أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل



يمكنك الآن التسجيل في عدلات. سجلي الآن وشاركي معنا وأحصلي على 100 نقطة هدية بداية تسجيلك! اربحي معنا من كتابة الموضوعات. شاركي معنا في عدلات واحصلي على نقاط تقييم لاستبدالها بدولارات!

9054 32
#1

قصة رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

رواية أشواك الورد _كامله بدون تقطيع





رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع 13762107461.gif





رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع picture.php?albumid=







الجزء الاول










الزينات معلقه فى كل مكان الانوار الملونه تزين البيت

واصوات الضحكات والموسيقى تملأ المكان ...

تتعالى اصوات الدفوف معلنه خروج العروسين من البيت

ليبدأوا حياه جديده واسرة جديده.....







ويقف امام الباب رجل قصير القامه ضعيف البنيه يناهز الخمسون من العمر تترقرق فى عيناه دمعه فراق وينظر الى

المرأه الواقفه الى جوارة وتملأ ابتسامتها

الكون كله وقال لها....



الرجل : ألم نتسرع فى زواجهما فهى مازالت صغيرة

و بالكاد انهت دراستها فى الجامعه

المرأه : لا يكن قلبك ضعيف يا ابو محمد ان ورد اصبحت

عروس الان وهى لن تجد افضل من حسام ولدى

وانت تعرف اننى اريد لها الافضل وليس لأن حسام

ولدى لكنك تعرفه جيدا...

ابو محمد : لكنى اخاف الا تكون سعيده يا أم محمد...

المرأه : قلت لك حسام ولدى الكبير فاما تنادينى ام

حسام او تنادينى ناهد كيف تنادينى باسم ولدى

الصغير ....

ام لأن حسام ليس ولدك ومحمد هو ولدك




رد ابو محمد بضعف: حسنا يا ام حسام لا داعى للعصبيه

ام حسام : اننى لست عصبيه انت من يعصبنى هيا

لندخل الى البيت فقد ذهب الجميع....







دخل الاثنان الى البيت لينتهى الزفاف بالنسبه اليهما










فى احدى العمارات المتوسطه .....

فتح حسام باب الشقه والتفت الى الخلف هياادخلى يا ورد.....

دخلت ورد وهى تنظر الى الارض ولم ترفع بصرها بحسام بعد ....

دخلت ورد الى غرفه المعيشه بينما حسام ذهب ليغلق باب الشقه اولا ...

جلست ورد على الكنبه تنظر الى الارض بحكم طبعها

الخجول....







سمعت صوت خطوات حسام تقترب منها فرفعت عيناها

نحوه لكنها لا تراه بوضوح لأنها ترتدى طرحه من الشيفون على وجهها....







ورد فى نفسها : اننى لا اراه بوضوح اخشى الا اقبل

شكله فلقد كان مسافرا طوال فترة زواج

امه من ابى لانه كان رافضا لهذا الزواج

وربما هذا ما جعلنى اوافق على الزواج منه

و ايضا حتى ابتعد عن زوجه ابى....








اقترب منها حسام وامسك بالطرحه ليرفعها عن وجهها

حينها رأته جيدا انه يشبه امه جدا الوجه الممتلئ والانف

الصغير لكنه طويل عن امه واسمر اللون بالنسبه اليها

عندما رفع حسام الطرحه كلها الى الخلف رجع خطوة

الى الوراء من شده حسن وبهاء زوجته الجميله التى لم يراها حتى الان وتذكر كلمات والدته التى لم يصدقها




ام حسام : هذا غير جمالها فهى ملكه جمال

لا تضيعها من يدك ...استمع الى

حسام : لكنى لا اريد الزواج الان...

ام حسام : يجب ان تتزوجها الآن .. افهمت





حسام: لكن يا أمى ...!!!

ام حسام : انتهينا من هذا الكلام واعلم انك ستنسى

كل كلامك فور ان تراها











عند حسام وورد...

حسام فى نفسه : انها اجمل مما كنت اتخيل عيونها

جميله جدا وزرقاء صافيه وبشرتها

البيضاء وخدودها الحمراء الممتلئه وشعرها الناعم ذو الخصلات الذهبيه وملامحها

الرقيقه انها مثل الملائكه ليست بشر ابدا هذا غير جسدها الملفوف وطولها اننى لا اجد الكلمات لتعبر عن احساسى

بجمالها الفتان

ظل حسام فترة على وضعه ينظر اليها متمعن فى كل جزء منها


بينما ورد احمر وجهها من الخجل ولو تجد غير انها تنظر الى الارض....


تدارك حسام نفسه...

حسام : ألن تغيرى ملابسك؟!!

ورد بصوت منخفض: نعم...

حسام : هيا اسمعينى صوتك الحلو..اننى لا اسمع شيئا...

رفعت ورد صوتها : نعم ..اين غرفه النوم حتى

اغير ملابسى

حسام : انها هذه هناك.....

قامت ورد متجهه نحو غرفه النوم لتغير ملابسها بينما

اسرع حسام نحو المطبخ.....













فى بيت ابو محمد...

ام حسام : ماذا تفعل يا رجل ...؟

ابو محمد: سانزل الى البقاله ثم سأذهب لأصلى الفجر فى المسجد...



ام حسام : صلى هنا فى البيت لقد سهرنا اليوم كثيرا

صلى هنا ثم نام

ابو محمد : لكنى لا احب ان افوت صلاة الجماعه وانتى تعرفين عادتى منذ زمن نامى انتى واستريحى فلن اوقظك

عندما أأتى




ام حسام : حسنا ..تصبح على خير ..


ونامت ام حسام وذهب ابو محمد ليتوضئ ليذهب الى المسجد...









انتهى الجزء الاول





إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#2

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثانى











ذهب ابو محمد الى المسجد ليصلى صلاة الفجر مثلما تعود كل يوم



دخل الى المسجد وكان مازال هناك وقت على اذان الفجر فجلس ينتظره وهو يسبح لله ويستغفر له













عند ورد وحسام...




حاولت ورد ان ترتدى شئ ساتر نوعا ما لأنها خجوله

جدا ووجدت قميص ابيض يناسبها فخلعت فستانها وارتدته....

ظلت منتظرة بعض الوقت فى الغرفه لكن حسام تأخر كثيرا...

فتحت ورد باب الغرفه ولم تجد حسام فى الصاله

نظرت لليمين واليسار ولم تجده سمعت ورد صوت صادر من المطبخ فتوجهت نحوه لترى لم تأخر....








فى المطبخ...



دخلت ورد المطبخ وجدت حسام ممسكا بزجاجه خضراء

ويشرب منها..

وفور ان دخلت حتى اسرع حسام بوضع الزجاجه على

المنضده...

ورد: ماذا تشرب؟!!!!

حسام : لا شئ انه شئ لينشطنى

ورد: ما هو؟!!!

حسام : ما بك ولم انتى متعجبه هكذا قلت لك مشروب لينشطنى

ورد:ما نوعه؟ لا نريد ان نبدأ حياتنا بغضب الله

حسام : رجاء لاتقومى بدور القديسه هنا ولا تنسى

اننى عشت سنوات بالخارج وهذا الشئ عندهم

شئ عادى

ورد: انه فعلا خمر...!!!!!

ربما هذا يكون عندهم عادى لكنه عندنا حرااااااااام

امسك حسام ورد من زراعها :اياك واسمعك تقولين لى حلال وحرام انا حر افعل ما يحلو لى....







دفعته ورد بكلتا يديها على صدره وقالت...

ورد: حسنا...لن تلمسنى يا شارب الخمر

حسام : من انتى كى تكلمينى بهذه الطريقه ولا تنسى

انتى زوجتى ولى حق عليك سواء وافقتى او

رفضتى









وحمل حسام ورد وهى ثائرة وتركل برجليها تحاول جاهده الفرار منه....



ادخلها حسام حجرة النوم واغلق الباب بالمفتاح حتى لا تهرب منه ورد....



حاولت ورد الصراخ فوضع يده على فمها بدأت دموعها بالنزول من عيناها الاتى احمر لونهما...


ورد : اتركنى ...اتركنى

حسام : لن اتركك ابدا انك زوجتى اتذكرين

ورد : ارجوك يا حسام لا تأخذ الامور هكذا

حسام : انتى من اجبرتينى على هذا ولن اتركك

حاولت ورد باستماته انها تبتعد عنه لكنه اقوى منها


وكانت رائحه فمه ينبعث منها رائحه لا تطاق...

ظلت ورد تتحرك وتتلوى منه ومن هذة الرائحه البشعه

لكن قواها لم تعد تتحمل حسام وقوته وثقل حسده


فوقها ...



كانت ليله اشبه بالمصارعه عنها كليله زفاف....













فى المسجد....



ابو محمد جالس منتظر الصلاه يحمد الله على زواج ابنته

الوحيده وسترها واخرج سبحته وظل يسبح ويحمد ويشكر الله...

دخل الى المسجد شاب وتوجه ناحيه ابو محمد

وجلس الشاب بالقرب من ابو محمد ...





اقترب منه ابو محمد وكان لهذا الشاب هيبه عظيمه

وشعرة الاسود المرتب معطيه بهاء ووقار كان ابيض

البشره ذو عينان عسليتان وانف حاد يدل على الشموخ



الشاب: السلام عليكم..

ابو محمد: وعليكم السلام...

ابومحمد: اهلا بك يا سيف يا ولدى كيف حالك؟

سيف : اهلا يا حاج عبد المقصود

ابو محمد : يا ولدى قل لى ابو محمد

سيف : اهذا تواضع حتى لا اذكر انك من عائله العالى

المعروفه

ابو محمد: هاهاها... ان لك اسلوب دائما ما يضحكنى

لكن لا لطالما انتظرت هذا الولد حتى ينادينى

الناس باسمه

سيف: حسنا يا ابو محمد لكنك لم تقل لى من قبل هل لديك اولاد غير محمد؟

ابو محمد : نعم ابنتى الكبيرة ورد كان زفافها اليوم


سيف : الف مبروك وعقبال محمد

ابو محمد: الله يبارك فيك لكن محمد عمرة عامين فقط

سيف : يااااه..كل هذا الفرق بين الولدين

ابو محمد: لا ابنتى ورد من زوجتى الاولى رحمها الله

لكن محمد من زوجتى الثانيه

سيف : اهاااا الله يبارك لك فيهما

ابو محمد: وما اخبار عملك؟

سيف: الحمد لله ...والفضل يرجع لك لأنك من اوظفنى فى هذه الشركه ولولاك لما وجدت عمل لأنفق على اسرتى

ابو محمد: لالا..لاأحب ان تكلمنى بهذه الطريقه اننى فقط قدمتك لصديقى صاحب الشركه لكن انت من قاه بالجهد لتصل

الى هذه المكانه فلا يجب ان تقول هذا الكلام



سيف: لكنى لا انكر جميلك وفضلك على وعلى اسرتى


ابو محمد: انك مثل ولدى محمد ولا اريد ان اسمع هذه الكلمات منك مرة ثانيه

سيف: حسنا يا ابو محمد...

ابو محمد: هيا بنا لقد بدأت الصلاة

وقام المصلون ليصلوا صلاه الفجر بعدما نادى المؤذن للصلاه










عند حسام وورد.......



كانت ورد جالسه على الارض وملابسها ممزقه وآثار

المكياج على وجهها كأنه خريطه بالالوان دموعها تنزل ببطء على خدودها الحمراوتين



بينما حسام جالس على السرير وصدرة يعلو ويهبط

من سرعه تنفسه ويهز يرجليه بصورة عصبيه



ثم قام متوجه نحو ورد...

حسام : اتعلمين لو ان احد عرف ماحدث ماذا سأفعل بك...سأقتلك بيدى

ورد : اقتلنى فالموت ارحم من العيش مع مثلك لكنى سأقول يا حسام...

حسام : والله لوفتحتى فمك بكلمه واحده ستريين منى
ما لا تتخيليه يا ورد

ورد : ارأيت كيف غضب عليك ربك وكيف اصبحت عاجزا من شرب الخمر










التفت اليها حسام بنظرات غاضبه تكاد تخرج من عيونه

شرر ورنت كلمات ورد مثل الصدى فى اذنيه وقام عليها

بالضرب باقصى قوه يستطيع ...

حتى ارتمت على الارض لاتتحرك ولا تقاوم

غارقه فى دمها ملقاه على الارض

لكنه لم ينتهى بل ظل يضرب ويضرب حتى خارت قواه من الضرب

حينها افاق ورأى منظرها فخاف ان يكون قتلها ...



فخرج مسرعا نحو الصاله واتصل بأمه.....









ام حسام : اهااا...من؟؟

حسام : انا يا امى انا فى ورطه كبيرة الحقينى

اعتدلت ام حسام من نومها

ام حسام : ماذا حدث؟

حسام : لقد ضربتها ماتت ماتت

ام حسام : ماذا تقول؟؟!!!!



حسام: لقد ماتت ورد ....لقد قتلتها.....






انتهى الجزء الثانى

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#3

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الثالث











خرج حسام مسرعا نحو الصاله واتصل بأمه.....

ام حسام : اهااا...من؟؟

حسام : انا يا امى انا فى ورطه كبيرة الحقينى





اعتدلت ام حسام من نومها

ام حسام : ماذا حدث؟

حسام : لقد ضربتها ماتت ماتت

ام حسام : ماذا تقول؟؟!!!!

حسام: لقد ماتت ورد ....لقد قتلتها.....

ام حسام : ماذا فعلت يا مجنون انى آتيه اليك لا تتحرك








وقامت ام حسام لترتدى ملابسها ودخل عليها ابو محمد


الحجرة ووجدها تلبس مسرعه

ابو محمد: اين انت ذاهبه ماذا حدث؟

ام حسام : لا اعلم اتصل بى حسام و.........

وقبل ان تنهى الجمله خرج ابو محمد مسرعا .......









متوجها الى بيت حسام وورد......










ركب ابو محمد سيارته بسرعه ولحقته ام حسام وهى


لا تستطيع تمالك انفاسها من سرعه ابو محمد...



التفت اليها ابو محمد...

ابو محمد: ما الذى حدث يا ناهد؟

ام حسام : لا تقلق الامور بخير ..

ابو محمد: كيف بخير ...ووجهك لا يبشر بالخير؟

ام حسام: لا تقلق ...يبدو ان العرسان يتدللون علينا قليلا

ابو محمد: فى ليله الزفاف!!!!!!

ام حسام : لا اعلم ؟هيا بنا لنرى !!









اوقف ابو محمد السيارة امام منزل حسام وورد...



صعد ابو محمد السلم ويكاد تنفسه ان ينقطع من شده

سرعته وتأتى خلفه ام حسام....



طرق ابو محمد الباب وفتح له حسام الباب ووجهه شاحب أصفر اللون وعلى قميصه الأبيض قطرات دم

جن جنون ابو محمد لر}يته الدم على قميص حسام




مما جعله يدفعه الى الداخل صارخا....







ابو محمد: ماذا فعلت بابنتى؟؟؟!!!

توقع حسام ان ام حسام قالت له ما قاله لها فى التليفون....



حسام : وربى ما كنت أقصد قتلها...

ذهل ابو محمد مما قاله حسام وقف دقيقه صامتا لا يدرى اين ذهبت الكلمات ....

ابو محمد: ........م..ماذا؟؟

ماذا قلت؟؟

قتلتها......؟؟؟؟؟!!!!!!!!!


حسام: وربى ما كنت اقصد...أنا....ز
قاطعه ابو محمد صارخا...

ابو محمد: ابنتى...........!!!!!!!!!!!



وتوجه الى غرفه النوم ليجد ورد ملقاه على الارض

ووجها وملابسها مغطاه بالدماء والدم سائل على الارض حول راسها.........






حاول ابو محمد رفع رأسها بيديه واسند رأسها على صدره ودموعه تنهمر من عينيه على ابنته التى كان يظن انه يزفها اليوم

لعرسها وليس لقبرها ونهايه حياتها


ابو محمد: أأأأه...يا ابنتى !!

ردى على يا ابنتى ...ردى على يا ورد

أأأأأأأأأأأه....لن افقدك مثلما فقدت امك من قبل

قومى يا ورد.....قومى يا ابنتى ...قومى يا حبيبتى

لن اتحمل فراقك كما فارقتنى امك الغاليه...



جاء صوت ام حسام من خلفه...

ام حسام: أهذا ما يؤثر فيك ؟؟؟امها الغاليه؟؟؟

وماذا اكون انا هنا ؟؟؟اذا كانت هى الغاليه فماذا اكون انا؟؟

يكفى ما تفعلوه انت وابنتك



ثم تقدمت خطوه وهزت كتف ورد ....

ام حسام: قومى يكفيك تمثيل قومى يا غاليه

قالتها بسخريه وهى تنظر الى ابو محمد...

ام حسام: يكفيك دلال فيها فهناك محمد ابنك يريد منك بعض هذا الدلال وانتى قومى وردى علينا اننى متأكده

انه ليس بك شئ

ابو محمد : كفى ...كفى...ألا ترين ما هى فيه من افعال

ابنك

ماذا فعلت له ليفعل بهاهكذا؟؟؟ماذا فعلت؟؟؟

الآن سأذهب بها الى المستشفى لكن حساب ابنك هذا

معى سيكون عسيرا وسابلغ عنه الشرطه



ام حسام : شرطه ...!!!!! ماذا تقول ؟؟؟هل انت..........

وقبل ان تكمل كلامها اخذ ابو محمد اسدال الصلاه الموضوع على العلاقه ووضعه فوق ورد وحملها الى السيارة منطلقا الى
المستشفى .....




حسام: أمى ماذا افعل؟؟

ام حسام : لا أعرف ولكن لا تقلق انا ذاهبه خلفه وتأكد انه لن يؤذيك وامك فى هذه الدنيا

حسام : اننى خائف جدا يا امى

ام حسام : قلت لك لا تخف....

لكن قل لى لماذا ضربتها هكذا؟؟؟

حسام : لم اكن واعيا يا امى لقد شربت قليلا ولم......

ام حسام : أووووووه....ألم أقل لك لا تشرب فى وجودها فهى ستتصنع الأخلاقيات فور ان تراك تشرب

امامها كنت فهمتها الموضوع تدريجيا...

حسام : لم استطيع وهى دخلت على المطبخ فجأه

ولم استطيع ان افعل شيئا

ام حسام : حسنا ..حسنا ...لا تقلق دعنا الآن نذهب الى المستشفى






فى بيت سيف....





الام : هيا يا ولدى ستتأخر ...

سيف : لا تخافى يا أمى ....

الام: ألن تأكل شيئا ؟؟؟فأنت منذ أمس لم تأكل شيئا

سيف: سأأكل اى شئ فى العمل حتى لا أتأخر

الام : حسنا يا ولدى فى رعايه الله

خرج سيف من المنزل متوجها الى العمل....



الام : دعاء تعالى لتساعديننى على النهوض...

دعاء: لقد جئت يا امى ..هيا ...

ساعدت دعاء والدتها ام سيف للنهوض فهى سيدة مريضه بالروماتيزم ....

دعاء : هل خرج سيف؟؟؟

ام سيف: نعم ذهب الى العمل فهو من يوم بدأ العمل هناك وهو يحاول الا يقصر وتكون فى وجه هذا الرجل الطيب الذى

ساعده فى ايجاد هذا العمل والذى ساعدنا فى السكن فى هذا البيت

دعاء : لكننا لا نراه فى البيت كثيرا

ام سيف: لقد تعب كثيرا من أجلنا منذ وفاه والدك


دعاء : وما رأيك ان نعرض عليه ان يتزوج فالاوضاع الماديه اصبحت الحمد لله ميسورة

ام سيف : معك حق ..ومن تختارين له ايتها المدلله

دعاء : اممممم....سأفكر وسوف ارد عليك

ام سيف : هيا ستتأخرين انت الاخرى على مدرستك

دعاء :لا تذكريننى ..فانا لا اريد الذهاب

ام سيف : انك فى الثانويه ويجب ان تهتمى اكثر من ذلك

دعاء: الافضل ان اذهب الى المدرسه بدلا من ان نبدأ سلسله النصائح اليوميه

ام سيف ظلت مبتسمه لفترة وهى ترى ابنائها الذين تعبت عليهم ها هم يكبرون امام اعينها ويتحملون المسؤليه...






تم الجزء الثالث

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#4

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الرابع







فى المستشفى.......







وقف ابو محمد امام باب الغرفه التى بها ورد


وكانت ام حسام وولدها يجلسون على الكراسى امامه فى انتظار خروج الطبيب من الداخل ليطمئنهم على حاله

ورد.....



وبعد انتظار طويل خرج اليهم الطبيب ...



انتبه اليه ابو محمد..وامسكه من ذراعه....





ابو محمد :أأبنتى بخير ؟؟ارجوك طمئنى؟؟

الطبيب: أأنت والدها؟؟

ابو محمد : نعم ..انا والدها ؟؟ارجوك قل لى ماذا حدث لأبنتى؟؟



اقترب حسام وامه لكى يستمعوا لما سيقوله الطبيب عن حاله ورد وهم فى قلق من ان تكون ماتت بالفعل...



الطبيب: ان حالتها سيئه لكنها ستكون بخير ان شاء الله

فهى تعرضت لكسور عديده فى الايدى والقدم اليسرى كما انها بها العديد من الشروخ والرضوض

وبعض الجروح التى كانت سطحيه ولله الحمد لكنها ستأخذ وقتها فى الشفاء



ابو محمد : الحمد لله انها على قيد الحياه ولم تمت

الطبيب : ليس هذا فقط...

ابو محمد: ماذا ؟ماذا هناك؟؟

الطبيب: ابنتك لديه حاله انهيار نفسى مما ادى بها الى هذه الاغماءه الطويله حتى الآن فان تعالجت عضويا

لازال هناك تعب نفسى يجب معالجته

ابو محمد : اى شئ يمكننا فعله سنفعله

الطبيب: ستأتى اليكم اخصائيه الطب النفسى بالمستشفى لتعرف منكم ما حدث وتقيم وضعها النفسى وما تحتاجه من
علاج

لكن وعلى ما يبدو انها تعرضت لضرب مبرح مما يجعلنا مضطرين لابلاغ الشرطه لعمل محضر بالواقعه واعطائهم تقرير
بحالتها

ابو محمد : وانا معك يجب ان يأخذ عقابه



ونظر ابو محمد الى حسام بغضب

مما جعل حسام مرتبكا ونظر الى امه ليستنجد بها



وهمست امه فى اذنه ...

ام حسام: لا تخف لن يحدث شئ وسترى ...







فى شركه الاقصى التى يعمل بها سيف.....





سيف: ما هذا يا شريف؟؟

شريف: ماذا ماذا هناك؟؟

سيف: هذا العقد غير موضح للمواصفات المطلوبه

شريف: اترى هذا؟؟

سيف: نعم , انظر فى هذه البنود.....

شريف: لكنك تعلم اننى لست جيدا باللغه الانجليزيه مثلك

سيف:نعم ..نعم...سأترجمه لك وادرسه مرة اخرى

شريف: حسنا..اتعلم اننى اريد ان احسن اللغه الانجليزيه حتى اتعامل فى العقود الخارجيه مثلك

سيف : وانا معك سأساعدك...

شريف: ما رأيك ان تأتى لتناول الغذاء معى اليوم

سيف: ولم لا....

شريف : هيا بنا









وخرج الاثنان من الشركه اتناول وجبه الغذاء قبل العوده مرة اخرى الى الشركه....





فى المستشفى....





دخل ابو محمد ليطمئن على حاله ورد ولمعت عيناه بدمعه ترقرقت على جفنيه من منظر ابنته الغاليه

فوجدها مربطه بالشاش الابيض على رأسها ويديها فى الجبيره وقدمها ايضا مجبره ....

اقترب منها وتمعن بالنظر فى وجهها وجد المتبقى من وجهها متورم وبه ازرقاق ...



امسك يده ابنته بحنان ابوى بالغ...

ابو محمد: اعذرينى يا ابنتى فانا من فرض عليك هذا الزواج..

انا السبب فيما حدث لكى ..لكنى كنت افكر فى مصلحتك وان تتزوجى وتكونى اسرة وتفرحى مثل البنات فى مثل عمرك
لم اكن ادرى ان هذا الكائن حقير الى هذه الدرجه

لقد كان فى منتهى الادب والرجوله عندما تقم لخطبتك



سامحينى يا ورد.....سامحينى يا ابنتى

ووضع ابو محمد رأسه مستندا الى السرير يشعر بالاسى والاسف على حال ابنته



سمع طرقات على باب الغرفه....

ابو محمد: ادخل....

فتح الباب ووجد امرأه فى الاربعين من عمرها ترتدى

المعطف الابيض الخاص بالاطباء فى المستشفى



ابو محمد : تفضلى

الطبيبه: السلام عليكم

ابو محمد : وعليكم السلام

الطبيبه : انا الطبيبه سماح طبيبه نفسيه بالمستشفى وجئت لأرى حاله المريضه

ابو محمد : نعم ارجوكى فهى لم تفيق منذ ان جائت الى هنا

الطبيبه : هل من الممكن ان تحكى الى ما حدث بالتفصيل

ابو محمد: سأقول لك كل ما اعرفه



وبدأ يحكى ابو محمد للطبيبه ما حدث وما يعرفه



الطبيبه : وما الدافع لضربها بهذا الشكل؟؟

ابو محمد : لا أعرف لم اسأله عندما وجدتها هكذا جئت بها فورا الى هنا

الطبيبه: حسنا ...سنقوم بعمل جلسات معها وعليك التكلم معها كثيرا وطمئنتها وعلى الارجح كما فهمت من الطبيب الخاص
بحالتها انها تعانى فقط من الاغماء

لما تعرضت له من ضغط نفسى واظن انها حساسه جدا

لهذا فضلت الاغماء عن عيش الواقع الذى مرت به

وهى ليست غيبوبه ولهذا سوف تفيق قريبا جدا

فقط طمئنها ان الضغط الذى تعرضت له انتهى



ابو محمد : حسنا.... شكرا لكى

الطبيبه: ليس هناك داعى للشكر فهذا واجبنا

سأذهب الان الى زوجها لاعرف منه ما حدث بالتفصيل حتى يفيدنا ذلك فى علاجها



جلس ابو محمد مع ابنته يكلمها ويقول لها انه لن يتركها ابدا وانه سيظل الى جوارها .....



فى المطعم ....



سيف: انا لا احب السفر للعمل فى الخارج

شريف: غريب جدا ..مع انك متولى العقود الخارجيه للشركه

سيف : وماذا فى ذلك؟

شريف متعجبا: ان من مهام عملك السفر لدراسه العقود
والاتفاقات مع الشركات الاجنبيه

سيف: لكن طوال فترة عملى السابقه كان كل عملى هنا فى مصر
شريف : نعم ..لان الذى كان مكانك حضر بعض العقود قبل ان يترك الشركه وهى التى تعمل عليها الان

سيف : حقا ...ولم ترك العمل ؟

شريف : وجد عمل فى احدى الشركات الاجنبيه براتب افضل

سيف : لكنى لم اترك عائلتى ابدا بمفردهم

شريف : ولكنه عمل والسفر لفترات فقط تقوم المراسلات من هنا وتتم العقد هناك

سيف : عموما حتى الان نحن هنا

شريف : نعم لهذا اريد تحسين اللغه الانجليزيه حتى اسافر معك فى الاتفاقات

سيف : لا تقلق فى هذا فأنا ورائك حتى تتعلم

شريف : شكرا لك

سيف: لا داعى لهذه الرسميات فانا اعتبرك اخى من يوم عملت فى الشركه

شريف: وانا ايضا....







فى المستشفى ....

بمكتب الطبيبه النفسيه..



الطبيبه: اانت زوج ورد؟؟؟

حسام : ن ..نعم

الطبيبه: تفضل اجلس ..اريد ان اعرف منك ما حدث بالضبط....

حسام : لقد كنت مسافرا لفترة واعتدت على شرب الخمر قليلا فقط

وليله امس ارتبكت قليلا فذهبت لأشرب ورأتنى ورد وحدثت مشاده بيننا وبدون وعى منى ضربتها لكنى لم اقصد ان اؤذيها

الطبيبه: اهذا فقط ما حدث؟!!!

حسام:اأأأ ماذا تقصدين ؟؟

الطبيبه: اقصد حدثت مشاده وضربتها فقط ؟

حسام : نعم ...

الطبيبه: الم تكن ليله زفافكما؟؟

حسام : نعم لكن لم يحدث شيئا فقط تجادلنا وحدثت المشكله

الطبيبه : حسنا سنعرف

تفضل .......





خرج حسام من المكتب.....



الممرضه : اكنتى تريديننى ؟؟

الطبيبه : نعم ..اريد منك الكشف على ورد لمعرفه امازالت عذراء ام لا وتأتى الى بالتقرير



الممرضه : حسنا ....



وبعد نصف ساعه.....



الممرضه : ها هو التقرير؟؟

الطبيبه : انها فعلا مازالت عذراء...

الممرضه : ان المريضه افاقت وهى فى الغرفه مع والدها

الطبيبه : احقا ...حسنا هيا بنا ....











تم الجزء الرابع

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#5

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء الخامس












فى المستشفى.......









طرقت الطبيبه الباب ودخلت لتجد ورد مستلقيه على السرير ولكن عيناها مفتوحتان ويجلس بجوارها والدها واضعا يده على رأسه والاثنان صامتان...



الطبيبه: حمدا لله على سلامتها ...


ابو محمد: انها لا تتكلم معى ولا تنظر الى لماذا؟!!!

الطبيبه: لاشئ سوف تتكلم باذن الله ...لا تقلق

ما بك لم تمسك رأسك؟؟!!



ابو محمد: اظن انه مما حدث ارتفع عندى الضغط قليلا

الطبيبه: ولم لا تذهب للطبيب فلا تنسى انك فى مستشفى

ابو محمد : لكنى لا اريد ان اترك ورد

الطبيبه: لكنى اريد ان اتكلم معها بمفردنا

ابو محمد : حسنا سوف اترككما واذهب للطبيب ليرى قياس الضغط عندى







وخرج ابو محمد وظلت الطبيبه مع ورد.....



الطبيبه: اهلا يا ورد ...انا سماح ويمكن ان تعتبرينى صديقه لكى نتكلم سويا ولن يعرف اى احد ما نتكلم فيه ابدا فسيكون سر بيننا

ورد:..............

الطبيبه : لقد علمت ما حدث من والدك ومن زوجك ويبدو انك انسانه جميله وحساسه جدا وهذا ما يؤلمك اكثر من جرحك وانا هنا كى نتكلم وبصراحه ودون خجل او خوف واعدك كما قلت لك ان ما ستقولينه لن يعرف به احد.....



ورد:......



مدت الطبيبه يدها لتمسك يد ورد لتشعرها بالاطمئنان

فحاولت تحريك يدها لكنها لم تستطيع من الجبيره وظهرت على ملامحها خوف شديد من ان يقترب منها احدا



ابتسمت لها الطبيبه....





الطبيبه : لا تخافى منى يا ورد فأنا فقط هنا لأتكلم معك



بدأت دموع ورد بالتساقط على وجهها المتورم ولكن بدون اصدار اى صوت....



شعرت الطبيبه ان استجابه ورد للتعبير عن حزنها وخوفها بالحركه والبكاء يعتبر خطوة ايجابيه حتى ولو لم تتكلم فهى بدأت بالتعبير وهذا هو اول طريق العلاج



اكتفت الطبيبه بهذا مؤقتا ....



الطبيبه: حسنا يا ورد ...سأكون هنا بانتظارك متى شئتى اطلبينى...سأذهب الان.....





وخرجت الطبيبه من الغرفه وظلت ورد بمفردها

وأنهارت باكيه بصوت نشيج يتقطع له القلب





الذى كان عاليا فسمعته الطبيبه من الخارج وابتسمت



وطلبت من الممرضه الا تدخل عليها احدا الا بعد ان تهدأ وان ترسل اليها والدها عندما يعود











فى بيت سيف.....







دعاء: ما رأيك يا امى فى لمياء

ام سيف: لمياء من؟؟؟

دعاء: لمياء ابنه جارتنا ناظره المدرسه

ام سيف:اها...لكنها صغيرة

اندهشت دعاء: صغيرة ...متى آخر مرة رأيتيها يا امى

الهذه الدرجه انتى لا تخرجين من البيت

ام سيف:كما ترين فهذا الروماتيزم يجعلنى لا استطيع الحركه كثيرا ولكن كيف تقولين انها ليست صغيرة اظن انها اصغر من سيف بكثير



دعاء: لا يا امى اظن الفارق فى حدود 4 سنوات فقط واظنها مناسبه له

ام سيف: اترين ذلك؟!!

دعاء: نعم ..اعلم ان سيف شاب قوى ووسيم وهى اقل منه جمالا لكنها ذات اخلاق عاليه وهادئه وهذا ما يحبه سيف

ام سيف: هاهاها...من يرى هذا يظن انك فى الخمسين من عمرك وانتى لم تكملى السابعه عشر بعد....

دعاء : ماهذه السخريه الآن ... اليوم ابحث عن عريس لها وغدا هى تبحث عن عريس لى

ام سيف: هاهاها...والله انك تهونين الدنيا على انتى واخوك يا دعاء



احتضت دعاء امها وقبلت رأسها...

دعاء: ليس لنا غيرك يا غاليه....المهم ما رأيك فى لمياء

ام سيف : كما تقولين فهى فتاه ممتازة ووالديها فى قمه الاحترام سأكلم سيف عنها عندما يأتى ....

هيا لنكمل الطعام فقد اقترب موعد قدوم اخوك من العمل...

دعاء : حسنا يا امى....







فى المستشفى.....

فى الكافيتريا.....



ام حسام : لقد قلت لك اذهب انت الى البيت وانا سوف اتصرف

حسام : انك كل مرة تورطيننى فى مشكله

ام حسام:أأنا من اورطك ..ومن الذى اورطنا الآن

حسام : حسنا ..حسنا..سوف اذهب الى شقتى

ام حسام : اذهب الى البيت لتطمئن على محمد وترى ان كانت المربيه تحتاج الى شئ ثم اذهب اينما شئت

حسام : أففففف....حاضر ..ولعلمك يجب ان تخرجيننى من هذه الورطه

ام حسام: قلت لك اطمئن ...لا تخاف هكذا

حسام : حسنا انا ذاهب....









فى مكتب الطبيب.....





ابو محمد: السلام عليكم...

الطبيب: وعليكم السلام...تفضل

ابو محمد: انا والد ورد...

الطبيب: نعم ..اعرف ..حمدا لله على سلامتها

ابو محمد: الف شكر لك على ما فعلته

الطبيب: العفو هذا واجبنا

ابو محمد: اريد ان اقيس الضغط اظن انه مرتفع قليلا

فأنا اشعر بصداع فظيع منذ ان جئنا الى المستشفى

الطبيب: حسنا..ولايهمك هيا بنا نقيس الضغط



وقام الطبيب واحضر جهاز قياس الضغط وبدأ يقيس لابو محمد ...



الطبيب: ارى انه مرتفع بسيطا وليس عالى جدا

ابو محمد : الحمد لله

الطبيب: هل تشعر بهذا الصداع كثيرا

ابو محمد: نعم فأنا دائما الضغط عندى مرتفع

الطبيب: اهااا...وما رأيك للاطمئنان فقط نقوم بعمل بعض التحاليل والاشعه بما انك هنا فى المستشفى

ابو محمد: ولم هذا؟!!! اهناك شئ لا تود اخبارى به؟؟؟؟

الطبيب: ابدا ولكنه للسلامه

ابو محمد: حسنا...

الطبيب: سأرسل معك احد الممرضين ليقوم باللازم

ابو محمد: شكرا لك

طلب الطبيب احد الممرضين وطلب منه بعض الاشعه والتحاليل لأبو محمد وخرج الاثنان سويا لعملها







عند ورد.....



بدأت نوبه البكاء فى الانتهاء وبدأت تهدأ ورد لكن دموعها مازالت تتساقط وهى غير قادرة على ايقافها

وبدأت تتذكر....



ابو محمد: ما رأيك يا ورد؟؟

ورد: لكنى لم ارى حسام هذا ابدا يا ابى

ابو محمد: لقد كان فى استراليا واظنه مستقر هناك واحواله الماديه متيسره ولقد تكلمت معه واظنه انسان مناسب

ورد: كما ترى ..فأنا اثق فى رأيك يا ابى

ابو محمد: لا يا ابنتى ان هذا زواج واذا لم توافقى فلا بأس انها حياتك انتى

ولتعلمى لقد جهز شقه هنا وسوف ينزل اجازة لنتمم الزواج وتسافروا سويا ما رأيك يا ورد

ورد: حسنا يا ابى موافقه







رجعت ورد الى الواقع لترى نتيجه تسرعها بقرار الزواج دون ان تعرفه او تعرف عنه شيئا فقط لأنه تريد البعد عن زوجه ابيها وظنت ان ولدها الذى كان رافضا لزواج والدته من والدها افضل منها ومن العيش معها....







فى مكتب الطبيبه النفسيه....





الطبيبه: تفضل يا ابو محمد

ابو محمد: لقد قالت لى الممرضه انكى تريديننى

الطبيبه: نعم ..حاله ورد باذن الله تستجيب للعلاج ولكن لا نريد ان نتسرع اتركها لتخرج ما تشعر به ولو بالبكاء فقط ولا تطلب منها ان تهدأ فقط تخرج ما عندها حتى تتحسن والمواضيع التى تتكلم فيها معها يجب ان نكون على علم بها حتى
تتحسن ولا تدهور حالتها النفسيه



ابو محمد: لا تقلقى فأنا لا اريد الا مصلحتها

الطبيبه: انا واثقه من ذلك ...اظن انه من المفضل ان تتركها بمفردها وتذهب الى البيت لترتاح قليلا



ابو محمد : حسنا...غذا صباحا باذن الله اكون موجود

الطبيبه: مع السلامه...







خرج ابو محمد من مكتب الطبيبه وذهب ليطمئن على ورد فوجدها نائمه...

فقرر الذهاب الى البيت...





نزل الى الدور السفلى متوجها نحو الخارج سمع صوت ام حسام تنادى عليه....



التفت اليها ابو محمد...

ابو محمد : امازلت هنا؟؟

ام حسام : نعم ..كيف حالها؟؟

ابو محمد : ليست بخير من افعال ولدك

ام حسام : اظن انها سوف تتحسن ولا يجب ان نضيعهم جميعا وحسام لم يقصد هذا بل كان دون وعى منه

ابو محمد: وما المطلوب الآن؟؟؟

ام حسام : ان تتنازل عن المحضر الذى أخذ ضد حسام

سكت ابو محمد لبعض الوقت ثم قال....



ابو محمد: انا موافق على التنازل ولكن بشرط

ام حسام : شرط ؟؟؟وما هو؟؟









تم الجزء الخامس

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#6

افتراضي رد: رواية أشواك الورد_كامله بدون تقطيع

الجزء السادس









نزل الى الدور السفلى متوجها نحو الخارج سمع صوت ام حسام تنادى عليه....




التفت اليها ابو محمد...

ابو محمد : امازلت هنا؟؟

ام حسام : نعم ..كيف حالها؟؟

ابو محمد : ليست بخير من افعال ولدك

ام حسام : اظن انها سوف تتحسن ولا يجب ان نضيعهم جميعا وحسام لم يقصد هذا بل كان دون وعى منه

ابو محمد: وما المطلوب الآن؟؟؟

ام حسام : ان تتنازل عن المحضر الذى أخذ ضد حسام

سكت ابو محمد لبعض الوقت ثم قال....




ابو محمد: انا موافق على التنازل ولكن بشرط

ام حسام : شرط ؟؟؟وما هو؟؟

ابو محمد: الطلاق....

ام حسام : احقا ما تريد؟؟؟

ابو محمد: ليس هناك اى مناقشه فى هذا الموضوع اما الطلاق او ان يسجن ولدك



تعصبت ام حسام وظلت تدور حول نفسها ولم تجد اى شئ لتقوله ثم ردت وقالت...

ام حسام : انا موافقه سيطلق حسام ورد وتتنازلون عن المحضر

ابو محمد: حسنا ..الآن

ام حسام : الآن!!!!!

ابو محمد: نعم الان...هيا اتصلى بولدك ليقابلنا وننهى كل شئ

ام حسام : حسنا..

كلمت ولدها فى شقته وطلبت منه مقابلتهم ليطلق ورد







فى بيت سيف....



ام سيف : لم تأخرت اليوم يا ولدى؟؟

سيف : لقد كان العمل اليوم لا ينتهى...الحمد لله

دعاء: اننا اصبحنا لا نراك يا سيف

سيف: ولم تريدين ان ترينى ايتها الشقيه؟

دعاء: امممم..لأنك اخى مثلا..

سيف: مثلا!!!...و.....

دعاء: سيف!!!..لاشئ لكن ..فقط....

سيف: هاهاها....نعم نعم...اطلبى ايتها المدلله

دعاء : ابدا ولكن هناك رحله اريد ان اشترك فيها

سيف : تعرفين اننى لا احب الرحلات او غيابك خارج البيت

دعاء : ارجوك ...ارجوك ...وبدأت تتصنع البكاء بصوره طفوليه

مما جعل سيف لا يستطيع ان يمسك نفسه من الضحك الشئ الذى جعله اكثر وسامه باسنانه اللامعه البيضاء

سيف : والله اننى ارفض حتى ارآك وانت تمثلين البكاء هكذا

رفعت دعاء وجهها...

دعاء: لماذا؟؟؟

سيف: لأنك تبكين مثل المجانين...هاهاها

دعاء: ظريف جدا ..وأين رأيت مجانين يضحكون؟

سيف: لقد رأيتك الآن

دعاء: أرأيتى يا امى ..أأنا مثل المجانين

ام سيف: لو رأيتى نفسك وانتى تبكين لقلتى نفس الكلام

سيف : حسنا..لا تغضبى ..حضرى لى العشاء وقولى تفاصيل الرحله ومع من ستذهبين وسأرى

تهلل وجه دعاء من الفرحه ونطت من مكانها

دعاء: حالا ...والله انك لتستحق العروس التى اخترتها لك



سيف : عروس ..أى عروس؟

ام سيف: لا اعرف ماذا افعل فى هذه البنت حتى تعقل

عموما يا ولدى لقد استقرت امورنا وعملك الان فما الداعى لتأجيل زواجك وهناك فتاه رائعه واخلاقها طيبه

اذا احببت نخطبها لك...ما رأيك؟



سيف: امى حبيبتى اننى لا افكر الآن فى الزواج هناك اشياء اريد ان اقوم بها قبل ذلك

ام سيف: ما هى الاشياء التى تؤخرك عن الزواج وان تفرحنى بك ؟؟

سيف: اولا علاجك يا امى وثانيا مازلت جديد فى الشركه واريد ان اثبت نفسى فيها ونستقر فى وضعنا المالى هذا غير دعاء ...

ام سيف : كل هذه اشياء تتحجججججججججججج بها

سيف: امى لا تقلقى فور ان تستقر امورى سأأتى لك واطلب منك ان تزوجيننى

ام سيف: حسنا يا ولدى على راحتك






فى بيت ابو محمد....





ام حسام : أأنت سعيد الآن؟

ابو محمد: فى منتهى السعاده ..لا تتصورى هذا الزواج اصبح لى كابوسا

ام حسام: والمحضر!!!

ابو محمد: غدا فى الصباح قبل ان اذهب الى ورد سأذهب للتنازل عنه

وتركها ودخل الى غرفته.......

وظلت ام حسام واقفه لا تستطيع تمالك نفسها من العصبيه مما حدث على غير هواها





فى اليوم التالى.....







فى المستشفى .....





ذهب ابو محمد للأطمئنان على وردبعد ان تنازل عن المحضر ضد حسام...



دخل الغرفه عند ورد فوجدها مازالت نائمه...

فخرج وتوجه الى الطبيبه النفسيه....





الطبيبه: تفضل يا ابو محمد

ابو محمد: شكرا لكى ...لقد طلقت ورد من حسام

الطبيبه: ما هى طبيعه العلاقه بين ورد وحسام؟

ابو محمد: يوم زواجهما كان اول مرة يتلاقون

الطبيبه : اذن هكذا افضل وربما يساعدها ذلك على تخطى خطوة كبيرة فى علاجها

ابو محمد: لكنها مازالت نائمه حتى الآن..كنت اود اخبارها بما حدث

الطبيبه : توقع نومها الكثير فمن تعبها النفسى قد تنام كثيرا وهناك بعض الادويه تسبب لها ذلك

هيا بنا نذهب اليها ونقول لها لخبر سويا





دخل الاثنان الغرفه وكانت ورد بدأت تستيقظ....



نظرت الى وجهيهما واحست بالهدوء والراحه عندما وجدتهما الى جوارها ...

اقترب منها ابو محمد وقبل رأسها ...

ابو محمد: اريد ان اقول لك خبرا سوف يسعدك

تسائلت ورد بعيونها فقط عما هو

ابو محمد : لقدطلقك حسام اليوم

تهلل وجه ورد فرحا وحاولت ان تتكلم ....

ورد :اا..ال..الحمد.....ل...لله



نظرت الطبيبه الى ابو محمد وارجعت بصرها الى ورد فرحا بما حدث...

وكان ابو محمد يشعر بفرح شديد لأن ورد بدأت تجاوز محنتها وتعبر عن مشاعرها بالكلام....



ظل ابو محمد يكلم ورد ويحاول ان يخرجها مما فيه باحاديث عامه وكانت ردود ورد بضع كلمات بسيطه

استأذنت منهم الطبيبه بعدما قالت الى ورد انها سوف تعود ليتحدثوا بمفردهم قليلا





مر الوقت سريع وانتهى موعد الزياره وخرج ابو محمد

وتوجه نحو البيت....



بعد انتهاء موعد الزيارات ذهبت الطبيبه الى ورد....



جلست بجوارهاوبدأت تتحدث معها...



الطبيبه: لقد قلت لك اعتبرينى صديقه جديده لكى

وقولى لى سماح

ورد: حسنا

سماح: اعلم انك مررت بظروف صعبه لكنى اريدك قويه لتتغلبى على اى ازمه قد تمرين بها ولهذا يجب ان تتكلمى وتحكى لى عما فى داخلك يا ورد

ورد: لكنى عندما اتكلم اشعر باننى مخنوقه ولا اريد ان اكمل

سماح: سنتغير سويا وحتى نتغير يجب ان نخرج ما يضايقنا حتى نشعر بالفرح

ورد: من اين ابدأ؟

سماح: اى شئ تحبين تتكلمين عنه ستجديننى منصته اليك

ورد: اننى احب والدى كثيرا وحزنت كثيرا لزواجه لكننى رأيته سعيد فلم اريد ان اهدم سعادته برفضى لكنها انسانه خبيثه وانا لا احبها

سماح :ولم تزوجتى ولدها اذن؟؟

ورد: لقد كان رافضا لزواج امه من ابى وظننت انه مختلف

سماح: وماذا وجدتى فيه؟

ورد: بعد انتهاء حفل الزفاف توجهنا الى شقتنا

ذهبت لأغير ملابسى وجدته فى المطبخ يشرب الخمر

فرفضت ان يلمسنى توقعته سيشعر بالذنب مما عمله وممكن ان يحاول التغير وترك الشراب تدريجيامع الوقت



وسكتت ورد.....

سماح : اكملى يا ورد لا تتوقفى....

بدأت الدموع تنهال من عيونها.......



ورد: بعدها حملنى الى داخل الغرفه وانا اصرخ واحاول ان ابتعد عنه لكنه كان اقوى منى القى بى فوق السرير

وبدأيقترب منى ويحاول ان يقبلنى بقوة ورائحه انفاسه كانت كريهه جدا



ظللت اضرب ب...ب.بيدى وو قدمى ..لكنه حاول تمزيق ملابسى...هئ هئ

وو....انخرطت فى بكاء شديد........



سماح : اهدئى حبيبتى لكن الكشف عنك اثبت انك مازلت عذراء

ورد: ن...نعم...فالذى كان لا يعرفه ورحمه من ربى بى

انه من شرب الخمر......... اصبح عاجزا ........ولم يستطيع ان يفعل شئ معى

سماح : الحمد لله يا حبيبتى ومهما كانت فهى تجربه قاسيه

ورد: اااا...نعم ...ولم يكفيه ذلك..... حاول تهديدى الا اخبر احدا ..........بعجزة ولكننى ..........قلت له اننى سأقول عن شربه.......... الخمر وعجزه

فقام ........وضربنى ومن شده الالم........ اغمى على ول...لم..افق ...غير ...هنا



سماح : هو لم يجد شئ اخر ليفعله سوى ذلك وهذا يدل على انه ضعيف وليس قوى فيجب ان تكونى اقوى منه وانت بالفعل كذلك لهذ يجب الا تفكرى فى هذا الموضوع وتحاولى ان تكونى اقوى لا ان تستسلمى للضعف حتى لا تكونى

صيد سهل للاحزان واليأس

اظننا اطلنا اليوم غدا سأأتى لكى مرة اخرى تصبحين على خير

ورد: وانت من اهل الخير.....







تم الجزء السادس

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة

الكلمات الدليلية
أشواك, الورد_كامله, بدون, تقطيع, رواية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
رواية نار تحت الرماد كاملة بدون تقطيع رحيق أقلام عدلات الذهبية
رواية نور القمر كاملة وبدون تقطيع ، رواية نو القمر بقلم الساجدة الى الله على عدلات كيوت متل التوت أقلام عدلات الذهبية
رواية ملاك احلامى _كامله بدون تقطيع السفيرة عزيزة أقلام عدلات الذهبية
رواية أشواك الورد "بقلمى" السفيرة عزيزة أقلام عدلات الذهبية
نجيب محفوظ ريموووو شخصيات وأحداث تاريخية



الساعة الآن 10:28 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


خيارات الاستايل

  • صورة خلفية
  • عرض الصفحة
  • تصميم جدول المنتدى
  • فصل الاقسام
  • صور المنتديات
  • خلفية المنتدى
  • اللون الاول
  • اللون الثاني
  • لون الروابط
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • حجم خط الموضوع
  • طريقة عرض الردود
إرجاع الخيارات الافتراضية

التسجيل للنساء فقط

نعم أنا بنت لا أنا ولد
أو

التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل