عدلات

عدلات (https://vb.3dlat.com/index.php)
-   المنتدي الاسلامي العام (https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=4)
-   -   من تغريدات د. إياد قنيبي (https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=394056)

امانى يسرى 06-03-2026 07:54 PM

من تغريدات د. إياد قنيبي
 
https://akhawat.islamway.net/forum/a...ef0afdec359248


من أنفع الأشياء للعبد أن ينسب مشاكله إلى نفسه
فإذا أساء إليه أحد قال: (إنما هذه ذنوبي سلطها الله علي)،
فإن أساءت إليه زوجته قال: (لعل هذا جزاء نظرة إلى امرأة متبرجة أو ممازحة موظفة في العمل، استجلبتُ أنس القلب بحرام فحُرمته من بابه الحلال. ولو أني كففت عن الحرام لألقى في قلب زوجتي محبتي وطاعتي).
إن أساء إليه الناس وظلموه قال: (لعل هذا جزاء أني مُدحتُ بما ليس فيَّ فسكتُّ وأعجبني، أو لم أنصف غيري فسلط الله عليَّ من لم ينصفني).
إن قال قولا صحيحا ففهمه الناس على غير مراده وآذوه لذلك فوجد في صدره غُمة قال: (لعلي قصرت في قيام الليل والاستعانة بالله فوكلني الله إلى نفسي لأعلم حقارتها دون عون مولاها، وأنها مهما أوتيَتْ من فهم أو حسن بيان فإنها مخذولة إن لم يجعل الله لها قبولا).

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
أيها الحريص على هداية الناس:
اعرض الإسلام كما هو..
دون بهرجة ولا زينة مصطنعة..
دون أن تَعِدهم بجزاءٍ دنيوي لم يَعِدهم الله به..
دون أن تعدِّل فيه ليناسب أهواءهم..
أبقِه برونقه وسموه ونقائه..
قد لا تجدهم بعد ذلك مزدحمين على أبواب هذا الإسلام اليوم كما كنت تتمنى..
لأنه لا يناسب سكراتهم وشهواتهم..
لكن سيأتي عليهم اليوم الذي تجدب فيه حياتهم من كل معنى.. وتخلو من كل قيمة..وتتحرق بنكد الجاهلية..
وستهجم عليهم فطرتهم بسؤال: إلى أين المصير؟!
وحينها..سيكون الإسلام الحق الذي عرضتَه لهم واحة الأمان الوحيدة.. هناك في علوها شامخة متمايزةً عن كل زيف وسرابٍ جرَّبوه..
وستعود إليه نفوس الجادين منهم.. وتلتحم به أرواحهم.. ويروي ظمأهم.. و يفعل بالواحد منهم من العجائب ما لا يفعله الإسلام المبهرج المحرف بآلاف الغثائيين..
فاعرض دين الله كما هو.. ولا يحزنك قلة المُقبلين اليوم..(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)

وإن غدا لناظره قريب..
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
ليس عذرا أن تقطب حاجبيك لأنك "تحمل هم الدين"، فإنك بهذا تصبح هما جديدا على الدين! بتكريس الصورة النمطية السيئة في نفوس من يشاهدونك.
ما كان أحد أشد ابتلاء ولا أكثر اهتماما بدين الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مع ذلك من أكثر الناس تبسما، وهو القائل: (تبسمك في وجه أخيك صدقة).


https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
(حسبي الله)
ليس معناها الوحيد أنّ الله يكفيك شرّ النّاس ؛ بل من معانيها اللطيفة :الإكتفاء بإرضاء الله عزّ وجلّ عن إرضاء النّاس، يعني : يكفيني أن يرضى الله !

والإكتفاء بمعيّة الله عن معيّة النّاس : يكفيني أن يؤنسنِي الله إن هجرني النّاس!
تذكّر هذا وأنت تردد في الأذكار ( حسبي الله )


https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf

سلامة الصدر للمسلمين
نعمة من الله عظيمة هي من نعم الجنة:
(ونزعنا ما في صدورهم من غل)
فمن حازها عاش في الدنيا في شيء من نعيم الآخرة.


https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf

أتعلمون ؟
فيما مضى من حياتي ..
تؤكد لي التجارب كلها أمرا واحدًا:
أن أزمة أمتنا أخلاقية قبل أن تكون فكرية؛ وأن أصل أزمتنا الأخلاقية أمراض القلوب؛ وأخطر أمراض قلوبنا (الكِبرُ) .. فهو يمنع من التجرد في البحث عن الحق والتواضع له عند معرفته؛ فيقع الاختلاف والتنافر والتنازع؛ وتكثر الشُبهات ويُرفَع التوفيق!
ومع ذلك؛ تجد من يتساءل مستغربًا:
(لماذا كرر الله تعالى قصة إبليس في القرآن مرارا؟ أما كانت تكفي مرة؟ ) !
وكأن القرآن كتاب علوم يقرر الحقيقة مرة واحدة ويمضي إلى ما بعدها!
القرآن شفاء يتكرر فيه العلاج بجُرعات كافية
وليس أخطر من داء الكبر الذي نقل إبليس من الملأ الأعلى إلى الشقاء الأبدي واللعن السرمدي؛ والله يذكرك بهذا المرة تلو الأخرى !
(فاعتبروا يا أولي الابصار)


https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(الحياءُ والإيمانُ قرناءُ جميعًا فإذا رُفِع أحدُهما رُفِع الآخرُ) (صححه الألباني).
وبهذا تفهم خطورة أن يُنتزع الحياء من المسلمين والمسلمات..من قلوبهم ثم من سلوكهم ومظهرهم...إذا ضاع الحياء ضاع معه الإيمان.


الدعوة تحولك :
من إنسان يرى في أهل المعاصي خصوماً يريد أن ينجو من شرهم !
إلى إنسان يراهم رأس ماله ومزرعة بذوره، فبهدايتهم يتقرب إلى الله


الدعوة تحولك :
من إنسان يرّكز على التمايز عن الغافلين والاستعلاء الإيماني عنهم !
إلى إنسان يريدهم أن ينجو معه
ويعلو بهم -لا عنهم- إلى رضوان الله
‏▪
الدعوة تحولك :
من إنسان تحبطه مظاهر المعصية في الناس !
إلى إنسان يكتشف ينابيع الخير العظيمة في نفوسهم !
حياة بلا دعوة هي : حياة بلا حياة !

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
. بعض الأزواج ينجب الأطفال لأنه
(هيك لازم)، (لا بد أن يكون لك أولاد)...
جزء من إثبات "إنسان كامل" و"حياة زوجية سوية"...لا أكثر...
ليس لأنه يريد أن يدخل بهم الجنة، ولا ليكثر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كثرة نوعية، ولا ليستمتع بتربيتهم على الأسس الصحيحة.
هذا النوع من "الآباء" و"الأمهات" سيجد نفسه يصطدم بأولاده، سيراهم عقبة في طريق طموحاته أو متعاته وهواياته...
لأن أولاده هؤلاء ليسوا جزءا من طموحاته...
سينفعل ويتأفف عندما يأخذون من وقته لأنهم يعيقونه عن تحقيق أحلامه وطموحاته ومشاريعه التي ليسوا هُمْ جزءا منها.
هؤلاء الآباء والأمهات بحاجة إلى إعادة النظر جذريا في فهمهم لمعنى الأبوة والأمومة...وبحاجة إلى تأمل الإشارات النبوية التي تضع أبناءنا في بؤرة تركيزنا كبوابة واسعة إلى الجنة
(أو ولد صالح يدعو له)، (كُنَّ له حجابا من النار).

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
{وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّك لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}
عندما أقرأ هذه الآية أتصور الذين يمضون أعمارهم في الصد عن سبيل الله.
قد يكون أحدهم كتب الكتب ونشر المقالات في الدعوة إلى الإلحاد؛ إلقاء الشبهات؛ الاستهزاء بالدين؛ كتابة الروايات والسيناريوهات في تشويه معالم الشريعة.
أدمغة محشوة بزبالات الباطل ولعشرات السنوات .. مع أوّل مَسٍّ من عذاب الله؛ لعلها لسعة سريعة من النار التي سيخلدون فيها بعد ذلك أبدا .. سيتطاير هذا الباطل كله من عقولهم وقلوبهم فورا !! .. فورا !!
ستُمرغ أنوفهم التي لطالما إستعلت على الدين؛ سينكسر كبريائهم؛ سينسون ضحكات السخرية من عباد الله الصالحين ؛ ويقولون عبارة واحدة :
{ يا ويلنا إنا كنا ظالمين}
اللهم عافنا.

