(¯`·.¸¸.->(¯`·.¸¸.- غياب الحوار بين الآباء والأبناء -.¸¸.·´¯)<-.¸¸.·´¯)


أحبتي الكرام
، أسعد الله أوقاتكم .
بكل خير
موضوع نقاشنا
غياب الحوار
معنى الحوار
الحِوَار ؛ مشتق من الحَوْر , وهو الرجوع ،فالحوار هو : مراجعة الكلام ، والمحاورة : المجاوبة والتحاور والتجاوب .
لا شك أيها الأحبة أن العلاقة بين الآباء و الأبناء تكون بمحبةٍ وود واحترام وتفاهم ، وقد
تكون متوترة ومتأزمة لعدم وجود رابط ود أوتفاهم أوحوار هادف يهدف إلى زيادة الصلة .
ولذلك فإن غياب الحوار البنّاء والفعّال بين الآباء والأبناء ، يجعل الابن لا يثق في والديه ،
ولا يبوح لهما بأسراره الخاصة ، بل أنه يفضل أن يأخذ معلوماته من الصحبة والإنترنت بدلاً
من الوالدين البعيدين عنه بحنانهما ورعايتهما .
ومع ضخامة حجم هذه الظاهرة إلا أن كثيرًا من الآباء لم ينتبهوا إلى خطورتها ، معتقدين
أنه ليس مطلوبا منهم أي شئ تجاه أبنائهم سوى توفير المسكن والملبس و الدش
والإنترنت وألعاب التسلية والتي ربما تُشغل الفراغ لديهم ولكنها لا تُغني عن والديهم .
ولا يكون ذلك عدم حب الآباء لأبنائهم ، لا فهم ثمرة القلوب وقرة الأعين ، ولكن
ما ننبه إليه أن هذا الحب لايمكن أن يتحقق إلا بالتربية السليمة للأبناء التي تتطلب من
الآباء حمايتهم بالتحاور والتشاور معهم ، ومحاولة معرفة ما يجول بأفكارهم ومساعدتهم
في حل مشاكلهم الخاصة والتقرّب والتودد إليهم
ولكن يا ترى !..
من المتسبب فى هذه الظاهرة .. الآباء أم الأبناء ؟
ما هي خطورة غياب الحوار الهادف بين الطرفين ؟
مالذى تتمنو وجوده فى الحوار والمناقشه بين الطرفين الكل يشارك من جميع الاجناس؟
مالذى تمتمنو ان تكون شخصية المتحاور معه يعنى صادق هادى حدد الشخصيه؟
منتظرة تفاعلكم وارائكم مع هذا الموضوع الاجتماعي وناتجة منه اسباب كثيييرة لتفكك الاسرة وضياع الابناء؟؟؟؟؟
تقبلو التــــــحـــــــــــــ ارق ـــــــــــيات
مني
دمـــــــــــــــ الغضب ــــــــــــــــوع