أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تدبر الجزء الخامسه و العشرون من القرآن الكريم

تدبر الجزء الخامسه و العشرون من القرآن الكريم



الجزء الخامسه و العشرون

﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾
قال الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب: "للكافر أمنيتان
أما في دنياه فهذه: ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ وأما في آخرته: فـ﴿ياليتني كنت ترابا﴾" والأماني على الله تعالى وترك الجد في الطاعة مذموم لكل أحد. تفسير ابن عطية (5/ 22)


﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾
عن الفضيل أنه بلغها فجعل يرددها ويبكي ويقول: يا فضيل!
ليت شعري من أي الفريقين أنت.


﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾
قال شقيق بن إبراهيم: لو أن الله تعالى رزق العباد من غير كسب، لتفرغوا وتفاسدوا في الأرض، ولكن شغلهم بالكسب، حتى لا يتفرغوا للفساد.
تفسير السمرقندي (3/ 244)


"ورحمةُ ربكَ خيرٌ مما يجمعون"
من أدركته رحمة الله فقد أدركه كل خير.

{وإذا ما غضبوا هم يغفرون}
لم يقل: أنهم لا يغضبون
بل عند غضبهم يغفرون ويسامحون

من أعظم الآيات المرغبة في العفوقوله:
"فمن عفاوأصلح فأجره على الله"
حيث سيكون الأجرعلى الله الكريم
وليس على العبدالضعيف.

(وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونآى بجانبه)
كم مرة أمسيت متضرعا إلى ﷲ أن يشفيك..
فلما أصبحت معافى قمت كأن لم تكن مريضا؟!


﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
الحقيقة الغائبة عن أذهـان الغفـلة .


{وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات}
[يعفو/يقبل]فعل مستمر
فكلمااحدثت ذنب فأحدث له توبة
فإن الله عفوغفور رحيم

(فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ)
[سورة الزخرف 54]
هكذا هم الطغاة دائما يعتمون فى دعواتهم الباطلة على ذوى العقول الخفيفة !!

(أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [سورة الزخرف 32]
(قال حاتم الأصم : تأملتها فعلمت أنّ القسمة من الله،فما حسدت أحدا أبداً.)
فإذا علمت أن المتفضّل هو الله، الرازق هو الله، فلم التحاسد إذا !!

فنصيبك من رحمة الله سيصلك رغما عنك وعن الناس أجمعين ونصيب غيرك من رحمة الله سيصله فاطمئن ولا تحسد !!

تدبر الجزء الخامسه و العشرون من القرآن الكريم
{ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين}
لاتجعله يصدك في هذه الليالي الفضلية عن عبادة الله والتزود بالطاعات
فهو عدو مبين كما اخبرنا رب العالمين


﴿الله لطيف بعباده﴾ [الشورى: ١٩]
اطمئن؛ فألطاف الله تحيط بك.


اعلم أن أعظم الخذلان أن يضلك الله تعالى وأنت على علم
﴿ أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ﴾


﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾
يُقدِّر الله في ليلة القدر ما يحصل في السنة القادمة من أجلٍ وعملٍ ورِزقٍ..
فاسألوا الله وألِحُّوا عليه أن يرزقكم مقادير السعادة والتوفيق ..
وأفضل ما تدعو به في ليلة القدر:«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»


(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
متى قدم حكم البشر على حكم الله تعالى حل الفساد و الإفساد


على قدر تحقيقك للعبودية يغشاك لطف الله
﴿الله لطيف بعباده﴾ [الشورى: ١٩]
زد في عبوديته سبحانه يزد لطفه بك


{فما بكت عليهم السماء والأرض}
الكون يتأثر بأعمال الخلق
فيبكي لفقد المؤمنين
ويستريح من الكافرين


(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)، في الآية عظيم ترغيب من الله في الصفح والعفو ومقابلة من أساء إلينا بالحسنى .. وهي تنزل بردا وسلاما على المصلحين الذين يتعرضون لأذى الناس وهم يقدمون الصفح والعفو على الإنتقام ..


﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾
قال حاتم الأصم :
تأملتها فعلمت أن القسمة من الله
فما حسدت أحداً أبداً.


تكررت مفردة العفو في سورة الشورى أكثر من مرة
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾
﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير﴾
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .


حين تعرض عن أمر الله ستجد الشيطان يؤزك
فيصدك حتى عن ذكر الله
( وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُم ْ عَنِ السَّبِيلِ)
و يغريك و يغرك حتى تحسب على شيء
(وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ)
انقلاب للحقائق .


كم يصد الترف عن طريق الاستقامة ..
(إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)
صرفهم التنعم وحب الجاه، عن النظر والتدبر والاستماع للحق..


(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ)
أنت كداعية مهمتك محددة في إبلاغ و بيان شرع الله للناس و ليس هدايتهم !!


﴿وَجَزَٰٓؤُا۟ سيئة سيئة مثلها فمن عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾
شرط الله في العفو: الإصلاح فيه؛ ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأموراً به. [السعدي:٧٦٠]


تدبر الجزء الخامسه و العشرون من القرآن الكريم
( واستقم كما أمرت )
كما أمرت لا كما رغبث
واعلم أنك أن لم تكن مستقيما على أمر ربك فأنت تابع لهوى نفسك .


﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا )
كل نعيم في الدنيا ماهو إلا متاع سرعان ما ينتهي
أما نعيم الآخرة فهو النعيم الدائم
والعاقل هو من كان همه ما يدوم لا ما يزول .


{من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} [الشورى : 20]
ارادة الدنيا لا يجلب لك فوق ما قدر لك
لكن ارادتك للآخرة تمنحك إياها وزيادة .


{وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)
الهادي ليس فقط الذي يهدي الطائعين للطاعة، بل هو الذي يهدي كذلك العصاة للتوبة.


﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ﴾
ولم يقل: «ولا تتبع دينهم»؛ لأن حقيقة دينهم الذي شرعه الله لهم هو دين الرسل كلهم، ولكنهم لم يتبعوه، بل اتبعوا أهواءهم، واتخذوا دينهم لهواً ولعباً. [السعدي:٧٥٥]


اجتهد مع نفسك واهلك في الدنيا
لا تترك نفسك واياهم للضياع الحقيقي
(إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)


(يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ..) (وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا..) عطاء الله نعمة، وحرمانه لحكمة، والمؤمن يعلم أن كل قضاء من الله لخير له، إن أعطي شكر وإن حرم صبر وما ذلك إلا لأن الله (عَلِيمٌ قَدِيرٌ)


﴿ وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾
قال ابن عاشور:
اختار صفتي "الولي الحميد"لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه .


﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ﴾
أخبر أنه [روح] تحصل به الحياة
و [نور] تحصل به الإضاءة. ابن القيم.


{ اللهُ لطيفٌ بعباده }
آية جمعتْ كلّ معاني الرحمة الإلهية




فكل حُزن سيعقبُه فَرَح،
وكل مَرض سيعقبه شفاء
وكلّ هَمّ من ورائه حكمة
اللهم الطف بعبادك.


(والذي نزّل من السماء ماء بقدر)
مراكز الرصد الجوي في الكون كله لن تستطيع أن تعرف قدر الماء النازل من السماء ولا تستطيع أن تجزم بموعد نزوله ومكان نزوله...
الله عزوجل وحده يعلم!


(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)
الروح قوام حياة الأبدان والقرآن قوام حياة القلوب
فهل قرأنا القرآن يوما باحثين عن الحياة؟!


تدبر الجزء الخامسه و العشرون من القرآن الكريم
{تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ..} [الشورى : 5]
وتقديم التسبيح على الحمد إشارة إلى أن تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له؛ لأن التنزيه تمهيد لإدراك كمالاته تعالى. [ابن عاشور:٢٥/٣٣]


﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾ [الشورى: ٢٧]
لا تحزن إن دعوت بالغنى يومًا، وتأخرت الإجابة، أو لم يُستجب لك، فربك أعلم بالخير والأصلح لك، تدبر ختام الآية (إنه بعباده خبير بصير)


(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير)
يحاربون شرع الله بكل ما أتوا من قوة فإذا حلت بهم المصائب جاءوا بكل الأسباب إلا الذنوب!! ،و وضعوا كل الحلول إلا التوبة !!


( فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) كما أمرك الله كن لا كما تأمرك نفسك .
( وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ ) لن يرضى عنك البشر مهما حاربة شرع الله لترضي هواهم ، فانشغل بما يرضي الله تسلم .


{فإن يشإ الله يختم على قلبك}
تهديد عظيم في حق ﷺ
مخدوع ومسكين من لا يخاف عقوبة الله


﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾
لا شكر في الرخاء و لا صبر في الضراء،


﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَٱلْمَلَٰٓئِكَ ةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾
السماوات على عظمتها تكاد تتفطر من خشية الله وبني آدم بعضهم لا يعرف حتى الله


من يعيش للدنيا يحرص على زخرفها الزائل (أسورة من ذهب) (سقف من فضة)
ومن يريد الآخرة يُجزى بزخرفها الباقي (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين)


(إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
تلك الخسارة الحقيقية
ما دونها معوض و مدرك ..


"وإنهم ليصّدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون"
تجنّب كل من يجعلك تنسى وتغفل عن ذكر الله ولاتكون في ظل قربه؛ولو كان هذا الشخص من أقرب الناس إليك.


( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )
في عفوه فلا تيأس مهما كان حالك، وفي قدرته عليك إذا حاربة شرعه .


﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾
● عند رحيلك ليس العبرة أن يبكيك الأهل والأصدقاء ؛ وإنما العبرة بكاء مصلاك في الأرض ، ومصعد عملك في السماء.


﴿ ليس كمثله شيء ﴾
وليس كحبه وتعظيمه وتقديسه واجلاله وطاعته والخضوع له شيء
سبحانه جل في علاه


{وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب} [الشورى : 10]
يفهم من الآية أن مالم نختلف فيه
لا يرد . وهذا دليل على حجية إجماع الأمة
وأن الأمة لا تجمع على ضلالة


(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا)
هو القرآن وسماه روحاً لأن فيه حياة من موت الجهل .... وكان مالك بن دينار يقول : يا أهل القرآن ، ماذا زرع القرآن في قلوبكم ؟ فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض. القرطبي


تدبر الجزء الخامسه و العشرون من القرآن الكريم





قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
لطائف من القرآن امانى يسرى القرآن الكريم
ثلاثون نصيحة لحفظ القرآن ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن عہاشہقہة الہورد القرآن الكريم
كيف يكون القرآن العربي معجزًا للأعجمي؟ وغارت الحوراء الاعجاز العلمي
الاعجاز القرآنى فى علم الاحصاء - الاعجاز العددي للقرآن الكريم للجنة اسعى❤ الاعجاز العلمي
إعجاز القرآن الكريم للجنة اسعى❤ العقيدة الإسلامية


الساعة الآن 07:22 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل