أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي أسئلة أجاب عليها حكماء 1




سُئِل ابن الجوزي رحمه الله تعالى:
أيُّهما أفضلُ أُسبِّحُ أم أستغفرُ؟
فقال: (الثَّوبُ الوَسِخُ أَحْوَجُ إلى الصابونِ مِنْه إلى البُخورِ).

قيل لخالد بن يَزيد بن مُعاوية: (مَا أقربُ شيء؟ قال: الأجلُ؛ قيل له: فما أبعدُ شيء؟ قال: الأمل؛ قيل له: فما أوْحش شيء؟ قال: الميت؛ قيل له: فما آنس شيء؟ قال: الصاحب المُواتي).

سَأل رجلٌ أحد الزهاد: (كم آكل؟
فقال: فوق الجوع ودون الشِّبَعِ، ثُمَّ سأله: فكم أضحك؟ فقال: حتّى يُسْفِرَ وَجْهُكَ، ولا يُسْمَعَ صَوتُكَ، قال: فكم أبكي؟ قال: لا تملَّ أن تبكي مِن خشيةِ الله. قال: فكم أُخْفِي مِن عملي؟ قال: حتى يرى الناس أنّك لا تعملُ حسنةً. قال: فكم أُظْهِرُ مِن عَملي؟ قال: حتى يَقْتدِي بِكَ البَرُّ، ويُؤْمَنُ عَلَيكَ قولُ الناس).

سئل حكيم: (هَلِ الْكَلَامُ أَفْضَلُ مِنْ السُّكُوتِ أَمْ عَكْسُهُ أَفْضَلُ؟
فقال: الْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْكَلَامَ أَفْضَلُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ التَّحْلِيَةِ، وَالسُّكُوتُ مِنْ التَّخْلِيَةِ، وَالتَّحْلِيَةُ أَفْضَلُ؛ وَلِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ حَصَلَ لَهُ مَا حَصَلَ لِلسَّاكِتِ وَزِيَادَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ غَايَةَ مَا يَحْصُلُ لِلسَّاكِتِ السَّلَامَةُ وَهِيَ حَاصِلَةٌ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِالْخَيْرِ مَعَ ثَوَابِ الْخَيْرِ).

أسئلة أجاب عليها حكماء 1

سئل الجنيد رحمه الله تعالى: (بم يستعان على غَضِّ البَصَرِ؟
قال: بعلمِك أن نظرَ الله إليكَ أسبقُ إلى ما تنظرُه).

قيل لسهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى:
(أَيُّ شَيءٍ أَشَدُّ على النَّفْسِ؟

قال: الإخلاصُ، لأنّه ليسَ لها فِيهِ نَصِيبٌ).

سُئل حكيم: (أيُّ مَنافِعِ العَقْلِ أعظمُ؟
قال: اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ).


سئل يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى:
(متى يكون الرَّجل متوكِّلاً؟
فقال: إذا رَضِيَ بالله تعالى وكيلاً).


قيل لبعضهم: (مَنْ أَقنعُ الناس؟
فقال: أكثرُهم للناس معونةً، وأقلُّهم عليهم مؤونةً).


قيل لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه:
(كم بين المَشرق والمَغرب؟ فقال: مَسيرة يوم للشمس؛ قيل له: فكم بين السماء والأرض؟ قال: دَعْوةٌ مُستجابة).

سُئل حكيم: (أيُّ الأشياء أدلُّ على عَقْل العَاقِل؟
قال: حُسْنُ التَّدْبير).



سئل الجنيد رحمه الله تعالى عن الصبر؟ فقال: (تجرعُ المرارةِ مِنْ غير تَعْبيسٍ).

قيل لقَيْس بن عاصم رحمه الله تعالى: (
ما الْحِلم؟ قال: أن تَصِل مَن قطَعك، وتُعْطيَ مَن حرَمَكَ، وتعفوَ عَمَّن ظَلَمكَ).


قيل لعلي بن عيسى الرماني رحمه الله تعالى: (
ما أبلغُ الكلام؟ قال: هُوَ مَا حَسُنَ إيجازه، وقلَّ مَجازه، وكَثُرَ إعجازه، وتَنَاسبَتْ صُدورُهُ وأَعْجَازُهُ).


سئل ذو النون رحمه الله تعالى عن العبودية؟ فقال: (أنْ تكونَ أنتَ عَبْدَهُ في كُلِّ حالٍ، كما أنَّه رَبُّكَ في كلِّ حالٍ).






سئل سليمان عن
السَّيئة التي لا تنفعُ مَعَها حَسَنة؟ فقال: (الكِبْرُ).


سئل علي بن عبيدة الريحاني رحمه الله تعالى عن
المودة؟ فقال: (هي تَعَاطُفُ القلوب، وائتلافُ الأرواح).

أسئلة أجاب عليها حكماء 1

قيل لزاهد:
(أيُّ خلق الله أصغرُ؟ قال: الدنيا إذ كانت لا تَعْدِلُ عنده جناحَ بعوضةٍ. فقال السائل: ومَنْ عَظَّمَ هذا الجناحَ كان أصغرَ مِنه).


قيل لعابد: (
لمَ تركتَ الدنيا؟ قال: لأني أُمْنَعُ مِن صافيها، وأَمتنعُ مِن كَدِرِها).


سأل رجلٌ ذا النون رحمه الله تعالى: (
متى تَصِحُّ عزلةُ الخَلْقِ؟ فقال: إذا قويتَ على عُزلة النفس).


سأل رجلٌ حكيماً: (متى يكون العلم شرّاً مِن الجهل؟ فقال: أن لا يُعملَ به).

سئل الفضيلُ رحمه الله تعالى عن
التواضع: ما هو؟ فقال: (أن تخضعَ للحق وتنقاد له ولو سمعتَهُ مِن صبي قَبِلْتَهُ، ولو سمعته مِن أجهل النَّاس قَبِلْتَهُ).

.
سأل رجلٌ عبد الملك بن مروان رحمه الله تعالى: (أَيُّ الرِّجالِ أفضل؟ قال: مَن تواضع عن قدرة، وزَهِدَ عن رغبة، وتَرَك النصرةَ عن قوة).



سئل الجنيد رحمه الله تعالى: (مَن العارفُ؟ قال: مَن نطقَ عن سرِّكَ وَأَنْتَ سَاكِتٌ).

سئل ابن المبارك رحمه الله تعالى عن الرِّضَا؟ فقال: (هو ألا تتمنى خِلافَ حالك الذي أنت فيه).

قيل لبعض الحكماء: (ما الغنى؟ قال: قِلَّةُ تمنّيك، ورِضاكَ بما يكفيك).

سئل عبدالله الرازي رحمه الله تعالى: (مَا بالُ الناس يَعْرِفُونَ عُيُوبهم ولا يرجعونَ إلى الصَّواب؟ فقال: لأنَّهم اشتغلوا بالمُبَاهَاةِ بالعِلْمِ، ولم يشتغلوا باستعماله، واشتغلوا بالظَّواهِر ولم يشتغلوا بآداب البَوَاطِنِ، فأعمى اللهُ قلوبهم، وقيّد جَوَارِحَهُم عن العبادات).

سئل سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى عن الحلال الصافي؟، فقال: (هو الذي لا يُعْصَى الله تعالى فيه).

قال العلماء: (سألَ الممكنُ المستحيلَ: أينَ تُقِيمُ؟ فأجابه: في أحلامِ العَاجِزِ).

سئل أبو بكر المصري رحمه الله تعالى عن الفقير الصادق؟ فقال: (الذي لا يَمْلِكُ، ولا يَطْمَعُ بِما في أيدي النَّاس).

سئل ابن سيرين رحمه الله تعالى: (أيُّ الآداب أقربُ إلى الله تعالى؟ فقال: الإقرار بربوبيته، والعملُ بطاعته، والحمدُ لله على السراء، والصبرُ على الضراء).

أسئلة أجاب عليها حكماء 1

كان قسّ بن ساعدة يفد على قيصرَ ويزوره، فـقال له: (يا قِسُّ، ما أفضلُ العَقْل؟ قال: معرفَةُ المرءِ بنفسهِ. قال: فما أفضلُ العِلْمِ؟، قال: وُقُوفُ المرءِ عِندَ عِلْمِهِ. قال: فَما أفضلُ المروءةِ؟ قالَ: استبقاءُ الرّجُلِ مَاءَ وجهِهِ. قال: فما أفضلُ المالِ؟ قال: مَا قُضِيَ بِهِ الحَقُّ).

سئل ذو النون المصري رحمه الله تعالى عن الإخلاص؟ فقال: (استواء المدح والذم مِن العامّة).

سئل سعيد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: (ما الكَفَافُ مِن الرِّزق؟ قال: شِبَعُ يومٍ، وجُوْعُ يوم).

سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن الاستدراج؟ فقال: (ذاك مكرُ الله بالعِبَادِ المُضَيِّعين).

سئل مالك بن أنس رحمه الله تعالى عن الدَّاء العضال؟ فقال: (الخُبْثُ في الدِّين).

سئل سفيان الثوري رحمه الله تعالى: طلب العلم أَحَبُّ إليكَ يا أبا عبد الله أو العمل؟ فقال: (إنَّما يُرَادُ العِلْمُ للعمل، لا تَدَعْ طَلَبَ العِلم للعمل، ولا تَدَعِ العَمَلَ لطَلَبِ العِلْم).

سئل عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: (ما ينبغي للعالم أن يتكرَّمَ عنه؟ قال: ينبغي أن يتكرَّم عما حَرَّم الله تعالى عليه، ويَرْفَع نفسه عن الدنيا فلا تكون منه على بالٍ).

سئل حكيم عن أدب السمع؟ فقال: (إظهارُ التلذذ بحديث محادثك، غيرَ صارفٍ بصرَكَ عنه في حديثه، ولا قاطعٍ له بـشيء؛ فإن اضطرك الوقتُ إلى شيء مِن ذلك، فأظْهِرْ لهُ عذرَكَ).


سئل حكيم عن أدب اللسان؟ فقال: (أن تُحَدَّثَ الإخوان بما يُحِبُّونَ في وقت نشاطهم لسماع ذلك، باذلاً لهم النَّصيحة بما فيه صلاحهم، مُسْقِطاً مِن كلامك ما يكرهونه؛ ولا ترفعْ صوتكَ عليهم، ولا تخاطبْهم إلّا بما يفهمونه ويعلمونه).


سئل ذو النون رحمه الله تعالى: (
مَن أدوم الناس عناءً؟ قال: أسوأهم خُلُقاً: قيل وما علامةُ سوءِ الخُلُقِ؟ قال: كثرةُ الخِلَافِ).


قِيلَ لبعض العلماء: (
مَنْ يَعْرِفُ كُلَّ الْعُلُومِ؟ فَقَالَ: كُلُّ النَّاسِ).


سئل جعفر بن محمد عن
السَّفَلَةِ؟ فقال: (مَن لا يبالي ما قال، ولا ما قِيل فيه).


سئل ذو النون المصري رحمه الله تعالى عن
المحبَّةِ الصَّادقَةِ؟ فقال: (هي التي لا تزيدها منفعةٌ، ولا تُنْقِصُها مضرَّةٌ).


سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (
كيف الإخلاص في العلم؟ قال: الإخلاصُ فيه أن ينويَ رفعَ الجَهَالةِ عن نفسه؛ لأنه لا يستوي عالمٌ وجهولٌ).


قِيلَ لبعض الحكماء: (
لِمَ لَا يَجْتَمِعُ الْعِلْمُ وَالْمَالُ إلّا نادراً؟ فَقَالَ: لِعِزِّ الْكَمَالِ).


أسئلة أجاب عليها حكماء 1

سئل أبو عثمان: (ما علامة السعادة والشقاوة؟ فقال: علامة السعادة أن تطيع الله وتخاف أن تكونَ مَرْدُوداً. وعلامة الشقاوة أن تعصي الله وتَرْجُو أن تكونَ مَقْبُولاً).

سئل حمدون رحمه الله تعالى: (مَنِ العلماء؟ قال: المستعمِلون لعلمهم، والمتَّهِمُون لآرائهم، والمقتدون بسير السلف، والمتبعون لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، لباسهم الخشوع، وزينتهم الورع، وحليتهم الخشية، وكلامهم ذكر الله، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وصمتهم تفكُّر في آلاء الله ونعمه. نصيحتهم للخلق مبذولة، وعيوبهم عندهم مستورة).


سئل أبو عبدالله بن فاتك رحمه الله تعالى عن المراقبة فقال: (إذا كنتَ فاعلاً فانظر نَظَرَ الله إليكَ، وإذا كنت قَائلاً فانظر سَمْعَ الله إليكَ، وإذا كنت ساكناً فانظر عِلْمَ الله فيكَ. قال الله تعالى: ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ [طه: 46]. وقال: ﴿ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ﴾ [البقرة: 235]. وكان يقول: الرِّجال ثلاثة: رجلٌ شُغِل بِمَعَاشِهِ عَن مَعَاده فهذا هَالِكٌ. ورجلٌ شُغِل بمَعَادِهِ عن مَعَاشِهِ فهذا فائز. ورجلٌ اشتغل بهما فهذا مُخَاطِرٌ، مرّةً له ومرّةً عليه).



سئل أبو بكر الشبلي رحمه الله: (
أيُّ شيءٍ أَعْجَبُ؟ قال: قلبٌ عَرَفَ رَبَّه ثم عَصَاه).


قِيلَ لأحد الحكماء: (
مَا أَعْجَبُ الْأَشْيَاءِ؟ فَقَالَ: نُجْحُ الْجَاهِلِ وَإِكْدَاءُ –أي: قلة عطاء- الْعَاقِلِ).








قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
60 سؤالا في أحكام الحيض والنفاس للشيخ بن عثيمين رحمه الله شوشو السكرة فتاوي وفقه المرأة المسلمة
فتاوى المراة سرين سارة فتاوي وفقه المرأة المسلمة
قصة صلاح الدين الايوبي رحيل الحال قصص - حكايات - روايات
فتاوى للبنات والسيدات , فتاوى نسائية لرمضان ميمى دودو الارشيف والمواضيع المكررة
صور حب قلوب مكتوب عليها اروع صور قلوب مكتوب عليها حنين الروح123 صور حب


الساعة الآن 06:55 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل