
من وسائل المفسدين اتهام الدعاة بطلب السلطة،
قالوا لنوح:
(ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم)
ولموسى وهارون
(وتكون لكما الكبرياء في الأرض)
أين هم طغاة العرب اليوم؟
لقد صاروا مجرد خبر بعد أن كانوا واقعا مرعبا،
كما قال الله عن الطغاة
(وجعلناهم أحاديث)
في بعض مسائل العقيدة يحتاج العالم لضرب المثل المادي
لتقريب الصورة،لا للمطابقة،
فهل يجوز؟
نعم، فقد قال الله
(مثل نوره كمشكاة فيها مصباح)
حين تنازعك نفسك في الصدقة، وتشعر أنك أحق بمالك، فتذكر قول الله
(وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)
إنه “مال الله” لكنه بيدك، هذا كل ما في الأمر
من بدائع البلاغة القرآنية أن الله وصف نقل الإشاعات بأنه ليس تلقيا بالأذن،
بل تلق باللسان!
تعبيرا عن سرعة التقاط الخبر وبثه
(إذ تلقونه بألسنتكم)
من مصادر وحدة الأمة أن الله جعل لكل مسلم حقا في مكة، سواء المقيم أم النائي،
قال الله
(والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد)
أخي الداعية الذي انجرف في أخذ المال على المحاضرات
تذكر تشريف الله لنبيه بالترفع عن ذلك
(أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين)
من أظهر الأدلة على أن الإصلاح مربوط بقاعدة القدرة والإمكان:
(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)
تأمل أقواما تركوا المستطاع، وزايدوا في غير المستطاع

من سنة الله أن يختار للحظة النصر المفاجئة أضيق لحظات الكرب وانقطاع الأنفاس
(حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا)
من الطرائف أنك قد تجد الضال يحلف بالله على صحة ضلاله!
قال الله
(وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت) !
بلغ من حرص الخليل على (الأمن) أن جعله في دعائه
(وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا)
