هذه قصة حقيقية
ترويها صاحبتها بنفسها
زوجي تزوج عليا وليتني ماعرفته ولا تزوجته ولا .......... حبيته
ليتني كنت
زوجة عاااادية او مهملة في بيته , اولاده , حاجاته
ليتني كنت انانية احب نفسي وادللها ولي مطالب ومتطلبات كثيرة ترهقه ماديا او نفسياً
احب اخواته ووالدته واهتم بوالده
احترم اخوانه الكبار واتواصل مع زوجاتهم واعطف على اخوانه الصغار واكرمهم
انجبت له البنين والبنات ومنعت إلى بيتي دخول الخادمات
ان حضر ارحب به وان خرج دعوت له
لحظة ..
تخرجت من
الجامعة وفضلت ان اسخر حياتي له دون الانشغال بالعمل
تخليت عن كثرت الخروج وبالتالي قُطعت العلاقات بيني وبين صديقاتي
عشت اكثر من 10 سنوات في صومعة ( زوجي)
احاول بكل ما أُتيت من مقدرة ان (أُحسن التبعل)
..
..
..
..
وذات يوم قال لي بأنه سيـــــــــــــــــــــــتزوج .
خبر كالصاعقة
او مزحة غير مباحة
او حلم ثقيل في منامي
اهتز له قلبي واضطربت مشاعري
لماذا .؟!!!
كانت اول كلمة قلتها من بعد سماعي للخبر
قال : اريد زوجة اخرى ( كل اصحابي معددين ) وليس بالضرورة ان يكون
هناك (سبب)
::::::::::::
لا اعلم ماذا افعل سوى الاستسلام
فلقد اعتدت على عدم معارضته في امر إحتراما لفكره ورجولته وكونه .... زوجي.
وبالفعل اختار
( عانس ) معلمه
انا اكثر منها جمالاً وتضحية من حضوره كأول زوج
وبدأت دوامة الغيرة والمراقبة والمحاسبة
رسائل الجوال الرومانسية المتبادلة بيهم ليل نهار وفي حضوري معه وفي مجلسي .....
حلال هذا ام حرام.
الوله والشوق في عيونه والسرحان والتفكير فيها امامي ....
حلال ام حرام
قلة رسائله الحبيبة إلى قلبي على غير عادته والتي حرم جوالي منها ..........
حلال او حرام
خروجه من غرفة نومه في منتصف الليل والذهاب إلى غرفة اخرى ومواصلة السهرة معها وانا وحيدة في غرفتـــ( نا ) .........
حلال ام حرام
و كانت ليلة ........
الزفاف
وللألم بقية
و حتى اللحظة الأخيرة من استعداده للزفاف وأنا امني نفسي بأني في حلم
ولكن ما كنت أعيش فيه كان هو الحلم أن يكون لي بيتي وكيونتي مع زوجي دون شريك لـــــــــــــ صيق
رأيته وهو متجه للمدينة التي تعيش وسيسكن فيها مع زوجته الجديدة حيث استأجر لها افخم الشقق والتي اثثها برفقتها قطعة قطعة
وقلت ربما هي نهاية الألم وما هي إلا أيام وتتحقق النهاية التي تشبه نهاية كل المسلسلات بأن يندم ويعود إلي معتذر متراجع عن إتمام زواجه ..... كان حلم ليس إلا
غاب زوجي وبدأت اعي جيداً بأنني في حقيقة وقصة واقعية لها بداية وترعبني النهاية...
و بدأت أتلمس واتكئ على أجمل صفات زوجي
زوجي يخاف الله ......... ولكنه لم يسأل عنا طيلة 15 يوم ..!!
زوجي حنون ..... لم يرسل رسالة حب واحدة طيلة تواجده مع عروسه
زوجي عاقل حكيم .. لم يراعي مشاعري وأحاسيسي بهدية بسيطة قبل الزواج
قلت .... معذور ...
قلت وقلت مبررات كثيرة احاول ان اعالج بها اوجاعي و بلسما لجراحي
:
:
:
و
حدد يوم العودة إلينا
رتبت بيتي وهذبت هيئة اولادي وتهيأت له بأجمل حلة .... وكأنني لست موجودة
في لمساته جفاف
في احضانه صقيع
في نظراته ظلام
لقد فقدت زوجي ...
وكان اسبوع قضاه بيننا لا يكاد يتوقف عن الحديث عنها وذكر محاسنها
ربما لم يعد يفرق بيني وبين والدته مع أيهما يتحدث ..
فالأولى تفرح لفرحه وتسعد
والأخرى تُطعن بألف سكين في غير مقتل ..!
رضيت ولا شي استطيع فعله سوى الرضا ولكن بدأت ابحث عن العدل
نعم بعد ان كنت ارضى بكل ظروفه واراعيه واساعده اصبحت ابحث عن العدل
ابحث عن (أنا ) بداخله
لقد هجرني ... نسيني ... لم اعد اثير ساكن فيه
وجوالي الذي اصبح خاليا من مسجاته الروماسية يشكو مثلي ويحن إلى رسالة منه تقول ( أحبك)
ولكنها بالعكس كالسيل بنغمات العصافير تصل إليه وإليها متبادلة بينهما
و( دنيتي ) وهو أسمها الذي كتبه في جواله اصبحت هي المسيطرة على فكره ومشاعره
لم اقاوم نفسي في فتح جواله وهو غافل واقرأ الرسائل المتبادلة بينهما
يقول لها بأنه ماعرف للسعادة طعم إلا معها
لا يحتاج النوم في رفقتها
يقول لها ذلك وهو في بيتي ومتبلد المشاعر بارد تجاهي
يقول لها في احدى الرسائل ( اشتقت إليك وإلى احضانك الدافئة)
شعرت أن قلبي اوشك ا يتوقف عن الخفقان والدماء تجمدت في شراييني واوردتي ...
من انا
اكثر من 10 سنوات مضت قضيتها طائعة مطيعة محسنة التبعل أين العائد منها
شهاداتي التي بهتت في الاداراج
صحتي
صديقاتي
وكثيـــــــــــــــر كثير لم يعد له اهمية ولا وجدت المقابل...
وانتهى الاسبوع وترك لي مبلغ كبير لانفقه على بيتي واولادي حتى يعود
المبلغ اكبر مما احتاج ولكن اعرف بأنه يعاني من تأنيب الضمير
وهذا المبلغ كتعويض وراحة لضميره
كت آمل ان تصلني منه رسالة بسيطة المشاعر مقارنة بما قرأته مرسل (لدنيته)
ولكن بريدي اصبح خاويا من الرسائل محرضة المشاعر المتبادلة بين الزوجين...!!
اريد الطلاق
لا اريد ان اراه
اين كرامتي
عزتي
ذاتي
يا الله حياتي اصبحت خاوية إلا من طعنات خنجر الخذلان ..
اريد الطلاق
اريد بيتاً لي وحدي اسكن فيه واهتم باولادي ولا اريد ان اراه
ولكن قلبي يخفق حبا له وشوقا إليه فـــــــــ 10 سنوات عشتها معه جعلته قطعة مني غير قابلة للإنفصال
:
:
:
هل ديننا حفظ حق المرأة بعد ان يتزوج عليها زوجها ويأتي بــــــــــ ( ضرة)
هل المشاعر والعواطف والتي تكتب في الجوال لابد ا تتساوى بين الزوجتين
متى يستطيع الرجل المعدد العدل فعلا بحيث لا تشعر هذه بأفضلية تلك
متى يعي الرجل بأن المرأة زمان تختلف عن المرأة الآن حيث العدل اكثر صعوبا والمرأة اكثر احتياجات .
من يعيد لي زوجي بكلمة او نصيحة او خطة
نــــــــــ ع ـــم لا اريده ان يطلقها طالما تم بينم الزواج
ولكن ... كيف اعيد(ني) كما كنت ســـــــــــــعيدة..
الف آهــ وآهـ تجرح قلبي في خروجها لتتبعها عبرات حفرت طريقها على وجنتي بعد ان كانت متوردة لا تغيب عنها ابتسامة الرضا والسعادة..
قصة واقعية
صاحبتها بيننا تغيب وتحضر
تريد الحل
لا لمجرد التهدئة فقط ولكن مخاطبة العقل للعقل
هي تريد ان تترك حياتها معه دون طلاق ..
وأنا اقول لها ( طالما الفاس وقعت على الراس) وإللي تخافي منه حصل فليس امامك إلا الصبر
وابحثي عن نفسك في نفسك
الأمر المتعب هو انك تبحثين عن ذاتك فيه
عودي وتواصلي مع صديقاتك
جاملي هذه واهدي تلك وزوري الأخرى
ابحثي عن دورات تعليمية من لغات أو دور تحفيظ القرآن الكريم
اهتمي بأطفالك فهم يشعرون بسَموم المشاعر بين الزوجين .
ولا تنتظري منه شي فهو الآن في عمى عاطفي لا يراك ولا يسمعك
ولن يخفق قلبه لك مرة اخرى إلا بعد حــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــن..
انها تبحث عن العدل
ليس في المال والمأكل والمشرب
ولا في الأيام والمنام
انها تريد العدل في المشاعر.
فمن بقلمه ينصفها ؟