الجزء السابع
حاولت النداء والصراخ حتى يسمعها أى أحد لكن
لا صوت ولا رد عما تفعله أدركت أنه ليس هناك أحد قريب منها
ظلت تفكر وتفكر ماذا تفعل حتى تخرج من هذا المكان
لأنها لا تدرى ماذا سوف يفعله عادل مر الوقت وأحست بالتعب
فنامت على الكرسى وهى تفكر فى طريقه للخروج لكن لا جدوى
فى مكان آخر بعيد جدا عن مى وما حدث لها....
الأم: .....ولكنك قلت لى انك سوف تأخذ اجازة شهر.
....:أمى حبيبتى...سيف مريض ولا يستطيع السفر سأذهب
بدلا منه ....القبطان لا يقبل أعذار.
الأم : مصطفى ,يا ولدى لم يمر سوى اسبوع واحد وأنت عائب منذ
شهر ونصف أريدك معى, لماذا لا تبحث عن عمل آخر؟
مصطفى: أمى لن أجد وظيفه مثل هذة خصوصا ان المرتب
ممتاز كما تعرفين.......
الأم: ولكنك تغيب عنى كثيرا شهر فى البحر وشهر معى أنت
ابننا الوحيد ولقد تعبنا أنا وأبوك ونريدك هنا معنا
كما أخاف عليك من شغل البحر هذا
مصطفى :لا تقلقى يا أمى كله بأمر الله,أرجوك يا أمى لا
أريد أن أراكى حزينه خاصه وأنا مسافر
الأم : الأمر الى الله.ربى يحفظك ويصونك ويرجعك لى بالسلامه
يا رب.
مصطفى :ان شاء الله يا أمى,مع السلامه.
الأم :مع السلامه فى حفظ الله ورعايته يا ولدى
خرج مصطفى من المنزل
(مصطفى هو الأبن الوحيد للسيده هناء
والسيدخالد 27 عاما طويل القامه أبيض البشرة شعره اسود كسواد الليل
عيونه واسعه وأنف شامخ يتسم بالرجوله والقوة مهنس ميكانيكى يعمل
على مركب فى البحر ,يعمل شهر والآخر اجازة وبالنسبه لحاتهم الماديه
البسيطه فمرتبه يساعدهم بصورة كبيرةولا يستطيعون الاستغناء عنها
خاصة ان والدةصاحب محل بقالة صغير) .
ذهب مصطفى الى منزل صديقه الوحيد سيف حتى يطمئن عليه
ويودعه قبل السفر بدلا منه
مصطفى : لقد أخذت مكانك هذه المرة ولكنك سوف تأخذ مناوبتى على المركب ..
أتفهم؟؟؟
سيف : حسنا حسنا ...لقد قلتها لى خمسمائه مرة حتى الآن
مصطفى :نعم...هل تسخر منى ؟
سيف : لا ي أخى لا سمح الله ولكنك كررتها كثيرا فهمنا سوف أأخذ
مناوبتك القادمه بدون الكلام الكثير والثرثرة..
مصطفى :حسنا ..لن أسافر ..سافر أنت...
سيف: لالالالا...أنا آسف وأعتذر وأشجب وأنسحب و...
قاطعه مصطفى ضاحكا...
مصطفى :كفى كفى ...رضيت عنك وسأسافر ولكن اسأل
على والدى
سيف :لا تقلق فى عيونى...
مصطفى:حسنا مع السلامه.
سيف :مع السلامه.
أخذ مصطفى شنطته وتوجه الى الميناء حتى يركب المركب ويقابل زملاؤه
بعد يومين..........
اللسيده فاديه: كيف هذا أين ذهبت ابنتى أين ذهبت....؟
السيد منصور: اهدئى يا سيدتى لقد بلغنا الشرطه ونبحث عنها
ألم تقل لكى انها ذاهبه الى رحلةأو عند احدى صديقاتها
أو أى شئ.
السيدة فاديه:لا..لقد كانت ذاهبه الى الشركه.ولم تعد من أول أمس.
ضاعت ابنتى مثل ولدى...
وانهارت السيده فاديه باكيه...
السيد منصور :هذا لن يفيدنا بشئ رجاء اهدئى قليلا
ولم يستطيع السيد منصور تهدئتها .فأرسل فى طلب الطبيب
حتى يعطيها ابرة مهدئه فهذة الحاله تشبه وقت ضياع ابنها عنها
منذ25 عاما وبالفعل جاء الطبيب وأعطاها ابرة مهدئه جعلتها تهدأ وتنام.
انتهى الجزء السابع