المرأة بأغلب الانتقادات الموجهة في العصر الحاضر للإسلام ، وربما كان أهم الانتقادات الموجهة للإسلام ما يأتي :
المرأة وعدم مساواتها بالرجل :
القرآن الكريم عن مســاواة الــرجــل ب
المرأة ، بأبلغ عبارة وأوضحها حيث قال تعالى عن أولي الألباب الأبرار {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ} ولا توجد عبارة أدق وأبلغ من عبارة {بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ} في الدلالة على المساواة الكاملة بين
الجنسين ، وقال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} فأوضح سبحانه أن معيار التفاضل بين الرجل و
المرأة وبين الرجل والرجل وبين
المرأة و
المرأة هو
التقوى، بما يعني إلغاء أي معيار آخر للتفاضل اعتاد الناس على اعتباره للتميز بين البشر سواء رجع إلى العرق أم إلى اللون أم
الجنس أم الجغرافيا، ومن البديهي أن المساواة في هذا المجال أي مجال
الجنس هي مساواة التكامل وليست مساواة التماثل، إذ من البديهي وجود الاختلاف (وليس التماثل) بين
الجنسين فسيولوجيا و بيولوجيا وسايكلوجياً ، ومن مقتضى ذلك أن يكون بينهما بعض الاختلافات سوسيولوجياً .
المرأة في الإسلام :
المرأة واحدة ، وتعني هذه الأهلية الصلاحية الكاملة لاكتساب الحقوق وتحمل الالتزامات .
الجنسين الذي قرره الإسلام قبل أربعة عشر قرناً ، لم يتحقق لدى الشعوب الأوربية إلا منذ وقت قصير .
المرأة في بعض الحالات .
الشريعة الإسلامية منحت
الزوجات التي يزعم أن المسلمين لا يعاشرونهن بالمعروف حقوقاً لا نجد مثلها في قوانينا) وكان
الزواج في مثل القانون الفرنسي مصدراً لاتحاد الذمه المالية بين
الزوجين وبموجبها تكون تصرفات
المرأة القانونية في مالها موقوفة على إذن زوجها فتعتبر بذلك ناقصة الأهلية القانونية .
المرأة ويؤسس هذا الاتهام على الشبه الآتية :
الميراث:
المرأة حينما تكون مع الرجل في مستوى واحد من القرابة من المورث من ناحية درجة القرابة وقوتها ( إخوة أشقاء أو لأب أو لأم ) يكون دائماً للمرأة نصف نصيب الرجل في
الميراث .
المرأة مع الرجل في مستوى واحد من القرابة :
الميراث فيكون للأم الثلث وللأب الباقي (الثلثان) {فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ}
المرأة (الأم).
المرأة ب
الميراث دون الرجل ، أو يكون نصيبها أكبر .
المرأة في
الميراث ولو في حالة واحدة يدل على أن الأنوثة بمجردها ليست هي العامل في الحكم بأن للمرأة نصف نصيب الرجل في بعض الحالات، فكيف إذا انـخرم الأطراد في ثــلاث حــــالات من سبـــع، وإنما هناك عوامل أخرى هي العوامل التي تؤثر في اختلاف أنصبة الوارثين حتى لو كانوا كلهم ذكوراً أو كلهم إناثاً .
المرأة نصف نصيب الرجل في
الميراث في بعض الحالات لايعني التمييز ضد
المرأة أو الإخلال بمبدأ المساواة في الحقوق بينها وبين الرجل .
الميراث تسمح قوانينهم وأعرافهم للمورث أن يحرم
المرأةمن أولاده من
الميراث بالكلية، ويخص بالإرث واحداً أو أكثر من أولاده الذكور .
الشريعة الإسلامية منحت
الزوجات التي يزعم أن المسلمين لا يعاشرونهن بالمعروف حقوقاً لا نجد مثلها في قوانيننا) .
الزوجات في فرنسا إلا عند عدم وجود من لهم الحق في
الميراث وفي انكلترا على العكس بأخذ
الزوج جميع التركه ، أما
الزوجة فتأخذ فقط النصف إذا لم يوجد أولاد ، وتأخذ الحكومة الباقي ، أما إذا وجد أولاد فتأخذ
الزوجة الثلث ويأخذ الأولاد أو أولادهم الباقي).
المرأة نصف شهادة الرجل :
المرأة توزن دائماً بنصف شهادة الرجل هي أيضاً فكرة وهمية وإن كانت هذه الفكرة ترجع في أساسها إلى النص الكريم {وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى}
الشهادة في توثيق الدين وقاس عليه الفقهاء توثيق المعاملات المالية الأخرى، والحديث الشريف ”أليس شهادة
المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟” يشير إلى نص الآية الكريمة كما في فتح الباري (ج 1 ص 484) .
الشهادة في نقل النصوص الشرعية أهم من أي شهادة أخرى ، وفي نقل النصوص تعتبر شهادة
المرأة في وزن شهادة الرجل ، بل إن مما يستحق
الذكر أن فئاماً من الرجال كذبهم علماء الجرح والتعديل في الحديث ، في حين أن الأمام الذهبي رحمه الله قال: لا أعلم من
النساء من تركه علماء الحديث.
المرأة نصف دية الرجل:
المرأة ولا يمكن أن يعتبر تمييزاً ضد
المرأة .
المرأة إلى حدود يختلف الفقهاء في تعيينها .
النساء:
المرأة من حيث هي إمرأة عن منزلة الرجل من حيث هو رجل .
الزوجين، وليس حكماً عاماً للعلاقة بين الرجل و
المرأة .
المرأة .
الزوج أو الأب –في الغالب– أكثر تأهلا للقيادة في الأسرة من
المرأة–
الزوجة والأم– كان من المناسب أن تناط قيادة الأسرة بالرجل (
الزوج ، الأب)
سورة النساء .
الزوجات أو الآباء على الأمهات) فالتعبير الوارد في الآية الكريمة يحتمل أن يكون المراد به بما فضل الله بعض الرجال على بعض
النساء مما هو الغالب من الصفات المؤهلة للأمره والقيادة في الأسرة و
القدرة عل تحمل المسئولية والإنفاق ، كما يحتمل التعبير أن يكون المراد به: بما تميز به كل من
الجنسين عن الآخر من ميزات توجب أن تكون القوامه للرجل، بمعنى أن ما فضل الله به الرجال على
النساء من صفات وما فضل الله به
النساء على الرجال من صفات، جعل الرجل أكثر أهلية لقيادة الأسرة، وجعل
المرأة أكثر أهلية لإدارتها ”الرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته و
المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها” ولعل الاحتمال الثاني أولى إذ يشهد له المعنى المقصود بالتعبير المماثل في الآية قبلها {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ}(32)
سورة النساء فهنا الواضح أن معنى التعبير {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} أي لا يتمنى الرجال مافضل الله به
النساء ولا
النساء مافضل الله به الرجال .
سورة النساء لا توجب – كما رأينا – القول بتفضيل الرجل من حيث هو رجل على
المرأة من حيث هى امرأة ، كما لا توجب القول بأن سبب اختصاص الرجل بتلك المسئوليه نتيجة التمييز ضد
المرأة أو الإخلال بمدأ المساوأة التكاملية بينهما
النساء) بالأمره وقيادة المجتمع الصغير (الأسرة) فإن الإمرة توجب طاعة المأمور للأمير، ولكن الطاعة هنا كما هي الطاعة في حالة كل إمارة مجتمع صغير أو كبير ليست طاعة مطلقة وإنما هي طاعة مقيدة بأن تكون (بالمعروف) كما جاء في حديث الحكم بن عمرو الغفاري ”إنما الطاعة بالمعروف” وهذا الحديث هو أصح حديث في الباب ، وكما جاء في الآية الكريمة في بيعة
النساء للنبي صلى الله عليه وسلم {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}(12) سورة الممتحنة قال المفسرون علم الله أن نبيه صلى الله عليه وسلم لن يأمر بغير المعروف ولكن أراد أن يعلم الأمراء أن طاعتهم غير مطلقة .
الزوجية يكون فطام الرضيع برضا وتشاور بين
الوالدين {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} (233)
سورة البقرة .
القرآن الكريم تعنى أن الرجل من حيث هو رجل أعلى رتبة من
المرأة من حيث هى امرأة ، ولكن موضع العبارة في السياق لا يساعد على هذا الفهم ، إذ تجرى الآية الكريمة هكذا {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ}(228)
سورة البقرة سياق الآية يدل على أن الحكم فيها وارد على حالة مراجعة
الزوج لزوجته بعد طلاقها ، على أنه إذا قيل أن الحكم وارد على عموم علاقة
الزوج بزوجته فيظهر أن المراد بالعبارة ما ذكره المفسرون من أن المقصود بالدرجة القوامة التي ذكرها الله في الآية الكريمة في
سورة النساء {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} أو أن المقصود بها إفضال
الزوج بأدائه حقها عليه كاملاً والتنازل لها عن بعض حقه عليها، وهذا المعنى الأخير هو مضمون تفسير ابن لآآ بقوله : ما أحب أن استنطف جميع حقى عليها لأن الله يقول {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}.
التفسيرين فليس في الآية ما يوجب القول بالتمييز ضد
المرأة .
الزوجات :
الزوجات، ويعتبر لذلك من الأمراض الاجتماعية، ولذلك يحمل هذا اللفظ من الإيحاءات شحنة من المشاعر السلبية ضده .
الزوجات ، الذي يعتبر مشكلة في العلاقات
الزوجية، وإنما هو في الآية الكريمة على العكس من ذلك ذو طبيعة مختلفة والهدف منه علاج مشكلة جدية من مشاكل العلاقات
الزوجية .
سورة النساء {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} توجد في السورة نفسها آية أخرى تتضمن حكما مقابلاً {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا} .
الزوجه باعتباره مشكلة في العلاقة
الزوجية، وأن الآية الثانية تعالج نشوز
الزوج باعتباره أيضا مشكلة في العلاقة
الزوجية، ويكون العلاج في الحالتين بإجراء يناسب كلا من المشكلتين في الحالة الأولى تعالج المشكلة بالوعظ والهجران والضرب غير المبرح وفي الحالة الثانية تعالج بالخلع .
الزوجية تنشأ في مرحلة قبل مرحلة الشقاق بين
الزوجين التي نظمت بالآية التالية {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} الآية أي أن النص الكريم ينظم مرحلة في العلاقة
الزوجية تكون
المرأة فيها راغبة في البقاء مع زوجها ولم تبلغ المرحلة من الشقاق التي ترغب
المرأة فيها فراق زوجها علاجاً للشقاق بينهما .
الزوجات) فهو علاج لحالة نفسية ، وطبيعته رمزية، وليس للإيلام أو الأذى أو العدوان أو إساءة استعمال السلطة ABUSE ، وبتأمل النص، واستقراء طبيعة
النفسالبشرية، واستبطان سايكولوجية الإنسان تتضح الحكمة من هذا الإجراء المتدرج في علاج الاستعلاء على القيادة في المجتمع الصغير (الأسرة) حيث يبدأ بالوعظ وبيان الخطأ ، ثم الهجران في المضجع فإذا فشل هذان الإجراءان جاء الإجراء الأخير
النفس وجنوحها للاستعلاء على القيادة والخروج عن مقتضيات السلوك السليم المطلوب لاستقرار الأسرة وانتظام سيرها .
تعدد الزوجات :
تعدد الزوجات أكثر القضايا التي استخدمت في نقد التشريع الإسلامي .
الزواج في ذاته ليس مرغوبا باعتباره يخفض درجة الإنسان في سلم السمو الروحي، أما بالنسبة لغير الغربيين لا سيما من المنتسبين للإسلام فإن الأمر يرجع إلى التقليد الببغائي وإلى النظر إلى الغرب على أنه مقياس للقيم وفلسفة الحياة .
تعدد الزوجات ليس هو التفكير العقلاني، والموضوعي، والخبرة العملية بما يصلح البشر وتسعد به المجتمعات، وإنما أساسه مجرد الهوى والعاطفة الصادرين عن الموروثات الثقافية،
تعدد الزوجات بموضوعية وتجرد عن الهوى الجامح والعاطفة الطائشة ولو تأمله في ضوء الواقع والتجربة البشرية والموازنة بين المصالح والمفاسد لظهر له ليس فقط أن هذا التنظيم صالح للمجتمع بل إن المجتمع لا يصلح بدونه .
المرأة قبل مصلحة الرجل .
تعدد الزوجات ، بل وقد أثبت الواقع والتجربة العملية والتاريخ أنه لا يتحقق بدون ذلك .
النساء لأجل
الزواج ويقل العرض، وهذا إنما يتحقق في مجتمع يشيع فيه نظام
تعدد الزوجات .
تعدد الزوجات .
الوفاء بها تتجاوز الحقوق التي تضمنتها الوثيقة العالمية لحقوق الإنسان، ونعني بالحقوق التي تتجاوز الوثيقة حق
المرأة في الأمومة، وفى
الزواج بالتصور الإسلامي للزواج، وهو التصور الذي يجعل غاية
الزواج السكن المتبادل بين
الزوجين بما تحتمل هذه الكلمة من معاني واسعة تشمل الأمن والراحة والمتعة والتحرر من
القلق إلى غير ذلك من المشاعر ، التصور الذي يتغيا تبادل المودة والرحمة ، وتوفير المحضن السليم للنشأة السليمة .
المرأة .
الظلم والإ جحاف الذي يلحق ب
المرأة إذا عاشت في مجتمع يحدد بالتقاليد أو بالقانون فرصتها في الحصول على الحقوق المذكورة، ولا شك أن المجتمع الذي يقل فيه طلب الرجال على
النساء – كما في المجتمعات التي يتحدد فيها
تعدد الزوجات– تتحدد فيه فرصة
المرأةفي الحصول على تلك الحقوق ، والواقع شاهد على ذلك .
تعدد الزوجات ومن ثم تتحدد فيه فرصه
المرأة في
الزواج يصبح فيه
الطلاق بالنسبة للزوجه شبحا مرعبا لأنها تعلم أنها ب
الطلاق سوف تفقد حقوقها التي حصلت عليها ب
الزواج أي الحقوق والاحتياجات المشار إليها فيما سبق، وسوف يكون من الصعب عليها التعويض بزواج آخر في مجتمع تتحدد فيه فرص
المرأة في
الزواج .
المرأة على
الصبر على ظلم زوجها لها وتقييد قدرتها على التحرر من اضطهاده ويهيئ الفرصه لنشؤ وترسيخ عادات من ظلم
الزوجات في المجتمع وتظهر هذه الصورة واضحة عند المقارنة بين مجتمعات شبه القارة الهندية حيث تقيد التقاليد
تعدد الزوجات ، ومجتمعات غرب أفريقيا حيث يشيع
تعدد الزوجات .
تعدد الزوجات يقاد بالهوى والعاطفة وغلبة الموروث الثقافي، وليس بالتفكير المنطقي أو الاختبار العملي للمصالح، ليس أوضح في الدلالة على ذلك من أن الغرب يقبل (قانونا وسلوكا اجتماعياً) أن تقوم خارج العلاقة
الزوجية علاقة بين
الزوج وامرأة أخرى –خليلة أو أكثر– تماثل علاقة
الزوجية في كل شيء عدا انعدام العقد الشكلي للزواج وعدا أن الخليلة أو ثمرة علاقة
الزوج بها أي الأولاد محرومون من الحقوق التي يضمنها القانون للزوجة الشرعية والأولاد الشرعيين باستثناء ما يحاول القانون بين حالة وأخرى ووقت وآخر أن يعالجه .
تعدد الزوجات أو الأزواج في حالات
الزواج
الجنسي الشاذ (زواج اللوطيين والسحاقيات) الذي شاع واعتبر قانونيا في عدد من بلدان الغرب .
تعدد الزوجات ليست مبنية على أساس من المنطق أو المصلحة الاجتماعية ، وإنما على مجرد الموروث الثقافي .
تعدد الزوجات سلبيات كأى نظام من شؤون الحياة، وحتى
الزواج بواحدة له سلبيات، ولا شك إنه لا أكره للزوجة في الغالب من أن يتزوج زوجها عليها، ولكن النظم الاجتماعية، الصالحة لا تبنى على عواطف الرغبة والكراهية، وإنما تبنى على المنطق والمصلحة العملية .التوقيع لا يظهر للزوار ..
الذكر كالأنثى :
مريم {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ}(36)
سورة آل عمران
الذكر .
الذكر والأنثى حقيقة طبيعية، ولو حملت العبارة على إنها من كلام الله وإن المقصود بها عدم التماثل بين
الجنسين لكان تقرير هذا المعنى تحصيل حاصل لاينبغي أن يحمل عليه كلام الله، والصحيح أن هذه العبارة من كلام أم
مريممقصودها إنها بعد أن نذرت تحرير مولودها لخدمة المعبد وفي تصورهاأن مولودها سيكون ذكراً (والمعتاد أن يخدم المعبد الذكور) فوجئت بأن مولودها أنثى، يدل على ذلك أن شيخ المفسرين الطبري في كل من نقل أقو
الهم في تفسير الآية لم يذكروا إلا هذا المعنى .
الذكر والأثني في التأهل لخدمة المعبد على ما جرت عليه عادة الناس ولا صلة للعبارة بالمفاضلة بين الأنوثة والذكورة على الإطلاق .
الحجاب :
الحجاب مظهر أو رمز لاضطهاد الرجل المسلم للمرأة المسلمة، وكان من الملفت للنظر – منذ بداية عهد الاستعمار تركيز أعداء الإسلام على
الحجاب من بين المظاهر الإسلامية الأخرى سواء من الغربيين أو من المتشدقين ب
العلمانية من المثقفين والحكام في العالم الإسلامي، وفي العشرينات من القرن العشرين كان اهتمام أتاتورك في تركيا ونادر شاه في أفغانستان وظاهر شاه في إيران بمنع
الحجاب واتخاذ الإجراءات المؤلمة والعقابية في سبيل إلغائه يطغى –ربما– على كل اهتمام آخر، وفي السنوات الأخيرة وبالرغم من تحاشي الغرب الظهور داخلياً بمظهر من ينتهك الحريات الشخصية والدينية وحقوق الإنسان فقد اقتحم الغرب هذه العقبة وظهرت في بلاده ومازالت تظهر أمثله على اضطهاد المسلمات وانتهاك حريتهن بسبب
الحجاب .
الحجاب موضوع رسالتها للدكتوراه في العلوم السياسية أمام جامعة تورنتو- كندا – وفي أثناء بحثها اطلعت على قدر كبير جداً مما كتب باللغة الإنجليزية عن
الحجاب وأجرت مقابلات مع مسلمات محجبات واستطاعت أن تحلل في أطروحتها الدوافع الحقيقية للنقد الموجه للحجاب وصلته بالصراع السياسي والثقافي، وأثبتت وفق منهجيه علمية صارمة أنه لا صلة للحجاب باضطهاد الرجل للمرأة ، ولا بالتمييز ضدها وقد ظهرت هذه الإطروحه في طبعة عام 2003 بعنوان: Rethinking Muslim Women and Veil وقراءة هذا الكتاب لا تدع لذي لب شكا في صحة ما انتهت إليه من نتائج .
المرأة شعرها وصدرها ومواضع
الفتنه من جسدها تهدي إلى أن
الحجاب رمز لعفة
المرأة وكرامتها ووسيلة لحمايتها، ولاصلة له باضطهاد
المرأة أو التمييز ضدها {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزواجك وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}(59) سورة الأحزاب {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}(31) سورة النــور
الحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة، الاهتمام الغالي بمحاربته من قبل أعداء الإسلام، هذا الاهتمام الذي يتجاوز حدود المنطق والمعقول، ويعبر عن شعور التعصب والكراهية أكثر مما يعبر عن التفكير العقلاني المتوازن .
الجهاد :
الجهاد، بدعوى أنه أداة للعدوان على غير المسلمين، وأنه (حرب مقدسة) بما تتضمنه هذه العبارة من إيحاءات علقت بها من عهود التاريخ الأوربي والأمريكي ، وأنه يعني تجييش المسلمين وتحريضهم على قتال غيرهم وبذلك يجعل المسلمين دائماً خطراً على السلام العالمي .
الجهاد في الإسلام يعني ثلاثة عشر معنى أولها جهاد
النفس كما جاء في الحديث الشريف ”المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله” ومنها ماتضمنه الحديث الشريف ” أفضل
الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر” إلا أن من هذه المعاني بلاشك بذل
النفس والمال لقتال العدو .
الجهاد بهذا المعنى – يعتبر بقيوده وأحكامه الشرعية أكثر الحروب عدالة ، وأنبلها هدفا، وأكثرها مراعاة للاعتبارات الإنسانية ، ويظهر هذا واضحاً من مقارنة
الجهاد في الإسلام، بالحروب الأخرى التي تستعد لها الدول الحديثة وتمارسها .
الجهاد في الإسلام تحكمه ثلاثة مبادىء :
النبيلة بأن يكون في سبيل الله فالحرب لأجل المصلحة القومية أو ما يدعى أنه مصلحة قومية أو لأجل المصلحة الشخصية لاتكون جهاداً .
سورة البقرة .
الجهاد لا يعني شيئا مثل الحروب التي تشنها الدول الحديثة ، وتعتبر عاراً على الإنسانية،
الشامل يكفي لتدمير الكوكب الأرضي سبعة عشر مرة .
أطفال و
النساء والمدنيين 20% من قتلى الحروب وفي نهايته بلغت هذه النسبة 80% .
النفس، ولكن أيا من الدول الأخرى لم تجرؤ أن تدعي أن أفغانستان مثلت تهديداً لها أو أن من المحتمل أن تمثل تهديداً لها .
الجهاد المحكومة بالمباديء المشار إليها لإدراك الفجوة الهائلة في المستوى الخلقي بين تشريع
الجهاد ، والأعراف والممارسات الحديثه التي تحكم وتطبع حروب الدول المعاصرة ولإدراك قيمة انتقاد
الجهاد الإسلامي .
سورة النساء المركز الإنساني للرقيق المسلم بعبارة معبرة أدق تعبير عن المساواة بينه وبين الحر {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ}(25)
سورة النساء
النبي صلى الله عليه وسلم نسبة الرقيق إلى سيده بأنه أخوه ”إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم وليكسه مما يكتسي” الحديث .
العلماء ويشهد له الحديث الصحيح (ولا يقتل مسلم بكافر)التوقيع لا يظهر للزوار ..
التوقيع لا يظهر للزوار ..
قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نواصل نشر المحذوفات من المناهج التشديد علي الشرح والالتزام بالمقرر في الامتحانا | سارة سرسور | منتدى عدلات التعليمي | 6 | 25-11-2018 01:30 AM |
| تجميعة من أقوى مذكرات الفرنساوي للصف الأول الثانوي | قمحاوية مصرية | المرحلة الثانوية | 5 | 17-09-2018 09:52 PM |
| اول حرف من اسمك يكشف عن شخصيتك ؟ | بائعه الورد | فرفشة عدلات | 23 | 14-11-2017 05:16 PM |
| جميع مذكرات منهج الفصل الدراسي الأول لجميع الفصول التعليمية | قمحاوية مصرية | منتدى عدلات التعليمي | 13 | 09-01-2017 06:24 AM |
| السطان بايزيد الأول .. ( صاعقة الاسلام ) | قرآني نبض حياتي | شخصيات وأحداث تاريخية | 4 | 24-01-2015 12:43 AM |
جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع