الجزء الحادى عشر
فى الجامعه....
ماجد : ارأيتى نواتج افعالك ماذا افعل مع اصدقائى الآن بالتأكيد عمر سيقول للجميع عما فعلته ....اتعلمين شيئا اننى لا اريد
ان اراك بعد الان
ابتسام : لالا لا يا ماجد هئ انك تعرف اننى احبك هئ هئ
خرج من القاعه مسرعا بعيدا عن ابتسام.....
ابتسام : هئ ماجد هئ لا تتركنى هئ هئ لا تتركنى يا ماجد
وامسكته من زراعه ..
نفض ماجد زراعه من ابتسام....
لكنها كانت عند حافه السلم فلم تستطيع التوازن فامسكته من قميصه
لكنها بدلا من التشبث به والاعتدال أخذته معها وسقط الاثنان على درجات
السلم..
جرى الطلاب عليهما وطلبوا لهما الاسعاف من هول منظر الدماء المساله على الارض....
اصيب ماجد بكسور وبعض الرضوض لأنه عندما وقع وقع فوق ابتسام فخففت من اثر السقوط
لكن ابتسام سقطت على رأسها مما ادخلها فى غيبوبه وكسور مضاعفه فى الحوض وزراعها اليمنى والكتف....
عند دنيا وسحر.....
قامت الفتاتان متوجهتان الى بيت حسن اخو نسمه لرؤيتها
فى بيت حسن....
فتحت منى زوجه حسن الباب.....
دنيا: السلام عليكم ...هل نسمه موجوده؟؟؟
منى : لا...
سحر : هل ستتأخر؟؟؟
منى :لن تأتى ابدا؟؟؟؟
سحر متعجبه : كيف لن تأتى ابدا؟؟؟!!!!!
منى : هذا ما حدث...لقد طردها حسن وهى لن تعود الى هنا مرة أخرى
دنيا : ولم طردها؟؟!!!!
منى : اففففف....من اعمالها تركت خطيبها وحسن طردها
سحر : واين ذهبت ؟؟؟اليس معها هاتف؟؟!!!
منى : قلت لكم اننى لا اعلم شيئا.......اخرجوا انتم ايضا من بيتى
نزلت الفتاتان الى الشارع وهما فى قمه الدهشه من منى ومن تصرفاتها
ومما قالته....
عند باب العمارة.....
عمر: كلمتوها؟؟؟
سحر : ماذا أتى بك الى هنا اتريد ان توقعنا فى مشاكل؟؟؟!!!
عمر : سرت خلفكما فأنا لم استطيع الانتظار اكثر من ذلك
هاااا ماذا حدث؟؟؟؟
دنيا : نسمه ليست بالبيت طردها أخوها ولا نعرف اين هى
عمر : نعم....ما معنى طردها.......واين ذهبت
تلفت عمر حول نفسهوهو يضرب يداه كفا بكف....
عمر : الى اين ذهبت يا نسمه؟؟؟اين انتى ؟؟؟
هل معها هاتف ...اتصلوا بها؟؟؟
دنيا : نسمه ليس معها هاتف من الاساس
عمر : وما العمل...كيف اصل اليها الآن؟؟؟
سحر : لا أعلم ...هيا بنا من هنا
عمر : لحظه فقط!!!
اليس لها اقارب هنا؟؟؟
دنيا : آآآآآآآآآهااا أتتذكرين خالتها التى كانت فى حفله الخطوبه كان اسمها.....اسمها
سحر : نعم نعم اتذكرها ....اظن اسمها ام ريم
دنيا : نعم ...لم لا نسأل عنها ونذهب اليها؟؟
عمر : لا...اذهبوا انتم وانا من سأبحث عنها
سحر : لكن رجاء عند العثور عليها طمئننا
عمر : باذن الله...
ذهبت الفتاتان كلا الى بيتها ..
صعد عمر ثانيه الى البيت ليأتى بعنوان ام ريم وبالفعل وجد العنوان عند جيران حسن فهم يعرفون ام ريم منذ زمن....
توجه عمر الى بيت ام ريم آملا بالعثور على نسمه هناك....
كانت الساعه السادسه .....
وصل عمر الى العنوان وذهب الى البيت وظل يدق جرس الباب
لكن دون اجابه كرر المحاوله مرات عديده لكن الصمت هو المجيب عليه
فى الوقت نفسه كانت نسمه تبحث بين العناوين عن والدها وجدها ولهذا لم تكن بالبيت عندما جاء عمر
تمر الساعات ويعود عمر مرة اخرى لبيت ام ريم ....
الساعه التاسعه.....
كرر ما حدث فى المرة الاولى وكانت النتيجه هى نفسها...
فتحت الجارة الباب.....
الجارة : ماذا تريد يا بنى؟؟؟
عمر : السيده ام ريم اليست بالبيت؟؟؟
الجارة: لا ...لقد سافرت الى الاسكندريه اليوم؟؟
عمر : ومتى ستأتى؟؟
الجارة : لا اعلم فهم يقضون اجازتهم قبل السفر
عمر : هل كانت معهم فتاه تدعى نسمه؟؟؟
الجارة : لا ...لقد رأيتهم فى الصباح وهم مسافرين لم ارى معهم احد غريب او فتاه اسرتهم فقط
عمر بخيبه امل : شكرا لك...
ظل عمر يدور بالشوارع باحثا عن حبه الضائع للانسانه الوحيده التى ملكت قلبه....
ولم يدرك انه بعدما ترك بيت ام ريم بنصف ساعه فقط عادت نسمه منهكه القوى من البحث عن والدها ونامت....
حل الليل عليهم واحس عمر بالارهاق فعاد الى البيت ليستريح قليلا....
فى الصباح .....
حضرت نسمه نفسها وارتدت ملابسها مستعده لبء يوم جديد فى البحث عن والدها....
خرجت نسمه من باب الشقه واستدارت لتغلقه بالمفتاح جاء صوت من خلفها..
.......: صباح الخير
استدارت نسمه ووجدتها الجارة.....
نسمه : صباح الخير
الجارة : هل انتى من اقارب ام ريم؟؟؟
نسمه : نعم فهى فى مقام خالتى
الجارة: لكن الم يسافروا أمس؟؟؟؟
نسمه : نعم سافروا امس لكننى امكث فى البيت عندهم لفترة فقط
الجارة: اهااا...أأنت نسمه؟؟
نسمه: نعم وكيف عرفتينى ؟؟
الجارة: لقد جاء بالامس شخص كان يسأل عنك لكن لم يكن هناك احد بالبيت
نسمه : نعم فلم اتواجد طوال اليوم
بعد اذنك يجب ان اذهب الآن
الجارة : تفضلى حبيبتى
خرجت نسمه من العمارة وقالت فى نفسها.......
نسمه : من يسأل عنى ؟؟؟لابد انه حسن ؟؟؟نعم اكيد هو فمن سواه سيسأل عنى
أيكون جاء ليأخذنى الى البيت؟؟؟لكنى لا لن اذهب الى اى مكان سأجد والدى واعود اليه
وتحركت نسمه فى طريقها للبحث عن والدها...
مر اليوم بساعاته الطويله على كلا من عمر ونسمه كما لم يمر اى يوم قبله بطول ساعاته وخيبه امل لكل منهما فهى لم
تستطيع العثور على شئوهو ايضا لم يجدها.........
فى المساء.....
عاد كلا منهما الى البيت مرهقا حزينا حاملا بين ضلوعه قلب مهزوم مكسور ......
عند نسمه..........
القت بنفسها على السرير معلقه نظرها بالسقف تفكر فيما يحدث فى حياتها
وما مرت به وب.......
وبعمر....
نسمه : لم لا استطيع ان انساه لم هو امامى فى كل كلمه وحركه ساعدنى يا ربى على نسيانه
لقد جرحنى واهاننى لم لا انساه لم دائما افكر فيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
قامت نسمه لتتوضأ وتصلى وتدعى الله يخفف عنها وينسيها الحزن والهم الذى تشعر به وان يفك كربها ويهونها عليها........
عند عمر .........
كان يجلس على الكرسى واضعا يديه على وجهه ومسح وجهه بيديه وشبك يديه فى بعضهما ووضعهما تحت ذقنه....
نزلت من عينه دمعه هاربه لتعبر عن فائض الحزن العميق فى داخله
احس انه يحب نسمه جدا وأنه ظلمها عندما ظن بها هذا الظن السئ
عمر : أأعمى انا لقد كانت ترفض دائما الوقوف معى او الكلام معى
أو تخرج معى لم كنت دائما اراها الفتاه السيئه ولم ارى منها اشاره واحده تدل على ذلك
عمر : يا لحظك السئ استجديها من اهلك ام من اصدقائك ...........أم منى انا!!!!!!!!!!!!!
مر الليل ولم يغمض له جفن يفكر فى كيف يجد نسمه.......
فى المطار......
هبطت الطائرة على المدرج وبدأ الركاب بالنزول منتظرين حول سير الحقائب ليخرج كل منهم الى بلده التى اشتاق اليها....
وبين هذه الوجوه السعيده الفرحه بعودتها الى ارض الوطن عيون حزينه تعلم انها عادت مرة اخرى الى حزنها مرة اخرى...
....: هيا يا حاج صالح لقد انهيت اختام الخروج لجوازات السفر
الحاج صالح: هيا يا مدحت ..لقد تعبتك معى كل هذه السنين..اعلم ذلك
مدحت: لا تقل هذا رجاء فلك افضال كثيره على وما افعله معك لا يوفيك حقك..
الحاج صالح: ان معزتك من معزة اولادى يا مدحت...
مدحت : هيا بنا ...لقد تأخرنا...
ومد مدحت يده ليمسك المقابض للكرسى المتحرك ليدفع الحاج صالح ليخرجوا من المطار....
فى الصباح....
امسكت نسمه بآخر ورقه وآخر عنوان معها وتأمل ان يكون هذا هو عنوان والدها والا فقدت الامل نهائيا فى العثور عليه
نسمه : لكنه بعيد جدا ربما يكون هو وربما لا ؟؟؟
لكنى يجب ان اذهب اليه لاجده ...
توجهت نسمه الى محطه القطار لتستقل القطار المتوجه الى الصعيد
وبعد ساعات طويله وصل القطار الى محطتها .....
نزلت من القطار لكنه قد عم المساء...
نسمه : ربما لا يكون هو فماذا سأفعل يجب ان اجد اولا مكان ابيت فيه
حتى الصباح وغدا اذهب اليه
بحثت نسمه عند فندق يناسب ما تبقى معها من مال كانت تدخرة من عملها بالمكتبه...
وفعلا وجدت فندق مناسب ....
.........: تفضلى ..
نسمه : شكرا لك
.......: اذا حتجتى شيئا اطلبيه من هذا التليفون...
نسمه : حسنا
مر اليوم كسابقيه على عمر فى نفس الحاله ونفس النتيجه
كان جالسا متحسرا على فقدانه لنسمه وضياعها من يده
عمر : لا استطيع تحمل الم فراقك يا نسمه يا رب ارجعها الى وسوف اصونها واحميها من كل شر واحبها من كل قلبى يا رب
ساعدنى على ايجادها........
ثم رن الهاتف......
عمر : السلام عليكم.........
........
عمر : حقا ..لالا لن اتأخر ...غدا ان شاء الله
.........
عمر : حسنا....الى اللقاء
انتهى الجزء الحادى عشر
الى اللقاء
فى انتظار توقعاتكم وردودكم
وتقييمكم