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
عندما تجد نفسك مُعَظِّماً لرموز الإلحاد الذين وظفوا ما أنعم الله به عليهم من عِلم في الدجل على الناس وتكفيرهم بالله فــ"بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار (28) جهنم يصلونها وبئس القرار (29)"
وتجد نفسك في الوقت ذاته تحتقر من يُفترض أنهم إخوانك في الله! فتسبهم وتصفهم بالتخلف واللاإنسانية وضيق الأفق لأنهم ينهونك عن تعظيم الملحدين..
عند ذلك، تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ):
1. من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهُما.
2. وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلَّا للهِ.
3. وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعد أنْ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ) (رواه البخاري ومسلم).



وانظر في نفسك:
هل تحقق فيك أيٌّ من هذه الصفات الثلاثة؟!
هل حبك لله ورسوله هو القيمة العليا المطلقة التي عليها تحاكم كل شيء؟
وهل تحب لله وتبغض لله؟ هل تحب من تعظمهم من المشركين في الله؟!
وهل أمر الكفر عندك شنيع مستبشعٌ جداً لدرجة أنك تفضل أن تُقذف في النار على أن تكفر؟ وهل لو كان كذلك لأحببت الكفار وأبغضت المسلمين؟!
تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:
(أوثقُ عُرَى الإيمانِ : الموالاةُ في اللهِ ، و المُعاداةُ في اللهِ ، و الحبُّ في اللهِ ، و البُغضُ في اللهِ عزَّ وجلَّ) (صححه الألباني).
وانظر في نفسك: هل تمسكت من الإسلام بهذه العُروة الوُثقى حتى لا تقع في المهالك؟!
واسأل نفسك بعد ذلك: هل تذوق حلاوة الإيمان؟ هل تقرأ القرآن فتجد لقراءته حلاوة وأنت بهذه النفسية؟! هل تقوم الليل فتجد للقيام حلاوة؟ بل هل لو كنت تتعاهد القرآن وتقوم الليل لكانت عندك هذه النفسية؟!



واسأل نفسك حين تحتقر المسلمين لعيون الملحدين: هل أنت بحقٍّ منتسب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا تسوؤه في أبناء أمته؟!
يا فُلان! لا تلتفت، ولا تجهز نفسك للرد والمجادلات! أنا لا أتكلم عنك! أنا أُكلمك أنت...فاتَّقِ الله في نفسك وعالج أمراض قلبك استعدادا ليوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون (إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ)...
والسلام.


أصبحت ابنته مكلفة مر على ذلك سنوات بلا حجاب -أين أنت من ابنتك؟
هل لو رأيت ابنتك تسير نحو نار في الدنيا ستتركها!
هل لو أصيبت ابنتك بمرض يستفحل كنت ستتركها سنة وسنتين على أمل أن تتعالج بقناعتها؟!
أم أن الآثام التي تجمعها يوماً بعد يوم أهون عليك من أمراض الدنيا؟
هل هذه الأمراض أخطر أم نارٌ قال الله فيها:
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم:6]
.دعني أصارحك: هان عليك أمر الله فهان على ابنتك!

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
ظاهرة غير صحية كلما ترك أحد الإسلام أن ننشغل بالحديث عنه..
اقرأوا سورة (عبس) لتتعلموا منها عزة الحق:
(أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) )...
ما لك وما له إذا كان معرضاً؟
(وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10) )
الناس الذين جاؤوا يسألونك عن الحق خوفاً من الله وطمعاً في فضله يجب ألا يلهيك شيء عنهم...هؤلاء استثمارك للدار الآخرة..فلا تسمح للمستغنين عن رحمة الله أن يأخذوا من اهتمامك ونفسيتك على حساب هؤلاء الـمُقبِلين.
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
كم من أناس بدأ بهم الأمر قهراً من المجرمين، وحزنا على المظلومين لكن بدلا من توجيه سخطهم على الظالمين والاستعانة بالله في مدافعتهم أساؤوا الظن بالله!
فأصبحوا عبئاً جديداً على الأمة، يبثون فيها الهزيمة والشك فأضعفوها فوق ضعفها ونخروا في جسدها المنهك وزادوا تمكن المجرمين منها !
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
سألتني ابنتي:
ما دام أمر الدجال معلوما بينه لنا نبينا فكيف يتبعه أناس من المسلمين عند خروجه؟
فقلت لها:
من عقوبة المعاصي نسيان العلم النافع،
واستحضرتُ قول ابن تيمية في مجموع الفتاوى:
(من الذنوب ما يكون سببا لخفاء العلم النافع أو بعضه،
بل يكون سببا لنسيان ما علم ولاشتباه الحق بالباطل).
رأينا "علماء" وقعوا في عين ما كانوا يحذرون الناس منه ولبَّسوا على الناس في قضايا الأمة الفاصلة، حتى كأنهم أُنسوا ما كانوا يقولون تماما.
ربنا نجنا من الفتن.
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
عندما تقرأ في القرآن (الأرض لله)، و(أرض الله)...
فهي عبارات تذكرك أن الوحيد الذي له الحق أن يمن عليك بالعيش على هذه الأرض
هو خالقها سبحانه وتعالى.
تذكر ذلك عندما يمن عليك البعض بأنهم سمحوا لك بالعيش على "أرض الوطن"...
وكأنهم هم مَن بسط أرجاءها وخلق هواءها وأنزل ماءها وأخرج خضراءها!
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
هنيئا للمخلصين، وإن قل عملهم فإن سحابة (والله يضاعف لمن يشاء)
تظلهم ومساكين أهل الرياء، مهما أكثروا من عمل فإن سحابة
(لن يتقبل منكم) تطاردهم
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
عندا ترى ظالماً يفعل فعلة غبية يحفر بها قبره بيده فتذكر فرعون وجنوده حين مشوا بغباوة وراء موسى عليه السلام بين جبلَي ماء! وكأن الله تعالى سيخرق لهم سنن الطبيعة هم أيضاً!
إنه جنون العظمة حين يعمي البصيرة وصدق الله إذ قال:
(سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (182) وأُملي لهم إن كيدي متين)
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
عندما يعود إليكِ ابنكِ في المرحلة الابتدائية من المدرسة "الإسلامية" ليقول: (ماما اليوم بنت جابت سي دي وشغلت عليه في غياب المعلمة وطلعت صورة امرأة شبه عارية) !!
عندما يأتيكَ ابنكَ بعد درس التربية الوطنية ليسألك: (بابا مين أكبر؟ الله ولَّا الملك؟)!!!
عندما تعود إليكِ ابنتكِ لتقولِ: (ماما، في معلمة بطلت تلبس جلباب)
عندها...لا تظل تضحك على حالك وتضحكي على حالك
وتقولوا: (أرسلت اولادي لمدرسة إسلامية، وعملت الي بقدر عليه) !!
وتلتهوا بالواتس والفيس والعلاقات الاجتماعية عمَّن استأمنكم الله عليهم!أبناءنا يهاجَمون على كل الصُّعد، في كل مكان، في هويتهم وأخلاقهم وعقيدتهم وفكرهم...
كثير، وكثير جدا من الدور أصبح عليكَ أيها الأب وعليكِ أيتها الأم...
إما أن تؤدوا الأمانة، وإلا فلا تنجبوا !!

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf

تذكر أن القصة لم تنتهِ
فالزرع هنا وفي الآخرة الحصاد
وإنما توفون أجوركم يوم القيامة
تذكر حتى تنطلق في حياتك بيقين
تحزن من الظلم، لكن تحول حزنك عملاً
يصيبك الهم، لكن تحوله همة
مؤمناً بأن من يسقط منا في المعركة، فإنه في ضيافة رب رحيم
بينما يقال للآخَرين
( وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ)

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
المسافة الفاصلة بين الخلود في الجنة والخلود في النار
تمثل المسافة الفاصلة بين التوحيد والشرك
ودعوات الضلال مدارها على ردم الهوة بينهما
وإشعارك بأن التوحيد ليس بالأهمية التي تظن والشرك ليس بالخطورة الذي تظن!
كلما ضعف الفرق بينهما في نفسك
فاعلم أن انزلاقك من الجنة للنار أصبح أسهل!
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
"مش لاقي أحد يساعدني في الثبات على ديني"
السؤال: هل ستبقى تنتظره؟
لماذا لا تكون أنت من يصنع بيئتك الداعمة؟
محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه:
(كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه)
علم أصحابه وقواهم وقووه
قد تقول: لا أقدر لست رسولاً
بل: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
كثيرون عندما يرون المآسي يتساءلون: لماذا يا رب؟!
بينما د. عبد الرحمن السميط سأل: ماذا تحب لي أن أفعل يا رب؟
فالمآسي التي بسببها يكفر البعض هي نفسها التي دفعت السميط إلى أن ينزل إلى الميدان، يعالج المساكين بطبه، يدعوهم إلى الإسلام، يرويهم، يطعمهم..
فاختر لنفسك:السخط أو العمل!
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
أي فتور عن الدعاء، وأي ظنٍّ أن الله لا يستجيب، إنما هو من ناحية الشيطان!
أغراك بالمعاصي، ثم قنَّطك من رحمة الله لينقطع ما بينك وبين الله فيستفرد بك!
ومن أوسع مداخله إلى ذلك باب لوم النفس، فيتجاوز المحاسبة النافعة إلى القنوط المهلك!

كثيرون ينجبون دون هدف أعلى من الإنجاب
فيصبح الأبناء عبئا يتعارض مع مشاريع الوالدين، ومنها التسلية وإثبات الشخصية على مواقع التواصل!
فيترك الأبناء للثقافة الغالبة والغزو الفكري الأخلاقي
أبناؤك مشروعك الأكبر، وإثبات حقيقي لشخصيتك، وصدقتك بعد مماتك
إهمالهم يحولهم لمعاول هدم لهذا كله
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
الله سبحانه جعل في الرجل نقصاً لا يتممه إلا المرأة، وفي المرأة نقصاً لا يتممه إلا الرجل.
فالعلاقة تكاملية لا تنافسية، كما القلب والرئتان للجسد الواحد.
وحين أعطى الإسلام لكل منهما حقوقاً وواجبات فإنما كان ذلك بما يضمن تكامل العمل.
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
الأوصاف السلبية التعميمية التي قد نطلقها أحيانا على الناس كثيرا ما تكون تعبيرا عن فشل منا نحن في رفع الهمم وبلورة القضايا الواضحة المقنعة وضرب المثل الحسن لهم بأفعالنا...
فنبحث حينئذ عن شماعة نعلق عليها إخفاقنا في هذا كله!
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
الإسلام الذي يشوهونه لك هو الذي لا قيمة لك إلا به
عمر:إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله
https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf
لاتقم بتضحية حتى تخلص النية لله
حتى إذا جاء دورتحمل النتائج
سهل الصبروانقلب الألم لذة
وإذا كان في نيتك غير الله، فيالمرارة الندم ولن ينفعوك!



https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf

سؤال لكل من لا زال يستحي من إظهار هويته/هويتها الإسلامية
إلى كل من لا زال يستحي من إقامة بعض فرائض الإسلام (حجاب/منع الاختلاط لمن كان صاحب عمل/أمر بمعروف أو نهي عن منكر استمرأه من حوله ويسخرون ممن يأمرهم أو ينهاهم)
إذا كان كل ما تراه في فضيحة #ابستين لا يجعلك تعتز بدينك فما الذي سيجعلك تعتز به؟!
إذا لم تبصر بعدُ الفرق الهائل بين شريعة الرحمن وأهواء البشر حين يتحكم بهم الشيطان فمتى تبصر؟!
(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون)

https://akhawat.islamway.net/forum/a...e0a09c7ccaddcf


عندما هلك ستيفن هوكنج امتلأت مواقع التواصل بالخلاف: هل يجوز الترحم عليه أم لا؟
وكان البعض يبرر بأنه كان "طيباً" و "له موقف جيد من القضية الفلسطينية"!
حقيقةُ أن هذا الرجل كان من أولوياته إقناع الناس -بالعلم الزائف- انه لا إله ولا آخرة..لم تكن تكفي لإقناع كثير من أبناء المسلمين بأنه لا كرامة له وأنه في الآخرة من الخاسرين.
الآن، عندما اكتُشف السقوط الأخلاقي لهوكنج في مستنقع إبستين، أصبخ مسخرة وملطشة ومسبة عند الجميع وأصبح من المستحيل أن تجد من يدافع عنه أو يحاول أن يزقه زقاً ليدخل الجنة!!
غضَبُ الناس من هذا الهالك لسقوطه الأخلاقي شيء جيد، لكن ما لم يكن غضبهم لدعوته إلى إنكار الله أشد فهذا اختلال في الموازين.
الميزان الحق هو ميزان الله الحكيم العليم. في ميزان الله، لو أن هذا الهالك قتل آلاف الأنفس البريئة لكان أهون من تكفيرهم لقول الله تعالى: (والفتنة أشد من القتل). ففتنة الناس عن الإيمان بالله ودعوتهم لإنكاره أشد وافحش وأعظم جرماً من قتلهم ومن الفواحش في #جزيرةـابستين


https://pbs.twimg.com/media/HAVYH3hW...jpg&name=small









http://sl.glitter-graphics.net/pub/9...up7nfqziqp.gif


الساعة الآن 01:16 PM