أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (2)

تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (2)
( إنا رادُّوه إليك ) ( فرددناه إلى أمه كي تقرّ عينها ولاتحزن)
بقدر يقينك ستقر عينك ويسعد قلبك !

مع كل إنسان حولك دع للتواصل طريقا، ولاتصرم حبالك؛ فلايوجد أحدٌ كامل، فأنت يعتريك النقص، وقد تحتاج ذلك لاحقا، وكذلك تحرم نفسك أجر الحلم والبذل،
وتأمل سلوك النبي صلى الله عليه وسلم دائم الصلة والإحسان حتى لو أساءوا فضلا عمن قصّر!
بهذا تجني الحسنات وتؤثر في الشخصيات

هُنا الحياة!
في حالة الهدوء أحسن بكلامك ( وقولوا للناس حسنا)
وفي حالة الغضب أحسن في رد فعلك ( ادفع بالتي هي أحسن السيئة)
وفي حال الابتلاء انتبه للنعم المتوفرة (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن)
وفي الحياة كلها تنفّس الإحسان ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)

النفسياتُ والأخلاقُ تعدي وتؤثر كما الأجواء والألوان والمياه والغذاء؛
فتخيروا جلساءكم كما تتخيروا طعامكم وشرابكم! فالطبع سراق، والعدوى مؤثرة!

أبشروا يا أهل الحاجات!
قصة قرآنية ووعد نبوي!
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)لم يدع بها مسلم ربه في شيءقط الا استجاب له" رواه الإمام أحمد والحاكم وصححه الألباني

تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (2)
ليس بالضرورة أن نتفق على كل شيء؛
فالاختلاف في فكرة أو طبع أو سلوك لبنةٌ للتكامل الإيجابي!
تأمل في اختلاف مواهب الناس ومهنهم ومناشطهم ليخدم بعضهم بعضا،
وتأمل في أجزاء الكون ماء وهواء وأرض وجبال وسماء لتعمر الحياة

-لاحظتُ أن أكثر ما يحزننا( الماضي) مع أنه انتهى.
ويقلقنا ( المستقبل) مع أنه لم يأت فنحكم.
ويوترنا ( الحاضر) مع أنه مقدر!
فدرب نفسك على:
مامضى فاتَ والمؤملُ غيب
ولك الساعةُ التي أنت فيها
كلما استغرقت في حاضرك ابحرت فيسعادتك!

إخوانك وأخواتك جذور شجرتك، ووالداك ماؤك وهواؤك، وأولادك ثمارك، وزوجك شمسك؛
فالشجرة تموت بلا جذورها وغذائها، وتمرض بدون شمسها، وتذبل بدون ثمارها وأغصانها!

نرى في حياتنا ( من نتفاجأ ) بانعزالهم عن الناس واللقاءات بل والولائم للأقارب والأصدقاء؛وغالبا هؤلاء يتصفون :
بالمثالية في التعامل
والحساسية المرهفة في الشعور
والحرارة المتقدة في الطبع
والوسوسة فيما قاله أو قيل عنه

فيحتاج هو للواقعية،ومن حوله الرفق معه.

والتوازن بين الخلطة والعزلة




تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (2)



حقيقه

مارأيتُ في حياتي كبيرا في السن حافظا للقرآن كثير الشكوى أو اللوم أو الاكتئاب!

فإن أردت سعة البال في كبرك ورضا قلبك وغنى نفسك وابتسامة روحك واجتماع شملك وبركة وقتك، وطيب حياتك، وكثرة حسناتك،

فعليك بحفظ القرآن أو بعضه، أو جزء عم وتبارك، وكُنْ من أهله قريبا.



( الأسرة سكنٌ )
قواعده الزوجة( الأم )

وسقفه الزوج( الأب)

وجدرانه(المودة والرحمة)

وتحفه وشجره وكماله(الأولاد)

فبيتٌ بلا قواعد يسقط،وبلا سقف مخيف وغير آمن،

وبلا جدران عار،وبلا كمال وجمال موحش!

قال الله(ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)

كلما أغلقت عينيك للنوم فأغلق قبلها نافذة هموم اليوم، وأبواب مواقف أخطاء الآخرين معك،

وأحكم الاغلاق بالمسامحة، وسرعة زوال الحياة، وعظم حفظ نفسيتك وصحتك، واهتبال أجر ربك( هُنا)ستنام غانما سالما مطمئنا؛ واشفع ذلك بورد النوم وآية الكرسي
لتنعم بحفظ الله وحرز من الشيطان.
ليست مشكلة العلاقات الاجتماعية في ضعف التعبير عن مشاعر المحبة( مع أهميتها)

ولكن المشكلة بكفية ضبط جماح النفس وفلتات اللسان حين الكره أو الغضب!

ولذا وصى النبي صلى الله عليه وسلم من طلب وصيته ورددها ثلاثا:
( لاتغضب) ( وأمسك عليك لسانك)



أقصرطريق للقلب ' البسمة '

وأجمل لحظة ' لحظة السجود '

وأصفى عطاء ' بدون مقابل'

وأرقى خلق 'الإحسان رغم الإساءة'

وأبهى حلة ' العلم '

وأعظم قوة ' الإيمان'

وأعذب ساعة' ملاطفة الوالدين'

وأمتع وقت 'قراءة بدون شواغل'

وأوضح وفاء 'مكافأة من أعطاك بلا منّة


من بالغ في علاقاته بالتدقيق

جلس بلا رفيق


لاتحرج بطلب ولا تجرح بعتب ولا تتكلم بغضب ...!

فأجمل النفوس ذو اللطف والسماحة والحلم


من علامات النضج العقلي:

تقبل الآراء ، ومناقشة الأفكار، وعدم الاستعجال بإصدار الأحكام، التوازن في الشخصية ' عاطفيا وعلاقانيا' ، عدم الانفعال السريع، 'فإن كانت لديك فاحمد الله عليها، وإن لم تكن فتدرب عليها، وغالبا تتوفر كلما تقدمت في العمر!


إخوتي وأخواتي ..أبنائي وبناتي..!

ليتحسس كل واحد منا من حوله وخاصة ثلاثة أصناف:.

كبار السن. المرضى. المهموم والمحتاج

فهؤلاء يشكون الضعف وحاجتهم الماسة للدعم النفسي، وقد أوصى الإسلام بدعمهم،ودل الواقع والأبحاث على أثر المساندة لهم إيجابيا وصحيا ونفسيا.( تخيّل نفسك مكانهم)


ثلاثةُ أشياء تغْسِل حزنَك وتعبَك وغضبَك!

الدموعُ، والماءُ ، وكثرةُ قول:لاحول ولاقوة إلا بالله، فالدموع تنفس للروح، والماء تنظف الجسد، والذكر يسمو بالقلب ويقويه.


وصية مجرب وأوصيتُ بها الكثير:

إذاحزنت أو قلقت أو تضايقت وتزايد الأمر لديك؛ فمباشرة ( توضأ وأسبغ الوضوء ثلاثا وصل ركعتين بقلب خاشع مقبل، وأكثر من دعاء الله واللجأ إليه وخاصة في السجود)

ستنزاح الهموم وتذوب الأحزان، كأنه غيث غسل أرض تعبك!


ثِقْ ثقة تامة أنك لن تجد أحدا يوافقك بكل شيء، ويرضى منك كل شيء، ويرضيك بكل شيءحتى أقرب الناس إليك!فما العمل؟أن تؤمن بالتوافق معهم، ولن تصل للتماثل،وتتصف بالمرونة، فالقاسي ينكسر ، وتدرب على سعة البال والفكر، وانظر بكلا العينين للأبيض والأسود، واستحضر اختلاف الشخصيات، والظروف.


من ربط سعادته بالماديات' ضيّقها'

ومن ربطها بالمعنويات ' وسّعها'

ذلكم يفسر أنك ترى غنيا أو وجيها مبتئسا، بينما تجد مستور الحال سعيدا،

فلذا اجعل الاسباب المادية وسيلة عبور، والمعنوية أعماق جذور


تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (2)






كُنْ بخيلا بأربع ساعات لا تفرط بها:

ساعة عبادة ربك وساعة جلسة والديك وساعة قرب زوجك وأولادك وساعة خلوتك بنفسك قدمها على كل ساعات الحياة؛ فمعظم دموع الكبار ذرفت على فواتها!


وجدتُ معظم المتبرمين من حياتهم منشغلين' بما كان' وما ' سيكون' فسرق بهجة ما يكون الآن !

مع أن الماضي لايعود، والقادم غيب!

والعاقل يستثمر لحظته الحاضرة بما ينفعه دنيا وأخرى،والنتائج بيدالله، والله لايكتب لعبده المؤمن إلا الخيرفلا تظلم نفسك بسرقة بهجتها الحاضرة.


في سورة يوسف:

كان الأب يعقوب يوجه ويحذر.. والله يكتب ويقدر.. فجرى القدر بما كتب الله للطفل الصغير.. رُمي .. ثم بيع ليفقد(ظاهرا) الأسرة والوالدين، والوطن.. لكن ذلك تهيئة للعز 'وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته اكرمي مثواه...' 'وكذلك مكنا ليوسف في الأرض'

ذلك سر عجيب من ألطاف الله .


بعد رحيل والديك ستدفع كثيرا.. وتتمنى من يمنحك بلا مقابل!

بعد رحيل والديك ستبرد في الشتاء، وتعطش في الصيف، فتشتاق لتلك اليدين اللتين تغطيانك ..وتسقيانك بلا مقابل! بعد رحيل والديك ستحن لتلك الكلمات السماوية(وليدي) (ضناي) تستقبلك كل صباح ومساء ! فاستدركوهما قبل الرحيل!


قليل جدا من ( قاطع ) قريبا أو صديقا وأطال الزمن في قطيعته، ثم حمد العاقبة على ذلك، بل الكثير والكثير ندم ندما كبيرا، فقطيعة الرحم والإخاء مثل أكسدة الجو كلما زاد وطال أفسد جو العلاقات وأمات روح الحياة؛ فتواصلوا وتغافروا وتراحموا وأحسنوا الظن.


قال: كيف انشر البسمة؟

قلت : بأن تبتسم

قال: كيف أكون إيجابيا؟

قلت: بعمل الإيجابيات، ونشر إيجابيات الآخرين.

قال: كيف أكون سعيدا؟

قلت: اقترب من ربك ووالديك وأسرتك، واشغل نفسك بالخير، وأحسن للناس.

قال: كيف أكون غنيا؟

قلت: بالبكور بالعمل، وعدم الحسد، والقناعة بما يدك.


في الدنيا نحسب الفقير من لا مال معه!

وفي الآخرة سيكون الفقير من لا حسنة معه!

والموفق من رزقه الله الكفاف، وهداه للقناعة، ويسر له الطاعات، واغتنم الأوقات.


هل تعلمون أن شخصية الطفل يبنيها كلماتك، وسلوكياتك؛فتخيروها كما تتخيرون الأطعمة الطيبة؛ فثمار الشخصيات مثل ثمار الأشجار، فمن طاب غرسه، طاب ثمره!



تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (2)






قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد (1) امانى يسرى المنتدي الاسلامي العام
تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد امانى يسرى المنتدي الاسلامي العام
تغريدات جميلة لتويتر 2025 - أجمل تغريدات لتويتر - عبارات مميزة لتويتر - تغريدات قصيرة لتويتر لوكا موكا منوعات x منوعات - مواضيع مختلفة
الحب بايو تويتر روعه 2025 , تغريدات حب لتويتر , توبيكات رومانسيه تويتر , بايو قصير جد دوما لك الحمد رسائل وتوبيكات
تغريدات نصائح تربويه للمعلمات والمعلمات ، تغريدات تربويه ، تغريدات تويتر نصائح وغارت الحوراء رسائل وتوبيكات


الساعة الآن 10:18 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل