أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تدبر الجزء الثامن والعشرون

تدبر الجزء الثامن والعشرون


صلاة التراويح الليلة الثامن والعشرون من الحرم المكي 2026-1447هـ

بدر التركي - الوليد الشمسان





تدبر الجزء الثامن والعشرون



﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: 18]: تشمل كلماتك المكتوبة على صفحتك في مواقع التواصل، ومقاطعك المسجلة على اليوتيوب، فهذه حسنات أو سيئات جارية بعد موتك.


سمعت عن أناس ضاقت بهم الأرض بعد الطلاق،وعاش المطلق،والطليقة،والأبناء،والأهل،بل والقبيلة بمآسي وهموم قد امتدت لسنين! فعلمت أن الشيطان وسوس للناس ليحزنهم،وحرمهم من تدبر قول الله (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته).وقوله(سيجعل الله بعد عسر يسرا).





أوسمة الصحابة من الله: ﴿أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ﴾ ﴿أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ﴾ {أولئك هم الصادقون} {فأولئك هم المفلحون} ونحن نقول: {ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان...}



(لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) لا تحزن و إن ملك أعداء الله الدنيا و ما فيها فهم أهل هلاك مهما طال الزمن




(أحصاه الله ونسوه) نسيان الذنوب وتجاهلها لن يمحوها من كتاب أعمالك أكثرمن الاستغفاروالتوبة لعل الله عزوجل يبدلها لك حسنات


(قد سمع الله قول التي تجادلك)(والله يسمع)(سميع بصير) في آية واحدة
إذا استحضرنا صفة السميع لكل أقوالنا سنفاجأ كم سنفضّل الصمت!




( والله يسمع تحاوركما)
في كل حوار تذكر هذا !!




"وتشتكي إلى الله"
الشكوى أخص من الدعاء.. كما تشتكي لأحبّ حبيب لوعتك.. اشتك إلى ربك..فأنت في ليالي القرب..
" وتشتكي إلى الله والله يسمع "
كم هو قريب منا سبحانه !! لايحتاج منا رفع صوت أو واسطات يكفي أن تقول :يارب



﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾
تعبك اليوم وكدحك وعملك، هو نورك غدا يسعى بين يديك ، وعلى قدر إيمانك يزداد نورك..



(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)
هل في قوانين البشر الوضعية أعدل من الإسلام وأشد سماحة منه؟!



﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
هو الرجل تصيبه مصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم..
فمن عظم إيمانه بالله ؛ هانت المصائبُ عليه..


تدبر الجزء الثامن والعشرون





﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾ [الحشر: ٢] ثق بنصر الله وتأييده، ولا تشغل تفكيرك كيف سيأتي الفرج والنصر، بل انشغل في إصلاح ذاتك فمتى تحقق الشرط تحقق المشروط ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ [محمد: ٧]


﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾ كل بهرجات الفوز هنا لأهل الباطل ستذهب أدراج الرياح، ويبقى الفوز الحقيقي يومئذ لأصحاب الحق فقط.


﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ﴾ أي : فلما زاغوا عن اتباع الحق مع علمهم به ، أزاغ الله قلوبهم عن الهدى ، وأسكنها الشك والحيرة والخذلان ( ابن كثير )


﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [الحشر: ٢] الرعب جند خفي من جنود الله، ينصر به عباده وأولياءه.


﴿الم ترَ إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هُم منكم وَلَا مِنْهُمْ﴾ قال القشيري: من وافق مغضوباً عليه أشرك نفسه في استحقاق غضب من هو غضبان عليه؛ فمن تولى مغضوباً عليه من قبل الله استوجب غضب الله، وكفى بذلك هواناً وحزناً وحرماناً. [البقاعي: ١٩/٣٨٧


(هوالله الذي لا إله إلا هو) توحيد مطلق (عالم الغيب والشهادة)علم الله المطلق (الرحمن الرحيم) رحمته في توزيع الفيء وتراحم المهاجرين والأنصار (الملك) قادر على إزالة ملك يهود بني النضير (القدوس السلام) تنزيه لله عن كل نقص (المؤمن) يهب الأمن لعباده في الدنيا ويؤمنهم في الجنة


لا تيأس.. ولا تغتم.. وتفاءل بالخير من ربك فمهما اشتدَّ الأمر،، وضاق الصدر، فـ ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾



( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) إلى من يحزن على حال المسلمين ... هذا وعد الله ووعده حق سبحانه ألا إن نصر الله قريب !


﴿نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من سعى وراء النور في الدنيا سعى النورُ بين يديه في الآخرة..



﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ سيقول لك : اكفُر !؟ نعم ، هوَ لن يقولها لك صريحةً لأنك حينئذ لن تطيعه لانكشاف الأمر ، لكنهُ حولها يدندن ! يُغريكَ في كل حينٍ بجمال الزَرع لتسقط في الجرف الذي خلفه.


لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ فـ لا تحزن ، و لا تيأس ، واستبشر بالخيرِ من ربك .


امرأة نوح وامرأة لوط عليهما السلام لم ينفعهما كونهما زوجتين لنبيين وامرأة فرعون الطاغيه لم يضرها لطغيان زوجها عندما فرت الى الله فكل انسان الزمناه طائره ولا تزر وزارة وزر أخرى فلا تقل لماذا هؤلاء عليهم ملاحظات وآباؤهم صالحين او العكس انك لا تهدي من احببت


"إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة" . كانت تعيش في قصر فلما أبصر قلبها لذة الإيمان وتسامت روحها لنعيم الآخرة تحطمت في عينيها قصور الدنيا وملذاتها

تدبر الجزء الثامن والعشرون

﴿فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ هاتان العباداتان هما أم العبادات البدنية والمالية؛ فمن قام بهما على الوجه الشرعي فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده. [السعدي: ٨٤٧]


" وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا " . علاج المشاكل الأسرية / . العفو: ترك العقاب. والصفح: ترك العتاب. والغفران: ستر الذنب فل يُذكر . . و أتت قبل سورة الطلاق .. فلله الحكمة البالغة في كل أمر .


(فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض) الإسلام ليس دين رهبانية! الإسلام دين واقعي يوازن بين مقتضيات الدنيا ومقتضيات الآخرة والمفلح من عاش في الدنيا محققا هذا التوازن.


﴿وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ﴾ كانوا إذا دخلوا على النبي ﷺ يخفتون لفظ ﴿السلام عليكم﴾؛ لأنه شعار الإسلام، ولما فيه من جمع معنى السلامة؛ يعدلون عن ذلك ويقولون: ﴿أَنْعِمْ صباحاً﴾، وهي تحية العرب في الجاهلية؛ ابن عاشور


﴿يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ﴾ اللام في ﴿العلم﴾ ليست للاستغراق، وإنما هي للعهد؛ أي: العلم الذي بعث الله به نبيه ﷺ، وإذا كانوا قد أوتوا هذا العلم كان اتباعهم واجباً. [ابن القيم: ٣/١٤٣]


كل فرج وكل تيسير مقرون بتقوى الله عز وجل (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ) : (يجعل لَهُ مَخْرَجًا)، (ويرزقه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)، (يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)، (يكفرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا)

﴿ يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ﴾ المحن تُظهر معادن الناس


تدبر الجزء الثامن والعشرون






قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
سورة ق -حصاد التدبر مع الاستماع للشيخ الياس حجرى امانى يسرى القرآن الكريم
تدبر الجزء الخامس والعشرون من القرآن الكريم امانى يسرى القرآن الكريم
تدبر الجزء الحادى والعشرون من القرآن الكريم امانى يسرى القرآن الكريم
أكثر من سبعين تغريدة حول تدبر القرآن امانى يسرى المنتدي الاسلامي العام
كتاب أثر القراءة بالتجويد في تدبر الكتاب المجيد ام مالك وميرنا كتب اسلامية


الساعة الآن 09:18 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل