أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تدبر الجزء العشرون من القرآن الكريم

تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم





الجزء العشرون من القرآن الكريم



﴿وما عند الله خير وأبقى﴾
ذكر بها نفسك عند أي شيء تريد تركه لله!.

أكثر مايجعل المرء ذليلًا منكسرًا أن تكون له حاجه عند أحدهم..
فلماذا لايكون هذا حالنا مع الله سبحانه ونحن نعلم أنه هو رازقنا والمتكفل بأمورنا .
فمن أسباب إجابة الدعاء تضرع العبد، وإظهاره ذله ومسكنته، وفقرة
كما قال موسى عليه السلام ﴿ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾


قد تأتي المنح مع المحن؛ فإن الله تعالى يَعِدُ أم موسى في لحظة كربتها بالفرج مع فضل عظيم، وهو جعل ابنها نبيا مرسلا
﴿ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴾


﴿اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ﴾[العنكبوت:24]
مشهد يتكرر، بين العلماء الربانيين، وبين الحكام الظالمين.

تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم

﴿ن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾
إلى من يتجرع مرارة فقده فلذة كبده
اطلب من الله أن يثبت قلبك ويصبرك
وستمر المحنة عليك بأسهل مما توقعت.


(وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
اعلم أن وعد هو الحق و مهما كان الوضع من حولك فهو القادر على تغيره و تسير الخير لك


﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن﴾
زيارتك المستمرة لوالدتك قرة عين لها وإبعاد للحزن عنها.


{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62]: قال عبد الله بن أبي صالح المكي: دخل طاووس يعودني (أي في مرض)، فقلت: يا أبا عبد الرحمن .. ادعُ الله لي، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.


﴿فتوكل على الله إنك على الحق المبين﴾
لا تخشى أحدا ما دمت على الطريق الحق الواضح متوكلا على الله.


﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [النمل: 74]: أنت أمام الله كتاب مفتوح، بحسناتك وسيئاتك


﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾
﴿ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾
التمكين بعد الابتلاء سنة مطردة.


﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾
قدّمَ المعروف مخلصًا وانصرفَ
وقال بصوتٍ خافتٍ وقلبٍ معترف..
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
فجاءه الخير الوفير ( زوجة و ووظيفة ومأوى)
كن مع الله مخلصًا يأتيك الفرج مسرعًا.


** لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين}
كم من ازمات وظروف صعبة تمر بنا
ماكنا لنثبت امامها ونصبر
لولا ربط الله وتثبيته لنا


قال تعالى ﴿وَأَن أَتلُوَ القُرآنَ فَمَنِ اهتَدى فَإِنَّما يَهتَدي لِنَفسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُل إِنَّما أَنا مِنَ المُنذِرينَ﴾
من أراد الهداية فعليه بتلاوة القران...


( أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
في المجتمع الفاسد تنقلب الموازين فوجب عليك الهجرة منه حتى لا تخسر دينك


﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾
يحظى المؤمن بالأمن من الفزع يومئذ بقدر ما يعمل من الأعمال الصالحة.


﴿فأنجيناه وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ﴾ [النمل: 57]: الهداية توفيق إلهي قد تُحرَم منه زوجة نبي، وتهتدي إليه قبل موتها امرأة بَغِي!

تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم

(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ) يجيب دعوة المضطر، ويكشف الضر، ويرفع البلاء ويشفي من كل داء .. فلماذا يلجأ الناس لسواه ،، إذا ألمت بك محنة فأقرع بابه وتوسل إليه ..


( فإذا (خفت )عليه ( فألقيه) في اليم )
يأمرها إذا خافت عليه أن تلقيه !!
وأين في اليم !!!
( ولم لا ) !! إذا كان الممسك والحافظ والراعي هو الله جل في علاه
فمما نخاف !!


(آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ)
في الآيات ٥٩-٦٦ من سورة النمل
دلائل التوحيد في الكون
الشرك لا دليل له
و هنا تتجلى عطايا الخالق الرازق
المتفضل بكل النعم على عباده .


(وماأريد أن أشق عليك)
إذا توليت إدارة فكن رفيقا بهم ولا تحملهم ما لايطيقون
وكما قيل: إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع


( ووجد من دونهم امرأتين تذودان )
العفيفة الطاهرة لاتزاحم الرجال
مهما اضطرت لذلك .


﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾
يجتمع في قلب أمك الخوف والحزن عليك حال بعدك!.
فرفقا بقلوب الأمهات.

تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم

﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾
المعاصي والذنوب ..
سببٌ لحلول المصائب والكروب..


• أجمل صفات المرأة:[ الحياء]
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾
• وأجمل صفات الرجل: [القوة والأمانة ]
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾


حينما يصعُب عليك أمرٌ ، أو تحتار،
توجه إلى الواحد القهار ، وردِّد بـ انكسار،
﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِينِي سَواءَ السَّبِيل﴾


(وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا)
البطر وكفران النعم سبب لهلاك أصحابها ..


( وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ )
طفل رضيع جائع ومحاولات لإطعامه لكنه يأبى ..
ويأبى الله إلا أن يعيده إلا أمه ..
(كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ) ما أرحمك يا الله وما أصدق وعدك !


( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ)
عندما سقى لهما لم يكن ينتظر المقابل ..
عندما تولى عنهما لم يكن يعلم أنها ستعود تناديه ..
سقى لهما إخلاصًا منه فجازاه الله إحسانًا..


( احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )
الدنيا دار إختبار وابتلاء
ليميز الله الخبيث من الطيب
فالشدة وحدها هي التي تكشف الثابت من المتزعزع .






( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمْ الْمُرْسَلِينَ)
لن يسلم أحد منا من أن يسمع هذا السؤال ..
فهل سنحسن الإجابة ؟
نسأل الله الثبات ..

تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم

(صنائع المعروف)بحاجة إلى:
- فطنة:﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ﴾
- ومبادرة: ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾
- عطاء: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا﴾
- عدم طلب الجزاء أو انتظاره: ﴿ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ﴾


موسى عليه السلام اكتفى في حديثه مع الفتاتين بكلمة واحدة ! "ما خطبكما".
"اقْتصِر في حديثك مع من ليست من محارمك بقدر الحاجة، واجتنب الإطالة، فذلك أزكى لك وأطهر لقلبك"


( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )
ليس سهلاً أن تكون مؤمن فالإيمان سبيل الجنة والجنة حفت بالمكاره وهذه المكاره فتن تحتاج منا للجهاد والمجاهدة والصبر ..


(وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعيه فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ) آية عجيبة ..!
على قصرها فقد حوت أمرين..ونهيين .وخبرين وبشارتي ..!


﴿ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء﴾ [القصص:25]
الأنوثة حياء لا أزياء!


( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا )
من كان الله معه فهو القوي وإن كان لايمتلك شئ من مقومات النصر الدنيوية !!


{وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}
الصلاة تنهى عن المنكرات وليست تعطيل للمصالح.


( وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً )
إنها قاعدة : " فرق تسد " التي يتبعها الطغاة في كل عصر ..


﴿ فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ﴾﴿ فَأَلْقِيهِ ﴾
امتثال أمر الله عزوجل لا يأتي إلا بخير .


﴿ فَابْتغُوا عِنْدَ اللهَ الرِزْقَ ﴾
قال ابن تيمية: مَن رجا رزقًا من غير الله خذله الله "


{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} [القصص : 8]
قد يكون حزنك من ذلك الباب الذي تظنه سعادة
ولذلك اسألوا الله الخير .


{وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل : 87]
فزع أهل السماوات مع أنهم لا يعصون الله ولا يفترون عن عباده .. كيف سيكون حال العصاة من أهل الأرض ؟


(ليجزيك أجر ما سقيت لنا)
من أسدى إليك معروفا كافئه ولو لم يطلب منك .


لم تخرج لأجل الحرية ولا لأجل المساوات
ولم يكن خروجها إستكثارًا بل كان لحاجة ( وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )

قال تعالى ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾
صفات ينبغي للمسلمة التحلي بها:_
١-عدم خروج المراة الا للحاجة لانه لم تأتيه إلاواحدة
٢-الحياء
٣-اختيار لفظ ليس فيه خضوع فقالت ان ابي يدعوك ولم تقل انا ندعوك.


﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾[القصص:47]: ما وقع بلاء إلا بذنب، ولا كُشِف إلا بتوبة. قال ﷺ: «ما اختلج عرْقٌ ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله عنه أكثر». صحيح الجامع رقم: 552

تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم

( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ)
ليكن لأهلك وأبنائك نصيب من المشاركة في الأمور التي تخص العائلة والاخذ بآرائهم ..


﴿ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَٰهِلِينَ ﴾
انصرف بسلام من مجالس اللغو


( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ )
ماعليك إلا الدعاء ..


(لولا أن ربطنا على قلبها)
لولا ربط الله على القلوب
لما صبر من صبر ولا ثبت من ثبت
اللهم اربط على قلوبنا وثبتنا


{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} [القصص : 8]
كم قتل جنود فرعون من طفل وحينما جاء الطفل المقصود اصبح الجنود هم من يحمونه ويحرسونه .. بل وتربى في بيت فرعون .. ويمكرون ويمكر الله


قال تعالى ﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾
حفظ الله موسى ﷺ وهو رضيع في قمة ضعفه وأغرق فرعون وهو في قمة قوته وجبروته.. فالله هو الولي وهو خير الحافظين.


﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾
تمسك بالأصدقاء الصادقين بالنصح، فإنهم عدة لك في الدنيا، وشفعاء في الآخرة بإذن الله.


قال تعالى ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾
كرم الكريم يعطي أضعاف الحسنة...
﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾
ومن عدله سبحانه لايجزي بالسيئة الا مثلها.


( فإنّ أجل الله لأت)
كل آتٍ قريب


تدبر  الجزء العشرون من القرآن الكريم





قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
لطائف من القرآن امانى يسرى القرآن الكريم
مجموعه معلومات عن القرآن الكريم للجنة اسعى❤ القرآن الكريم
كيف يكون القرآن العربي معجزًا للأعجمي؟ وغارت الحوراء الاعجاز العلمي
الاعجاز القرآنى فى علم الاحصاء - الاعجاز العددي للقرآن الكريم للجنة اسعى❤ الاعجاز العلمي
إعجاز القرآن الكريم للجنة اسعى❤ العقيدة الإسلامية


الساعة الآن 12:03 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل