عدلات

عدلات (https://vb.3dlat.com/index.php)
-   القرآن الكريم (https://vb.3dlat.com/forumdisplay.php?f=92)
-   -   تدبر القرآن20 (https://vb.3dlat.com/showthread.php?t=393408)

امانى يسرى 18-07-2025 03:58 PM

تدبر القرآن20
 
https://akhawat.islamway.net/forum/a...281573216d0686

إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم ،فتح لهم بابا أنفع لهم منه وأسهل وأولى ،كقوله تعالى : { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } البقرة:106وقوله: { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ } النساء/130
وفي هذا المعنى آيات كثيرة .
[ ابن سعدي ]


{ يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ } يوسف /87

إن سم التشاؤم الذي يحاول المنافقون دسه على المؤمنين ،
له ترياق ودواء جدير بأن يذهبه ، ألا وهو بث اليقين بمعية الله ،

والتوكل عليه ، ولنثق بأن الذي يخرج اللبن من بين الفرث والدم ،

قادر على إخراج النصر من رحم البأساء والضراء .

[ أ . د .ناصر العمر ]




كل قول - ولو كان طيبا - لا يصدقه عمل لا يرفع إلى الله ،

ولا يحظى بقبوله ، ودليل ذلك:

{ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّب وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }

أي: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب ،

وهذا يبين لك سرا من أسرار قبول الخلق لبعض الواعظين، وإعراضهم عن آخرين .

[ د . محمد الخضيري ]




{ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ } الطارق / 9

وفي التعبير عن الأعمال بـ(السر) لطيفة ، وهو أن الأعمال نتائج السرائر ،

فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحا ، فتبدو سريرته على وجهه نورا وإشراقا ، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعا لسريرته ، فتبدو سريرته على وجهه سوادا وظلمة وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته .

[ ابن القيم ]



https://akhawat.islamway.net/forum/a...b259d96176b5b4



تأمل هذه الآية :

{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران /31

إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم ،

فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه ،

فضلا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة ،

وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يوافق المبتدع على بدعته ، بأن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ناقصة .




{ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّماً }

فقوله ( قَيِّماً ) أي: مستقيما لا ميل فيه ، ولا زيغ، وعليه :

فهو تأكيد لقوله : ( وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ) لأنه قد يكون الشيء مستقيما في الظاهر ،

وهو لا يخلو من اعوجاج في حقيقة الأمر ،

ولذا جمع تعالى بين نفي العوج ، وإثبات الاستقامة .

[ الشنقيطي ]




{ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً } الإنسان/9

قال ابن عباس :

كذلك كانت نياتهم في الدنيا حين أطعموا .

وقال مجاهد : أما إنهم ما تكلموا به ، ولكن علمه الله منهم ،

فأثنى به عليهم ، ليرغب في ذلك راغب .

[ القرطبي ]



حكي أن بعض العلماء كان يصنع كثيرا من المعروف ،
ثم يحلف أنه ما فعل مع أحد خيرا ، فقيل له في ذلك ،
فيقول : إنما فعلت مع نفسي ! ويتلو : { وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ } البقرة /272.
[ تفسير القرطبي ]



" تأمل دقة يوسف لما قال: { مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ } يوسف/79
فلم يقل : من سرق ! لأنه يعلم أن أخاه لم يسرق ، فكان دقيقا في عبارته ،
فلم يتهم أخاه ، كما لم يثر الشكوك حول دعوى السرقة ،
فما أحوجنا إلى الدقة في كلماتنا ، مع تحقق الوصول إلى مرادنا " .
[ أ . د . ناصر العمر ]



{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } العلق/14 آية تهز الوجدان ،
وتفعل في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها ، إنها تضبط النوازع ،
وتكبح الجماح ، وتدعو إلى إحسان العمل ، وكمال المراقبة ،
فما أجمل أن يستحضر كل أحد هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة ،
أو يده إلى حرام ، أو سارت قدمه إلى سوء ،
وما أروع أن تكون هذه الآية نصب أعيننا إذا أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل .
[ د . محمد الحمد ]



اعبد الله لما أراده منك , لا لمرادك منه ،
فمن عبده لمراد نفسه منه فهو ممن يعبد الله على حرف
{ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ } الحج /11
ومتى قويت المعرفة والمحبة لم يرد صاحبها إلا ما يريده مولاه .
[ ابن رجب ]



قد يستغرب البعض بل قد ييأس ، وهو يرى بعض الكفرة يبغون ويظلمون ،
ومع ذلك لم يأخذهم الله بعذاب ، ولكن من فقه سنن الله ،
وآثارها في الأمم السابقة لا يستغرب ولا ييأس ؛
لأنه يدرك أن هؤلاء الكفرة يعيشون سنة الإملاء والاستدراج التي تقودهم إلى مزيد من الظلم والطغيان ،
وبالتالي إلى نهايتهم وهلاكهم ؛ لكن في الأجل الذي حدده الله ،
قال تعالى: { وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً } الكهف/59" .
[ عبد العزيز الجليل ]



https://akhawat.islamway.net/forum/a...b259d96176b5b4



أوصى سفيان الثوري رجلا فقال :
إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية ،
فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم ،
فقال
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً } المؤمنون/51
ثم قال للمؤمنين
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ } البقرة /267
ثم أجملها فقال
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } البقرة / 168 .




لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة ،
وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز ،
ختم الآية بقوله : { إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً } النساء /34 فذكَّر بعلوه وكبريائه ترهيبا للرجال ؛
لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها .
[ د . محمد الخضيري ]



قال قتادة في قوله تعالى : { مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ } إبراهيم/31
فلينظر رجل من يخالل ؟ وعلام يصاحب ؟ فإن كان لله فليداوم ،
وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين :
{ الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } الزخرف/67.
[ الدر المنثور ]



{ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ } البقرة /188



والمراد من الأكل ما يعم الأخذ والاستيلاء ،

وعبر به ؛ لأنه أهم الحوائج ، وبه يحصل إتلاف المال غالبا ،

والمعنى : لا يأكل بعضكم مال بعض ، فهو كقوله تعالى: { وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ } الحجرات/11.

[ الألوسي ]




{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } محمد /10،

أمر الله بالسير ، والسير ينقسم إلى قسمين : سير بالقدم ، وسير بالقلب .

أما السير بالقدم : فبأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه ،

أو راحلته لينظر ماذا حصل للكافرين وما صارت إليه حالهم .

وأما السير بالقلب : فبالتأمل والتفكر فيما نقل من أخبارهم .

[ ابن عثيمين ]



https://akhawat.islamway.net/forum/a...c205f711eed45d





الساعة الآن 05:11 AM