أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي القضاء والقدر - توأم رمضان 8



القضاء والقدر - توأم رمضان 8





عمرو عبد الجليل: هل الدعاء بيغير القدر؟

أيمن عبد الجليل: كل كون بالنسبة لربنا سبحانه وتعالى شيء حصل خلاص انتهى.


القضاء والقدر - توأم رمضان 8
عمرو عبد الجليل: يعني ندعي إزاي؟

أيمن عبد الجليل: أنت عارف ربنا كاتب إيه في اللوح المحفوظ؟ لا، ولا حد يعرف.

القضاء والقدر - توأم رمضان 8

عمرو عبد الجليل: هنتكلم بقى إن شاء الله عن القضاء والقدر، أولاً قولنا إيه الفرق بين القضاء والقدر.

أيمن عبد الجليل: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، القضاء هو علم الله عز وجل المطلق الأزلي الأبدي اللي في اللوح المحفوظ، ربنا سبحانه وتعالى خلق الزمن، الزمن مخلوق والمكان مخلوق، فالله عز وجل يعلم كل شيء في الكون، اللي كان واللي هيكون واللي ماكانش أصلاً لو كان كيف كان يكون، كويس؟
فمافيش حاجة أبداً تبعد عن علم الله سبحانه وتعالى، ربنا سبحانه وتعالى بيتكلم عن يوم القيامة اللي هو غيب الغيوب بالنسبة لنا بصيغة الماضي، "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً" سيق خلاص انتهى مش لسه حيا، كويس؟ "وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار" "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً" "وقال الشيطان لما قضي الأمر" "ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض" كله في الفعل الماضي، فربنا سبحانه وتعالى علمه محيط بكل المخلوقات، لأن الله عز وجل مش زينا، ربنا علمه أزلي أبدي، أنا مخلوق جوه الزمن،
عندي حاضر ومستقبل وماضي، النهاردة بالنسبة لي حاضر، امبارح ماضي، بكرة مستقبل، ربنا ماعندوش الكلام ده لأن ربنا سبحانه وتعالى خالق الزمن والزمن مخلوق والله عز وجل بائن عن خلقه، مش حيدخل في خلقه لا يحل في مخلوقاته ولا مخلوقاته تحل فيه، كويس؟

فبالتالي ربنا ماعندوش حاضر ومستقبل وماضي، كل الكون بالنسبة لربنا سبحانه وتعالى شيء حصل خلاص انتهى، فربنا يعلم كل شيء، بمعنى أنت خلقت في علم الله سبحانه وتعالى وخيرت بين الأقدار وعرضت عليك كل الأقدار وخيرت بين الأقدار واخترت أقدارك بنفسك بحرية تامة وبإرادة مطلقة اخترت كل شيء كويس في علم الله، وربنا كتب الكلام ده كله في اللوح المحفوظ، نمرة اتنين بعد كدة جيت الدنيا دي عشان تنفذ اللي أنت اخترته وتشهد على نفسك ويشهد عليك سمعك وبصرك وإيدك ورجلك وجلدك والملائكة والأرض والسماء وكل شيء يشهد عليك كويس والله عز وجل فوق كل ذلك شهيد، فالمسألة إن أنت جاي تعمل اللي أنت اخترته، دي المسألة ده القضاء، ده القضاء اللي هو في اللوح المحفوظ، القدر نزول علم الله عز وجل المطلق اللي في القضاء ده في الدنيا تحققه، ماشي كويس كدة؟

فالنهاردة ربنا مقدر عليك أو مش مقدر عليك إن بمعنى عليك كلمة عليك دي بتشكل جداً مع الناس ويقولك طب أنا ذنبي إيه؟ ربنا قدر أو كتب من علمه أنت اخترت وربنا كتب اللي أنت اخترته فدي اختياراتك أنت، ربنا كتب كذا وكذا وكذا وكذا وانتهى الموضوع، فربنا بقى اللي هو كاتبه ده بيتحقق في الدنيا وهو نازل في الدنيا حتى يتحقق عندك فرصة تانية إنك تغير القدر بقى، القدر هو نزول القضاء من اللوح المحفوظ للدنيا.





القضاء والقدر - توأم رمضان 8
عمرو عبد الجليل: طب سؤال بقى، هل الدعاء بيغير القدر؟

أيمن عبد الجليل: طبعاً، جداً، الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يرد القدر إلا الدعاء، كويس؟ فالدعاء فعلاً يغير القدر بفضل الله عز وجل، بمعنى إن أنت دعيت دعاء لله عز وجل أي دعاء أياً كان، ربنا قال سبحانه وتعالى "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم" فاللي يجي يقولك أنا دعيت ربنا بقى له أد إيه بيدعي وربنا مابيستجبش كداب، إوعى تقول ربنا مابيستجبش أنت كدة كأنك والعياذ بالله بتكدب الله عز وجل، ربنا بيقول "ادعوني أستجب" مقتولش مابيستجبش هو الاستجابة مشكلتها إنها تلات أنواع مش نوع واحد، إما إن ربنا يديك اللي أنت عاوزه ده اللي أنت متخيل إنه هو ده الاستجابة، يديك اللي أنت عاوزه الآن، ربنا لو يعلم إن اللي أنت عاوزه ده ومحتاج له فيه خير ليك الآن حيديهولك، ربنا يعني هو اللي بيرزق الخلق كله منذ خلق الأرض ومن عليها حتى تقوم الساعة، كل الكائنات بقى إنس وجن وطيور وحشرات وحيوانات وأسماك في البحار وكل شيء في الكون الرزاق الله عز وجل ربنا اللي بيرزق ده كله، فشوف قد إيه أنفق سبحانه وتعالى وعز وجل من أول ما خلق الدنيا لحد ما تنتهي الأرض ومن عليها مش هيعجزه حاجة يديهالك ولا يديها لده أو ده لكن ربنا حكيم، ربنا مابيديش إلا بحكمة لو يعلم سبحانه وتعالى إن أنت لو اداك اللي أنت عاوزه الآن فيه مصلحة ليك حيديهولك مش حيفرق معاه حاجة مش حياخده لنفسه مش حيعمل بيه حاجة مثلاً، لكن لو عالم سبحانه وتعالى إن اللي أنت عاوزه الآن ده مافيش خير ليك كويس مش حيديهولك، إن كان ليك خير فيه قدام شوية حياجله لقدام شوية مالكش خير فيه خالص مش حيديهولك، يبقى أنا كدة دعيت وربنا مأستجابش؟ لا استجاب بس الاستجابة هنا اختلفت، إيه بقى نوع الاستجابة؟ إن الدعاء بتاعك يكون طالع ونازل بلاء من السما من اللوح المحفوظ فيتعالجان يتصارعان الاتنين إلى يوم القيامة، البلاء نازل والدعاء طالع فالاتنين يقعدوا يتصارعوا مع بعض ليوم القيامة، إذن البلاء مانزلش بإيه؟ بالدعاء اللي أنت دعيته، إذن استفدت من الدعاء ولا ماستفدتش؟ استفدت فايدة عظيمة جداً رفع عنك بلاء ولا تعلم أي شيء عنه وحجمه قد إيه بالدعاء بتاعك، طب افرض ماكانش في بلاء نازل مش مقدر بلاء ينزل دلوقتي خلاص يبقى الدعاء ده بإذن الله عز وجل هتجده يوم القيامة حسنات لا يمكن تتخيلها ولا تحلم بيها لما تشوف ساعتها الكرامة اللي حصلتلك من الدعاء بتاعك كنت ساعتها تتمنى أو ترجو الله عز وجل إنه ماكانش استجابلك ولا دعاء في الدنيا وأجله كله يوم القيامة للكرامة اللي هتشوفها، فإذاً ربنا استجاب ولا ماستجابش؟ استجاب وربنا سبحانه وتعالى يعني 100% ربنا سبحانه وتعالى صادق في اللي بيقوله يعني "ومن أصدق من الله قيلاً" لا أحد فربنا استجاب فعلاً لكن نوع الاستجابة أنت ماتعرفش هو إيه، فإحنا مشكلتنا إن إحنا نعرف نوع واحد بس من الاستجابة إن يا رب اديني فيديني اديني ده فيديني ده ودلوقتي، إذا مأعملش كدة يبقى مأستجبش لا استجاب فاهمني؟ لكن نوع الاستجابة بيفرق،

فطبعاً هنا الدعاء بيرد القدر بفضل الله عز وجل، كدة فرقنا بين القضاء اللي هو علم الله عز وجل المطلق المحيط في اللوح المحفوظ وبعدين نزول القضاء في الدنيا هو ده القدر، القدر ممكن يرد عنك عندك فرصة كمان تانية بعد كل اللي فات ده إنك تغير أقدارك بفضل الله عز وجل لما تدعي، بعض الدعاء يغير بعض القدر مش كل الدعاء ومش كل القدر بحكمة برضه المسألة مش بمزاجنا بحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى فلذلك الدعاء فعلاً يرد القدر بإذن الله تعالى.

القضاء والقدر - توأم رمضان 8



عمرو عبد الجليل: طب سؤال بقى، قالك بقى إيه علمت إن الجنين وهو في بطن أمه بيتكتب قدره وبيتكتب رزقه وبيتكتب هو شقي ولا سعيد، طب اللي يعني طبعاً الشقاء والسعادة دي هتبقى في الآخرة يعني، طب اللي مكتوب له إنه شقي ده بقى ذنبه إيه ده لسه مأتولدش ومأعملش أي حاجة؟

أيمن عبد الجليل: ما هو المشكلة هنا أنت بتتكلم في لسه مأتولدش يعني بتتكلم جوه الزمن، ربنا اللي قدر المقادير دي هو خارج الزمن سبحانه وتعالى، مش خارج وداخل يعني زماني إن ربنا في داخل مكان أو خارج المكان ربنا سبحانه وتعالى لا يحل في شيء ولا يخرج من شيء إنما ربنا بائن عن خلقه منفصل عن خلقه مش مايدخلش كويس ؟،
فالفكرة إن ربنا معندوش زمن، إنت في علم الله نفس الكلام، خلقت وخيرت واخترت وربنا كتب كل اللي إنت اخترته، ففي علم الله سبحانه وتعالى من قبل ما يخلقك في الدنيا، خلقت في علمه، خلقت في علم الله عز وجل، كويس؟
في عالم اسمه عالم الذر، قبل ما نخلق في الدنيا، خلقنا في عالم اسمه عالم الذر الأول، ثم عالم الرحم، في رحم أمك 9 شهور، ثم عالم الدنيا، ثم بعد كدة عالم البرزخ، ثم بعد كدة عالم الآخرة بإذن الله يوم القيامة، ثم الجنة أو النار.

فكل دي عوالم بنعيش فيها، أول عالم خلقت فيه عالم الذر. في الآية في سورة الأعراف: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾
يعني ربنا خلقك وخيرك وإنت اخترت، وأشهدك على نفسك أنا ربك قلت أيوة، اقتنعت واعترفت وكل شيء.

فجيت الدنيا بقى تنفذ اللي إنت اخترته ده، هتقولي بس أنا مش فاكر أي حاجة من الكلام ده، معرفش، بس ربنا ذكره في القرآن إذاً 100% حصل.
هتقولي مش فاكر حاجة، طب إنت يقيناً قعدت في رحم الأم 9 شهور، كل البشر كدة، ولا حد يقول مقعدتش؟ كله قعد، فاكر 5 دقايق؟ فاكر دقيقتين؟ فاكر ثانية؟ مش فاكر حاجة، إذاً برضو نفس ما إنت خلقت في عالم الذر ومش فاكر منه أي حاجة، فاهمني؟ ومع ذلك عشت فيه.
عالم الذر بالنسبة لعالم الرحم ده يعني أكبر جداً جداً جداً، ثم جيت عالم الرحم، بالنسبة لك عالم الرحم ده رحب تماماً عن عالم الذر، وبعد كدة عالم الدنيا أكبر وأرحب بكتير جداً من الرحم، ثم البرزخ أكبر بكتير جداً وأرحب من الدنيا بشكل ضخم جداً، ثم الآخرة يوم القيامة الواحد 50 ألف سنة: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.


فسبحان الله، وبعد كدة يوم القيامة بقى خلود في الجنة أو خلود والعياذ بالله في السعير. كويس؟ فإنت خلقت وعرض عليك كل شيء واخترت كل شيء، وربنا كتب من علمه مش كتب عليك، يعني إنت في الآخر مش هتلقى غير اللي إنت اخترته واللي إنت عملته، اللي إنت عملته فعلاً. كل شيء قدامك، ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾، ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، شكرت، ﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾. كويس؟
فالمسألة في إيدك إنت وكل شيء بإرادتك بإذن الله عز وجل، فمش هتجزى إلا بما تفعل، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
فإنت بتجزى بعملك مش باللي ربنا كاتبه، إنت عارف ربنا كاتب إيه في اللوح المحفوظ؟ لا، ولا حد يعرف، فمتحتجش باللوح المحفوظ، إنت الآن بتحتج بعملك وربنا مش هيسألك ع اللي كاتبه في اللوح المحفوظ، هيسألك عن عملك اللي إنت بتعمله، فإنت هتيجي في الدنيا وتعمل اللي إنت اخترته، وهيُكتب عليك اللي إنت اخترته وهتتحاسب على اللي إنت اخترته، "وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا، وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ". واضح الكلام؟ والله تعالى أعلى وأعلم.


القضاء والقدر - توأم رمضان 8


عمرو عبد الجليل: الله يفتح عليك، الله يكرمك. طيب بما إن الدعاء بيرد القدر أو بيغير القدر، إحنا عايزين بقى نعرف إيه صيغة الدعاء؟ يعني ندعي إزاي؟

أيمن عبد الجليل : نعم، الحمد لله، أولاً الدعاء بيرد القدر أي دعاء، مش دعاء محدد بصيغة معينة، أي دعاء بتدعيه في حياتك بأي شكل من الأشكال، إنت محتاج كل شيء من ربنا، محتاج الصحة والمال والولد والنفس والرزق والبركة، ومحتاج كمان الجنة ومحتاج إنك تبعد عن النار، ومحتاج نعيم القبر، ومحتاج كل شيء، إدعي بما شئت.
فالدعاء نفسه اللي إنت بتدعيه، ربنا أي دعاء أياً كان، إما ربنا سبحانه يديهولك في الدنيا، أو يرد بيه بعض القدر، قلنا ببعض الدعاء بعض القدر مش كل دعاء ولا كل القدر، يرد بيه بعض القدر أو يديهولك في الآخرة فإنت كدة كسبان 100%.
﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، مفيش حد بيشقى أبداً طول ما بيدعو الله عز وجل، لأن 100% هياخد مع الدعاء خير عظيم جداً بإذن الله تعالى.
فالإنسان يدعو الله بما شاء وقتما شاء حيثما شاء، ولكن ربنا هيرد بإيه؟ ده مش في إيدينا ولا نعرف عنه حد. لكن إيه صيغة الدعاء؟ أي دعاء إنت عاوزه، بأي حاجة، لكن أكثر أكثر من الدعاء وإنت اللي كسبان في كل الحالات بإذن الله تعالى، والله أعلم.


القضاء والقدر - توأم رمضان 8


عمرو عبد الجليل: طب ممكن بقى تدعلنا دعاء كدة لينا وللأمة الإسلامية وللناس أجمعين.

أيمن عبد الجليل: اللهم مستعان. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا اللهم فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت.

اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والنجاة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعاً مرحوماً، وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا منا ولا بيننا شقياً ولا محروماً. اللهم آمين يا رب العالمين. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.

عمرو عبد الجليل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.













قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
[ما يفسد الصيام] امانى يسرى فتاوي وفقه المرأة المسلمة
[ما يوجب القضاء دون الكفارة ] من كتاب: الفقه على المذاهب الأربعة امانى يسرى عدلات في رمضان
مجمل اعتقاد أهل السنة في القضاء والقدر حياه الروح 5 العقيدة الإسلامية
علامات الحمل في توأم, ابرز علامات الحمل في توأم,طرق معرفة الحمل فى تؤام العدولة هدير مرحلة الحمل والولاده
هل الدعاء يغير القضاء والقدر وما هى أداب الدعاء وشروط استجابته و أوقات الاستجابه ღღ بسكوته بالفراوله ღღ فتاوي وفقه المرأة المسلمة


الساعة الآن 09:20 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل