي (ﷺ) في الغزوات، استسقى  بطنه فبقي نائمًا على ظهره طريح الفراش ثلاثين سنة لا يقوم ولا يقعد، حفروا  له في سريره -وكان من جريد النخل- حفروا له فتحةً لقضاء حاجته، فدخل عليه  مطرِّف بن الشخير فجعل يبكي لما يراه من حاله، فقال له عمران: لم تبكي؟!  قال: لأني أراك على هذه الحالة العظيمة، قال: لا تبكِ فإنَّ أحبه إلى الله  تعالى أحبُه إليَّ، ثم قال: أحدثك حديثاً لعل الله أن ينفع به، واكتم عني  حتى أموت، إن الملائكةَ تزورني فآنَسُ بها وتسلِّمُ عليَّ، فأعلمُ بذلك أن  هذا ليس بعقوبة بل هو نعمةٌ جسيمة. هكذا فهموا معنى الإيمان والرضا بالرحيم  الرحمن. يقولون: رضينا بالله صدقاً وحقاً.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وهذا عروة بن  الزبير، فقد توفى ابنه وفاةً غاية في الصعوبة إذ دهسته الخيل بأقدامها،  وقُطِعت قدم عروة في نفس يوم الوفاة، فاحتار الناس على أي شيءٍ يعزونه..  على فقد ابنه أم على قطع رجله؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فدخلوا عليه، فقال:  اللهم لك الحمد، أعطيتني أربعة أعضاء، أخذت واحدًا وتركت ثلاثة ، فلك  الحمد؛ وكان لي سبعة أبناء ، أخذت واحدا وأبقيت ستة ، فلك الحمد؛ لك الحمد  على ما أعطيت، ولك الحمد على ما أخذت، أشهدكم أنِّى راضٍ عن ربي .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ويروى عن أبي بن كعب رضي الله عنه سيد القراء يقول للنبي (ﷺ) أإنا لنؤجر في الأمراض والحمى والمصائب؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فيقول (ﷺ) كما في  الحديث المتفق عليه &quot;والذي نفسي بيده لا يصيب المؤمن همٌّ ولا غمٌّ ولا  نَصَب ولا وَصَب ولا بلاء حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها خطاياه&quot;</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">فقال: اللهم إني  أسألك حمى لا تبعدني عن صلاة ولا حج ولا جهاد، فمكثت به ثلاثين سنة حتى  ابيض شعر رأسه ولحيته، وكان لا يجلس بجانبه أحد من شدة فيح الحمى، ليلقى  الله ثابتًا بالإيمان، وهكذا يفعل الإيمان.</font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#800000"><font size="5">4ـ الثبات أمام الشهوات والشبهات:</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ومن آثار الإيمان على حياة الناس أنه عصمة وحجاب عن المعاصي والشهوات والشبهات.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> يقول رسول الله (ﷺ)  كما في الحديث الصحيح :&quot; لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين  يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن&quot; إن المؤمن يا أيها  الأحبة يقدِّم مراد الله على شهواته وعلى لذائذه، فييسر الله أمره، ويعصمه  سبحانه وبحمده. ففي الأثر أن الله -سبحانه عز وجل قال: &quot;وعزتي وجلالي، ما  من عبد آثر هواي على هواه  أي قدم مراد الله على شهوات نفسه وهواها  إلا  أقللت همومه، وجمعت له ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه،  واستجرت له من وراء كل فاجر&quot; الإيمان عصمة من الوقوع في</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">المعاصي</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ها هو الشاب القوي  الحيِّي العالم، الذي يبلغ ثلاثين سنة؛ إنه [الربيع بن خُثَيْم]، يتمالى  عليه فُسَّاق لإفساده، فيأتون بغانية جميلة، ويدفعون لها مبلغًا من المال  قدره ألف دينار، فتقول: علام؟ قالوا: على قبلة واحدة من الربيع بن خثيم،  قالت: ولكم فوق ذلك أن يزني؛ لأنه نقص عندها منسوب الإيمان، فما كان منها  إلا أن تعرضت له في ساعة خلوة، وأبرزت مفاتنها له، فما كان منه إلا أن تقدم  إليها يركض ويقول: يا أَمَة الله؛ كيف بك لو نزل ملك الموت فقطع منك حبل  الوتين؟ أم كيف بك يوم يسألك منكر ونكير؟ أم كيف بك يوم تقفين بين يدَيْ  الرب العظيم؟ أم كيف بك إن شقيتي يوم تُرْمَين في الجحيم؟ فصرخت وولَّت  هاربة تائبة إلى الله، عابدة زاهدة حتى لقِّبت بعد ذلك بعابِدَة الكوفة،  وكان يقول هؤلاء الفُسَّاق: لقد أفسدها علينا الربيع. ما الذي ثبَّت الربيع  أمام هذه الفتنة؟ هل قلة شهوة؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">إنها الشهوة العظيمة في سن الثلاثين، ومع ذلك ما الذي ثبته هنا، وما الذي عصمه بإذن الله؟ إنه الإيمان بالله  الذي لا إله إلا هو.</font></font></b><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#800000"><font size="5">5ـ الثبات في أيام الفتن :</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ومن صور الثبات في  الفتن : الصبر في أيام الصبر التي وصفها رسول الله (ﷺ): }الصبر فيهنَّ مثل  القبض على الجمر{  ]رواه أبي داود والترمذي[ ، وفي رواية : }يأتي على الناس  زمان الصابر فيه على دينه ، كالقابض على الجمر{   ]رواه الترمذي[، ومن ذا  الذي يثبت قابضـًا على الجمر؟!</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">لذلك بشّر رسول الله  (ﷺ) بأن الثابت من هؤلاء له أجر خمسين من الصحابة : }إن من ورائكم أيام  الصبر ، للمتمسك فيهنَّ يومئذٍ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم{ ]سلسلة  الأحاديث الصحيحة[.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وفي أشد ما يلقاه  المسلمون من الفتن حين يخرج الدجال ويعيث يمينـًا وشمالاً ، فإن الوصية  الأساسية لرسول الله (ﷺ)التي يوصي بها أمته حينئذٍ }يا عباد الله . اثبتوا{    ]رواه ابن ماجة[.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وهذا حال الأنبياء  وأتباعهم من المتقدمين كأهل الأخدود ونحوهم، وكسلف هذه الأمة والصحابة  والتابعين وغيرهم من الأئمة، حتى كان مالك رحمه الله يقول: لا تغبطوا أحداً  لم يصبه في هذا الأمر بلاء.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">يقول: وإن الله لا بد أن يبتلي المؤمن، فإن صبر رفع درجته كما قال تعالى :</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">}الم(1)أَحَسِبَ  النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ(2)  وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ  الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3){[العنكبوت].</font></font></b><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#800000"><font size="5">6ـ الثبات على الطاعات :</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ومن أهم صور الثبات  المداومة على الطاعات ، فالمطلوب في بعضها المثابرة عليها ، يروي الترمذي :  }من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتـًا في الجنة{   ]الجامع الصحيح[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وتقول عائشة  رضي الله عنها عن رسول الله (ﷺ) }وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه{ ]رواه مسلم[ .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وعند مسلم كذلك : }وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته { ]رواه مسلم[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وحين سئل رسول الله (ﷺ): أي العمل أحب إلى الله؟ قال :} أدومه وإن قلَّ{ ]رواه مسلم[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وكان آل محمد (ﷺ) إذا عملوا عملاً أثبتوه .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">يقول النووي : أي لازموه وداوموا عليه .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">والقول الجامع لرسول  الله (ﷺ) في بيان حقيقة الإسلام : إيمان وثبات :}قل لي في الإسلام قولاً  لا أسأل عنه أحدًا بعدك ، قال : قل آمنت بالله ثم استقم{.</font></font></b><br />
<br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#800000"><font size="5">7ـ الثبات عند الموت:ـ</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">من أعظم صور الثبات :  الثبات في تلك اللحظة الأخيرة، في تلك اللحظة الحاسمة، في لحظة الموت  العصبية المريرة التي لا يثبت فيها إلا المؤمنون، يوم يعتقل اللسان، ولو لم  يعتقل لصاح الميت من شدة ما يلاقي من السكرات حتى تندك جدران الغرفة التي  هو فيها، يوم يخدر الجسم، ولو لم يخدر لما مات أحد على فراشه، ولما مات إلا  في شعب الجبال ورؤوس الجبال؛ من شدة ما يلاقي من السكرات. اللحظة التي  صورها من عناها بأبي هو وأمي (ﷺ) يوم يغمى عليه ويصحو، ويقول: &quot;لا إله إلا  الله، إن للموت لسكرات&quot;، لحظة عاناها، وعاناها صحابة رسول الله (ﷺ) ووصفها  أحدهم وهو [عمرو بن العاص] رضي الله عنه وأرضاه- فقال وهو في اللحظات  الأولى من لحظات السكرات، لا زال لسانه لم يعتقل، ولا زال جسمه لم يخدر:  والله لكأن على كتفي جبل رضوى، وكأن في جوفي شوكة عوسج، وكأن روحي تخرج من  ثقب إبرة، وكأن السماء أطبقت على الأرض وأنا بينهما. في هذه اللحظات  المريرة العصيبة يأتي أثر الإيمان واليقين، فيلهمك الله النطق بالشهادتين،  ومن&quot; كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلاّ الله دخل الجنة &quot;على ما كان.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">في تلك اللحظات يأتي المؤمنون فيسعدون بتلك اللحظات؛ لأنهم يعلمون أنها آخر</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">عناء، وآخر تعب، وآخر نَصَب، وآخر وصب، ليس هذا فحسب، بل تستقبلهم</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> الملائكة، بل تبشرهم الملائكة، فلا خوف ولا حزن قال تعالى: }إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ٱللَّهُ ثُمَّ  ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ  وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ  (30) نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي  ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا  مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ (32){ ] فصلت[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">ها هو [عمر بن عبد  العزيز] عليه رحمة الله- في سكرات الموت يقول: مرحبًا بالوجوه ليست بوجوه  جن ولا إنس، ثم يطلب ممن حوله أن يخرجوا، وإذا به يقول: (تِلْكَ الدَّارُ  الآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ  وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) ليلقى الله عز وجل على ذلك.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وأحدهم بلغت به  سكرات الموت مبلغًا فيقولون له: قل: لا إله إلا الله، وهو من الصالحين، لا  يزكى على الله، فكان يقول: }يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا  غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ(27){ ] يس[ ليلقى الله  على تلك الحال }يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ  فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ  وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يشاء(27){ ] إبراهيم[</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> يُحكى أن مؤذن  اعتاد رفع الآذان من على المنابر كل يوم خمس مرات، يختمها بلا إله إلا  الله، وفي تلك اللحظات الأخيرة من حياته يغمى عليه إغماءة مستمرة، فما كان  يفيق إلا في وقت الصلاة، فإذا جاءت وقت الصلاة قام وأذن حتى يقول: لا إله  إلا الله، ثم يعود إلى إغمائه، ويقولها مرة من المرات، يفيق من إغمائه  ويقول: يا بني، وابنه معه، أحان وقت الصلاة؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">قال: نعم، فقال:  الله أكبر، الله أكبر حتى ختمها بلا إله إلا الله، ليلقى الله على تلك  الحال (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي  الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ) .</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وفي المقابل تجد  الذين لا إيمان لهم في تلك اللحظات، الذين لم تنضبط سلوكهم قد ضيق الله  عليهم، وعسَّر أمورهم، وأوغر صدورهم، ثم لا يُلْهمون الشهادة ليختموا بها  حياتهم.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> فيا لها من سوء  خاتمة، ها هو شاب في سكرات الموت، يقولون له: قل: لا إله إلا الله ولطالما  دنَّس فمه بشرب الدخان  فيقول: أعطوني دخانًا، فيقولون: قل: لا إله إلا  الله، فيقول: أعطوني دخانًا، أعطوني دخانًا، فيقولون: قل: لا إله إلا الله  علَّ أن يختم لك بها، قال: أنا بريء منها، أعطوني دخانًا، ليلقى الله على  تلك الحال. نسأل الله حسن الخاتمة.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">وشاب أخر: كان صادًّا ونادًّا عن الله جل وعلا  وحلَّت به سكرات الموت التي لابد</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">أن تحل بي وبك، لا أدري أقريب أم بعيد؟</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5">نسأل الله أن يحسن لنا ولكم الختام، جاء جلاسه وقالوا: قل: لا إله إلا الله، فيتكلم بكل</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006699"><font size="5"> كلمة ولا يقول لا  إله إلا الله، ثم يقول في الأخيرة: أعطوني مصحفًا، ففرحوا واستبشروا  وقالوا: لعله يقرأ آية من كتاب الله، فيختم بها، فأخذ المصحف ورفعه بيده،  وقال: أشهدكم أني قد كفرت برب هذا المصحف، ثم يلقى الله على ذلك.</font></font></b> </div>       <b><font color="#006699"><font size="5"> نسأل الله أن يحسن لنا ولكم الختام (وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ)</font></font></b></div></b><b><div align="center"><b><font color="#006699"><font size="5"><br />
</font></font></b></div></b><b><div align="center"><b><font color="#006699"><font size="5"><br />
</font></font></b><br />
<b><font color="#006699"><font size="5">ملتقى الخطباء </font></font></b></div></b>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394359</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أرواحُ العُصاةِ</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394357</link>
			<pubDate>Tue, 19 May 2026 16:33:12 GMT</pubDate>
			<description>**أرواحُ العُصاةِ      
​** 
 
*  عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنه قال: كانَ رَسولُ اللَّهِ  صلَّى  اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يُكثِرُ أن يَقولَ لِأصحابِه: ((هَل رأى  أحَدٌ  منكم من رُؤيا؟...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#000080"><b><b><font size="5">أرواحُ العُصاةِ     <br />
​</font></b></b><br />
</font><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">  عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنه قال: كانَ رَسولُ اللَّهِ  صلَّى  اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يُكثِرُ أن يَقولَ لِأصحابِه: ((هَل رأى  أحَدٌ  منكم من رُؤيا؟ قال: فيَقُصُّ عليه من شاء اللَّهُ أن يَقُصَّ،  وإنَّه قال  ذاتَ غَداةٍ: إنَّه أتاني اللَّيلةَ آتيانِ وإنَّهما  ابتَعَثاني، وإنَّهما  قالا لي: انطَلِقْ، وإنِّي انطَلَقْتُ مَعَهما،  وإنَّا أتَينا على رَجُلٍ  مُضطَجِعٍ، وإذا آخَرُ قائِمٌ عليه بصَخرةٍ،  وإذا هو يَهوي بالصَّخرةِ  لِرأسِه فيَثلَغُ رأسَه  ، فيتدهدَهُ الحَجَرُ   هاهنا، فيَتْبعُ الحَجَرُ  فيأخُذُه، فلا يَرجِعُ إلَيه حَتَّى يَصِحَّ  رأسُه كَما كانَ، ثُمَّ يَعودُ  عليه فيَفعَلُ به مِثلَ ما فعل المَرَّةَ  الأولَى قال: قُلتُ لَهما:  سُبحانَ اللَّهِ، ما هَذانِ؟ قال: قالا لي:  انطَلِقِ انطَلِقْ. قال:  فانطَلَقْنا، فأتَينا على رَجُلٍ مُستَلْقٍ  لِقَفَاه، وإذا آخَرُ قائِمٌ  عليه بكَلُّوبٍ  من حَديدٍ، وإذا هو يأتي  أحَدَ شِقَّيْ وَجْهِه فيُشَرشِرُ   شِدْقَه  إلَى قَفَاه، ومَنخِرَه إلَى  قَفَاه، وعَينَه إلَى قَفَاه،  -قال: ورُبَّما قال أبو رَجاءٍ: فيَشُقُّ-.  قال: ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إلَى  الجانِبِ الآخَرِ فيَفعَلُ به مِثلَ ما فعل  بالجانِب الأوَّلِ، فما يَفرُغُ  من ذلك الجانِبِ حَتَّى يَصِحَّ ذلك  الجانِبُ كَما كانَ، ثُمَّ يَعودُ  عليه فيَفعَلُ مِثلَ ما فعل المَرَّةَ  الأولَى، قال: قُلتُ: سُبْحانَ  اللَّهِ، ما هَذانِ؟! قال: قالا لي:  انطَلِقِ انطَلِقْ، فانطَلَقنا،  فأتَينا على مِثلِ التَّنُّورِ -قال:  فأحسَبُ أنَّه كانَ يَقولُ- فإذا فيه  لَغَطٌ وأصَواتٌ، قال: فاطَّلَعْنا  فيه، فإذا فيه رِجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ،  وإذا هم يأتيهم لَهَبٌ من أسفلَ  مِنهم، فإذا أتاهم ذلك اللَّهَبُ ضَوْضَوْا   ، قال: قُلتُ لَهما: ما  هَؤُلاءِ؟، قال: قالا لي: انطَلِقِ انطَلِقْ،  قال: فانطَلَقْنا، فأتَينا  على نَهرٍ -حَسِبْتُ أنَّه كانَ يَقولُ- أحمَرَ  مِثلِ الدَّمِ، وإذا في  النَّهرِ رَجُلٌ سابحٌ يَسبَحُ، وإذا على شَطِّ  النَّهرِ  رَجُلٌ قَد  جَمَعَ عِندَه حِجارةً كَثيرةً، وإذا ذلك السَّابحُ  يَسبَحُ ما يَسبَحُ،  ثُمَّ يأتي ذلك الَّذي قَد جَمَعَ عِندَه الحِجارةَ،  فيَفغَرُ  لَه فاه،  فيُلقِمُه حَجَرًا فيَنطَلِقُ يَسبَحُ، ثُمَّ يَرجِعُ  إِليه كُلَّما  رَجَعَ إلَيه فغَر لَه فاهَ فألقَمَه حَجَرًا!، قال: قُلتُ  لَهما: ما  هَذانِ؟، قال: قالا لي: انطَلِقِ انطَلِقْ... قال: قُلتُ لَهما:  فإنِّي  قَد رأيتُ مُنذُ اللَّيلةِ عَجَبًا! فما هَذا الَّذي رأيتُ؟. قال:  قالا  لي: أمَّا إنَّا سَنُخبرُكَ؛ أمَّا الرَّجُلُ الأوَّلُ الَّذي أتَيتَ  عليه  يُثلَغُ رأسُه بالحَجَرِ، فإنَّه الرَّجُلُ يأخُذُ القُرآنَ فيَرفُضُه   ويَنامُ عَنِ الصَّلاةِ المَكتوبةِ، وأمَّا الرَّجُلُ الَّذي أتَيتَ عليه   يُشرشَرُ شِدْقُه إلَى قَفَاه، ومَنخِرُه إلَى قَفَاه، وعَينُه إلَى   قَفَاه، فإنَّه الرَّجُلُ يَغدو من بَيتِه، فيَكذِبُ الكَذْبةَ تَبلُغُ   الآفاقَ، وأمَّا الرِّجالُ والنِّساءُ العُراةُ الَّذينَ في مِثلِ بناءِ   التَّنُّورِ، فإنَّهمُ الزُّناةُ والزَّواني، وأمَّا الرَّجُلُ الَّذي   أتَيتَ عليه يَسبَحُ في النَّهرِ ويُلقَمُ الحَجَرَ، فإنَّه آكِلُ </font><a href="https://dorar.net/feqhia/7585" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">الرِّبا</font></a><font color="#000080">...    )) .<br />
قال </font><a href="https://dorar.net/history/event/3434" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">ابنُ حَجَرٍ</font></a><font color="#000080">: (فيه أنَّ بَعضَ العُصاةِ يُعذَّبونَ في البَرزَخِ) .<br />
<br />
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ   عليه وسلَّم بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ، فَسَمِعَ   صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ في قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ   صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ،   ثُمَّ قَالَ: بَلَى. كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِه،   وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ  )) .<br />
<br />
وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه قال: افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ   نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً، إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالإِبِلَ   وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ   صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِلَى وَادِى الْقُرَى وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ   يُقَالُ لَهُ: مِدْعَمٌ، أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ بَنِى الضِّبَابِ،   فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم   إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ  حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ، فَقَالَ   النَّاسُ: هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى   اللهُ عليه وسلَّم: ((بَلَى، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ   الَّتِى أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا   الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا!))، فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ   سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِشِرَاكٍ أَوْ   بِشِرَاكَيْنِ فَقَالَ: هَذَا شَىْءٌ كُنْتُ أَصَبْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ   اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ    )) .<br />
<br />
قال </font><a href="https://dorar.net/history/event/3051" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">ابنُ القَيِّمِ</font></a><font color="#000080">: (المَسألةُ التَّاسِعةُ، وهيَ قَولُ السَّائِلِ: ما الأسبابُ الَّتي يُعذَّبُ بها أصحابُ القُبورِ؟<br />
جَوابُها من وجهينِ: مُجمَلٌ ومُفصَّلٌ:<br />
أمَّا المُجمَلُ: فإنَّهم يُعذَّبونَ على جَهلِهم باللهِ وإضاعَتِهم   لِأمرِه وارتِكابهم لِمَعاصيه، فلا يُعذِّبُ اللَّهُ رُوحًا عَرَفتْه   وأحَبَّتْه وامتَثَلَت لِأمرِه واجتَنَبَت نَهيَه، ولا بَدَنًا كانَت فيه   أبَدًا، فإنَّ عَذابَ القَبرِ وعَذابَ الآخِرةِ أثَرُ غَضَبِ اللَّهِ   وسَخَطِه على عَبدِه، فمن أغضَب اللَّهَ وأسخَطَه في هذه الدَّارِ ثُمَّ   لَم يَتُبْ ومات على ذلك، كانَ لَه من عَذابِ البَرزَخِ بقَدرِ غَضَبِ   اللَّهِ وسَخَطِه عليه، فمُستَقِلٌّ ومُستَكثِرٌ، ومُصَدِّقٌ ومُكَذِّبٌ.<br />
وأمَّا الجَوابُ المُفصَّلُ: فقَد أخبَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّه عليه   وآلِه وسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلينِ اللَّذينِ رَآهما يُعذَّبانِ في   قُبورِهما: يَمشي أحَدُهما بالنَّميمةِ بينَ النَّاسِ، ويَترُكُ الآخَرُ   الاستِبراءَ مِنَ البَولِ، فهَذا تَركَ الطَّهارةَ الواجِبةَ، وذلك   ارتَكَبَ السَّبَبَ المُوقِعَ لِلعَدَاوةِ بينَ النَّاسِ بلِسانِه وإن كانَ   صادِقًا، وفي هَذا تَنبيهٌ على أنَّ المُوقِعَ بينَهمُ العَداوةَ   والكَذِبَ والزُّورَ والبُهتانَ أعظَمُ عَذابًا، كَما أنَّ في تَركِ   الاستِبراءِ مِنَ البَولِ تَنبيهًا على أنَّ من تَركَ الصَّلاةَ الَّتي   الاستِبراءُ مِنَ البَولِ بَعضُ واجِباتِها وشُروطِها فهو أشَدُّ   عَذَابًا،... وقَد تَقَدَّمَ حَديثُ سَمُرةَ في صَحيحِ </font><a href="https://dorar.net/history/event/845" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">البُخاريِّ</font></a><font color="#000080">   في تَعذيبِ مَن يَكذِبُ الكَذبةَ فتَبلُغُ الآفاقَ، وتَعذيبِ مَن يَقرأُ   القِرآنَ ثُمَّ يَنامُ عَنه باللَّيلِ ولا يَعمَلُ به بالنَّهارِ،  وتَعذيبِ  الزُّناةِ والزَّواني، وتَعذيبِ آكِلِ </font><a href="https://dorar.net/feqhia/7585" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">الرِّبا</font></a><font color="#000080">،   كَما شاهدَهمُ النَّبيُّ صَلَّى اللَّه عليه وآلِه وسلَّم في البَرزَخِ   .... وقَد أخبَرَنا صَلَّى اللَّه عليه وآلِه وسلَّم عَن صاحِب الشَّملةِ   الَّتي غَلَّها مِنَ المَغنَمِ أنَّها تَشتَعِلُ عليه نارًا في قَبرِه.   هَذا ولَه فيها حَقٌّ  ، فكَيف بمن ظَلمَ غَيرَه ما لا حَقَّ لَه فيه؟!   فعَذابُ القَبرِ من مَعاصي القَلبِ والعَينِ والأذُنِ والفَمِ واللِّسانِ   والبَطْنِ والفَرْجِ واليَدِ والرِّجْلِ، والبَدَنِ كُلِّه... فكُلُّ   هَؤُلاءِ وأمثالُهم يُعذَّبونَ في قُبورِهم بهَذِه الجِرائِمِ بحَسَبِ   كَثرَتِها وقِلَّتِها وصَغيرِها وكَبيرِها.<br />
ولَمَّا كانَ أكثَرُ النَّاسِ كَذلك، كانَ أكثَرُ أصحابِ القُبورِ   مُعَذَّبينَ، والفائِزُ مِنهم قَليلٌ، فظَواهرُ القُبورِ تُرابٌ،   وبواطِنُها حَسَراتٌ وعَذابٌ، ظَواهرُها بالتُّرابِ والحِجارةِ المَنقوشةِ   مَبنَيَّاتٌ، وفي باطِنِها الدَّواهي والبليَّاتُ، تَغلي بالحَسراتِ كَما   تَغلي القُدورُ بما فيها، ويَحِقُّ لَها وقَد حيلَ بينَها وبينَ  شَهَواتِها  وأمانيها!) .<br />
وقال أيضًا: (الأرواحُ مُتَفاوِتةٌ في مُستَقَرِّها في البَرزَخِ أعظَمَ   تَفاوُتٍ. فمِنها: أرواحٌ في أعلَى عِلِّيِّينَ في المَلأِ الأعلَى، وهيَ   أرواحُ الأنبياءِ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُه عليهم، وهم مُتَفاوِتون في   مَنازِلِهم كَما رَآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الإسراءِ.<br />
ومِنها: أرواحٌ في حَواصِلِ طَيرٍ خُضْرٍ تَسرَحُ في الجَنةِ حَيثُ شاءَت،   وهيَ أرواحُ بَعضِ الشُّهداءِ لا جَميعِهم، بَل مِنَ الشُّهداءِ من  تُحبَسُ  روحُه عَن دُخولِ الجَنَّةِ لِدَينٍ عليه أو غَيرِه، كَما في  المُسندِ عَن  مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللَّهِ بن جَحشٍ أنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى  النَّبيِّ  صَلَّى اللَّه عليه وآلِه وسَلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ،  ما لي إن  قُتِلتُ في سَبيلِ اللَّه؟ قال: ((الجَنَّةُ))، فلَمَّا ولَّى  قال: ((إلَّا  الَّذي سارَّني به </font><a href="https://dorar.net/aqeeda/1075" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">جِبريلُ</font></a><font color="#000080">   آنِفًا  )) ... ومِنهم: مَن يَكونُ مَحبوسًا في قَبرِه، كَحَديثِ صاحِبِ   الشَّملةِ الَّتي غَلَّها ثُمَّ استُشهِدَ، فقال النَّاسُ: هَنيئًا لَه   الجَنةُ! فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ: ((كَلَّا،   والَّذي نَفسي بيدِه إنَّ الشَّملةَ الَّتي غَلَّها لَتَشتَعِلُ عليه نارًا   في قَبرِه)) .<br />
ومِنهم: مَن يَكونُ مَقرُّه ببابِ الجَنَّةِ كَما في حَديثِ ابنِ عِباسٍ:   ((لشُّهداءُ على بارِقٍ -نَهرٍ بباب الجَنةِ- في قُبَّةٍ خَضراءَ يَخرُجُ   عليهم رِزقُهم مِنَ الجَنةِ بُكْرةً وعَشِيَّةً  )). أخرجه </font><a href="https://dorar.net/history/event/780" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">أحمَدُ</font></a><font color="#000080">   ... ومِنهم: مَن يَكونُ مَحبوسًا في الأرضِ لَم تَعْلُ رُوحُه إلَى   المَلأِ الأعلَى، فإنَّها كانَت رُوحًا سُفليَّةً أرضيَّةً؛ فإنَّ الأنفُسَ   الأرضيَّةَ لا تَجامِعُ الأنفُسَ السَّماويَّةَ كَما لا تُجامِعُها في   الدُّنيا، والنَّفسُ الَّتي لَم تَكتَسِبْ في الدُّنيا مَعرِفةَ رَبِّها   ومَحَبَّتَه وذِكْرَه والأُنْسَ به والتَّقَرُّبَ إلَيه، بَل هيَ أرضيَّةٌ   سُفليَّةٌ، لا تَكونُ بَعدَ المُفارَقةِ لِبَدَنِها إلَّا هناك، كَما أنَّ   النَّفسَ العُلويَّةُ الَّتي كانَت في الدُّنيا عاكِفةً على مَحَبَّةِ   اللَّه وذِكرِه والتَّقَرُّبِ إلَيه والأُنسِ به تَكونُ بَعدَ المُفارَقةِ   مَعَ الأرواحِ العُلويَّةِ المُناسِبةِ لَها، فالمَرءُ مَعَ من أحَبَّ في   البرزَخِ ويَومَ القيامةِ، ...ومِنها: أرواحٌ تَكونُ في تَنُّورِ  الزُّناةِ  والزَّواني، وأرواحٌ في نَهرِ الدَّمِ تَسبَحُ فيه وتُلْقَمُ  الحِجارةَ  ،  فلَيسَ لِلأرواحِ سَعيدِها وشَقِيِّها مُستَقَرٌّ واحِدٌ،  بَل رُوحٌ في  أعلَى عِلِّيِّينَ، وُروحٌ أرضيَّةٌ سُفليَّةٌ لا تَصعَدُ  عَنِ الأرضِ.<br />
<br />
وأنتَ إذا تأمَّلْتَ السُّننَ والآثارَ في هَذا البابِ، وكانَ لَكَ بها   فضلُ اعتِناءِ عَرَفْتَ صِحَّةَ ذلك، ولا تَظُنَّ أنَّ بينَ الآثارِ   الصَّحيحةِ في هَذا البابِ تَعارُضًا؛ فإنَّها كُلَّها حَقٌّ يُصَدِّقُ   بَعضُها بَعضًا، لَكِنَّ الشَّأنَ في فهمِها ومَعرِفةِ النَّفسِ وأحكامِها،   وأنَّ لَها شأنًا غَيرَ شأنِ البَدَنِ، وأنَّها مَعَ كَونِها في  الجَنَّةِ  فهيَ في السَّماءِ، وتَتَّصِلُ بفِناءِ القَبرِ وبالبَدَنِ فيه،  وهيَ  أسرَعُ شَيءٍ حَرَكةً وانتِقالًا وصُعودًا وهبوطًا، وأنَّها  تَنقَسِمُ إلَى  مُرسَلةٍ ومَحبوسةٍ وعُلويَّةٍ وسُفليَّةٍ، ولَها بَعدَ  المُفارَقةِ  صِحَّةٌ ومَرَضٌ، ولَذَّةٌ ونَعيمٌ وألمٌ أعظَمَ مِمَّا كانَ  لَها حالَ  اتِّصالِها بالبَدَنِ بكَثيرٍ، فهنالِكَ الحَبسُ والألمُ  والعَذابُ  والمَرَضُ والحَسرةُ، وهنالِكَ اللَّذَّةُ والرَّاحةُ  والنَّعيمُ  والإطلاقُ. وما أشبَهَ حالَها في هذا البَدَنِ بحالِ البَدَنِ  في بَطنِ  أمِّه وحالَها بَعدَ المُفارَقةِ بحالِه بَعدَ خُروجِه مِنَ  البَطْنِ إلَى  هَذِه الدَّارِ!) .<br />
هَلِ العَذابُ في القَبرِ يَكونُ دائِمًا أو مُنقَطِعًا؟<br />
<br />
قال </font><a href="https://dorar.net/history/event/3051" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">ابنُ القَيِّمِ</font></a><font color="#000080">: (المَسألةُ الرَّابعةَ عَشْرةَ، وهيَ قَولُه: هَل عَذابُ القَبرِ دائِمٌ أو مُنقَطِعٌ؟<br />
جَوابُها أنَّه نَوعانِ: نَوعٌ دائِمٌ سِوى ما ورَدَ في بَعضِ الأحاديثِ   أنَّه يُخَفَّفُ عَنهم ما بينَ النَّفخَتينِ، فإذا قاموا من قُبورِهم   قالوا: يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا، ويَدُلُّ على   دَوامِه قَولُه تعالى: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا   وَعَشِيًّا، ويَدُلُّ عليه ما تَقَدَّمَ في حَديثِ سَمُرةَ الَّذي أخرجه </font><a href="https://dorar.net/history/event/845" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">البُخاريُّ</font></a><font color="#000080">   في رُؤيا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه: ((فهو يَفعَلُ به ذلك   إلَى يَومِ القيامةِ))  ، وفي حَديثِ ابنِ عَبَّاسٍ في قِصَّةِ   الجَريدَتينِ ((لَعَلَّه يُخَفَّفُ عَنهما ما لَم ييبَسا  ))، فجَعلَ   التَّخفيفَ مُقَيَّدًا برُطوبَتِهما فقَط، وفي الصَّحيحِ في قِصَّةِ الَّذي   لَبِسَ بُرْدَينِ وجَعلَ يَمشي يَتَبَختَرُ ((فخَسَف اللَّهُ به الأرضَ،   فهو يَتَجَلجَلُ فيها إلَى يَومِ القيامةِ  )) . وفي حَديثِ البراءِ بن   عازِبٍ في قِصَّةِ الكافِرِ: ((ثُمَّ يُفتَحُ لَه بابٌ إلَى النَّارِ،   فيَنظُرُ إلَى مَقعَدِه فيها حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ  )). أخرجه </font><a href="https://dorar.net/history/event/780" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">الإمامُ أحمَدُ</font></a><font color="#000080"> . وفي بَعضِ طُرُقِه: ((ثُمَّ يَخرِقُ لَه خَرقًا إلَى النَّارِ، فيأتيه من غَمِّها ودُخَانِها إلَى يَومِ القيامةِ)) .<br />
النَّوعُ الثَّاني إلَى مُدَّةٍ، ثُمَّ يَنقَطِعُ، وهو عَذابُ بَعضِ   العُصاةِ الَّذينَ خَفَّت جَرائِمُهم، فيُعذَّبُ بحَسَبِ جُرمِه، ثُمَّ   يُخَفَّفُ عَنه كَما يُعذَّبُ في النَّارِ مُدَّةً، ثُمَّ يَزولُ عَنه   العَذابُ.<br />
وقَد يَنقَطِعُ عَنه العَذابُ بدُعاءٍ، أو صَدَقةٍ، أوِ استِغفارٍ، أو   ثَوابِ حَجٍّ، أو قِراءةٍ تَصِلُ إلَيه من بَعضِ أقارِبه أو غَيرِهم، وهَذا   كَما يُشَفَّعُ الشَّافِعُ في المُعذَّبِ في الدُّنيا، فيُخَلَّصُ مِنَ   العَذَابِ بشَفَاعَتِه) .<br />
وقال ابنُ أبي العِزِّ: (هَل يَدومُ عَذابُ القَبرِ أو يَنقَطِعُ؟<br />
جَوابُه أنَّه نَوعانِ: مِنه ما هو دائِمٌ، كَما قال تعالى: النَّارُ   يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ   أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ </font><a href="https://dorar.net/tafseer/40/12" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">[غافر: 46] </font></a><font color="#000080">،   وكَذلك في حَديثِ البراءِ بن عازِبٍ في قِصَّةِ الكافِرِ: ((ثُمَّ  يُفتَحُ  لَه بابٌ إلَى النَّارِ، فيَنظُرُ إلَى مَقعَدِه فيها حَتَّى  تَقومَ  السَّاعةُ  )) ، أخرجه </font><a href="https://dorar.net/history/event/780" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">الإمامُ أحمَدُ</font></a><font color="#000080"> في بَعضِ طُرُقِه .<br />
والنَّوعُ الثَّاني: أنَّه مُدَّةٌ ثُمَّ يَنقَطِعُ، وهو عَذابُ بَعضِ   العُصاةِ الَّذينَ خَفَّت جَرائِمُهم، فيُعذَّبُ بحَسَبِ جُرمِه، ثُمَّ   يُخَفَّفُ عَنه) .<br />
<br />
وقال </font><a href="https://dorar.net/history/event/5660" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#000080">ابنُ بازٍ</font></a><font color="#000080">:   (أمَّا العاصي فهو تَحتَ المَشيئةِ، قَد يُعاقَبُ في قَبرِه، قَد   يُعذَّبُ، وقَد يُعفى عَنه؛ قَد يُعذَّبُ وقتًا دونَ وقتٍ، فأمرُه إلَى   اللَّهِ جلَّ وعلا، وقَد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه   مَرَّ على قَبرينِ، فإذا هما يُعذَّبانِ؛ أحَدُهما يُعذَّبُ بالنَّميمةِ،   والثَّاني يُعذَّبُ لِعَدَمِ تَنزُّهِه مِنَ البَولِ.<br />
فالعاصي على خَطرٍ إذا ماتَ على المَعاصي ولَم يَتُبْ، وهو مُتَوعَّدٌ   بالعَذابِ، لَكِن قَد يُعفى عَنه لِأسبابِ أعمالٍ صالِحةٍ كَثيرةٍ، أو   بأسبابٍ أخرَى، وإذا عُذِّبَ فاللَّهُ أعلَمُ سُبحانَه بكَيفيَّةِ العَذابِ   واستِمرارِه وانقِطاعِه، هَذا إلَى اللَّهِ سُبحانَه وتعالى، هو الَّذي   يَعلَمُ كُلَّ شَيءٍ جلَّ وعلا) .<br />
<br />
الدرر السنية</font></font></b><font color="#000080"><br />
</font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394357</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحسنات المخدِّرة</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394355</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 21:04:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<a href="https://www.fbimages.net/image/img_1421828736_733.gif" target="_blank" rel="nofollow"><img...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><a href="https://www.fbimages.net/image/img_1421828736_733.gif" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://www.fbimages.net/image/img_1421828736_733.gif&amp;key=1aaff861d160a399f86467bc8d49f4022d6a424a07367f1e1c36ec0fb944e836" border="0" alt="" /></font></a></font><font color="#cc6600"><br />
</font></div><div align="center"><font color="#cc6600"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><a href="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png&amp;key=317d1f294557552795cb248ae9431b550e88ca5be859ee7acc80bac8b7c6a7c7" border="0" alt="" /></font></a><font color="#cc6600"><b>(اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين).</b></font></font><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><b>عزموا على المعصية مع نيتهم المسبقة لفعل طاعةٍ لمحوها.</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><a href="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png&amp;key=317d1f294557552795cb248ae9431b550e88ca5be859ee7acc80bac8b7c6a7c7" border="0" alt="" /></font></a><font color="#cc6600"><b>يغريك الشيطان بالكبائر، ثم يخدِّرك ببعض النوافل!</b></font></font><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><a href="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png&amp;key=317d1f294557552795cb248ae9431b550e88ca5be859ee7acc80bac8b7c6a7c7" border="0" alt="" /></font></a><font color="#cc6600"><b>اسفِكْ دم أخيك ثم توضأ للصلاة!</b></font></font><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><a href="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png&amp;key=317d1f294557552795cb248ae9431b550e88ca5be859ee7acc80bac8b7c6a7c7" border="0" alt="" /></font></a><font color="#cc6600"><b> واغصِبْ ماله ثم أطعِم عياله!</b></font></font><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><a href="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png&amp;key=317d1f294557552795cb248ae9431b550e88ca5be859ee7acc80bac8b7c6a7c7" border="0" alt="" /></font></a><font color="#cc6600"><b>لا بأس بظلم أخيك إذا كان لك صدقات تحميك!</b></font></font><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><b>وقليل من الدم تمسحه دمعة الندم!</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><a href="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fdf/2/16/1f4a5.png&amp;key=317d1f294557552795cb248ae9431b550e88ca5be859ee7acc80bac8b7c6a7c7" border="0" alt="" /></font></a><font color="#cc6600"><b>عِش على الرشوة مع حرصك على الحجِّ كل عام!</b></font></font><br />
<br />
<font color="#336600"><font size="5"><b>باختصار:</b></font><br />
</font><br />
<font color="#336600"><font size="5"><b>مقتل الشيطان في فهمك لقاعِدة:</b></font></font><br />
<font color="#336600"><font size="5"><b>إن الله لا يقبل النافلة حتى تؤدّى الفريضة!</b></font></font><br />
<br />
</div><div align="center"><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><b>خالد ابو شادى</b></font></font><br />
<br />
</div><div align="center"><font size="5"><a href="https://myriamir.files.wordpress.com/2014/06/barefleursimplel.png?w=300" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#cc6600"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://myriamir.files.wordpress.com/2014/06/barefleursimplel.png?w=300&amp;key=f0c6c5e5807314b287ab88783b54434160c45295a8af3d7c41162f0b64e38d18" border="0" alt="" /></font></a></font><br />
</div><div align="center"><font color="#336600"><font size="5"><b>يقول الصديق رضي الله عنه: </b></font><br />
</font><br />
<br />
<font color="#336600"><font size="5"><b>إن الله لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة.</b></font></font><br />
</div><div align="center"><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><b>فالمقصود  أن الإنسان لا يثاب على النافلة حتى تؤدى الفريضة، بمعنى أنه إذا فعل  النافلة مع نقص الفريضة كانت جبراً لها وإكمالا فلم يكن فيها ثواب النافلة،   ويبين ذلك ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد  يوم القيامة صلاته فإن وجدت تامة كتبت تامة، وإن كان انتقض منها شيئا قال  انظروا هل تجدوا له من تطوع، فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه، ثم  يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك. رواه النسائي عن أبي هريرة وصححه  الألباني.</b></font></font><br />
</div><div align="center"><font color="#cc6600"><font size="5"><b>ولهذا  قال بعض السلف النافلة لاتكون إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله  قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وغيره يحتاج للمغفرة.</b></font><br />
</font><br />
</div><div align="center"><br />
<font color="#cc6600"><font size="5"><b>قال ابن تيمية: </b></font></font><br />
</div><div align="center"><font color="#cc6600"><font size="5"><b>فإذا  لم يكن العبد قد أدى الفرائض كما أمر لم يحصل له مقصود النوافل ولا يظلمه  الله فإن الله لا يظلم مثقال ذرة بل يقيمها مقام نظيرها من الفرائض كمن  عليه ديون لأناس ويريد أن يتطوع لهم بأشياء، فإن وفاهم وتطوع لهم كان  عادلاً محسناً، وإن وفاهم ولم يتطوع كان عادلا، وإن أعطاهم ما يقوم مقام  دينهم وجعل ذلك تطوعا كان غالطا في جعله، بل يكون من الواجب الذي يستحقونه.</b></font></font><br />
<br />
</div><div align="center"><font color="#cc6600"><font size="5"><b>اسلام ويب</b></font><br />
</font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394355</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضائل حفظ الفروج</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394353</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 01:49:08 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<img title="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_deda_a6d1ceedbc583.gif" src="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_deda_a6d1ceedbc583.gif" width="295" height="100" alt=""...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_deda_a6d1ceedbc583.gif" border="0" alt="" /><br />
<b><font size="5"><font color="#006400"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#006400">حِفْظُ الفُروج من الأُمور بالغة  الأهمية؛ حيث انتشر في بعض   المُجتمعات التحرُّشُ الجِنسي, وإطلاقُ  النَّظرِ إلى الأجنبيات, والتَّبرجُ   والسُّفور, وكان من آثار هذه  المخالفات الشرعية انتشارُ الزنا, ومحاولاتُ   البحث عن طُرُق غير مشروعة  لتصريف الغريزة الجِنسية, مِمَّا يترتَّب عليه   زِيادةُ الأطفال  اللُّقطاء, وظهورُ أمراضٍ خَطِرة, وغيابُ الأمن  المُجتمعي,  واهتِزازُ  الاستقرار الأسري.<br />
<br />
<br />
ولِخُطورة هذه المُخالفات  على المجتمعات؛ فإنَّ الإسلام بَيَّن سُبَلَ   الوقايةِ منها, ووسائِلَ  علاجِها, وسأكتفي هنا بإبراز فضائلِ حِفظِ   الفُرُوج في الإسلام.<br />
<br />
من  أعظمها: الفلاح في الدنيا والآخرة, ودخول الجنة: فقد جاء في القرآن   الكريم  ما يُشِير إلى أنَّ الذي يحفظ فرجَه من المفلحين, ومن المُكْرَمين   في جنات  النَّعيم, قال -تعالى-: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *   الَّذِينَ هُمْ  فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ   اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ  * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ *   وَالَّذِينَ هُمْ  لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ...) (أُولَئِكَ هُمُ   الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ  يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا   خَالِدُونَ)[المؤمنون: 1 - 11].<br />
<br />
 <br />
فقد  ذَكَرَ اللهُ -تعالى- بأنَّ من أسباب فلاحِهم وسعادتِهم حِفْظَهم    لِفُرُوجَهُمْ مِنَ الْحَرَامِ، فلا يَطَؤون بها وَطْأً مُحَرَّمًا؛ من    زنًا أو لِواطٍ، أو وطء في دُبُرٍ، أو حيضٍ، ونحو ذلك، وتَرْكَهم كُلَّ    وسيلةٍ مُحرَّمة تدعو إلى فِعْلِ الفاحشة.<br />
<br />
<br />
وقال -تعالى-:  (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ...)   (أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ  مُكْرَمُونَ)[المعارج: 29-34], فهؤلاء   المَوصُوفون بتلك الصِّفات (فِي  جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ)؛ أي: قد أوصَلَ   اللهُ لهم من الكرامةِ والنَّعيمِ  المُقيم ما تشتهيه الأنفس، وتلذُّ   الأعين، وهم فيها خالدون, وهذا مِمَّا  يُنَشِّط العامِلين؛ بأنْ يَذْكُرَ   لهم من الثواب على أعمالهم، ما به  يَسْتَعِينون على سلوك الصراط  المستقيم.<br />
<br />
 <br />
وجاء في صفة  الفردوس -الذي يَرِثُه الحافِظُون فروجَهم والحافِظاتُ- أنه أَعلى الجنة,  كما في الحديث:</font></font><font size="5"><font color="#8b0000">   &quot;إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ, فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ؛  فَإِنَّهُ  أَوْسَطُ  الْجَنَّةِ, وَأَعْلَى الْجَنَّةِ, وَفَوْقَهُ عَرْشُ   الرَّحْمَنِ,  وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(رواه البخاري).<br />
<br />
<br />
وأخبر  النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بأنَّ مَنْ يَحْفَظُ فرجَه فله الجنة, كما  في قوله -صلى الله عليه وسلم-: </font></font><font size="5"><font color="#8b0000">&quot;مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ  وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ؛ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(رواه البخاري), ففيه  إشارةٌ إلى وجوب حِفْظِ اللسان والفرج, والمرادُ بالضَّمان هنا ترك المعاصي  بهما.<br />
<br />
<br />
وقال أيضاً: </font></font><font size="5"><font color="#8b0000">&quot;اضْمَنُوا   لِي سِتًّا مِنْ  أَنْفُسِكُمْ؛ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا   إِذَا حَدَّثْتُمْ,  وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ, وَأَدُّوا إِذَا   اؤْتُمِنْتُمْ, وَاحْفَظُوا  فُرُوجَكُمْ, وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ,   وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(حسن, رواه  أحمد), وقال -عليه الصلاة والسلام-:</font></font><font size="5"><font color="#8b0000">   &quot;إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا,  وَصَامَتْ شَهْرَهَا, وَحَفِظَتْ   فَرْجَهَا, وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا؛ قِيلَ  لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ  مِنْ  أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(حسن  لغيره, رواه أحمد).<br />
<br />
 <br />
ومن عِفَّةِ مريمَ وإحصانِها  لِفَرجِها, عندما تَمَثَّلَ لها المَلَكُ على   صورة رجُلٍ, تعوذَّت بالله  منه: (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ   مِنْكَ إِنْ كُنتَ  تَقِيًّا)[مريم: 18], فامْتَدَحَها اللهُ -تعالى-   بحفظها لِفَرْجِها, كما  في قوله -سبحانه-: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ   الَّتِي أَحْصَنَتْ  فَرْجَهَا)[التحريم: 12].<br />
<br />
 <br />
</font></font><font size="5"><font color="#a0522d">ومن فضائل حِفْظِ الفروج: </font></font><font size="5"><font color="#006400">مغفرةُ    الذنوب, ونيلُ الأجور العظيمة: قال الله -تعالى-: (والحافظين    فُرُوجَهُمْ والحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا    وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا    عَظِيمًا)[الأحزاب: 35], ففي الآية تأكيدٌ على أنَّ حِفْظَ الفروج لا يختص    به الرجال دون النساء, ولا العكس, وإنما الأمر على السواء, وكذلك الجزاء    والأجر على السواء, نسأل اللهَ -تعالى- من فضله العظيم.<br />
<br />
 <br />
</font></font><font size="5"><font color="#a0522d">ومن  فضائل حِفْظِ الفروج:</font></font><font size="5"><font color="#006400">   إجابة الدعاء: فمَنْ حَفِظَ فرجَه عن الحرام؛ فإنَّ  اللهَ -تعالى-   يُفَرِّج كَرْبَه, ويستجيب دُعاءَه عند الشدائد, ويدل عليه  قصة أصحاب   الغار الثلاثة, والتوسل بصالح الأعمال, قال رسول الله -صلى الله  عليه   وسلم-:</font></font><font size="5"><font color="#8b0000"> &quot;بَيْنَمَا   ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمُ  الْمَطَرُ, فَأَوَوْا إِلَى   غَارٍ فِي جَبَلٍ, فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ  غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ   الْجَبَلِ, فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ  بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:   انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً  لِلَّهِ, فَادْعُوا   اللَّهَ -تعالى- بِهَا, لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا  عَنْكُمْ&quot; وفيه:   &quot;وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ  ابْنَةُ عَمٍّ,   أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ  النِّسَاءَ, وَطَلَبْتُ   إِلَيْهَا نَفْسَهَا, فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا  بِمِائَةِ دِينَارٍ,   فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ,  فَجِئْتُهَا بِهَا,   فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا؛ قَالَتْ: يَا  عَبْدَ اللَّهِ!   اتَّقِ اللَّهَ, وَلاَ تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلاَّ  بِحَقِّهِ, فَقُمْتُ   عَنْهَا, فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ  ذَلِكَ ابْتِغَاءَ   وَجْهِكَ؛ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً؛ فَفَرَجَ  لَهُمْ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(رواه مسلم).<br />
<br />
قال النووي -رحمه الله-: &quot;يُسْتَحَبُّ  لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَدْعُوَ فِي   حَالِ كَرْبِهِ بِصَالِحِ عَمَلِهِ,  وَيَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ -تعالى-   بِهِ؛ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ فَعَلُوهُ,  فَاسْتُجِيبَ لَهُمْ, وَذَكَرَهُ   النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فِي  مَعْرِضِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ,   وَجَمِيلِ فَضَائِلِهِمْ, وَفِي هَذَا  الْحَدِيثِ فَضْلُ الْعَفَافِ   وَالِانْكِفَافِ عن المُحرَّمات, لاسيما  بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا,   وَالْهَمِّ بِفِعْلِهَا, وَيُتْرَكُ لِلَّهِ  -تعالى- خَالِصًا&quot;.<br />
<br />
عباد الله: ومِمَّا يدلُّ أيضاً على  أنَّ حِفْظَ الفروج من أسباب إجابة الدعاء: قول النبيِّ -صلى الله عليه  وسلم-:</font></font><font size="5"><font color="#8b0000">   &quot;هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- بِسَارَةَ, فَدَخَلَ  بِهَا   قَرْيَةً, فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ -أَوْ جَبَّارٌ مِنَ    الْجَبَابِرَةِ-, فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَةٍ هِيَ مِنْ    أَحْسَنِ النِّسَاءِ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ! مَنْ    هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ؟, قَالَ: أُخْتِي, ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ:    لاَ تُكَذِّبِي حَدِيثِي؛ فَإِنِّي أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي,    وَاللَّهِ إِنْ عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ, فَأَرْسَلَ    بِهَا إِلَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا, فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي,    فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ    وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلاَّ عَلَى زَوْجِي؛ فَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ    الْكَافِرَ؛ فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ&quot;؛ أي: أُخِذَ بِمَجارِي    نَفَسِه وخُنِقَ, حتى سُمِعَ له غَطِيطٌ, وضَرَبَ بِرِجْلِه.</font></font><font size="5"><font color="#006400"> (رواه  البخاري), والشاهد: أنَّ الله استجاب دُعاءَها حين توسَّلَـتْ إليه  بالإيمان, وحِفْظِ الفَرْج.<br />
<br />
<br />
</font><font color="#a0522d">ومن فضائل حِفْظِ الفرج:</font><font color="#006400">   أنه  سبب في ظِلِّ الله يومَ القيامة, يومَ لا ظِلَّ إلاَّ ظله؛ فمِنَ   السَّبعة  الذين يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه يوم ظِلَّ إلاَّ ظِلُّه:</font></font><font size="5"><font color="#8b0000"> &quot;رَجُلٌ دَعَتْهُ  امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ؛ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ  اللَّهَ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(رواه   البخاري), فقَلَّ مَنْ يجتمع فيها الجَاهُ والجَمَالُ من  النساء, وهي   الداعية له إلى الفاحشة, ومع ذلك لم يُجِبْها إلى ما دعته  إليه؛ خوفاً من   الله -تعالى-؛ فترتَّبَ على ذلك أنْ يُظِلَّه اللهُ في  ظِلِّه يوم   القيامة, إِذَا قَامَ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ, وَدَنَتْ  مِنْهُمُ   الشَّمْسُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ حَرُّهَا, وَأَخَذَهُمُ  الْعَرَقُ,  وَلَا  ظِلَّ هُنَاكَ لِشَيْءٍ إِلَّا لِلْعَرْشِ, فمَنْ حَفِظَ  فَرْجَه  عن  الحرام في الدنيا؛ جَدِيرٌ وحقيقٌ بهذا الفَضْلِ في الآخرة,  نسأل  اللهَ  -تعالى- من فضله.<br />
<br />
 <br />
ولله دَرُّ نَبِيِّ اللهِ  يوسفَ -عليه السلام- في موقفه مع امرأة العزيز؛   لقد كان أُنموذَجاً  للعِفَّة: (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا   عَنْ نَفْسِهِ  وَغَلَّقَتْ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ   مَعَاذَ  اللَّهِ)[يوسف: 23], فكلُّ الظروف مِنْ حولَه تدفعه إلى الفاحشة؛   حيث كان  شابًّا عَزَباً, غَرِيباً لا يُبالي بالناس, مملوكاً عندها, وهي   حسناء  جميلة, وغاب الرقيب, وغَلَّقَتْ الأبواب, وتُهدِّدُه بالسِّجن إنْ   لم يفعل,  ولِخَوفه من الله -تعالى- وامتناعِه عن الحرام المُهَيَّئِ له؛   أكْرَمَه  اللهُ -تعالى- فأظْهَرَ براءَتَه: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ   السُّوءَ  وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)[يوسف:   24],  فلْيَقْتَدِ الشَّبابُ بهذا النبيِّ الكريم.<br />
<br />
 <br />
وقد امتدحَ  النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الشَّبابَ الحافظين لفروجهم, ووَعَدَهم  الجنة, كما في قوله: &quot;</font></font><font size="5"><font color="#8b0000">يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ! احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، لاَ  تَزْنُوا, أَلاَ مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ&quot;</font></font><font size="5"><font color="#006400">(حسن,   رواه الحاكم  والبيهقي), ولَمَّا ذَكَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-   أهلَ الجنة,  ذَكَر منهم: &quot;عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ&quot;(روا  ه مسلم).<br />
<br />
<br />
عباد الله:  ومن أعظم أسباب حِفْظِ العَورات: التربية الإيمانية, وتقوية   الصِّلَة  بالله -تعالى-, فتعلَمْ أنَّ الله -سبحانه- يراكَ في السِّر   والعَلَن, يقول  -تعالى-: (وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي   الأَرْضِ يَعْلَمُ  سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا   تَكْسِبُونَ)[الأنعام: 3], يقول  ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما- في قوله:   (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ  وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)[غافر: 19]: &quot;هو   الرَّجُل يكون في القوم,  فتَمُرُّ بهم المرأةُ, فيُرِيهم أنه يَغُضُّ   بَصَرَه عنها, وإذا غَفَلوا  لَحَظَ إليها, وإذا نظروا غَضَّ بصرَه عنها,   وقد اطَّلَعَ اللهُ من قلبه  أنه وَدَّ أنْ يَنظُرَ إلى عَورتِها&quot;.<br />
<br />
 <br />
وغَضُّ البصر سببٌ  لِحِفْظِ الفَرْج, قال -سبحانه-: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ   يَغُضُّوا مِنْ  أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى   لَهُمْ إِنَّ  اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ  لِلْمُؤْمِنَاتِ  يَغْضُضْنَ  مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ  فُرُوجَهُنَّ)[النور: 30,  31].<br />
<br />
 <br />
كُــلُّ الْحَــــوَادِث  ِ مَــــبْدَاهَا مِــنْ النَّظَرِ *** وَمُعْظَمُ النَّارِ مِنْ مُسْتَصْغَرِ الشَّرَرِ<br />
<br />
كَمْ نَظْرَةً فَتَكَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا *** فَتْكَ السِّــهَــامِ بِــلَا قَــوْسٍ وَلَا وَتَــرِ<br />
<br />
 <br />
<br />
وهناك  آدابٌ شتَّى: للنظر, والاستئذان, والتَّستُّر, والتَّكشُّف,   والزِّينة,  وسفرِ المرأة, وخَلوَتِها, وعودةِ الرجل إلى بيته، وموقفِ   المرأة من  أقاربِها وأقاربِ زوجِها؛ كلُّ ذلك من أجل العِفَّةِ والعَفاف.<br />
<br />
<br />
محمود بن أحمد الدوسري<br />
ملتقى الخطباء<br />
  </font></font></b><br />
<b><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font></font></font></font></font></b><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.net_12_16_8667_f435b9890ab43.gif" border="0" alt="" /><br />
<b><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="arial"><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="arial"><font size="5"><font color="#8b0000">إن  الله </font></font></font></font></font></font></b><b><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="arial"><font size="5"><font color="#8b0000">أثنى  على المؤمنين في  حفظهم لفروجهم، ومن أعظم ما يضاد هذه الصفة  وينافيها  الزنا، لما فيه من  المفاسد والشرور والآثام والجنايات العظيمة  الكثيرة  منها:</font></font></font><font face="arial"><font size="5"><font color="#008000"><br />
<br />
1- الزنا جريمة خلقية تهدم الأخلاق الفاضلة، وتقضي عليها.<br />
<br />
2- الزنا جريمة تذهب الغيرة الدينية.<br />
<br />
3- الزنا جريمة تذهب بالحياء وماء الوجه.<br />
<br />
4- الزنا جريمة مستفحشة شرعًا وعقلًا وفطرة.<br />
<br />
5- الزنا تجرُّؤ على حرمات الله، واعتداء على حقوقه.<br />
<br />
6- الزنا جناية على الزوج وانتهاك لحرمته.<br />
<br />
7- الزنا جناية على الزوجة لما فيه من إلصاق العار بها، وعدم إعفاف الزاني لها.<br />
<br />
8- الزنا فيه إفساد لفراش الزوج.<br />
<br />
9- الزنا جناية على الإسلام لما فيه من الاستخفاف به، وإيجاد أولاد غير شرعيين.<br />
<br />
10- الزنا جناية على المسلمين لما فيه من إيجاد البغضاء والأحقاد وزرعها فيما بينهم، ولما فيه من اختلاط الأنساب.<br />
<br />
11- الزنا جناية على أهل الزوجة لما فيه من لحوق العار بهم.<br />
<br />
12- الزنا جناية على أقارب الزوج لما فيه من تشويه سمعتهم وخدش كرامتهم،    ومن أجل هذه الشرور والآثام والجنايات حرَّم الإسلام فاحشة الزنا، وتوعد    صاحبها بوعيد شديد في الآخرة وعاقبه في الدنيا بأشد عقوبة وأعظمها، حيث أمر    بقتله أشنع قتلة إن كان محصنًا، وذلك بأن يرجم بالحجارة حتى يموت ليصل    الألم إلى كل جزء من أجزائه، كما وصلت اللذة المحرمة إلى جميع أجزائه،    والله حكيم عليم.<br />
<br />
ونفى الله الإيمان عن الزاني على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- لما قال    -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: لا يزني الزاني حين يزني وهو  مؤمن،   ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو  مؤمن،   ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن.<br />
<br />
فجدير بالمسلم أن يبتعد عن فاحشة الزنا، وقد علم ما يترتب عليها من الشرور    والآثام، وأنها من كبائر الذنوب العظام ليسلم من العقوبة في الدنيا،    والوعيد الشديد في الآخرة، وليحصل على الوعد الكريم من الله لمن اجتنب    الكبائر في قوله -تعالى-: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ    عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا    كَرِيمًا.<br />
<br />
</font></font></font><font face="arial"><font size="5"><font color="#8b0000">وإن   مما ينافي حفظ الفرج ويضادّه أيضا، اللواط؛ تلك الجريمة الأخلاقية    المستبشعة في الفطر السليمة، فضلًا عن العقول والشرائع، بل إن البهائم    العجماوات تأنف منها، وتنفر بطبعها من اقترافها فضلًا عن الإنسان الذي    ميّزه الله وكرمه وفضله على كثير من مخلوقات الله، فضلًا عن المسلم الذي له    مبدأ وعقيدة ومُثُل وأخلاق يعتز بها، ويشرُف بتطبيقها، والعمل بها، فقد    شرفه بالإسلام والإيمان.</font></font></font><font face="arial"><font size="5"><font color="#008000"><br />
<br />
ولقد مدح الله المؤمنين وأثنى عليهم باتصافهم بحفظ فروجهم، وإن جريمة    اللواط تضاد هذه الصفة، وتناقضها تمام المناقضة، تلك الجريمة الخلقية    الشنعاء التي تأنفها الطباع السليمة والفطر المستقيمة والعقول الصحيحة،    وجاءت الشرائع بتحريمها وبتشنيعها، موافقة للعقول والفطر، فإن العقل الصريح    موافق للنقل الصحيح.<br />
<br />
ولم تعرف هذه الجريمة قبل قوم لوط مبتدعي اللواطة، فهم الذين ابتكروها    وابتدعوها وسنّوها لمن بعدهم، وذلك شيء لم تكن بنو آدم تعهده ولا تألفه،    ولا يخطر ببال أحد، حتى صنع ذلك أهل سدوم - قوم لوط - عليهم لعائن الله.<br />
<br />
قال الوليد بن عبد الملك باني جامع دمشق لولا أن الله عز وجل قصَّ علينا    خبر قوم لوط ما ظننت أن ذكرًا يعلو ذكرًا، ولهذا قال لهم نبيهم لوط -عليه    الصلاة والسلام-: أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ    أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ    دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ.<br />
<br />
فجريمة اللواط فاحشة بلغت في العظم والشناعة إلى أن استغرقت أنواع الفحش،    وسماها الله إسرافًا؛ لأن هؤلاء الخبثاء عدلوا عن النساء اللاتي خلقهن  الله   للرجال، وهذا إسراف وجهل، ووضع للشيء في غير موضعه؛ إذ النساء فيهن    المستمتع الموافق للشهوة والفطرة.<br />
<br />
ولهذا عاقب الله قوم لوط عقوبة شديدة، لم يعاقب بها أمة غيرهم، وما ذاك إلا    لشناعتها وبشاعتها وفحشها المتناهي، فإن الله عذبهم بأنواع من العذاب،    فجمع لهم بين الرفع والقلب والقذف، فرفع الله قرى اللواطة، ثم قلبها  عليهم،   ثم أتبعوا بالحجارة قال -تعالى-: فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا  جَعَلْنَا   عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ  سِجِّيلٍ   مَنْضُودٍ.<br />
<br />
وقد توعد الله -سبحانه- من يفعل هذه الفعلة بقوله: وَمَا هِيَ مِنَ    الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ والمعنى: وما هذه النقمة - وهي الحجارة التي أمطرت    على قوم لوط - ببعيد ممن تشبّه بهم في ظلمهم، وفعل مثل فعلهم.<br />
<br />
ولهذا ذهب الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- إلى أن اللوطي يُلقى من شاهق، ويُتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط.<br />
<br />
وذهب الإمام الشافعي وجماعة من العلماء إلى أن اللوطي يقتل سواء كان محصنا    أو غير محصن، عملا بحديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: من وجدتموه يعمل عمل    قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به.<br />
<br />
وذهب آخرون إلى أن اللوطي كالزاني؛ فإن كان محصنا رجم، وإلا جلد مائة جلدة وغرّب عامًا.<br />
<br />
</font></font></font><font face="arial"><font size="5"><font color="#8b0000">وجريمة   اللواط فيها من المفاسد والمضار الخلقية والدينية والفطرية ما يكفي   بعضها  لتحريمها، وبعد العاقل عنها، فضلا عن المسلم ذي الخلق والمبدأ   والعقيدة؛  فهذه الجريمة النكراء تنطوي تحتها أمور عظيمة منها:</font></font></font><font face="arial"><font size="5"><font color="#008000"><br />
<br />
1- أن جريمة اللواط فاحشة عظمى من أعظم أنواع الفواحش، فارتكابها وقوع في فحش عظيم.<br />
<br />
2- أن مرتكبها متجرؤ على حرمات الله، متعرِّض لسخطه وأليم عقابه.<br />
<br />
3- أن جريمة اللواط من أعظم كبائر الذنوب، ومرتكب الكبائر على خطر عظيم قد توعده الله بالعقوبة والعذاب والهوان.<br />
<br />
4- أن ارتكاب هذه الجريمة هدم للأخلاق الفاضلة.<br />
<br />
5- أن مرتكبها قد ذهب عنه الحياء وماء الوجه.<br />
<br />
6- أن مرتكب جريمة اللواط قد دنّس عرضه، وشوّه سمعته.<br />
<br />
7- أن مرتكب جريمة اللواط جاني على الإسلام وعلى حرماته.<br />
<br />
8- أن مرتكب جريمة اللواط جنى على المجتمع الإسلامي بإشاعة الفاحشة، وإفساد الأخلاق.<br />
<br />
9- أن مرتكب هذه الجريمة جانٍ على أقاربه بتشويه سمعتهم، وإلحاق العار بهم.<br />
<br />
10- أن مرتكب هذه الجريمة جان على أقارب المفعول به أيضا، بتشويه سمعتهم وخدش كرامتهم، وإلصاق العار بهم.<br />
<br />
11- أن جريمة اللواط شذوذ في الأخلاق، وخروج عن مألوف الإنسانية، بل الحيوانية؛ إذ أن كثيرا من الحيوانات تأنفها وتأباها.<br />
<br />
12- أن مرتكب جريمة اللواط قد انتكست فطرته، وعميت بصيرته.<br />
<br />
أيها المسلم: جدير بك وقد أنعم الله عليك بنعمة الإسلام، أن تحذر كل الحذر    من الوقوع في هذه الفاحشة المستخبثة شرعًا وعقلًا وفطرة، وأن تبتعد عن    الأسباب الموصلة إليها، فإنها شنعاء إنها جريمة نكراء، إنها فساد في    الأخلاق، إنها دعارة، إنها فساد في التصوّر، إنها انحراف في الفطرة، إنها    خروج عن المألوف، إنها وضع للشيء في غير موضعه، إنها قذارة، إنها قضاء على    المروءة، إنها قضاء على الشهامة، إنها إذهاب للرجولة، إنها ذهاب للحياء،    إنها قضاء على الاحتشام والستر، إنها تزعزع العقيدة الإسلامية، وتضعفها،    وقد تقضي عليها، إنها تميت الغيرة الدينية.</font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<div align="center"><b><b><font color="#800000"><font size="5">من صفات المؤمنين حفظ الفروج</font></font></b></b><br />
</div><br />
  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">إن  مما ينافي هذه  الصفة الحميدة أيضا - حفظ الفروج - ويضادها: ما يسمى  بالعادة السرية، التي  بُلي بها بعض الناس، والعادة السرّية عبارة عن  الاستمناء باليد، أو بمعنى  أعم: هي عبارة عن استدعاء خروج المني، سواء كان  باليد أم بغيرها، وتعرف عند  العلماء -بجلد عميرة- وعميرة كناية عن الذكر،  ويقال لها: الخضخضة، وهي  حرام عند جمهور العلماء مطلقًا، وقد دل الكتاب  والسنة على تحريم العادة  السرّية، وذلك لما يترتب عليها من الأضرار  الجسمية والعقلية والدينية.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">فمن  أدلة تحريمها من  الكتاب: قوله -تعالى- في سورتين من كتابه: وَالَّذِينَ  هُمْ لِفُرُوجِهِمْ  حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا  مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ  فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى  وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ  هُمُ الْعَادُونَ.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">ووجه  الاستدلال: أن  الله أثنى على الحافظين لفروجهم، واستثنى التمتع بالزوجة  وملك اليمين، فمن  تجاوزهما فقد اعتدى وتجاوز الحد فهو ملوم ومذموم،  والتلذذ عن طريق العادة  السرية سواء كان باليد، أم بغيرها خارج عن هذين  القسمين، فالمتلذذ بذلك من  العادين بنصّ هاتين الآيتين الكريمتين.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">من الأدلة  -أيضا- قوله -تعالى-:  وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ ومن  الأدلة قوله -تعالى-:  وَلْيَسْتَعْفِف  ِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا  حَتَّى يُغْنِيَهُمُ  اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فقد أمر الله العاجز عن الزواج  بالاستعفاف.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">وفعل العادة السرية يضاد الاستعفاف.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">ومن أدلة تحريم  العادة السرية من  السنة ما ثبت في الصحيحين من قوله -عليه الصلاة والسلام-:  يا معشر الشباب  من استطاع الباءة منكم فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن  للفرج، ومن لم  يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">فأرشد -عليه الصلاة والسلام- العاجز عن الزواج إلى الصوم.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">وعدل  عن الإرشاد إلى  فعل العادة السرية، فدل على تحريمها، ولو كانت جائزة  لبيّنها؛ إذ المقام  يقتضيها، والقاعدة الأصولية تقول: لا يجوز تأخير  البيان عن وقت الحاجة.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">ومن الأدلة  أيضا: حديث أنس بن  مالك: سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم،  ولا يجمعهم مع  العالمين، ويدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن  تاب تاب الله  عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول به، ومدمني الخمر،  والضارب والديه حتى  يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة  جاره.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">فقد  توعّد الناكح  يده بوعيد شديد، مما يدل على تحريم فعل العادة السرية، وإن  كان هذا الحديث  في إسناده من لا يعرف لجهالة، إلا أنه يستأنس به فينضم إلى  الأدلة السابقة.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">قال بعض العلماء  إنها كالفاعل  بنفسه، وهي معصية أحدثها الشيطان، وأجرها بين الناس حتى صارت  قيله، ويا  ليتها لم تقل، ولو قام الدليل على جوازها لكان ذو المروءة يعرض  عنها  لدناءتها، فإنها عار بالرجل الدنيء، فكيف بالرجل الكبير، هذه العادة   السرّية يترتب على فعلها مضار جسيمة وعقليه ودينية</font></font><br />
<br />
<font color="#800000"><font size="5">فمن المضار الجسمية:</font></font></b><br />
      </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">1- أنها تضعف البصر.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">2- تضعف عضو التناسل.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">3- تحدث ارتخاء جزئيا أو كليا.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">4- توقف نمو الأعضاء الإحليل والخصيتين.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">5- تورث التهابًا منويا في الخصيتين، فيصير صاحبه سريع الإنزال.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">6- تورث ألمًا في فقار الظهر في الصلب الذي يخرج منه المني.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">7- تورث رعشة في بعض الأعضاء كالرجلين.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">ومن المضار العقلية أنها تضعف القوة المدركة، مما يؤدي إلى البله، وقد تؤدي إلى الخبل في العقل.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#800000"><font size="5">ومن المضار الدينية:</font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5">أنها  تضعف النسل الذي حث الإسلام  على الإكثار منه، ومن ذلك قوله -عليه الصلاة  والسلام-: تزوجوا الودود  الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">فجدير بالمسلم  وقد علم مضار هذه  العادة السيئة أن يجتنبها ويبتعد عنها، وكلُّ ما فيه ضرر  فالإسلام يمنعه  وينفيه، ومن ذلك قوله -عليه الصلاة والسلام-: لا ضرر ولا  ضرار.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">فالحديث يدل على المنع من كل ما يضر وتحريمه، فتدخل العادة السرّية في عموم الحديث؛ لأنه ثبت ضرارها جسميًا وعقليًا ودينيًا.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <b><font color="#006400"><font size="5">فاحذر  -أيها المسلم-  من استعمالها لتكون في عداد الحافظين لفروجهم والحافظات،  فتحصل على الوعد  الكريم الذي وعدهم الله به، وابتعد عن كل الأسباب التي  تؤدي إلى الإخلال  بهذه الصفة &quot; حفظ الفروج &quot; فاحفظ سمعك وبصرك ويدك ورجلك  عن  الحرام؛ فلا تنظر إلى ما حرم الله من النساء والمصورات الخليعة، ولا  تسمع  اللغو والهذيان والغزل المؤدي إلى هتك حفظ الفروج، ولا تمسّ بيدك ما  حرم  الله عليك من النساء وغيرها، ولا تمش برجلك إلى ريبة، ولا تتمنَّ ولا  تهوى  ما حرمه الله عليك، فكل ذلكم وسائل تؤدي إلى هتك حفظ الفروج.</font></font></b> </div>  <div align="center">     <br />
<b><font color="#006400"><font size="5">وفي الحديث:  كُتب على بني آدم  حظه من الزنا فمدرك ذلك لا محالة؛ فالعين تزني وزناها  النظر، والأذن تزني  وزناها، واليد تزني وزناها البطش، والرجل تزني وزناها  المشي، والقلب يهوى  ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه.</font></font></b> </div>       <b><font color="#006400"><font size="5">ونسأل الله أن يجعلنا في عداد الحافظين فروجهم والحافظات، إنه على كل شيء قدير.</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="#006400">الكلم الطيب</font></font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394353</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سؤال وجواب : أختبر معلوماتك -</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394351</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 20:35:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<img title="https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/12958.imgcache" src="https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/12958.imgcache" width="295" height="100" alt="" border="0" /> <br/>  
 
 
  				* 					...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"><img src="https://www.hanaenet.com/vb/imgcache/12958.imgcache" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">ما الفرق بين الاستماع والإنصات؟</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">                             			<font size="5"><font color="#ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">فالاستماع هو: قصد السماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">والإنصات هو: السكوت للاستماع، يقال: أنصت إذا سكت سكوت مستمع، قال الإمام <font color="#800000">النووي </font>في المجموع: <font color="#6600cc">والاستماع هو شغل القلب بالاستماع والإصغاء للمتكلم، والإنصات هو السكوت<font color="#000000">. اهـ. </font></font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">والله أعلم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">لماذا جاء الفعل مذكرًا في قوله تعالى في سورة يوسف: (وقال نسوة في المدينة)؟</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"> وشكر الله لكم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">                             			<font size="5"><font color="#ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">فلم يؤنث الفعل الذي هو (قال) في قوله تعالى: <font color="#008000"><font color="#0000ff">وَقَالَ نِسْوَةٌ.</font> </font>لأن لفظ نسوة مؤنث غير حقيقي.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">قال صاحب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: قوله: <font color="#6600cc">وَقَالَ نِسْوَةٌ. النسوة فيها أقوال: </font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5"><font color="#6600cc">- المشهور: أنه جمع تكسير للقلة على فعلة، كالصبية والغلمة، ونص بعضهم على عدم اطرادها، وليس لها واحد من لفظها.</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5"><font color="#6600cc">- والثاني: أنها اسم مفرد لجمع المرأة، قاله الزمخشري.</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5"><font color="#6600cc">- والثالث: أنها اسم جمع، قاله أبو بكر بن السراج، وكذلك أخواتها: كالصبية والفتية.</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5"><font color="#6600cc">وعلى كل قول فتأنيثها غير حقيقي فهو باعتبار الجماعة، ولذلك لم يلحق فعلها التأنيث.</font></font><font size="5"> اهـ.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">وعلى الأخ الكريم أن يعلم أن النحاة قد نصوا على أن التاء   لا تجب مع  الفعل الذي فاعله اسم ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث، إلا إذا كان   الفاعل مفردًا  كـ(هند)، وهذا محل اتفاق منهم، أو كان جمع تصحيح كـ(مسلمات)   على خلاف فيه،  فقد أجاز الكوفيون <font color="#800000">وأبو علي الفارسي </font>أن يقال: جاء المسلمات.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">أما إذا كان الفاعل جمع تكسير أو اسم جمع كـ(نسوة)، فيجوز   في الفعل أن  يذكَّر نظراً لمعنى الجمع، وأن يؤنث نظراً لمعنى الجماعة.    وانظر شراح  الألفية عند قول <font color="#800000">ابن مالك: </font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><font color="#a52a2a">والتاء مع جمع سوى السالم من  </font></font><font size="5"> <font color="#a52a2a">مؤنث كالتاء مع إحدى اللبن </font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">والله أعلم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">غثاء</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">                             			<font size="5">الحمد لله، والصلاة والسلام   على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:  فإننا لا نعلم المسؤول عنه في   كلمة (غثاء)، فإن كان يريد معناها ففي لسان الميزان: <font color="#6600cc">    الغثاء بالضم والمد، ما يحمل السيل من القَمَشِ، وكذلك الغثّاء  بالتشديد،   وهو أيضًا الزبد والقذر، وحدَّه الزجاج فقال: الغثاء الهالك  البالي من  ورق  الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطًا زبده والجمع  الأغثاء.. </font>اهـ وإن كان يريد غير معناها فليبين لنا مراده. والله أعلم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">ما الفرق بين كلمة مبارك ومبروك وهل كلمة مبروك لا يصح قولها لكونها اسما من أسماء الشيطان</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><font color="red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: </font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5">فإنا لا نعلم فرقا في المعنى بين الكلمتين، ولا نعلم ما   يفيد أن  مبروك من أسماء الشيطان، إلا أننا ننبه إلى أن كلمة مبروك ليست من   اللغة  العربية الفصحى، وإنما هي لهجة، واللغة الفصحى هي مبارك، وذلك لأن   فعل هذه  المادة هو بارك الرباعي، وقد دعا به النبي صلى الله عليه وسلم <font color="maroon">لعبد الرحمن بن عوف</font> رضي الله عنه لما تزوج فقال: <font color="green">بارك الله لك، وأولم ولو بشاة</font>. رواه <font color="maroon">البخاري ومسلم</font>.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">واسم المفعول من فاعل الرباعي هو مفاعل كما قال <font color="maroon">ابن مالك،</font> فالقياس أن يقال مبارك، ولا يقال مبروك.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">وقد وردت كلمة مبارك في السنة كما في حديث <font color="maroon">البخاري </font>أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: <font color="green">الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه</font>.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">والله أعلم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى   أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي  شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ   عَجِيبٌ} (72) سورة هود، ما الفرق بين البعل  والزوج؟</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><font color="red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5"><font color="black">فإن البعل والزوج يستعملان بمعنى واحد   في أغلب  الاستعملات، كما يفيده كلام غير واحد من أهل العلم؛ إلا أن كلمة   البعل أعم  من الزوج إذ تطلق أحياناً على سيد الجارية ومالكها كما قال<font color="maroon"> النووي</font> في شرح <font color="maroon">مسلم،</font> وذكره الشيخ <font color="maroon">محمد صديق حسن خان</font> في حسن الأسوة، <font color="maroon">والمباركفوري </font>في شرح<font color="maroon"> الترمذي</font>، وبالمالك فسرت رواية<font color="maroon"> مسلم</font> في حديث <font color="maroon">جبريل</font> أن تلد الأمة بعلها، وبه فسر قوله تعالى: <font color="blue">أتدعون بعلا</font>. أي رباً، ذكره<font color="maroon"> ابن حجر</font> في الفتح <font color="maroon">والعيني</font> في عمدة القارئ، <font color="maroon">وابن منظور</font> في اللسان.</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">والله أعلم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">ماهو الفرق بين المشتبهات والشبهات؟</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">                             			<font size="5"><font color="red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">فإن المشتبهات من الأمور يراد بها المشكلات وهي مأخوذة من   الاشتباه، وهو  مصدر اشتبه، يقال: اشتبه الشيئان وتشابها فهما مشتبهان:   أشبه كل واحد مهما  الآخر حتى التبسا.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"> والشبهة اسم من الاشتباه وهو الالتباس. يقال: اشتبهت   الأمور وتشابهت:  التبست فلم تتميز ولم تظهر، ومنها: اشتبهت القبلة ونحوها.   كذا في القاموس  والمصباح والموسوعة الفقهية. </font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  		                            			<font size="5">ما هو الفرق بين: أيضا، و كذلك؟</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">               		 		              			              			<b> 				<font size="5"><font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"> <font size="5"><font color="red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">فإن أيضا مصدر من آض يئيض أيضا أي عاد، يقال: آض أي رجع وآض بمعنى صار.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5"> جاء في لسان العرب <font color="maroon">لابن منظور:</font> <font color="#6600cc">وفعلت كذا وكذا أيضا<font color="#6600cc">.</font></font><font color="#6600cc">.. أي رجعت إليه وعدت وتقول افعل ذلك<font color="#6600cc"> أيضا</font></font><font color="#6600cc"> أي مرة أخرى...</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">وأما كذلك: فإن (ذا) اسم إشارة كما قال <font color="maroon">ابن مالك</font> في الخلاصة<font color="#6600cc">: بذا لمفرد مذكر أشر</font>...</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">و(ذا) دخل عليها كاف التشبيه وألحقت بها حرف اللام للبعد والكاف للخطاب قال <font color="maroon">ابن مالك</font> في الألفية:</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">   <font size="5"><font color="#6600cc">ولدي البعد انطقا   بالكاف حرفا دون لام أو معه.</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">ومعناها: كالذي سبق، أو كالذي قلت أو فعلت....أو هذا الأمر كذلك أي كالذي قبله.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">وبذلك تعلم الفرق بين أيضا وكذلك، فأيضا مصدر بمعنى رجوعا، أو عودة.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">وكذلك اسم إشارة للبعيد دخل عليها كاف التشبية.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000">  <font size="5">والله أعلم.</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"><br />
</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /><br />
</font></font></font></font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"><br />
</font></font></font></font></font></font></font><br />
<br />
</div><b><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="#000000"><b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b><br />
<br />
 			<br />
 		                            			<font size="5">ما الفرق بين كلمة الريب والشك مع شيء من التوضيح؟. <br />
وجزاكم الله خيرا.</font><br />
             <br />
              		 		              			              			<b><font size="5"> 				<font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b><br />
<br />
                            			<font size="5"><font color="#ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font><br />
 <font size="5">فإن الفرق بين الريب والشك هو: أن الريب يقصد به -غالبا-  التوهم  والالتباس، وأن الشك استواء طرفين متقابلين، فالشك أقوى من الريب،  وقد يفسر  به، فمعناهما متقارب، جاء في مفردات <font color="#800000">الأصفهاني: </font><font color="#6600cc">فالريب أن تتوهم بالشيء أمرا مّا فينكشف عما تتوهمه</font>.</font><br />
 <font size="5">وفي القاموس الفقهي: <font color="#6600cc">ارتاب عليه الأمر: التبس</font>.</font><br />
 <font size="5">وجاء في المفردات: <font color="#6600cc">الشَّكُّ: اعتدال  النّقيضين عند  الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين  عند النّقيضين،  أو لعدم الأمارة فيهما، والشَّكُّ ربّما كان في الشيء هل  هو موجود أو غير  موجود؟ وربّما كان في جنسه من أيّ جنس هو؟ وربّما كان في  بعض صفاته، وربّما  كان في الغرض الذي لأجله أوجد</font>.<br />
والحاصل أن الشك هو استواء الطرفين المتقابلين اللذين لم يترجح أحدهما على   الآخر، لوجود أمارتين متكافئتين في الطرفين، أو لعدم الأمارة فيهما، وأما   الريب: فهو دونه.</font><br />
 <font size="5">والله أعلم.</font><br />
<br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
 				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b><br />
<br />
 			<br />
 		                            			<font size="5">ما الفرق بين: طلعت الشمس، وأشرقت الشمس؟<br />
 هناك آيتان في سورة الكهف، تحتويان على هاتين الكلمتين، لكنهما لا تحضراني. <br />
أريد معرفة الفرق بين الكلمتين، ولم استخدمت كل واحدة منهما في آية مختلفة، أي ما سبب استخدام هذه؟ وما سبب استخدام تلك؟<br />
 أرجو الإجابة؟</font><br />
             <br />
              		 		              			              			<b><font size="5"> 				<font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b><br />
<br />
                            			<font size="5"><font color="#ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:              </font></font><br />
 <font size="5"> فإن كلمة (أشرقت الشمس ) لم ترِد في سورة الكهف. وإنما ورد فيها: <font color="#0000ff">وَتَرَى   الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ   وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ   مِنْهُ </font>{الكهف:17}. </font><br />
 <font size="5">ومن الناحية اللغوية فهناك فرق بين طلعت الشمس, وأشرقت: فالطلوع يعني ظهور الشمس, أما الشروق فمعناه ظهور ضوئها على الأرض.</font><br />
 <font size="5">جاء في النهاية في غريب الحديث والأثر <font color="#800000">لابن الأثير</font>:  <font color="#6600cc">وفي   حديث ابن عباس: «نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس» يقال: شرقت   الشمس إذا طلعت، وأشرقت إذا أضاءت. فإن أراد في الحديث الطلوع، فقد جاء في   حديث آخر: حتى تطلع الشمس. وإن أراد الإضاءة، فقد جاء في حديث آخر: حتى   ترتفع الشمس، والإضاءة مع الارتفاع</font>. انتهى.</font><br />
 <font size="5">وفي تهذيب اللغة <font color="#800000">للهروي</font>: <font color="#6600cc">ويقال: شرقت الشمس تشرق شروقا، إذا طلعت، وأشرقت إشراقا: إذا أضاءت على وجه الأرض</font>. انتهى.<br />
والله أعلم.</font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
 				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b><br />
<br />
 			<br />
 		                            			<font size="5">هناك أسماء يُراعى فيها  معنى الاختصاص بالله، مثل الأسماء التي تُعد  من صفاته المختصة به. فمثلاً:  يوم الأحد: كلمة &quot;الأحد&quot; هنا تشير إلى اسم  يوم من أيام الأسبوع، لكنها  أيضًا من أسماء الله المختصة. وأحد عشر كوكبًا:  كلمة &quot;أحد&quot; في هذه العبارة  تشير إلى العدد، لكنها كذلك من أسماء الله  المختصة، إلا أن السياق هنا  يدل على العدد وليس على الصفة الإلهية. فهل  يختلف حكم التعامل مع الأسماء  عن حكم التسمية بها؟</font><br />
             <br />
              		 		              			              			<b><font size="5"> 				<font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b><br />
<br />
                            			<font size="5"><font color="#ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font><br />
  <font size="5">فلم يتضح لنا مراد السائل بالشكل الكافي، ونخشى أن يكون مبعث السؤال هو التكلف أو الوسوسة! </font><br />
  <font size="5">وعلى أية حال؛ فإن كان إشكاله في استعمال الألفاظ الدالة  على أسماء الله  تعالى وصفاته، في غير ذلك من المعاني، كاستعمال لفظ  (الأحد) وهو من أسماء  الله تعالى، في تسمية يوم من أيام الأسبوع، أو في  العدد الأول إذا أضيف إلى  عشر، كقول <font color="maroon">يوسف </font>-عليه السلام-: <font color="blue">إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا</font> [يوسف: 4]، ونحو ذلك. </font><br />
  <font size="5">فلا إشكال في ذلك؛ فإن لفظ (الأحد) ليس خاصًا بأسماء الله تعالى، ولا مختصًا بصفاته.</font><br />
  <font size="5">قال <font color="maroon">الجوهري</font> في الصحاح: <font color="#6600cc">أَحَدٌ بمعنى الواحد، وهو *أول *العدد. تقول: أحد واثنان، وأحد عشر، وإحدى عشرة</font>. اهـ. </font><br />
  <font size="5">وجاء في المعجم الوسيط: <font color="#6600cc">(الأحد) الواحد، وهو أول العدد، تقول: أحد، واثنان. وأحد عشر. والمنفرد. ويوم من أيام الأسبوع</font>. اهـ. </font><br />
  <font size="5">ولا يخفى أن دلالة اللفظ إنما تعرف من سياق الكلام، ولذلك  لا يُفهم من  عبارة (يوم الأحد) مثلاً، أنه يوم مضاف إلى الله تعالى!  وأوضح من ذلك  الاستعمال في العدد: (أحد عشر)، وحسبك أنه جاء نصًا في  القرآن. وانظر  للفائدة الفتوى: <a href="https://www.islamweb.net/ar/fatwa/179965/حكم-إطلاق-أسماء-الواحد-والأول-والآخر-على-الناس" target="_blank" rel="nofollow">179965</a>. </font><br />
  <font size="5">والله أعلم.</font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5"><img src="https://up.3dlat.com/uploads/134677010915.gif" border="0" alt="" /></font><br />
 				<b> 					<font size="5"> 						<font color="#006400">السؤال 	 					</font></font> 				</b><br />
<br />
 			<br />
 		                            			<font size="5">ما الفرق بين المنزل، والدار، والبيت في الدلالة؟<br />
وشكرا.</font><br />
             <br />
              		 		              			              			<b><font size="5"> 				<font color="#006400">الإجابــة 			</font></font></b><br />
<br />
                            			<font size="5"><font color="#ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></font><br />
 <font size="5">فقد جاء عن علماء اللغة بعض الفروق بين هذه الكلمات.</font><br />
 <font size="5">فقد جاء في كتاب الكليات <font color="#800000">لأبي البقاء</font>: <font color="#6600cc">البيت   هو اسم لمسقف واحد له دهليز. والمنزل اسم لما يشتمل على بيوت، وصحن مسقف   ومطبخ يسكنه الرجل بعياله. والدار اسم لما اشتمل على بيوت، ومنازل، وصحن   غير مسقف. والدار دار وإن زالت حوائطها والبيت ليس ببيت بعدما انهدم.</font> اهـ.</font><br />
 <font size="5">وقال <font color="#800000">المناوي</font> في التعاريف: <font color="#6600cc">البيت موضع المبيت من الدار المخصوصة من المنزل المختص من البلد.</font> اهـ.</font><br />
 <font size="5">وقال <font color="#800000">المطرزي</font> في كتابه المغرب في ترتيب المعرب: <font color="#6600cc">( المنزل ) : موضع النزول، وهو عند الفقهاء دون الدار وفوق البيت، وأقله بيتان أو ثلاثة. </font>اهـ.</font><br />
 <font size="5">والله أعلم.</font><br />
             <br />
              		<br />
<font size="5">إسلام ويب 						 										</font></font></font></font></div></b>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394351</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كل ما تريد معرفته عن عشر ذي الحجة وفضل يوم عرفة</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394350</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 18:47:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<img title="https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSqhWLqsgeJoRJrhkKgxFtdl4LaBrqBh_99Q4MgNljcI-WaygFc"...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">                                                                                                                                                                                                                           <img src="https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSqhWLqsgeJoRJrhkKgxFtdl4LaBrqBh_99Q4MgNljcI-WaygFc" border="0" alt="" /><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5">تُمثل <a href="https://awkafonline.gov.eg/friday-sermon/post/33/10592/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8F-%D8%B0%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8F-%D9%88%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B1" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">عشر ذي الحجة</font></b></a> محطة إيمانية وتشريعية فذة في مسيرة المكلف نحو ربه، حيث تتضافر فيها الأدلة من محكم <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/116/3266/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">الكتاب </font></b></a>ومستفيض <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/99/7486/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">السنة </font></b></a>لتؤكد صدارتها على سائر أيام العام، مما يجعلها ميزانًا للسبق وميدانًا لتزكية النفوس وتعميق قيم العبودية؛ فما الفضل الثابت لهذه الأيام المباركة، وما السبل <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/97/2805/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">السلوكية</font></b></a> والفقهية المثلى لاستيعاب أنوارها وتحقيق كمال الاتباع فيها؟<br />
<br />
</font><br />
                                 <br />
                             <br />
                           <img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
<br />
</div>             <div align="center">                                               <br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">ما فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في الكتاب والسنة؟                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5">إنَّ الفضل الثابت والمكانة السامية لهذه العشر لا تنبع من محض مصادفة زمنية، بل تستند إلى أدلة قطعية من محكم الكتاب ومستفيض السنّة النبوية المطهرة، وهي الأدلة التي تضافرت وتكاملت لتؤكد صدارة هذه الأيام وفضلها على سائر أيام العام، وتجعلها ميزانًا للسبق وميدانًا للتنافس في الطاعات، ومن أبرز معالم هذا الفضل:</font><br />
<ul><li><font size="5"><font color="#6b8e23"><b>    ما جاء في القرآن الكريم </b></font></font></li>
</ul><font size="5">حيث أقسم الله تعالى بها في كتابه لإعظام شأنها؛ قال تعالى: <b><font color="#397B21">{وَٱلۡفَجۡرِ * وَلَیَالٍ عَشۡر}</font></b> [الفجر: ١-٢]، وجمهور المفسرين على أنَّ هذه الليالي هي عشرُ ذي الحجة، وفي هذا التنويهِ القرآني إيذانٌ بعظم شأن المقْسَمِ به، وتوجيه لقلوب العباد لتعظيم ما عظَّمه الله، ونقل الحافظ <b>ابن كثير</b> الإجماع على أنها عشر ذي الحجة، فقال: &quot;والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة، كما قاله<b> ابن عباس،</b> و<b>ابن الزبير</b>، و<b>مجاهد</b>، وغير واحد من السلف والخلف&quot; [ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ط. العلمية، ٨/٣٨١].</font><br />
<font size="5">أن الله تعالى سماها بالأيام المعلومات في كتابه الكريم بقوله: <b><font color="#397B21">{وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡلُومَٰتٍ}</font></b> [الحج: ٢٨]، وجمهور المفسرين وعلماء الأمة على اتصالها بالأيام المعدودات قال تعالى: <b><font color="#397B21">{وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡدُودَٰتࣲۚ}</font></b> [البقرة: ٢٠٣]</font><br />
<ul><li><font size="5"><font color="#6b8e23"><b>    من السنّة النبويّة </b></font></font></li>
</ul><font size="5">لقد شهد <b>النبي ﷺ</b> لهذه الأيام العشر بأنها أعظم أيام الدنيا على الإطلاق، وأن العمل الصالح فيها على تنوعه يربو في ثوابه ومحبته عند الله تعالى على أي وقتٍ آخر؛ وفي هذا السياق يقدم لنا حديث سيدنا <b>عبد الله بن عباسٍ</b> رضي الله عنهما ميزانًا دقيقًا للمفاضلة، حيث قال <b>ﷺ: </b><b><font color="#397B21">«مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ- يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» </font></b>[البخاري: الصحيح ، ٩٦٩]، ولم يقتصر البيان النبوي على إبراز شرف الزمان وعظمته فحسب، بل وضع للمسلمين دستورًا سلوكيًا دقيقًا، ومنهاجًا عمليًا يسيرًا في مبناه، عميقًا في معناه، لاستيعاب هذه الأنوار؛ حيث قال حضرة سيدنا النبي <b>ﷺ: </b><b><font color="#397B21">«ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ</font></b><font color="#397B21"><b>»</b></font>[الإمام أحمد: المسند،(٥٤٤٦)].</font><br />
<font size="5">وفي طليعة هذه العشر يتجلى يوم عرفة كيوم لسكب العبرات ومغفرة الذنوب التي تكاد تبلغ عنان السماء، وفيه نزل أعظم إعلان في تاريخ البشرية:<b><font color="#397B21">{</font></b><font color="#397B21"><b>ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِینࣰاۚ</b></font><b><font color="#397B21">}</font></b> [المائدة: ٣]، وهو اليوم الذي يدنو فيه الرب جل وعلا دنوًّا يليق بجلاله؛ ففي حديث أم المؤمنين السيدة <b>عائشةَ رضي الله عنها</b> أنسيدنا<b> النبي ﷺ قال:<font color="#397B21"> «ما مِن يَومٍ أكثَرَ مِن أن يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا مِنَ النَّارِ مِن يَومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدنو ثُمَّ يُباهي بهِمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟»</font> </b>[مسلم: الصحيح، (١٣٤٨)]، وجُعل صيام هذا اليوم لغير الحاج منحةً إلهيةً تكفر ذنوب سنتين؛ سنةٍ ماضيةٍ وسنةٍ مستقبلةٍ، لقوله <b>ﷺ</b>: <b><font color="#397B21">«صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»</font></b> [مسلم: الصحيح، (١١٦٢)].</font><br />
<font size="5">وتتوج هذه النفحات بيوم النحر الذي هو أعظم الأيام قدرًا عند الله تعالى، يليه يوم القر؛ وقد جمع حضرة سيدنا <b>النبي ﷺ</b> فضل هذا الختام المبارك بعبارةٍ جامعةٍ فقال: <b><font color="#397B21">«إنَّ أفضلَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ يومُ النَّحرِ»</font></b> [أبو داود: السنن، (١٧٦٥)].</font><br />
      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">لماذا تعتبر العشر من ذي الحجة أفضل من غيرها؟                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5">حظيت عشر ذي الحجة بهذه المكانة الأسمى والمنزلة الرفيعة في مسيرة الطاعات؛ نظرًا لخصوصية تشريعية فذة لا تشاركها فيها أي دقيقة من دقائق الزمان، وهي اجتماع أمهات العبادة العظمى فيها قاطبةً؛ من <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/111/3943/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%91%D9%8E%D9%84%D8%A7%D8%A9" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">صلاةٍ</font></b></a>، و<a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/111/3088/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">صيامٍ</font></b></a>، وصدقةٍ، و<a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/111/2802/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D9%91" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">حجٍّ</font></b></a> لبيت الله الحرام، ولا يتأتى اجتماع هذه الأركان والركائز العبادية في وقتٍ واحدٍ لغيرها من الأيام، فغدت كالمصب لنهر الإيمان الفياض، وقد صاغ الحافظ <b>ابن حجرٍ</b> العسقلاني هذه العلة صياغةً علميةً محكمةً، حيث قال: <b>&quot;والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره&quot; </b>[ابن حجر: فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، ٢ / ٤٦٠].</font><br />
      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">ما الأيام المعلومات والأيام المعدودات؟                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5">فرّق المحققون من الفقهاء والمفسرين بين الوصفين الواردين في <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/116/3266/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">القرآن الكريم </font></b></a>لتحديد الوظائف التعبدية لكل منهما:</font><br />
<ul><li><font size="5"> <b>الأيام المعلومات:</b> هي العشر الأوائل من ذي الحجة، المذكورة في قوله تعالى: <b><font color="#397B21">{وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامٍ مَّعۡلُومَٰتٍ}</font></b> [الحج: ٢٨]، ويُستحب فيها كثرة ذكر الله والتكبير المطلق في كل وقت ومكان تعظيمًا لشعائر الله.</font></li>
<li><font size="5"> <b>الأيام المعدودات</b>: هي أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر (١١، ١٢، ١٣ من ذي الحجة)، المذكورة في قوله تعالى: <b><font color="#397B21">{وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}</font>  </b>[البقرة: ٢٠٣]، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، ويُشرع فيها التكبير المقيد عقب الصلوات المكتوبة. [راجع: الإمام الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ٣ /٥٥٦].</font></li>
</ul>      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" />                             <br />
</b><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#6b8e23">ما أحب الأعمال إلى الله في العشر الأوائل من ذي الحجة؟                         </font></b><br />
</font> <br />
<br />
<br />
                                                       <font size="5"> يُستحب للمسلم في هذه الأيام أن يستحث ركائب همته، ويجتهد في طاعة الله ويجمع بين القربات البدنية والمالية والقلبية، ومن آكدها:</font><br />
<ul><li><font size="5"><font color="#6b8e23">   <b>الإكثار من ذكر الله تعالى:</b></font></font></li>
</ul><font size="5"> حيث يشرع الجهر بالتكبير في <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/113/3754/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">المساجد</font></b></a> والبيوت إعلانًا لعظمة الخالق، لقول حضرة سيدنا <b>النبي ﷺ</b>: <b><font color="#397B21">«فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ» </font></b>[الإمام أحمد: المسند، (٥٤٤٦)]، وكان الصحابة يخرجون إلى الأسواق في العشر، فيُكبرون، ويُكبر المسلمون معهم،<b> قال الإمام البخاري: &quot;وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ: يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ *النَّاسُ *بِتَكْبِيرِهِمَا&quot;</b> [البخاري: الصحيح، باب فضل العمل في أيام التشريق،٢/ ٢٠].</font><br />
<ul><li><font size="5"><font color="#6b8e23"><b>  الإكثار من الدعاء في يوم عرفة:</b></font></font></li>
</ul><font size="5">وأفضل ما يلهج به اللسان، ويتحرك به فؤاد المؤمن في ذلك المشهد المهيب هو ما ورد عن حضرة سيدنا <b>النبي ﷺ</b> من حديث: <b><font color="#397B21">«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»</font></b> [الترمذي (٣٥٨٥)].</font><br />
<ul><li><font size="5">    <b>الصيام: </b>يستحب صيام تسع ذي الحجة؛ لحديث بعض أزواج النبي رضي الله عنها: <b><font color="#397B21">«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ،...»</font></b> [أبو داود، السنن، (٢٤٣٧)].</font></li>
<li><font size="5">    <b>الحج والعمرة:</b> هو ذروة الطاعات في هذا الموسم لمن استطاع؛ لقوله ﷺ<b>: <font color="#397B21">«والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ»</font></b> [البخاري، الصحيح، (١٧٧٣)].</font></li>
<li><font size="5">   <b>ذبح الأضحية:</b> ويشرع لغير الحاج تقديم القربان وتوسعة النفقة بذبح الأضحية يوم العيد؛ امتثالًا لقوله تعالى: <b><font color="#397B21">{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ}</font></b> [الكوثر: ٢]، ولحديث سيدنا <b>أنس بن مالك</b> رضي الله عنه قال: كان <b>النبي ﷺ </b>&quot;<b>يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ</b>&quot; [البخاري: الصحيح، (٥٢٣٣)]. </font></li>
<li><font size="5">    إضافة إلى عمارة وقته بقراءة القرآن، والاستغفار، وبث المحبة بصلة الأرحام وبر الوالدين.</font></li>
</ul>      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">هل العشر من ذي الحجة أفضل أم العشر الأواخر من رمضان؟                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5">هذه المسألة من عيون المسائل <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/111/3135/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">الفقهية </font></b></a>والذوقية التي تجلى فيها فقه التوازن والجمع عند محققي العلماء، وقد حسموها بأبهى صياغة تُنصف شرف الزمانين، فأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، والعلة المقاصدية في هذا التفصيل البديع، أن ليالي رمضان شُرِّفت بليلة القدر، وهي ليلة لا تدانيها ليلة في الفضل، بينما أيام ذي الحجة شُرِّفت <a href="https://awkafonline.gov.eg/events-and-seasons-articles/241/10537/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">بيوم عرفة</font></b></a> و<a href="https://awkafonline.gov.eg/events-and-seasons-articles/241/10485/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D8%B1" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">يوم النحر</font></b></a>، وهما أفضل أيام الدنيا نهارًا [راجع: ابن رجب: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، ص٢٦٧]، وبهذا الفهم المعتدل، ينعتق المسلم من المفاضلة التي تورث التكاسل، إلى المجاهدة التي تورث القبول في الموسمين. </font><br />
      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">أيهما أفضل في عشر ذي الحجة: الإكثار من تلاوة القرآن أم التفرغ للدعاء والذكر؟                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5">هذه مسألة سلوكية دقيقة، تُحل عبر توازن أصولي يجمع بين شرف اللفظ، وشرف الوقت وحال القلب، وتتضح عبر ثلاث اعتبارات:</font><br />
<ul><li><font size="5">  <b>أفضلية القرآن باعتبار ذات العبادة</b></font></li>
</ul><font size="5"><a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/116/5032/%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">تلاوة القرآن</font></b></a> هي أفضل <a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/97/3048/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">الذكر </font></b></a>على الإطلاق من حيث الأصل؛ لأن القارئ يناجي ربه بكلامه سبحانه، وكل حرف بعشر حسنات، وذلك لتضمنه جميع الأذكار الفاضلة من تكبير وتسبيح وتحميد، ولقول حضرة سيدنا <b>النبي ﷺ: <font color="#397B21">«أفضلُ الْكلامِ بعدَ القرآنِ أربعٌ وهُنَّ منَ القرآنِ سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكبرُ»</font> </b>[أحمد: المسند، (٢٠٢٣٦)]، قال الإمام النووي: <b>&quot;الاختيارُ أنَّ القراءةَ أفضلُ من التسبيح، والتهليل، وغيرهما من الأذكار&quot;</b> [التبيان في آداب حملة القرآن، دار ابن حزم، ص ١٠١].</font><br />
<ul><li><font size="5"><b>  أفضلية الذكر لورود النص المخصِّص</b></font></li>
</ul><font size="5">هناك قاعدة أصولية متينة تقول: &quot;المفضولُ قد يَعرضُ له ما يجعله أفضلَ من الفاضل&quot;، ففي الأوقات التي ورد فيها نص بذكر مخصوص، يكون الذكر أفضل من عموم التلاوة؛ وعشر ذي الحجة ورد فيها نص قاطع بطلب إكثار نوع مخصوص من الذكر (التهليل والتكبير والتحميد)؛ قال تعالى: <b><font color="#397B21">{وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامٍ مَّعۡلُومَٰتٍ}</font> </b>[الحج: ٢٨]، وقال <b>ﷺ</b>: <b><font color="#397B21">«فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ»</font></b> [أحمد: المسند ، ٥٤٤٦]، وبناءً عليه، يكون الانشغال بالتكبير والذكر المأثور في أوقات الاستحباب أفضل تلبيةً للأمر النبوي المخصّص [ابن حجر: فتح الباري، ٢/٤٦١].</font><br />
<ul><li><font size="5"><b>  باعتبار حال العبد ومقامه (الافتقار العرفاني)</b></font></li>
</ul><font size="5">إن قراءة القرآن هي كلام الخالق للعبد، و<a href="https://awkafonline.gov.eg/content-sections/97/7848/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">الدعاء</font></b></a> والذكر هو كلام العبد للخالق؛ والعبد في حال انكساره وتشبهه بالحجيج يحتاج للتحقق بمقام (الافتقار) ولب العبودية؛ وهو ما قرره العلماء من أن المفضول، كالدعاء والذكر قد يسبق الفاضل كالتلاوة؛ إذا وجد العبد فيه خشوعًا وانكسارًا لا يجده في غيره؛ لأن المقصود تجلية مرآة القلب [راجع: الإمام الغزالي، إحياء علوم الدين، دار المعرفة، ١/٢٧٩]، وكما يقول <b>ابن عطاء الله</b> السكندري: &quot;تحقَّق بوصفِك يُمِدَّك بوصفِه&quot; [الحكم العطائية، دار المعارف، ص ١٤٥ - بتصرف].</font><br />
<font size="5">واللبيب السالك هو من يجمع بين الأنوار؛ فيقرأ القرآن تدبرًا، ولا يفتر لسانه عن التكبير مطلقًا، يناجي ربه تضرعًا محققًا كمال الاتباع.</font><br />
      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">ماذا يفعل من أراد الأضحية ودخل عليه عشر ذي الحجة؟                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5">يُندب شرعًا لمن أراد <a href="https://awkafonline.gov.eg/events-and-seasons-articles/276/10568/%D9%81%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7" target="_blank" rel="nofollow"><b><font color="#0000FF">الأضحية </font></b></a>الإمساك عن أخذ شيء من شعره، أو أظفاره، أو أجزاء جلده، وذلك من ثبوت هلال ذي الحجة حتى الفراغ من ذبح الأضحية؛ لقوله <b>ﷺ</b>: <b><font color="#397B21">«إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»</font></b> [راجع: صحيح مسلم، ١٩٧٧].</font><br />
<font size="5">هذا النهي عند جمهور الفقهاء، هو نهي تنزيه (أي: ليس بحرام) [راجع: أبو العباس القرطبي: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، دار ابن كثير، ٥ /٣٨١- ٣٨٢]، وبناءً عليه، فإن من أخذ من شعره أو أظفاره لعذر أو لغير عذر، فعبادته صحيحة، وأضحيته صحيحة مقبولة تمامًا، ولا إثم عليه ولا فدية؛ فلا ينبغي التضييق على المسلمين. </font><br />
      <br />
                         <br />
                     <br />
                                               <b><img src="https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgz24hEePUuPhJ3sY-3kI1MUee3sPTn_TsY8JqIhlId6Ah4DUF" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#6b8e23">الخلاصة                         </font></font></b><br />
<br />
                                                       <font size="5"> إن عشر ذي الحجة تمثل منظومة تعبدية متكاملة تجتمع فيها أمهات العبادات، والمسلك الرشيد فيها يوجب على المسلم التوازن بين عموم الطاعات كالصيام والتلاوة، وبين الخصوصية الزمانية لإحياء شعائر التكبير والأضحية، مع اليقين بأن روح هذه الأيام تكمن في التحقق بمقام الافتقار والانكسار بين يدي الله تعالى، بعيدًا عن التنازع أو التضييق في الفروع الفقهية <br />
</font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
<font size="5">وزارة الأوقاف المصرية</font><br />
<font size="5"><br />
</font><br />
                         <br />
                     <br />
             </div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394350</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تكفير الذنوب بالتصدق عن كل ذنب</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394349</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 03:18:01 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<img title="https://majles.alukah.net/imgcache/2025/12/189.jpg" src="https://majles.alukah.net/imgcache/2025/12/189.jpg" width="295" height="100" alt="" border="0" /> <br/>  
*السؤال**♦ الملخص:** 
  ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<br />
 		 				 					 					 				 				 		 			 				<blockquote> 					<div align="center"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2025/12/189.jpg" border="0" alt="" /><br />
<font color="#993366"><b><br />
<font size="5"><br />
</font></b></font><font color="#6633cc"><b><font size="5">السؤال</font></b></font><font color="#993366"><b><font size="5"><br />
</font></b></font><font color="#663399"><b><font size="5">♦ الملخص:</font></b></font><font color="#993366"><b><font size="5"><br />
    رجل يسأل عن فكرة قام بتنفيذها؛ وهي أن يكون عنده صندوق يتصدق فيه عن  كل  ذنب يذنبه، فإذا تجمع في الصندوق مبلغ من المال، فإنه يشتري به مواد   تموينية يتصدق بها على الفقراء، ويسأل عن مشروعية هذه الفكرة.<br />
<br />
    </font></b></font><font color="#663399"><b><font size="5">♦ التفاصيل:</font></b></font><font color="#993366"><b><font size="5"><br />
    السلام عليكم ورحمة الله، شكرًا جزيلًا لكم على الرد على رسائلي ورسائل الجميع، وجعل الله جهودكم جميعها في موازين حسناتكم.<br />
    كنت أريد أن أسأل عن فكرة خطرت لي، وهي أن يكون في بيتي صندوقٌ أضع فيه   صدقة تطهرني من كل ذنب أذنبه؛ سواء كان الذنب نظرةً أو سبًّا لأحد، أو   غِيبةً لأحد، وكلما تجمع فيه مبلغ، فإني أشتري به أكل ومواد تموينية،   وأتصدق بها على الفقراء والمحتاجين، نعم أعلم أن الأجدر أن أمتنع عن   الذنوب، ولكني بشرٌ أجاهد نفسي، فأصيب وأخطئ، سؤالي: هل فكرة الصندوق   مشروعة، حتى ولو لم تَرِدْ عن الرسول عليه الصلاة السلام؟ وسؤال آخر: هل   إذا ما اغتبتُ أحدًا، وتصدقت عن ذلك، هل هذا من مكفرات الذنوب؟<br />
<br />
</font></b></font><font color="#6633cc"><b><font size="5">الجواب</font></b></font><font color="#993366"><b><font size="5"><br />
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.<br />
    ذكر الله تعالى أن الحسنات يذهبن السيئات؛ فقال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ   الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ   الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].<br />
     <br />
    وذكر تعالى أن الصدقات سببٌ في تكفير الذنوب؛ فقال تعالى: ﴿ إِنْ  تُبْدُوا  الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا   الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ   سَيِّئَاتِكُمْ ﴾ [البقرة: 271].<br />
     <br />
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: </font></b></font><font color="#4b0082"><b><font size="5">((... والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار))</font></b></font><font color="#993366"><b><font size="5">[1].<br />
     <br />
    ولما أراد كعب بن مالك رضي الله عنه التوبةَ من تخلفه عن غزوة تبوك،  </font></b></font><font color="#4b0082"><b><font size="5">((قال:  يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى  رسوله  صلى الله عليه وسلم، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمْسِكْ  عليك  بعض مالك؛ فهو خير لك))</font></b></font><font color="#993366"><b><font size="5">[2].<br />
     <br />
    قال في (مغني المحتاج): &quot;ويُسَنُّ التصدق عقب كل معصية، قاله الجرجاني، ومنه التصدق بدينار أو نصفه في وطء الحائض&quot;[3].<br />
     <br />
    وعليه أخي الكريم؛ فما تقوم به عملٌ مشروع، ولك فيه الأجر إن شاء الله تعالى.<br />
    أسأل الله تعالى أن يتوب علينا جميعًا.<br />
</font><font size="5"><br />
[1] أخرجه الترمذي (614)، وابن ماجه (3973)، وصححه الألباني.<br />
    [2] مغني المحتاج (4/ 198).<br />
    [3] أخرجه البخاري (2757).<br />
<br />
    محمد طه شعبان<br />
    شبكة الالوكة</font></b></font></div></blockquote>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394349</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مراتب الصبر</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394346</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 03:08:53 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<img title="https://i.servimg.com/u/f98/17/16/79/21/13602617.gif" src="https://i.servimg.com/u/f98/17/16/79/21/13602617.gif" width="295" height="100" alt="" border="0" /> <br/>  
 الحمد لله، والصلاة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="https://i.servimg.com/u/f98/17/16/79/21/13602617.gif" border="0" alt="" /><br />
 <font size="5"><font color="#8b0000"><br />
<br />
</font></font><font size="5"><font color="#8b0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: <br />
</font></font> <font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font><font color="#006400">فقد ذكر شيخ الإسلام الهروي: </font></font><br />
<font size="5"><font color="#006400">أن الصبر على ثلاث درجات: </font></font><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">الدرجة الأولى: الصبر عن المعصية بمطالعة الوعيد إبقاء على الإيمان، وحذراً من الحرام، وأحسن منها الصبر عن المعصية حياء. </font></font><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">والدرجة الثانية: الصبر على الطاعة بالمحافظة عليها دواماً، وبرعايتها إخلاصاً، وبتحسينها علماً. </font></font><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">الدرجة الثالثة: الصبر في البلاء. <br />
</font></font><font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#006400">وقال ابن القيم: إن الصبر على ثلاثة أنواع: </font><font color="#8b0000"><br />
</font><font color="#2e8b57"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#2e8b57">صبر بالله، وصبر لله، وصبر مع الله. <br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000"><br />
فالأول:  صبر الاستعانة به، ورؤيته أنه هو المصبرّ، وأن صبر العبد بربه لا بنفسه،  كما قال تعالى: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ) [النحل:127].<br />
يعني: إن لم يصبرك هو لم تصبر. <br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">والثاني: الصبر لله، وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله، وإرادة وجهه، والتقرب إليه، لا لإظهار قوة النفس. <br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">والثالث: الصبر مع الله، وهو دوران العبد مع مراد الله الديني منه، ومع أحكامه الدينية، صابراً نفسه معها، سائراً بسيرها. <br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">ومنزلة  الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له، كما  أنه لا جسد لمن لا رأس له. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: خير عيش  أدركناه بالصبر. وفي الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم: &quot;والصبر ضياء&quot;، وفي  الحديث الصحيح: &quot;عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا  للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان  خيراً له&quot; أخرجه البخاري ومسلم. <br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000">وذكر ابن القيم في مدارج السالكين: أن  الصبر مذكور على ستة عشر نوعاً، ونقل عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه  قال: الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعاً، وهو واجب بإجماع الأمة، وهو نصف  الإيمان. <br />
جعلنا الله وإياكم من الصابرين الشاكرين. والله أعلم.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#8b0000"><br />
</font></font><br />
 <div align="center"><font size="5"><font color="#8b0000">إسلام ويب                                                                  </font></font></div></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394346</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله (1)</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394344</link>
			<pubDate>Fri, 15 May 2026 12:47:53 GMT</pubDate>
			<description>**رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله (1)** 
 
 
 	أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد: 
 	فإن مطالعة كتب العلامة الرباني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font color="#0000ff"><b>رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله (1)</b></font></b></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"> 	أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد:</font><br />
<font size="5"> 	فإن مطالعة كتب العلامة الرباني وشيخ الإسلام الثاني ابن قيم الجوزية -  رحمه الله - مما يثري المطَّلع بجملة كبيرة من الفوائد العظام، ولا سيما  تلك الاستنباطات والتقسيمات المبنية على الاستقراء التام والتتبُّع الجاد؛  فهي تشكل كنزًا معلوماتيًّا، وهي جزء كبير من ذلكم البنك المعلوماتي  العجيب، تشد لها الرحال، وتعمل لها المطي، ويعلم ذلك المطالع لذلكم الكم  الكبير من تراثه - رحمه الله.</font><br />
<br />
<font size="5"> 	وإن منها - كما ذكرنا - تلك الفوائد التي تضم التقسيمات...، وقد اخترت أن  أذكر لكم في هذه السلسلة من المقالات جملة منها، وسوف أخص بالذكر فيها ما  كان منها مندرجًا تحت الرقم أربعة؛ إذ هي مما انفرد به ابن القيم عن غيره،  حتى عن شيخه - رحم الله الجميع؛ ولذلك سميتها: رباعيات العلامة ابن القيم  (رحمه الله)، وسوف أذكرها بشيء من الاختصار، والتصرف بحذف، أو تقديم  وتأخير؛ إذ القصد هنا أمران اثنان:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الأول:</font> جمعها من مظانها؛ ليتسنى لمن يريد الوقوف عليها الرجوع إليها - مجتمعة - في مكان واحد.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والثاني: </font>الإشارة إليها؛ إذ المقصود الاستفادة منها وحسب.</font><br />
<br />
<font size="5"> 	وقد وضعت لها عناوين تلخص مضامينها وتوضحها، بعضها من وضع ابن القيم - رحمه الله، وبعضها من عندي.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">وإلى هذه الرباعيات فنقول، منها:</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">غاية الكمال:</font></font><br />
<font size="5"> 	قال ابن القيم - رحمه الله -: في قوله - عز وجل -: ﴿ <font color="#008000">وَالْعَصْرِ <font color="#ff0000">*</font> إِنَّ الْإِنْسَانَ</font> [1] <font color="#008000">لَفِي خُسْرٍ <font color="#ff0000">*</font> إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ</font> ﴾ [العصر: 1 - 3].</font><br />
<br />
<font size="5"> 	&quot;قال الشافعي -رضى الله عنه-: لو فكر الناس كلهم في هذه السورة لكفتهم[2]،  وبيان ذلك: أن المراتب أربعة، وباستكمالها يحصل للشخص غاية كماله:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">إحداها: </font>معرفة الحق.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثانية:</font> عمله به.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثالثة:</font> تعليمه من لا يحسنه.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الرابعة:</font> صبره على تعلمه، والعمل به، وتعليمه.</font><br />
<font size="5"> 	فذكر -تعالى- المراتب الأربعة في هذه السورة&quot;[3].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">الأسباب مع مسبباتها[4]:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;والأسباب مع مسبباتها أربعة أنواع:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الأول]</font>: محبوب يفضي إلى محبوب.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[والثاني]</font>: ومكروه يفضي إلى محبوب.</font><br />
<font size="5"> 	وهذان النوعان عليهما مدار أقضيته وأقداره سبحانه بالنسبة إلى ما يحبه وما يكرهه.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والثالث:</font> مكروه يفضي إلى مكروه.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والرابع:</font> محبوب يفضي إلى مكروه.</font><br />
<font size="5"> 	وهذان النوعان ممتنعان في حقه سبحانه؛ إذ الغايات المطلوبة من قضائه وقدره  الذي ما خلق ما خلق، ولا قضى ما قضى إلا لأجل حصولها - لا تكون إلا محبوبة  للرب، مرضية له&quot;[5].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">أسئلة السائلين:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;أسئلة السائلين لا تخرج عن أربعة أنواع لا خامس لها:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الأول: </font>أن يسأل عن الحكم، فيقول: ما حكم كذا وكذا؟</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والثاني:</font> أن يسأل عن دليل الحكم.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والثالث:</font> أن يسأل عن وجه دلالته.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والرابع:</font> أن يسأل عن الجواب عن معارضيه&quot;[6].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">أنواع الحب:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;وها هنا أربعة أنواع من الحب يجب التفريق بينها، وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">أحدها: </font>محبة الله، ولا تكفي وحدها في النجاة من الله؛ من عذابه، والفوز بثوابه؛ فإن المشركين وعبَّاد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثاني: </font>محبة ما يحب الله، وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة، وأشدهم فيها.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثالث: </font>الحب لله وفيه، وهي من لوازم محبة ما يحب الله، ولا يستقيم محبة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الرابع:</font>  المحبة مع الله، وهى المحبة الشركية، وكل من أحب شيئًا مع الله، لا لله  ولا من أجله ولا فيه، فقد اتخذه ندًّا من دون الله، وهذه محبة المشركين.</font><br />
<br />
<font size="5"> 	وبقي قسم خامس - ليس مما نحن فيه - وهي المحبة الطبيعية، وهي ميل الإنسان  إلى ما يلائم طبعه؛ كمحبة العطشان للماء، والجائع للطعام، ومحبة النوم،  والزوجة، والولد؛ فتلك لا تذم إلا إن ألهت عن ذكر الله وشغلته عن محبته؛  كما قال تعالى: ﴿ <font color="#008000">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ</font> ﴾ [المنافقون: 9]، وقال تعالى: ﴿ <font color="#008000">رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ</font> ﴾ [النور: 37]&quot;[7].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">أحاديث الكي:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;تضمنت أحاديث الكي[8] أربعة أنواع:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">أحدها: </font>فعله.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والثاني:</font> عدم محبته له.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والثالث:</font> الثناء على من تركه.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">والرابع: </font>النهي عنه.</font><br />
<font size="5"> 	ولا تعارض بينها بحمد الله تعالى؛ فإن فعله يدل على جوازه،، وعدم محبته له  لا يدل على المنع منه، وأما الثناء على تاركه، فيدل على أن تركه أولى  وأفضل، وأما النهي عنه، فعلى سبيل الاختيار والكراهة، أو عن النوع الذي لا  يحتاج إليه، بل يفعل خوفًا من حدوث الداء.. والله أعلم&quot;[9].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">أنواع الفروسية:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;والفروسية أربعة أنواع:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">أحدها: </font>ركوب الخيل، والكر والفر بها.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثاني:</font> الرمي بالقوس.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثالث:</font> المطاعنة بالرماح.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الرابع: </font>المداورة بالسيوف، فمن استكملها استكمل الفروسية&quot;[10].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">القزع[11]:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot; القزع أربعة أنواع:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">أحدها: </font>أن يحلق من رأسه مواضع من ها هنا وها هنا، مأخوذ من تقزع السحاب، وهو تقطعه.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثاني:</font> أن يحلق وسطه ويترك جوانبه، كما يفعله شمامسة النصارى.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثالث:</font> أن يحلق جوانبه ويترك وسطه، كما يفعله كثير من الأوباش والسفل.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الرابع:</font> أن يحلق مقدمه ويترك مؤخره، وهذا كله من القزع، والله أعلم&quot;[12].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">الملتزم الطاعة لله:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;الملتزم الطاعة لله لا يخرج التزامه لله عن أربعة أقسام:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">أحدها:</font> التزام بيمين مجردة، نحو قوله: &quot;والله لأتصدقن&quot;.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثاني:</font> التزام بنذر مجرد، نحو: &quot;لله علي أن أتصدق&quot;.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الثالث:</font> التزام بيمين مؤكدة بنذر، نحو: &quot;والله إن شفى الله مريضي، فعلي صدقة كذا&quot;.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#3366ff">الرابع:</font> التزام بنذر مؤكد بيمين، نحو: &quot;إن شفى الله مريضي، فوالله لأتصدقن&quot;، وهذا كقوله تعالى: ﴿ <font color="#008000">وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ</font>  ﴾ [التوبة: 75]، فهذا نذر مؤكد بيمين، وإن لم يقل فيه: فعليَّ؛ إذ ليس ذلك  من شرط النذر، بل إذا قال: إن سلمني الله تصدقت، أو لأتصدقن، فهو وعد وعده  الله؛ فعليه أن يفي به، وإلا دخل في قوله: ﴿ <font color="#008000">فَأَعْقَبَهُمْ  نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا  اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ</font> ﴾ [التوبة: 77]&quot;[13].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">شروط الواقفين:</font></font><br />
<font size="5"><font color="#800000">وقال - رحمه الله -: &quot;شروط الواقفين أربعة أقسام:</font></font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الأول]:</font> شروط محرمة في الشرع.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثاني]: </font>وشروط مكروهة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثالث]:</font> وشروط تتضمن ترك ما هو أحب إلى الله ورسوله.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الرابع]:</font> وشروط تتضمن فعل ما هو أحب إلى الله ورسوله.</font><br />
<font size="5"> 	فالأقسام الثلاثة الأول لا حرمة لها ولا اعتبار، والقسم الرابع هو الشرط المتبع الواجب الاعتبار، وبالله التوفيق&quot;[14].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">ما يبتلى به العبد:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;البلاء الذي يصيب العبد في الله، لا يخرج عن أربعة أقسام، فإنه:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الأول]:</font> إما أن يكون في نفسه، وقد يكون بتلفها تارة، وبتألمها بدون التلف.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثاني]: </font>أو في ماله.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثالث]:</font> أو في عِرضه.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الرابع]:</font> أو في أهله ومن يحب.</font><br />
<font size="5"> 	فهذا مجموع ما يبتلى به العبد في الله&quot;[15].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">النضال:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;النضال[16] على أربعة أقسام:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الأول]:</font> مفاضلة.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثاني]:</font> ومحاطة.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثالث]:</font> ومبادرة.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الرابع]:</font> ومباعدة.</font><br />
<font size="5"> 	وكلها جائزة، إلا المباعدة؛ فإن فيها خلافًا، وليس على منعها دليل&quot;[17].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008080">الدور:</font></font><br />
<font size="5"> 	وقال - رحمه الله -: &quot;الدور أربعة أقسام:</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الأول]: </font>دور حكمي.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثاني]:</font> ودور علمي.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الثالث]:</font> ودور معي.</font><br />
<font size="5"><font color="#3366ff">[الرابع]:</font> ودور سبقي تقدمي&quot;[18].</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[1]</font></font> الإنسان: اسم جنس محلى باللام، فيوجب العموم.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[2]</font></font>  وهو بنحوه في الاستقامة (2/ 259) لشيخه ابن تيمية، وفي تفسير القرآن  العظيم (1/ 82) لابن كثير، قال الشافعي - رحمه الله -: &quot;لو تدبر الناس هذه  السورة لكفتهم&quot;، وقال ابن تيمية - رحمه الله -: &quot;وهو كما قال&quot;؛ انظر: مجموع  الفتاوى (28/ 152).</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[3]</font></font> مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (1/ 56).</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[4]</font></font> سيأتي معنا في السلسلة الثانية من رباعيات العلامة ابن القيم - رحمه الله -: أقسام الناس في طلب الأسباب وأنهم أربعة.</font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[5]</font></font><font color="#000000"> مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/ 420).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[6]</font></font><font color="#000000"> إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/ 167).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[7]</font></font><font color="#000000"> الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (ص: 134).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[8]</font></font><font color="#000000"> انظرها: في المرجع المشار إليه بعد.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[9]</font></font><font color="#000000"> زاد المعاد (4/ 58).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[10]</font></font><font color="#000000"> الفروسية (ص: 440).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[11]</font></font><font color="#000000"> سيأتي معنا في السلسلة الثانية من رباعيات العلامة ابن القيم - رحمه الله -: حلق الرأس، وأنه أربعة أنواع.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[12]</font></font><font color="#000000"> تحفة المودود بأحكام المولود (ص:100).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[13]</font></font><font color="#000000"> إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/ 147)</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[14]</font></font><font color="#000000"> إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 121).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[15]</font></font><font color="#000000"> إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (2/ 193).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[16]</font></font><font color="#000000"> الرمي.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[17]</font></font><font color="#000000"> الفروسية (ص:389).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#008000"><font color="#008000">[18]</font></font><font color="#000000"> بدائع الفوائد (1/ 196).</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><a href="https://www.alukah.net/" target="_blank" rel="nofollow">شبكة الألوكة</a></font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394344</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المشاهد العشرون التي تعين على الصبر عن المعصية</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394341</link>
			<pubDate>Fri, 15 May 2026 10:27:18 GMT</pubDate>
			<description>*  الصبر  وإن كان شاقًّا كريهًا  على النفوس، فتحصيله ممكن، والمعاصي حفر الجحيم،  ولا بد دون الوقوع فيها  من الصبر بالله ولله، وأكبر معين على الصبر هو  تقوية باعث الدين، فمع زيادة  الإيمان تقوى نفس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font color="#F37934">  الصبر  وإن كان شاقًّا كريهًا  على النفوس، فتحصيله ممكن، والمعاصي حفر الجحيم،  ولا بد دون الوقوع فيها  من الصبر بالله ولله، وأكبر معين على الصبر هو  تقوية باعث الدين، فمع زيادة  الإيمان تقوى نفس المؤمن ضد نزغات الشيطان؛  فإنه يكون بأمور:</font></b></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">  الأول: </font><font color="#2969B0">إجلال الله تبارك وتعالى أن يُعصى وهو يرى ويسمع، ومن قام بقلبه مشهد إجلاله لم يطاوعه قلبه لذلك البتة.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">    الثاني: </font><font color="#2969B0"> مشهد  محبته سبحانه، فيترك معصيته محبة له، فإن المحب لمن يحب مطيع، وأفضل   الترك ترك المحبين، كما أن أفضل الطاعة طاعة المحبين، فبين ترك المحب   وطاعته وترك من يخاف العذاب وطاعته بَونٌ بعيد.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">   الثالث: </font><font color="#2969B0"> مشهد  النعمة والإحسان، فإن الكريم لا يقابل بالإساءة ممن أحسن إليه، وإنما   يفعل هذا لئام الناس، فليمنعه مشهد إحسان الله تعالى ونعمته عن معصيته؛   حياءً منه أن يكون خير الله وإنعامه نازلًا إليه، ومخالفاته ومعاصيه   وقبائحه صاعدة إلى ربه، فمَلَكٌ ينزل بهذا، ومَلَكٌ يعرج بذاك، فأقبِح بها   من مقابلة!</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">   الرابع: </font><font color="#2969B0">مشهد الغضب والانتقام، فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضِب، وإذا غضِب لم يقم لغضبه شيء، فضلًا عن هذا العبد الضعيف.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">   الخامس: </font><font color="#2969B0"> مشهد  الفوات، وهو ما يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة، وما يحدث له بها من  كل اسم مذموم عقلًا وشرعًا وعرفًا، ويزول عنه من الأسماء الممدوحة شرعًا  وعقلًا وعرفًا.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ويكفي  في هذا المشهد مشهد  فوات الإيمان، الذي أدنى مثقال ذرة منه خير من الدنيا  وما فيها أضعافًا  مضاعفة، فكيف أن يبيعه بشهوة تذهب لذاتها وتبقى  تبِعتها؟!</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     تذهب  الشهوة وتبقى  الشِّقْوة؛ وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:  ((لا يزني الزاني  حين يزني وهو مؤمن))؛ [متفق عليه]، وقال بعض التابعين:  &quot;يُنزع عنه الإيمان  كما يُنزع القميص، فإن تاب لبِسه&quot;.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">     السادس: </font><font color="#2969B0">مشهد   القهر والظَّفَر، فإن قهر الشهوة والظفر بالشيطان له حلاوة ومسرة وفرحة   عند من ذاق ذلك أعظم من الظفر بعدوه من الآدميين، وأحلى موقعًا وأتم فرحة،  وأما عاقبته، فأحمدُ عاقبة، وهو كعاقبة شرب الدواء النافع الذي أزال داء   الجسد، وأعاده إلى صحته واعتداله.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">     السابع: </font><font color="#2969B0">مشهد   العِوَض، وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى  نفسه  عن هواها، وليوازن بين العِوض والمعوَّض، فأيهما كان أولى بالإيثار  اختاره  وارتضاه لنفسه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">    الثامن: </font><font color="#2969B0">مشهد المعية، وهو نوعان: معية عامة، ومعية خاصة.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فالعامة  اطلاع الرب عليه وكونه بعينه لا تخفى عليه حاله، والمقصود هنا المعية  الخاصة؛ كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153]،  وقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ  مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]، وقوله: ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ  الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فهذه  المعية الخاصة خير  وأنفع في دنياه وآخرته من قضاء وطَرِه، ونَيل شهوته  على التمام من أول عمره  إلى آخره، فكيف يُؤثِر عليها لذةً منغصة منكدة في  مدة يسيرة من العمر،  إنما هي كأحلام نائم أو كظل زائل؟!</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">  التاسع:</font><font color="#2969B0">  مشهد  المعاجلة، وهو أن يخاف أن يُغافِصَه الأجَلُ، فيأخذه الله على  غِرَّةٍ،  فيُحال بينه وبين ما يشتهي من لذات الآخرة، فيا لها من حسرة ما  أمرَّها وما  أصعبها! لكن ما يعرفها إلا من جربها.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934"> العاشر: </font><font color="#2969B0">مشهد البلاء والعافية، فإن البلاء في الحقيقة ليس إلا الذنوب وعواقبها، والعافية المطلقة هي الطاعات وعواقبها.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فأهل البلاء هم أهل المعصية وإن عُوفيت أبدانهم، وأهل العافية هم أهل الطاعة وإن مرِضت أبدانهم.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">     الحادي عشر: </font><font color="#2969B0">أن   يعوِّد باعث الدين ودواعيه مصارعةَ داعي الهوى ومقاومته على التدريج   قليلًا قليلًا، حتى يدرك لذة الظفر فتقوى حينئذٍ همته، فإن من ذاق لذة شيء  قويَت همته في تحصيله، والاعتياد لممارسة الأعمال الشاقة تزيد القُوى التي   تصدر عنها تلك الأعمال.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">  الثاني عشر:</font><font color="#2969B0"> كفُّ الباطل عن حديث النفس، وإذا مرت به الخواطر نفاها ولا يؤويها ويساكنها، فإنها تصير أمانيَّ، وهي رؤوس أموال المفاليس.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ومتى  ساكن الخواطر صارت  أماني، ثم تقوى فتصير همومًا، ثم تقوى فتصير إرادات،  ثم تقوى فتصير عزمًا  يقترن به المراد؛ فدَفْعُ الخاطر الأول أسهل وأيسر من  دفع أثر المقدور بعد  وقوعه وترك معاودته.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">   الثالث عشر: </font><font color="#2969B0">قطع   العلائق والأسباب التي تدعوه إلى موافقة الهوى، وليس المراد ألَّا يكون  له  هوى، بل المراد أن يصرف هواه إلى ما ينفعه، ويستعمله في تنفيذ مراد  الرب  تعالى، فإن ذلك يدفع عنه شر استعماله في معاصيه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فإن  كل شيء من الإنسان  يستعمله لله، فإن الله يقيه شر استعماله لنفسه  وللشيطان، وما لا يستعمله  لله استعمله لنفسه وهواه ولا بد، فالعلم إن لم  يكن لله كان للنفس والهوى،  والعمل إن لم يكن لله كان للرياء والنفاق،  والمال إن لم يُنفَق في طاعة  الله أُنفق في طاعة الشيطان والهوى، والجاه  إن لم يستعمله لله استعمله  صاحبه في هواه وحظوظه، والقوة إن لم يستعملها  في أمر الله استعملته في  معصيته.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فمن  عوَّد نفسه العمل لله،  لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عوَّد نفسه  العمل لهواه وحظه، لم يكن  عليه أشق من الإخلاص والعمل لله، وهذا في جميع  أبواب الأعمال، فليس شيء أشق  على المنفق لله من الإنفاق لغيره وكذا  بالعكس.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">  الرابع عشر: </font><font color="#2969B0">صرف   الفكر إلى عجائب آيات الله التي ندب عباده إلى التفكر فيها، وهي آياته   المتلوَّة وآياته المجلوَّة، فإذا استولى ذلك على قلبه دفع عنه محاضرة   الشيطان ومحادثته ووسواسه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     وما  أعظم غَبْنَ من أمكنه  ألَّا يزال محاضرًا للرحمن وكتابه ورسوله والصحابة،  فرغِب عن ذلك إلى  محاضرة الشيطان من الإنس والجن! فلا غبن بعد هذا الغبن،  والله المستعان.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">     الخامس عشر: </font><font color="#2969B0">التفكر   في الدنيا وسرعة زوالها وقرب انقضائها، فلا يرضى لنفسه أن يتزود منها إلى   دار بقائه وخلوده أخسَّ ما فيها وأقله نفعًا إلا ساقط الهمة، دنيء  المروءة،  ميت القلب، فإن حسرته تشتد إذا عاين حقيقة ما تزوده، وتبين له  عدم نفعه  له، فكيف إذا كان ترك تزود ما ينفعه إلى زاد يُعذَّب به ويناله  بسببه غاية  الألم؟! بل إذا تزود ما ينفعه، وترك ما هو أنفع منه له، كان  ذلك حسرة عليه  وغبنًا.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">  السادس عشر: </font><font color="#2969B0">تعرضُه   إلى مَنِ القلوب بين أصبعيه وأزِمةُ الأمور بيديه، وانتهاء كل شيء إليه   على الدوام، فلعله أن يصادف أوقات النفحات، كما في الأثر المعروف: ((إن  لله  في أيام دهره نفحات، فتعرضوا لنفحاته، واسألوا الله أن يستر عوراتكم  ويؤمن  روعاتكم))؛ [رواه الطبراني عن أنس مرفوعًا، وحسنه الألباني].</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ولعله في كثرة تعرضه أن يصادف ساعة من الساعات التي لا يُسأل اللهُ فيها شيئًا إلا أعطاه!</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ولا  يستوحش من ظاهر الحال،  فإن الله سبحانه يعامل عبده معاملة من ليس كمثله  شيء في أفعاله، كما ليس  كمثله شيء في صفاته، فإنه ما حرمه إلا ليعطيه، ولا  أمرضه إلا ليشفيه، ولا  أفقره إلا ليغنيه، ولا أماته إلا ليُحييه، وما  أخرج أبويه من الجنة إلا  ليعيدهما إليها على أكمل حال.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فالرب  تعالى ينعم على عبده  بابتلائه، ويعطيه بحرمانه، ويُصحُّه بسقمه، فلا  يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلًا، إلا إذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">     السابع عشر:</font><font color="#2969B0">  أن  يعلم العبد بأن فيه جاذبين متضادين، ومحنته بين الجاذبين: جاذب يجذبه  إلى  الرفيق الأعلى من أهل عليين، وجاذب يجذبه إلى أسفل سافلين، فكلما  انقاد مع  الجاذب الأعلى صعِد درجة حتى ينتهي إلى حيث يليق به من المحل  الأعلى، وكلما  انقاد إلى الجاذب الأسفل نزل درجة حتى ينتهي إلى موضعه من  سجين.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ومتى أراد أن يعلم هل هو مع الرفيق الأعلى أو الأسفل؛ فلينظر أين روحه في هذا العالم؟</font></b></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     اللهم ارحمنا برحمتك، وألهمنا الصبر الجميل، واجعلنا من الصابرين إله الحق، بارك الله لي ولكم...</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">    الثامن عشر: </font><font color="#2969B0">أن   يعلم العبد أن تفريغ المحل شرط لنزول غيث الرحمة، وتنقيته من الدَّغَلِ   شرط لكمال الزرع، فمتى لم يفرغ المحل لم يصادف غيث الرحمة محلًّا قابلًا   ينزل فيه، وإن فرغه حتى أصابه غيث الرحمة ولكنه لم ينقِّه من الدغل لم يكن  الزرع زرعًا كاملًا، بل ربما غلب الدغل على الزرع فكان الحكم له.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     وهذا  كالذي يصلح أرضه  ويهيئها لقبول الزرع، ويُودع فيها البذور وينتظر نزول  الغيث، فإذا طهر  العبد قلبه وفرغه من إرادة السوء وخواطره، وبذر فيه بذر  الذكر والفكر  والمحبة والإخلاص، وعرَّضه لمهاب رياح الرحمة، وانتظر نزول  غيث الرحمة في  أوانه، كان جديرًا بحصول الغلة.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     وكما يقوى الرجاء لنزول الغيث في وقته، كذلك يقوى الرجاء لإصابة نفحات الرحمن جل جلاله في الأوقات الفاضلة والأحوال الشريفة.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ولا  سيما إذا اجتمعت الهمم،  وتساعدت القلوب، وعظم الجمع؛ كجمع عرفة، وجمع  الاستسقاء، وجمع أهل الجمعة؛ فإن اجتماع الهمم والأنفاس أسبابٌ نصبها الله  تعالى مقتضيةً لحصول الخير  ونزول الرحمة، كما نصب سائر الأسباب مقتضيةً  إلى مسبباتها، بل هذه الأسباب في حصول الرحمة أقوى من الأسباب الحسية في  حصول مسبباتها، ولكن العبد بجهله  يغلب عليه الشاهد على الغائب، والحس على  العقل، ولظلمه يؤثر ما يحكم به  هذا ويقتضيه على ما يحكم به الآخر ويقتضيه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     ولو  فرغ العبد المحل وهيأه  وأصلحه لرأى العجائب، فإن فضل الله لا يرده إلا  المانع الذي في العبد، فلو زال ذلك المانع لسارع إليه الفضل من كل صوب،  فتأمل حال نهر عظيم يسقي كل  أرض يمر عليها، فحصل بينه وبين بعض الأرض  المُعطشة المُجدبة سدٌّ كثيف،  فصاحبها يشكو الجَدْبَ والنهر إلى جانب  أرضه!</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">    التاسع عشر:</font><font color="#2969B0">  أن  يعلم العبد أن الله سبحانه خلقه لبقاء لا فناء له، ولعزٍّ لا ذل معه،   وأمنٍ لا خوف فيه، وغَنَاء لا فقر معه، ولذة لا ألم معها، وكمال لا نقص   فيه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     وامتحنه  في هذه الدار  بالبقاء الذي يسرع إليه الفناء، والعز الذي يقارنه الذل  ويعقبه الذل،  والأمن الذي معه الخوف وبعده الخوف، وكذلك الغناء واللذة  والفرح والسرور  والنعيم الذي هنا مشوب بضده لأنه يتعقبه ضده، وهو سريع  الزوال.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فغلط  أكثر الخلق في هذا  المقام؛ إذ طلبوا النعيم والبقاء، والعز والملك والجاه  في غير محله؛ ففاتهم  في محله، وأكثرهم لم يظفر بما طلبه من ذلك، والذي  ظفر به إنما هو متاع  قليل والزوال قريب، فإنه سريع الزوال عنه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     والرسل  صلوات الله وسلامه  عليهم إنما جاؤوا بالدعوة إلى النعيم المقيم والملك  الكبير، فمن أجابهم حصل  له ألذُّ ما في الدنيا وأطيبه، فكان عيشه فيها  أطيبَ من عيش الملوك فمَن دونهم، فإن الزهد في الدنيا مُلْكٌ حاضر،  والشيطان يحسُد المؤمن عليه أعظم  حسد، فيحرص كل الحرص على ألَّا يصل إليه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فإن  العبد إذا مَلَكَ شهوته  وغضبه فانقادا معه لداعي الدين فهو المَلِكُ  حقًّا؛ لأن صاحب هذا المُلْك  حُر، والملك المنقاد لشهوته وغضبه عبدُ شهوته  وغضبه، فهو مُسخر مملوك في زي  مالك، يقوده زمام الشهوة والغضب كما يُقاد  البعير.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     فالمغرور المخدوع يقطع نظره على الملك الظاهر الذي صورته مُلْكٌ وباطنه رِقٌّ، وعلى الشهوة التي أولها لذة وآخرها حسرة.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     والبصير الموفق يعير نظره من الأوائل إلى الأواخر، ومن المبادئ إلى العواقب، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">     العشرون: </font><font color="#2969B0">ألَّا  يغترَّ العبد  باعتقاده أن مجرد العلم بما ذكرنا كافٍ في حصول المقصود، بل  لا بد أن يضيف إليه بذل الجهد في استعماله، واستفراغ الوسع والطاقة فيه،  ومَلاكُ ذلك  الخروج عن العوائد، فإنها أعداء الكمال والفلاح، فلا أفلح من  استمر مع  عوائده أبدًا، ويستعين على الخروج عن العوائد بالهرب عن مظانِّ  الفتنة  والبعد عنها ما أمكنه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من سمع   بالدجال، فلْيَنْأَ عنه))؛ [رواه أبو داود]، فما استُعين على التخلص من   الشر بمثل البعد عن أسبابه ومظانه.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     وها  هنا لطيفة للشيطان لا  يتخلص منها إلا حاذق، وهي: أن يُظهر له في مظان  الشر بعض شيء من الخير،  ويدعوه إلى تحصيله، فإذا قرب منه ألقاه في الشبكة،  والله أعلم.</font></b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     اللهم صلِّ على محمد...</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">     <a href="https://www.alukah.net/authors/view/home/16818/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%AC%D9%8A/" target="_blank" rel="nofollow">إبراهيم الدميجي</a> </font></b></font><br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">         شبكة الالوكة</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#F37934">قال ابن القيم - رحمه الله - :</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">&quot; الصبر عن المعصية ينشأ من أسباب عديدة :</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#الأولى: علم العبد بقبحها ورذالتها ودناءَتها ، وهذا السبب يحمل العاقل على تركها ولو لم يُعلَّق عليها وعيد بالعذاب.</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#الثانية  :الحياءُ من الله سبحانه، فإن العبد متى علم بنظره تعالى إليه ومقامه عليه  وأنه بمرأَى منه ومسمع ، استحى من ربه أن يتعرض لمساخطه.</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#الثالثة  : مراعاة نعمه عليك وإحسانه إليك، فإن الذنوب تزيل النعم ولا بد ، فما  أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب ، حتى تسلب النعم  كلها .</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#الرابعة:  خوف الله وخشية عقابه ، وهذا إنما يثبت بتصديقه فى وعده ووعيده ، والإيمان به وبكتابه وبرسوله.</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#الخامسة : محبة الله سبحانه وهى أقوى الأسباب فى الصبر عن مخالفته ومعاصيه ، فإن المحب لمن يحب مطيع .</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#السادسة:  من شرف النفس وزكاؤها وفضلها ، أن لا تختار الأسباب التى تحطها وتضع قدرها، وتخفض منزلتها وتحقرها .</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#السابعة: قوة العلم بسوءِ عاقبة المعصية، وقبح أثرها والضرر الناشيء منها ، من سواد الوجه، وظلمة القلب ، ووقوعه في بئر الحسرات .</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#الثامنة:  قصر الأمل، وعلمه بسرعة انتقاله، وأنه كمسافر دخل قرية وهو مزمع على  الخروج منها، فليس للعبد أنفع من قصر الأمل ، ولا أضر من التسويف وطول  الأمل.</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#التاسعة : مجانبة الفضول فى مطعمه ومشربه وملبسه ومنامه واجتماعه بالناس، فإن قوة الداعى إلى المعاصى إنما تنشأُ من هذه الفضلات .</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0"> ‎#العاشرة  :  وهو الجامع لهذه الأسباب كلها ؛ ثبات شجرة الإيمان فى القلب، فصبر  العبد عن المعاصى إنما هو بحسب قوة إيمانه، فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره  أتمّ . &quot;</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#2969B0">[ ‎#المصدر:  طريق الهجرتين (ص/ ٥٨٨ : ٥٩٨ ط. المجمع) باختصار..] </font></b></font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394341</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تسخر أبداً</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394340</link>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 21:11:19 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*<img title="https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQmRVQKtCy4zR_jQTGZ3fEYLas-blAwJS7l3fCnpeuWuFhQagr2"...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><img src="https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQmRVQKtCy4zR_jQTGZ3fEYLas-blAwJS7l3fCnpeuWuFhQagr2" border="0" alt="" /><br />
</b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">لا تسخر من المبتلى في بيته بأن تقول عنه &quot;ضعيف شخصية&quot;؛ </font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ف (نوح) كانت زوجته عاصية؛ ولكنه كان عند الله صفيا.</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ولا تسخر من المنبوذ من قومه بأن تقول عنه &quot;عديم قيمة&quot;؛</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ف (إبراهيم) كان منبوذا في قومه؛ ولكنه كان عند الله خليلا.</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ولا تسخر من السجين بأن تقول عنه &quot;ظالم مجرم&quot;؛</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ف (يوسف) كان سجيناً؛ ولكنه كان عند الله صديقاً.</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ولا تسخر من المفلس بعد غناه بأن تقول عنه &quot;سفيه فاشل&quot;؛</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ف (أيوب) أفلس بعد غناه؛ ولكنه كان عند الله نبياً</font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">فلا تسخر أبداً</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">واجعل طبعك &quot;حسن الظن في الآخرين&quot;...</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">ودع الخلق للخالق</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><img src="https://i1130.photobucket.com/albums/m524/mnaal17/meme/975727t28wticrt0.gif?t=1318007604" border="0" alt="" /></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000000">مواجهة السخرية والتهكم : </font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000000">كيف تتعامل مع سخرية الأخرين؟!</font></font></b><br />
<b><font size="5"> ﻿</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080">من منا لم يتعرض للمضايقة والسخرية في يوم م﻿ا  ؟! سواء كنت كبيراً أم صغيراً، طالباً أم موظفاً، طويلاً أو قصير .. إلخ  لن تسلم من أذي الغير فلا أحد يمكنه أن يرضي جميع البشر مهما حاول .  بالتأكيد هي تجربة مؤلمة وتؤذي مشاعرنا بشدة وقد تؤدي إلى العزلة وتجنب  المناسبات الإجتماعية نتيجة فقدان الثقة بالنفس، لكن كيف تتعامل مع هذه  التعليقات القاسية دون أن تسبب لك الإحباط أو الأذى النفسي :-</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000000">تظاهر بالهدوء</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">إذا سخر  منك أحدهم لأى سبب كان سواء كان وزنك أو طولك أو أى شيئ أخر فلا تغضب أو  تظهر أى ردة فعل تجاه الأمر وتذكر أن هذا ما يريده، هو يريدك أن تشعر  بالسوء تجاه نفسك لذ﻿لك كلما أظهرت رد فعل عنيف وقوي كلما  بدوت ضعيفاً متذبذباً وكلما كان رد فعلك هذا إشارة إليه ليتمادى في لسخرية  منك، فقط سر في طريقك ولا تعره أى إهتمام وكأنك لا تراه .</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000000">إجعل كلامهم لك دافعاً لا محبطاً</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">قد تكون  هذه السخرية رسالة لك أن وقت التغيير قد حان ! مثلاً إن كانوا يسخرون منك  بسبب زيادة وزنك فلما لا تأخذ هذا الكلام دافعاً لك أنه قد آن الأوان لتخسر  هذا الوزن الزائد، بدل أن تبكي وتنتحب بسبب سخريتهم فكر لما تضع نفسك  محلاً للس﻿خرية من الأساس، طور نفسك دائماً ولا تجعل هذه  الكلمات مهما بلغت قسوتها تحبطك أو تحيدك عن هدفك، بل دع الوقت يثبت لهم  أنك الأفضل دائماً .</font></font></b><br />
<b><font size="5"> ﻿</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000000">تواجد بقرب أصدقائك دائماً</font><font color="#0000ff">﻿</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">إذا كنت  تتعرض للمضايقة بشكل مستمر فسيكون من الجيد أن تكون برفقة أصدقائك أغلب  الوقت، أو على الأقل في الأوقات التى تتوقع أن تتعرض فيها للمضايقة، فالسير  برفقة أصدقائك المقربين سيشعرك بثقة أكبر بنفسك، كما سيدفع أى شخص يفكر في  السخرية منك لمراجعة نفسه فهو لن يواجهك وحدك هذه المرة بل سيكون مضطراً  للتعامل مع أصدقائك، وهو على يقيين أنهم سيدافعون عنك ولن يمر الأمر مرور  الكرام .</font></font></b><br />
<b><font size="5"> ﻿</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000000">تعرف على ما يميزك</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">في الغالب  يتعرض الشخص للسخرية بسبب بعض الأسباب الواضحة التى ينظر لها الأخرون على  أنها عيوب كزيادة الوزن أو قصر القامة أو غيرها من الأمور فيفقد الثقة في  نفسه ويظن أنه لا يصلح لشيء ويتغاضي عن كل مميزاته التى ربما لو علمها  وأستغلها بطريقة صحيحه لأيقن أنه أفضل بكثير من هؤلاء، لذلك إسأل أصدقائك  المقربين عما يميزك، تذكر لما يمتدحك م﻿علموك دائماً أو ما جعلك مميزاً في طفولتك، أعد قائمة بهذه الأشيا﻿ء وتفوق فيها قدر المستطاع لتريهم أنك لست شخصاً ساذجاً أو ضعيفاً لا تصلح لشيء !﻿</font></font><br />
</b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080"> ﻿</font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="#000080">في النهاية  تذكر أن هذه السخرية نابعة من ضعف فالشخصية وفي الغالب لا تقوم على أساس  أو سبب وجيه، لذلك لا تحاول ان تغيير من نفسك طالما أنت راض عنها كما هي  لأنك مهما حاولت لن يرضي عنك هذا الشخص . لا تفقد أعصابك أبداً أو تريه أنك  تهتم لما يقول</font></font></b><br />
<b><font size="5"><font color="#000080"> ﻿</font></font></b><br />
<b><img src="http://sl.glitter-graphics.net/pub/1090/1090636iq5xt4p80t.gif" border="0" alt="" /></b><br />
<br />
<br />
</div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394340</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394339</link>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 15:46:20 GMT</pubDate>
			<description>**رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله (1)** 
 
   
 أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد: 
 فإن مطالعة كتب العلامة الرباني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><b><font color="#0000ff"><b>رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله (1)</b></font></b><br />
<br />
  <br />
 أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد:<br />
 فإن مطالعة كتب العلامة الرباني وشيخ  الإسلام الثاني ابن قيم الجوزية - رحمه الله - مما يثري المطَّلع بجملة  كبيرة من الفوائد العظام، ولا سيما تلك الاستنباطات والتقسيمات المبنية على  الاستقراء التام والتتبُّع الجاد؛ فهي تشكل كنزًا معلوماتيًّا، وهي جزء  كبير من ذلكم البنك المعلوماتي العجيب، تشد لها الرحال، وتعمل لها المطي،  ويعلم ذلك المطالع لذلكم الكم الكبير من تراثه - رحمه الله.<br />
  <br />
 وإن منها - كما ذكرنا - تلك الفوائد التي  تضم التقسيمات...، وقد اخترت أن أذكر لكم في هذه السلسلة من المقالات جملة  منها، وسوف أخص بالذكر فيها ما كان منها مندرجًا تحت الرقم أربعة؛ إذ هي  مما انفرد به ابن القيم عن غيره، حتى عن شيخه - رحم الله الجميع؛ ولذلك  سميتها: رباعيات العلامة ابن القيم (رحمه الله)، وسوف أذكرها بشيء من  الاختصار، والتصرف بحذف، أو تقديم وتأخير؛ إذ القصد هنا أمران اثنان:<br />
 <font color="#3366ff">الأول:</font> جمعها من مظانها؛ ليتسنى لمن يريد الوقوف عليها الرجوع إليها - مجتمعة - في مكان واحد.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">والثاني: </font>الإشارة إليها؛ إذ المقصود الاستفادة منها وحسب.<br />
  <br />
 وقد وضعت لها عناوين تلخص مضامينها وتوضحها، بعضها من وضع ابن القيم - رحمه الله، وبعضها من عندي.<br />
  <br />
 <font color="#008080">وإلى هذه الرباعيات فنقول، منها:</font><br />
 <font color="#000080">غاية الكمال:</font><br />
 قال ابن القيم - رحمه الله -: في قوله - عز وجل -: ﴿ <font color="green">وَالْعَصْرِ <font color="#ff0000">*</font> إِنَّ الْإِنْسَانَ</font> [1] <font color="green">لَفِي خُسْرٍ <font color="#ff0000">*</font> إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ</font> ﴾ [العصر: 1 - 3].<br />
  <br />
 &quot;قال الشافعي -رضى الله عنه-: لو فكر الناس كلهم في هذه السورة لكفتهم[2]، وبيان ذلك: أن المراتب أربعة، وباستكمالها يحصل للشخص غاية كماله:<br />
 <font color="#3366ff">إحداها: </font>معرفة الحق.<br />
 <font color="#3366ff">الثانية:</font> عمله به.<br />
 <font color="#3366ff">الثالثة:</font> تعليمه من لا يحسنه.<br />
 <font color="#3366ff">الرابعة:</font> صبره على تعلمه، والعمل به، وتعليمه.<br />
 فذكر -تعالى- المراتب الأربعة في هذه السورة&quot;[3].<br />
  <br />
 <font color="#008080">الأسباب مع مسبباتها[4]:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;والأسباب مع مسبباتها أربعة أنواع:<br />
 <font color="#3366ff">[الأول]</font>: محبوب يفضي إلى محبوب.<br />
 <font color="#3366ff">[والثاني]</font>: ومكروه يفضي إلى محبوب.<br />
 وهذان النوعان عليهما مدار أقضيته وأقداره سبحانه بالنسبة إلى ما يحبه وما يكرهه.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">والثالث:</font> مكروه يفضي إلى مكروه.<br />
 <font color="#3366ff">والرابع:</font> محبوب يفضي إلى مكروه.<br />
 وهذان النوعان ممتنعان في حقه سبحانه؛ إذ  الغايات المطلوبة من قضائه وقدره الذي ما خلق ما خلق، ولا قضى ما قضى إلا  لأجل حصولها - لا تكون إلا محبوبة للرب، مرضية له&quot;[5].<br />
  <br />
 <font color="#008080">أسئلة السائلين:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;أسئلة السائلين لا تخرج عن أربعة أنواع لا خامس لها:<br />
 <font color="#3366ff">الأول: </font>أن يسأل عن الحكم، فيقول: ما حكم كذا وكذا؟<br />
 <font color="#3366ff">والثاني:</font> أن يسأل عن دليل الحكم.<br />
 <font color="#3366ff">والثالث:</font> أن يسأل عن وجه دلالته.<br />
 <font color="#3366ff">والرابع:</font> أن يسأل عن الجواب عن معارضيه&quot;[6].<br />
  <br />
 <font color="#008080">أنواع الحب:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;وها هنا أربعة أنواع من الحب يجب التفريق بينها، وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها:<br />
 <font color="#3366ff">أحدها: </font>محبة الله، ولا تكفي وحدها في النجاة من الله؛ من عذابه، والفوز بثوابه؛ فإن المشركين وعبَّاد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">الثاني: </font>محبة ما يحب الله، وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة، وأشدهم فيها.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">الثالث: </font>الحب لله وفيه، وهي من لوازم محبة ما يحب الله، ولا يستقيم محبة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">الرابع:</font>  المحبة مع الله، وهى المحبة الشركية، وكل من أحب شيئًا مع الله، لا لله  ولا من أجله ولا فيه، فقد اتخذه ندًّا من دون الله، وهذه محبة المشركين.<br />
  <br />
 وبقي قسم خامس - ليس مما نحن فيه - وهي  المحبة الطبيعية، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه؛ كمحبة العطشان للماء،  والجائع للطعام، ومحبة النوم، والزوجة، والولد؛ فتلك لا تذم إلا إن ألهت  عن ذكر الله وشغلته عن محبته؛ كما قال تعالى: ﴿ <font color="green">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ</font> ﴾ [المنافقون: 9]، وقال تعالى: ﴿ <font color="green">رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ</font> ﴾ [النور: 37]&quot;[7].<br />
  <br />
 <font color="#008080">أحاديث الكي:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;تضمنت أحاديث الكي[8] أربعة أنواع:<br />
 <font color="#3366ff">أحدها: </font>فعله.<br />
 <font color="#3366ff">والثاني:</font> عدم محبته له.<br />
 <font color="#3366ff">والثالث:</font> الثناء على من تركه.<br />
 <font color="#3366ff">والرابع: </font>النهي عنه.<br />
 ولا تعارض بينها بحمد الله تعالى؛ فإن  فعله يدل على جوازه،، وعدم محبته له لا يدل على المنع منه، وأما الثناء على  تاركه، فيدل على أن تركه أولى وأفضل، وأما النهي عنه، فعلى سبيل الاختيار  والكراهة، أو عن النوع الذي لا يحتاج إليه، بل يفعل خوفًا من حدوث الداء..  والله أعلم&quot;[9].<br />
  <br />
 <font color="#008080">أنواع الفروسية:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;والفروسية أربعة أنواع:<br />
 <font color="#3366ff">أحدها: </font>ركوب الخيل، والكر والفر بها.<br />
 <font color="#3366ff">الثاني:</font> الرمي بالقوس.<br />
 <font color="#3366ff">الثالث:</font> المطاعنة بالرماح.<br />
 <font color="#3366ff">الرابع: </font>المداورة بالسيوف، فمن استكملها استكمل الفروسية&quot;[10].<br />
  <br />
 <font color="#008080">القزع[11]:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot; القزع أربعة أنواع:<br />
 <font color="#3366ff">أحدها: </font>أن يحلق من رأسه مواضع من ها هنا وها هنا، مأخوذ من تقزع السحاب، وهو تقطعه.<br />
 <font color="#3366ff">الثاني:</font> أن يحلق وسطه ويترك جوانبه، كما يفعله شمامسة النصارى.<br />
 <font color="#3366ff">الثالث:</font> أن يحلق جوانبه ويترك وسطه، كما يفعله كثير من الأوباش والسفل.<br />
 <font color="#3366ff">الرابع:</font> أن يحلق مقدمه ويترك مؤخره، وهذا كله من القزع، والله أعلم&quot;[12].<br />
  <br />
 <font color="#008080">الملتزم الطاعة لله:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;الملتزم الطاعة لله لا يخرج التزامه لله عن أربعة أقسام:<br />
 <font color="#3366ff">أحدها:</font> التزام بيمين مجردة، نحو قوله: &quot;والله لأتصدقن&quot;.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">الثاني:</font> التزام بنذر مجرد، نحو: &quot;لله علي أن أتصدق&quot;.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">الثالث:</font> التزام بيمين مؤكدة بنذر، نحو: &quot;والله إن شفى الله مريضي، فعلي صدقة كذا&quot;.<br />
  <br />
 <font color="#3366ff">الرابع:</font> التزام بنذر مؤكد بيمين، نحو: &quot;إن شفى الله مريضي، فوالله لأتصدقن&quot;، وهذا كقوله تعالى: ﴿ <font color="green">وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ</font>  ﴾ [التوبة: 75]، فهذا نذر مؤكد بيمين، وإن لم يقل فيه: فعليَّ؛ إذ ليس ذلك  من شرط النذر، بل إذا قال: إن سلمني الله تصدقت، أو لأتصدقن، فهو وعد وعده  الله؛ فعليه أن يفي به، وإلا دخل في قوله: ﴿ <font color="green">فَأَعْقَبَهُمْ  نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا  اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ</font> ﴾ [التوبة: 77]&quot;[13].<br />
  <br />
 <font color="#008080">شروط الواقفين:</font><br />
 <font color="#800000">وقال - رحمه الله -: &quot;شروط الواقفين أربعة أقسام:</font><br />
 <font color="#3366ff">[الأول]:</font> شروط محرمة في الشرع.<br />
 <font color="#3366ff">[الثاني]: </font>وشروط مكروهة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.<br />
 <font color="#3366ff">[الثالث]:</font> وشروط تتضمن ترك ما هو أحب إلى الله ورسوله.<br />
 <font color="#3366ff">[الرابع]:</font> وشروط تتضمن فعل ما هو أحب إلى الله ورسوله.<br />
 فالأقسام الثلاثة الأول لا حرمة لها ولا اعتبار، والقسم الرابع هو الشرط المتبع الواجب الاعتبار، وبالله التوفيق&quot;[14].<br />
  <br />
 <font color="#008080">ما يبتلى به العبد:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;البلاء الذي يصيب العبد في الله، لا يخرج عن أربعة أقسام، فإنه:<br />
 <font color="#3366ff">[الأول]:</font> إما أن يكون في نفسه، وقد يكون بتلفها تارة، وبتألمها بدون التلف.<br />
 <font color="#3366ff">[الثاني]: </font>أو في ماله.<br />
 <font color="#3366ff">[الثالث]:</font> أو في عِرضه.<br />
 <font color="#3366ff">[الرابع]:</font> أو في أهله ومن يحب.<br />
 فهذا مجموع ما يبتلى به العبد في الله&quot;[15].<br />
  <br />
 <font color="#008080">النضال:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;النضال[16] على أربعة أقسام:<br />
 <font color="#3366ff">[الأول]:</font> مفاضلة.<br />
 <font color="#3366ff">[الثاني]:</font> ومحاطة.<br />
 <font color="#3366ff">[الثالث]:</font> ومبادرة.<br />
 <font color="#3366ff">[الرابع]:</font> ومباعدة.<br />
 وكلها جائزة، إلا المباعدة؛ فإن فيها خلافًا، وليس على منعها دليل&quot;[17].<br />
  <br />
 <font color="#008080">الدور:</font><br />
 وقال - رحمه الله -: &quot;الدور أربعة أقسام:<br />
 <font color="#3366ff">[الأول]: </font>دور حكمي.<br />
 <font color="#3366ff">[الثاني]:</font> ودور علمي.<br />
 <font color="#3366ff">[الثالث]:</font> ودور معي.<br />
 <font color="#3366ff">[الرابع]:</font> ودور سبقي تقدمي&quot;[18].<br />
 <br />
    <font color="green"><font color="green">[1]</font></font> الإنسان: اسم جنس محلى باللام، فيوجب العموم.<br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[2]</font></font>  وهو بنحوه في الاستقامة (2/ 259) لشيخه ابن تيمية، وفي تفسير القرآن  العظيم (1/ 82) لابن كثير، قال الشافعي - رحمه الله -: &quot;لو تدبر الناس هذه  السورة لكفتهم&quot;، وقال ابن تيمية - رحمه الله -: &quot;وهو كما قال&quot;؛ انظر: مجموع  الفتاوى (28/ 152).<br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[3]</font></font> مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (1/ 56).<br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[4]</font></font> سيأتي معنا في السلسلة الثانية من رباعيات العلامة ابن القيم - رحمه الله -: أقسام الناس في طلب الأسباب وأنهم أربعة.<br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[5]</font></font><font color="black"> مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/ 420).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[6]</font></font><font color="black"> إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/ 167).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[7]</font></font><font color="black"> الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (ص: 134).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[8]</font></font><font color="black"> انظرها: في المرجع المشار إليه بعد.</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[9]</font></font><font color="black"> زاد المعاد (4/ 58).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[10]</font></font><font color="black"> الفروسية (ص: 440).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[11]</font></font><font color="black"> سيأتي معنا في السلسلة الثانية من رباعيات العلامة ابن القيم - رحمه الله -: حلق الرأس، وأنه أربعة أنواع.</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[12]</font></font><font color="black"> تحفة المودود بأحكام المولود (ص:100).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[13]</font></font><font color="black"> إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/ 147)</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[14]</font></font><font color="black"> إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 121).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[15]</font></font><font color="black"> إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (2/ 193).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[16]</font></font><font color="black"> الرمي.</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[17]</font></font><font color="black"> الفروسية (ص:389).</font><br />
 <br />
  <font color="green"><font color="green">[18]</font></font><font color="black"> بدائع الفوائد (1/ 196).</font><br />
<font color="black"><br />
</font><br />
<a href="https://www.alukah.net/" target="_blank" rel="nofollow">شبكة الألوكة</a><br />
 <br />
 <br />
</font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394339</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خصومنا الذين لا نعرفهم</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394337</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 18:19:18 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<a href="http://www12.0zz0.com/2011/08/10/01/379976073.gif" target="_blank" rel="nofollow"><img...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><a href="http://www12.0zz0.com/2011/08/10/01/379976073.gif" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#339900"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://www12.0zz0.com/2011/08/10/01/379976073.gif&amp;key=87b6f39baf16ce11459d427e79c6149d70e74cb5f50856aca3351fae690d27a3" border="0" alt="" /></font></a></font><font color="#339900"><br />
</font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>يقول الله تعالى في كتابه الحكيم:</b></font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>( إنك ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )</b></font><br />
</font><br />
<br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b> تصور،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وأنت تحاسب يوم القيامة، وبينما أنت بين يدي الله،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>&gt; يظهر لك خصوم،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>أنت لا تعرفهم ولم تراهم حتى، ويخاصمونك أمام الله، ويأخذون من حسناتك،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وأنت،، في أشد الحاجة،، لحسنةٍ،، ترجح موازينك،، ليغفر الله لك بها . </b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>هؤلاء،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>الخصوم،، الذين لا نلقي لهم بالا بالدنيا.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b> فكم من شخص وأنت تقود سيارتك،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>يعترضك بقصد أو بدون قصد،، فتشتمه وتمضي،، سمعك أم لم يسمعك،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>فقد سمعك الله تعالى،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وأصبح خصما لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفه.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وكم مرة،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>رأيت،، شخصا لا تعرفه في الشارع،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>فعلقت أمام من معك،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>على لبسه أو شكله أو هيئته،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>أو تصرف قام به،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وسجلت عليك غيبة لشخص،، سيكون خصيما لك يوم القيامة وأنت لا تعرفه.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b> وكم مرة،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>تشاجرت مع شخص ما،، فشتمت، أمه أو أباه أو أهله،، ويكون هؤلاء كلهم،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>خصماء لك يوم القيامة، وأنت لا تعرفهم.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b> وكم مرة،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وأنت في حوار مع شخص ما،، وتحدثتم في أمور أحد البلدان، فقلت عنهم، مثلا:</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>الشعب المصري كذا، أو الشعب السعودي كذا، أو الشعب البنقالي كذا.....</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>ولم يدر في بالك،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>أنك ستقف،، خصمهم فردا فردا، لكل ذلك الشعب،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>أمام الله يوم القيامة، بأن شملتهم،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>بغيبتك أو بقذفك أو بشتمك، وأنت لا تعرفهم .</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b> تصور،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>أن يكون *شعب كامل*، خصمك أمام الله يوم القيامة، لكلمةٍ لم تلق لها بالا.</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><a href="http://img26.dreamies.de/img/484/b/2nkbe9wv0c6.gif" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#339900"><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=http://img26.dreamies.de/img/484/b/2nkbe9wv0c6.gif&amp;key=afb26d44b7d05997fc42d93abbb921cfbf50b25b203f52a16e9179315004e928" border="0" alt="" /></font></a></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>يقول الله عز وجل :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ  الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن  كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا  حَاسِبِينَ </b></font></font><font color="#339900"><font size="5"><b>) الأنبياء/47</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :</b></font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>( يَقْتَصُّ الْخَلْقُ  بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَّى الْجَمَّاءُ مِنْ الْقَرْنَاءِ، وَحَتَّى  الذَّرَّةُ مِنْ الذَّرَّةِ )</b></font></font><font color="#339900"><font size="5"><b> رواه أحمد</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>العبد ليجيء يوم القيامة،  بأمثال الجبال من الطاعات، فيرى أنهن سينجينه، فما يزال عبد يجيء فيقول: رب  إن فلاناً ظلمني بمظلمة، فيقول: أمح من حسناته،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>فما يزال كذلك، حتى لا يبقى له من حسناته شيء.</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</b></font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>(هل تدرون من المفلس؟</b></font><br />
</font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>قلنا: المفلس فينا يارسول الله، من لا درهم له ولا دينار ولا متاع،</b></font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</b></font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا، وضرب هذا،</b></font></font><br />
<font color="#006400"><font size="5"><b>فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>رواه مسلم</b></font></font><br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>فانظر يا رعاك الله،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>كم خصيما،، سيأتي يوم القيامة ؟</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>ليقتص منك، ويأخذ من حسناتك، ويرمي عليك من سيئاته؟</b></font><br />
</font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>نجانا الله أن نكون من المفلسين ،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b> فإن غضبت،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وزل لسانك وشتمت أحداً أو قذفته،،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>&gt; فعاجل بالاستغفار لك ثم له،</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وقل:</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>&quot; اللهم اغفر لي ولأخي&quot;</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>وادع له ولأهله، فإن الحسنات يذهبن السيئات، واستغفر وتب إلى الله تعالى.</b></font></font><br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>رب اغفر لي ولوالدي، ولمن لهم حق علي، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، احياء منهم واموات برحمتك يا أرحم الراحمين.</b></font><br />
</font><br />
<br />
<br />
<font color="#339900"><font size="5"><b>الصفحة الرسمية للشيخ د. محمد العريفي .<br />
<br />
</b></font></font><img src="http://sl.glitter-graphics.net/pub/1013/1013971c2143e8mbo.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="#339900"><br />
<br />
<br />
</font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394337</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمران وموطنان</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394335</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 15:27:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<img title="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_09_19_332a_3e0705d305f78.gif" src="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_09_19_332a_3e0705d305f78.gif" width="295" height="100" alt=""...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_09_19_332a_3e0705d305f78.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font color="#4b0082"><font size="5"><b>أمــــ<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t61/1/16/270c.png" border="0" alt="" />ــــران وموطنــــ<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t61/1/16/270c.png" border="0" alt="" />ــــان</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> أمــــــران لايدومان في إنسان :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● شبابه وقوته .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران يتغيران في كل إنسان :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● طبعه ، وشكله .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران ينفعان كل إنسان :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● حسن الخلق ، وسماحة النفس .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران يضران كل إنسان :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● حسد ذوي النعم ، والحقد على أهل المواهب .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران تضر الزيادة منهما والنقصان :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● الطعام ، والشراب .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران تحسن الزيادة منهما ويضر النقصان :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● العبادة ، والإحسان .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران يكرههما كل الناس :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● الظلم ، والفساد .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران يولع بهما كل إنسان :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● النفس ، والولد .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران يجزع منهما كل إنسان :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● المرض ، والجوع .<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران يحب أن يسمعهما من الناس :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● الصوت الحسن ، والبشارة الحسنة.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وأمــــــران لا تستطيع أن تطلبهم من الناس :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● الإحترام والإهتمام</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#663399">‎</font><a href="https://www.facebook.com/hashtag/%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89?__cft__&#91;0]=AZZoyhNErZMOwUk6VVVuAZD-KM_tCeL9PvYqZZLnuLjTtKBnZ7htnNyfydbabXqGL62G4_HhyLtEsBMkzHrRx0ZTNQbm91AsoYL18TwVvhlrMiUZ-rJug02LKFY9ilQDYd6P0Q5j91sLBTyzH__Rig0NX17B4_MSBtGlBes6AjhKuw&amp;__tn__=*NK-R" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#663399">فالأولى</font></a><font color="#663399"> : يجب أن تفرضه بأسلوبك</font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#663399">‎</font><a href="https://www.facebook.com/hashtag/%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9?__cft__&#91;0]=AZZoyhNErZMOwUk6VVVuAZD-KM_tCeL9PvYqZZLnuLjTtKBnZ7htnNyfydbabXqGL62G4_HhyLtEsBMkzHrRx0ZTNQbm91AsoYL18TwVvhlrMiUZ-rJug02LKFY9ilQDYd6P0Q5j91sLBTyzH__Rig0NX17B4_MSBtGlBes6AjhKuw&amp;__tn__=*NK-R" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#663399">والثانية</font></a><font color="#663399"> : يجب أن يفرض نفسه</font></b></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
❈━──••●ஐ●••──━❈<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>موطنـــ<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t61/1/16/270c.png" border="0" alt="" />ــــان<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> موطنــــــان إبكِ فيهما ولا حرج :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● طاعة فاتتك بعد أن واتتك ومعصية دهمتك بعد أن تركتك.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان أفرح فيهما ولا حرج :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● معروف هُديت إليه ، وخير دللت عليه.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان أكثر من الإعتبار فيهما :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● قوي ظالم قصمه اللَّه ، وعالم فاجر فضحه الله.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تطل من الوقوف عندهما :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● ذنب مع اللَّه مضى ، وإحسان إلى الناس سلف.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تندم فيهما :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● موت الأعداء ، وضلال المهتدين.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تترك الخشوع فيهما :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● تشييع الموتى وشهود الكوارث.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تقصر في البذل فيهما :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● حماية صحتك ، وصيانة مروءتك.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تخجل من البخل فيهما :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● الإنفاق في معصية اللَّه ، وبذل المال فيما لا حاجة إليه.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان آنسَ فيهما نفسك :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● وقوفك بين يدي اللَّه ، ونجدتك من يستغيث بك.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تتكبر فيهما :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● حين تؤدي الواجب ، وحين تجالس المتواضع.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تتواضع فيهما :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● حين تلقى عدوك ، وحين تجالس المتكبر.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان أكثر منهما ما أستطعت :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● طلب العلم ، وفعل المكرمات.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان أقلل منهما ما قدرت :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● تخمة الطعام ، ولهو العاطلين.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان أدخرهما لتغير الأيام :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● صحتك ، وشبابك.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا تجزع من مشهد البكاء فيهما :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● بكاء المرأة حين تتظلم ، وبكاء المتهم حين يُقبض عليه.</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> وموطنــــــان لا يغرنك الضحك فيهما :</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● ضحك الطاغية لك ، وضحك المحزون عندك.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>❈━──••●••──━❈<br />
</b></font></font><br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> موطــــــن واحد لا تعلق قلبك فيه إلا بأثنين :</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● عمرك ، لا تحب فيه إلا اللَّه ورسولهﷺ.<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#663399"><font size="5"><b><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/te2/1/16/270d.png" border="0" alt="" /> ووقــــــت واحد لا تفعل فيه إلا شيئاً واحداً :<br />
</b></font></font><br />
<font color="#663399"><font size="5"><b>● ساعة الموت ، لا ترج فيها إلا رحمة اللَّه •<br />
</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#663399">‎</font><a href="https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A7%D8%B3%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A3%D9%84?__cft__&#91;0]=AZZoyhNErZMOwUk6VVVuAZD-KM_tCeL9PvYqZZLnuLjTtKBnZ7htnNyfydbabXqGL62G4_HhyLtEsBMkzHrRx0ZTNQbm91AsoYL18TwVvhlrMiUZ-rJug02LKFY9ilQDYd6P0Q5j91sLBTyzH__Rig0NX17B4_MSBtGlBes6AjhKuw&amp;__tn__=*NK-R" target="_blank" rel="nofollow"><font color="#663399">اســـأل</font></a><font color="#663399"> اللَّه أن يرزقنا وإياكم حُسن الخاتمة </font></b></font><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_09_19_332a_d2752036c4509.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
</div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394335</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ثواب رد الغيبة وكيفيته</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394333</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 20:38:47 GMT</pubDate>
			<description>*لا تغتب الناس  
(لا تأكل لحم الإنسان)* * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا  اجْتَنِبُوا كَثِيرًا  مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا  تَجَسَّسُوا وَلَا  يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="#cc3366"><b><font face="arial"><font face="arial">لا تغتب الناس <br />
(لا تأكل لحم الإنسان)</font></font></b></font></font><font size="5"><font color="#336600"><b><font face="arial"><font face="arial"><br />
</font></font></b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><b><font color="#336600"> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا  اجْتَنِبُوا كَثِيرًا  مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا  تَجَسَّسُوا وَلَا  يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ  يَأْكُلَ لَحْمَ  أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ  تَوَّابٌ رَحِيمٌ [الحجرات: 12].</font><br />
<font color="#cc3399"><b><br />
ثواب رد الغيبة وكيفيته</b></font></b><br />
</font> <font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b>قد وردت نصوص كثيرة دالة على فضيلة الذب عن  عرض المسلم ورعاية حرمته إذا انتهكت غائبًا، فمن ذلك ما رواه في شرح السنة  عن أنس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ   اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ - وَهُوَ يَقْدِرُ على نصرِه -   فنصرَه نصرَه اللَّهُ فِي الدِّنَيا وَالْآخِرَةِ, فَإِنْ لَمْ يَنْصُرْهُ -   وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى نَصْرِهِ - أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهِ فِي  الدُّنْيَا  وَالْآخِرَةِ.</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
وعن أسماء بنت يزِيد قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ  عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِالْمَغِيبَةِ كَانَ  حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ. رَوَاهُ  الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان.</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
وعن أبي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ  عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا  مِنْ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ  أَخِيهِ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى  اللَّهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ  جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ثُمَّ  تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: (وَكَانَ  حَقًّا عَلَيْنَا نصر الْمُؤمنِينَ).</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b>وفي الترمذي وحسنه: من رد عن عرض أخيه رد الله عن عرضه النار يوم القيامة.</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
وعن جابر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا   مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ   يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا   خَذَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ, وَمَا   مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ   عرضه وينتهك فِيهِ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ   يُحِبُّ فِيهِ نصرته. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
ومنها  ما رواه أبو داود عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال : من  حمى مؤمنًا من منافق - أراه قال - بعث الله  ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة  من نار جهنم, ومن رمى مسلمًا بشيء يريد شينه  به حبسه الله على جسر جهنم حتى  يخرج مما قال. ورواه أحمد بلفظ: ..من منافق  يعيبه وأخرجه السيوطي كذلك بلفظ : ..من منافق يغتابه .. ،</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
ولا يتعين لفظ بعينه كقول: &quot;اخسأ ما علمنا إلا خيرًا&quot; ولا غير ذلك، ولم   يرد تعيين لفظ بعينه فيما نعلم، لا هذا اللفظ ولا غيره، بل كل ما حصل به   الدفع عن المسلم ورعاية حرمته وردع المعتدي عليه حصل به المقصود - بإذن   الله -.</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
ومجرد نهي المغتاب عن الغيبة والقول له: هذا لا يحل لك, أو نحو ذلك من  العبارات كاف - بإذن الله - في حصول المقصود، قال القاري في شرح حديث أسماء  بنت يزيد المتقدم: مَنْ  ذَبَّ) أَيْ: دَفَعَ (عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ) :  كِنَايَةٌ عَنْ غَيْبَتِهِ  عَلَى طِبْقِ الْآيَةِ، وَالْمَعْنَى مَنْ  دَفَعَ أَوْ مَنْ مَنَعَ  مُغْتَابًا عَنْ غِيبَةِ أَخِيهِ  (بِالْمَغِيبَةِ) أَيْ: فِي زَمَانِ  كَوْنِ أَخِيهِ غَائِبًا. انتهى.</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b><br />
ولو قال نحوًا من اللفظ المذكور فهو حسن, كما قال معاذ بن جبل - رضي الله  عنه - لمن اغتاب كعب بن مالك - رضي الله عنه - بحضرة النبي صلى الله عليه  وسلم: بئس ما قلت, والله ما علمنا عليه إلا خيرًا. متفق عليه.<br />
</b></font></font><font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#336600"><b>والله أعلم.</b></font></font><font size="5"><font color="#336600"><b><br />
اسلام ويب<br />
<br />
</b></font></font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394333</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنواعُ المصائبِ التي يُثابُ عليها العبدُ</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394332</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 18:52:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*أنواعُ المصائبِ التي يُثابُ    عليها العبدُ​* 
 
*                        قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه      الله - في " مجموع الفوائد واقتناص الأوابد " (ص70) :  
   
   المصيبة التي تصيب العبد...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="#0000ff">أنواعُ المصائبِ التي يُثابُ    عليها العبدُ</font>​</font></b><br />
<br />
<b>                       <font size="5"><br />
</font> <font size="5"><font color="#000080"><br />
     </font><font color="#800000">قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه      الله - في &quot; مجموع الفوائد واقتناص الأوابد &quot; (ص70) : <br />
  <br />
   </font><font color="#000080">المصيبة التي تصيب العبد ويؤمر بالصبر      عليها ويثاب على ذلك نوعان : <br />
    <br />
 </font><font color="#0000ff">مصيبة تأتيه بغير اختياره وعمله</font><font color="#000080">         كفقد الأحباب والمكاره التي تصيبه في بدنه أو قلبه أو ماله أو  حبيبه  فمن نعمة      الله على المؤمن أنه إذا قام بوظيفة الصبر والرّضى  واحتساب  الأجر أعطاه الله      أجره بغير حساب . <br />
  <br />
   </font><font color="#0000ff">النوع الثاني : المصيبة التي تنال      المؤمن بأسباب عمله</font><font color="#000080">   الصالح كالجهاد      والحج والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  فهذه  تشارك الأولى في ثوابها      والصبر عليها وتزيد عليها بشرف سببها  حيث  نشأت عن طاعة الله فكانت أسبابها      خير الأسباب وثمرتها خير الثمار   وكانت مع ذلك تابعة لتلك الطاعة التي قام بها      العبد . <br />
     قال تعالى في المجاهدين بأنهم : &quot; لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا   نَصَبٌ وَلَا      مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... &quot; الآية [التوبة :   120] . <br />
     وقال : &quot; إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا        تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ &quot; [النساء :   104] .      <br />
     &quot; وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ   مِنَ      اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ &quot; [آل عمران :   157] . <br />
     وهذه أيضا يعان عليها العبد ما لا يعان على الأخرى فإن الله تعالى   شكور يشكر      عبده الذي قام بمراضيه بأنواع من الثواب في قلبه وإيمانه   وثوابه والتحمل عنه      وربما استحلاها المؤمن بحسب إيمانه<br />
<br />
 وهنا مصيبة ثالثة تكون من أسباب عمله      بالمعاصي فهذه إذا اقترن بها   الصبر والاحتساب كانت من مكفرات الخطايا وإلا      فهي تابعة للسيئات   ونموذج للعقوبات . والله أعلم .ا.هـ      </font></font><br />
</b><br />
<br />
<br />
 </div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394332</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل يمكن للقلب أن يفكر ويعقل؟</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394330</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 02:17:22 GMT</pubDate>
			<description>*سؤال عن أسرار القلب* 
 
هل يمكن للقلب أن يفكر ويعقل؟ وهل وجد العلماء حقائق حول هذا الموضوع أم مجرد نظريات؟ وماذا يقول القرآن؟.... 
 
*طرح أحد الإخوة سؤالاً عن بحث أسرار القلب والذي أكّدنا فيه الدور...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#993300"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font size="5"><font face="Arial"><font face="Simplified Arabic">سؤال عن أسرار القلب</font></font></font></b></font></font></font><br />
<br />
<font color="#666600"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font face="Tahoma"><font size="5"><font face="Arial">هل يمكن للقلب أن يفكر ويعقل؟ وهل وجد العلماء حقائق حول هذا الموضوع أم مجرد نظريات؟ وماذا يقول القرآن؟....</font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">طرح أحد الإخوة سؤالاً عن بحث أسرار القلب والذي أكّدنا فيه الدور المهم للقلب في التفكير والإدراك والإيمان والكفر. ويقول الأخ السائل: إن كثيراً من أطباء القلب المتخصصين في زراعة القلب لا يعترفون بمثل هذه الأبحاث، ولا يزالون يعتبرون القلب مجرد مضخة للدم، فما حقيقة الأمر؟ والجواب على قسمين شرعياً وعلمياً. </font></font></b></font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#cc3300"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">فمن الناحية الشرعية نقول:</font></font></b></font></font></font></font><br />
<font color="#666600"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font size="5"><font face="Arial"><font face="Simplified Arabic">إننا كمسلمين نعتبر أن القرآن هو الأساس الذي نبني إيماننا عليه، فكل ما جاء في كتاب الله تعالى هو الحق، سواء أثبته العلم أم لا، وبما أن الله تعالى يقول:</font></font></font></b></font></font></font><font color="#993300"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font size="5"><font face="Arial"><font face="Simplified Arabic"> (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا) </font></font></font></b></font></font></font><font color="#666600"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font size="5"><font face="Arial"><font face="Simplified Arabic">[الحج: 46].<br />
<br />
فهذه الآية تدل على أن للقلب دوراً في العقل، ولكي يزول الشك حول مكان القلب فقد قال الله في تتمة الآية: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46]. وهذا يدل على أن القلب هو الذي يهتدي وهو الذي يعمى، وأن مكان القلب في الصدر وليس في الدماغ كما يقول البعض.</font></font></font></b></font></font></font><br />
<br />
<font color="#cc3300"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">أما من الناحية العلمية:</font></font></b></font></font></font></font><br />
<font color="#666600"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">فقد أثبتت عدة دراسات دور القلب في التفكير والإدراك، وليس هناك دراسة واحدة تثبت أن القلب ليس له علاقة بالتفكير واتخاذ القرار. ومع أن العلماء وجدوا أن الدماغ ينشط أثناء التفكير واتخاذ القرار ولكن هذا لا يمنع أن يكون للقلب دور في توجيه الدماغ!</font></font></b></font><br />
<br />
<font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">فطيلة القرن الماضي درس العلماء الدماغ وحدّدوا المناطق المسؤولة عن الإبصار والسمع واتخاذ القرار والإبداع... وتبين أن كل منطقة من الدماغ تقوم بمهمة محددة... ولذلك فقد اعتبروا أن الدماغ هو الأساس وأنه هو المسؤول عن التفكير والعقل دون سائر الأعضاء، ولكن هل يعني ذلك أن القلب ليس له دور في ذلك؟</font></font></b></font><br />
<br />
<font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">إن العلم يتطور باستمرار وبما أن العلماء لم يكتشفوا كل أسرار القلب، فنحن كمسلمين نتبنى الأبحاث التي تؤكد دور القلب في الإيمان والكفر والتفكير والحب... وقد بدأ بالفعل معهد رياضيات القلب في الولايات المتحدة الأمريكية قبل سنوات قليلة بدراسة هذا الموضوع بهدف إثبات دور القلب في التفكير والإدراك.</font></font></b></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="#666600"><font face="Simplified Arabic"><b><font face="Tahoma"><font face="Arial"><font size="5">تظهر هذه الصورة الخلايا العصبية داخل القلب، وهي خلايا معقدة جداً لم يعرف العلماء حتى الآن طريقة عملها، ولكن هذه الخلايا مسؤولة عن تخزين المعلومات وتحميلها لخلايا الدم وبثها لكافة أنحاء الجسم، وبالتالي فهي أشبه بذاكرة الكمبيوتر التي لا يعمل بدونها. المرجع: معهد رياضيات القلب الأمريكي.</font></font></font></b></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="#666600"><font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">ولكل من لا يقتنع بنتائج الأبحاث التي قدمناها حول هذا الموضوع ننصح بزيارة موقع المعهد والاطلاع على أحدث الأبحاث التجريبية والدراسات التي يقومون بها والتي تؤكد على أن القلب ليس مجرد مضخة للدم بل هو أكثر من ذلك بكثير..</font></font></b></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">ــــــــــــ</font></font></b></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><b><font size="5"><font face="Arial">بقلم عبد الدائم الكحيل</font></font></b></font></font><br />
<a href="http://www.kaheel7.com" target="_blank" rel="nofollow"><b><font size="5">www.kaheel7.com</font></b></a></font></font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394330</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حصاد التدبر سورة آل عمران(21-30)</title>
			<link>https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394329</link>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 20:30:52 GMT</pubDate>
			<description>*إِنَّ  الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ  بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ  النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21)** 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#0000cd"><font size="5"><b>إِنَّ  الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ  بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ  النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21)</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
<br />
1-﴿ويقتلون  الذين يأمرون بالقسط﴾ &quot; دلت هذه الآية على أن الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر كان واجبا في الأمم المتقدمة &quot; القرطبي/ روائع القرآن<br />
<br />
</b></font></font><font color="#0000cd"><font size="5"><b>أُوْلَئِكَ  الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا  لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا  نَصِيباً مِنْ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ  بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً  مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24)<br />
</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
-يتجرأ  بعضهم على الدين بما يوافق هواه حتى يغتر بأن باطله الذي قرره هو الحق  الذي يمكن إقناع الناس به!!(...وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون) / سعود  الشريم<br />
<br />
</b></font></font><font color="#0000cd"><font size="5"><b>فَكَيْفَ  إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ  مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (25) قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ  الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ  تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ  إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
<br />
1-( تؤتي المُلك من تشاء و تنزع المُلك ممن تشاء ... )[ تنزع ] لن يتخلى أرباب المُلك عن مُلكهِ طواعية و بسهولة !!/ عايض المطيري<br />
<br />
2-﴿ بيدك الخير ﴾الخير كل الخير فإليه تُرفع الحاجات وإليه يلجأ المضطر، ومنه ترجى الرحمات./ فوائد القرآن<br />
3-﴿ بيدك الخير ﴾.تقديم يفيد الحصر......بوصلة شكاويك وآلامك ينبغي أن تتغير الآن. . / عبد الله بلقاسم<br />
4-'' تؤتي الملك من تشاء ''....' 'وتعز من تشاء '' الملك ليس هو العز' العز شيء آخر ولو في ثياب باليه. / عبد الله بلقاسم<br />
5-  &quot;وتعز من تشاء وتذل من تشاء&quot; ربك وحده يوزع الأقدار كرهك لما فضل به غيرك  اعتراض على حكمه وقضائه فتنبه لا تكن من الساخطين/ خواطر قرآنية<br />
6-  التشبث بالملك يوازي التشبث بالحياة ، لذا سمى الله زواله نزعا ﴿وتنزع  الملك ممن تشاء﴾ كنزع الروح، قال الفضيل : قلع جبلٍ بالإبر أهون من قلع  الرئاسة ./ فوائد القرآن<br />
<br />
</b></font></font><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_14036088765.gif&amp;key=0477756c6185c38020fb0bceba36ad6563d91af22c92999cc12029e4c9a64402" border="0" alt="" /><br />
<font color="#0000cd"><font size="5"><b>تُولِجُ  اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ  الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ  مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27)</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
<br />
1-﴿  وترزق من تشاء بغير حساب ﴾ العطاء من الله مريح جداً ؛ أما من العباد فصعب  ثقيل .. كلما ألقىٰ نظرةً عليك ذكَّرك بفضله عليك/ نايف الفيصل<br />
<br />
2-( وترزق من تشاء بغير حساب) إذا قرأتها في سعة وقفت فيها على الفرج وإذا قرأتها في ضيق ابتغيت عندها الفرج. / ابتسام الجابري<br />
<br />
3-&quot;وتخرج  الحي من الميت وتخرج الميت من الحي &quot; وهذا أعظم دليل على قدرة الله، وأن  جميع الأشياء مسخرة مدبرة، لا تملك من التدبير شيئاً؛ فخلقه تعالى الأضداد  والضد من ضده بيان أنها مقهورة. / خواطر قرآنية<br />
<br />
</b></font></font><font color="#0000cd"><font size="5"><b>لا  يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ  الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ  إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ  وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
<br />
1- &quot; ويحذركم الله نــفــســــه &quot; من رأفته بهم .... حذرهم نفسه ! ( الحسن البصرn) / نايف الفيصل<br />
<br />
2-  {ويحذركم اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}.مع أنَّ  المقامَ مقامُ تحذيرٍ، والتَّحذيرُ يَقتضي الوعيد؛ وذلك لأنَّ إخبارَ  الإنسان بحقيقة الحال من الرَّأفة به، ومن رأفته عزَّ وجلَّ بالعباد أنْ  حذَّرهم نفسَه، وأخبرَهم بأنَّ الأمر عظيمٌ./ ابن عثيمين.<br />
<br />
</b></font></font><font color="#0000cd"><font size="5"><b>قُلْ  إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ  وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِوَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ  شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
<br />
1-{قل  إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في  الأرض والله على كل شيء قدير} مَن تيقَّن سَعةَ علم الله به، وعظيمَ قدرته  عليه، خشيَ أن يعصيَه في سِرِّه وعَلَنه./ هدايات القرآن الكريم<br />
<br />
2-{قُل  إِنْ تُخْفُوا ما في صُدُورِكُم أو تُبْدُوهُ يعْلَمْهُ الله} فيه إرشاد  إلى تطهير القلوب واستحضار علم الله كل وقت، فيستحي العبد من ربه أن يرى  قلبه محلاً لكل فِكر رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله. / السعدي<br />
<br />
</b></font></font><img src="https://akhawat.islamway.net/forum/applications/core/interface/imageproxy/imageproxy.php?img=https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_14036088765.gif&amp;key=0477756c6185c38020fb0bceba36ad6563d91af22c92999cc12029e4c9a64402" border="0" alt="" /><br />
<font color="#0000ff"><font size="5"><b>يَوْمَ  تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ  مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً  وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30)</b></font></font><font color="#0066ff"><font size="5"><b><br />
<br />
1-‏﴿قل  إن تخفوا مافي صدوركم أوتبدوه يعلمه الله ويعلم مافي السموات ومافي الأرض  والله على كل شيءقدير﴾ قادر على تحقيق كل مايجول في صدرك من أماني / أبرار  فهد القاسم<br />
<br />
2- ( يوم تجد كلّ نفس ماعلمت من خير(محضرا) وماعملت من  سوء(تود لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً)ويحذركم الله نفسه*فابذُر الخير /  قرأ الامام<br />
3-كم من كلمة يَودُّ صاحبها غداً &quot; لو أنَّ بينها وبينهُ أَمَداً بعيدا . &quot;/ نايف الفيصل<br />
4-&quot;والله رؤوف بالعباد&quot; لم تشعر بالقلق! أنت واحد من هؤلاء الذين يرأف الله بهم. والرأفة أعظم الرحمة وأبلغها. / عبد الله بلقاسم<br />
<br />
5-{ويُحَذِّرُكُمُ  اللَّهُ نَفْسَهُ}آية توقظ القلب المستنير وتنبه الضمير الحي وتشحذ الهمم  وتأخذ بمجامع العبد المنيب فيبصر بذلك الطريق المستقيم / روائع القرآن<br />
6-﴿والله  رؤوف بالعباد﴾ رؤوف فلا تقنط رؤوف فلا تعجل يضيق الرزق حيناً لتسعد بالسعة  حين تأتي يؤرقك الألم فيبهجك بما يشفي نفسك / خواطر قرآنية<br />
<br />
7-  ‏{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها  وبينه أمدا بعيدا} إنما هي أعمالك ستلقاها حاضرةً أمامك بغير زخارفَ ولا  تزوير، فقدِّم لنفسك اليوم ما يسرُّك أن تراه غدًا. / هدايات القرآن الكريم<br />
8-}لا  يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ..-إلى قوله- ويحذركم الله  نفسه}يا له من تحذير ينخلع له قلبُ المؤمن الحيُّ؛ إن الله يحذِّر عباده  نفسَه في موطن النهي عن موالاة أعداء الله، فيا خيبةَ مَن استهان بتحذيره،  ولم يعبأ بتهديده! / هدايات القرآن الكريم <br />
</b></font></font></div>

 <br /><hr />
 <br />
<center>
المصدر (منتدى عدلات) https://3dlat.net/
</center>
 <br />
<hr /> <br />

</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4">المنتدي الاسلامي العام</category>
			<dc:creator>امانى يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394329</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
