رد: ادعية من القرآن الكريم هل الحياة اختبارات وامتحان من الله عز وجل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يسألك الطبيب في طفولتك: مما تشكو؟
فلا تجد جواب فتنظر لأمك وأبيك وتترك الإجابة لهما لأنهما يشعران بما يؤلمك فهل يا ترى تشعر بهما الآن؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمن يشتكي من الهموم والأكدار ،بل ومن يشتكي من الفتن انظروا لعلاجين استخدمهما أصحاب الكهف : الأول هجر المعاصي وأهلها والثبات مع الصالحين الثاني سؤال الله الرحمة والرشد في الأمر .. ما أعقلهم فعلوا الأسباب ثم سألوا الله الإعانة فهيا نتداوى بنفس العلاجين لنسعد السعادتين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال صلى الله عليه وسلم :
" من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شي حتى يرحل من منزله ذلك "رواه مسلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت أم إسماعيل عليه السلام تمشي بين الصفا والمروة تبحث لطفلها عن ماء فلما أتمت سبعا نزل جبريل فركض برجله أو بجناحه محل زمزم حتى نبع الماء فجعلت من شفقتها عليه تحجره لئلا ينساب في الأرض ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم لكانت عينا معينا ) وجعلت تشرب من هذا الماء ، وماء زمزم لما شرب له كما ورد فكان يغنيها عن الطعام والشراب .
ويستحب الدعاء عند شربه فإن فيه شفاء والحمد لله وهو مفيد سواء في مكة أو خارجها
والشرب قاعدا أفضل
ابن عثيمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ؛ بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت العاطس ، ونصر الضعيف ، وعون المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإبرار المقسم . متفق عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ليس شيئ أكرم على الله عز وجل من الدعاء)حديث حسن
والدعاء دأب الأنبياء:{ويدعوننا رغبا ورهبا}
أمر الله به وحث عليه:{واسألوا الله من فضله}
أن أهل الجنة بينوا سبب دخولهم الجنة:{إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم}
أمر الله رسوله بمجالسة أهل الدعاء:{واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم}
أن الله تعالى نهى عن الإساءة إلى أهل الدعاء تشريفا لهم:{ولا تطرد الذين يدعون ربهم}
وعد الله بالإجابة:{أجيب دعوة الداع إذا دعان}
من لزم الدعاء فلن يدركه الشقاء:{ولم أكن بدعائك رب شقيا}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاهتمام بصلاح القلوب، والتركيز على أعمالها هو طريق المربي و القدوه محمد صلى الله عليه وسلم، وصحبه رضي الله عنهم كما بين ذلك ابن رجب فقال: (فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاجتهاد في الأحوال القلبية، فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان).
ولا يتحقق صلاح القلب إلا بوصفين:
- عمرانه بأعمال القلوب من المحبة لله والخوف من الله والرجاء لله، والخشية لله والمراقبة لله، وغيرها من المنجيات. فإنها والله هي شفاء كل قلب مريض
- سلامته من آفات القلوب كالرياء والكبر والغل والحسد وغيرها من المهلكات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الصالحون مع كثرة الفتن تتمايز صفوف المؤمنين من صفوف المنافقين ويعز الثبات فطوبى لأهل الثبات ،، ولهم هذه البشائر قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ) متفق عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى في سورة الكهف:{إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا} اختبار للناس هل يتعلقون بالزينة أم بالخالق فاسأل نفسك من أيهم أنت ، وماشأنك في هذا الاختبار ،هاقد علمت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- { إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم } فكروا جيدا ماذا قدمتم ؟! وفكروا ما الآثار التي ستتركونها بعدكم ؟!
- إذا لم تكن لك صدقة جارية بعد الموت فاحرص على أن لايكون لك ذنب جاري بعده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين} لقد بلغنا ربنا أن الشيطان عدو فماذا جهزنا لصد هذا العدو وبماذا تقوينا لإبعاده؟وهنا يتبين الأبطال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } بصراحة هل جاهدت نفسك لفعل الطاعات ، وهل جاهدتها لترك السيئات ؟ إن كان الجواب نعم..فأبشر بالهداية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاول أن تقضي حياتك كلها مع صفوف الصالحين ، وأن لاتلتفت عنهم أبدا ، تأمل هذه الآيات في سورة الكهف:{واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم ..} وهذا أمر من الله سبحانه للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الثابت على الحق فكيف بنا والفتن تعصف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله } ماذا أعددنا لذلك اليوم ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين} تريد الفكاك من هذا الشيطان !! عد إلى ذكر الرحمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى في سورة الكهف عن الجنة:{نعم الثواب وحسنت مرتفقا}هذا مدح خالقها وهو الأعرف بها ، فكيف بالمخلوق إذا دخلها ، رب اجعلنا من أهلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الله خلقنا ورزقنا ، الله أكرمنا وآوانا ، الله أماتنا وأحيانا ، الله حفظنا وأعطانا ، الله ثبتنا وهدانا ، إن احتجنا فإليه الافتقار ، وإن أذنبنا فله الاعتذار ، كريم يعطي من دعاه ومن رجاه فلا إله إلا الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ وله المثل الأعلى } سبحانه له العلم الواسع ، والجود الشامل ، والغنى الكامل ، سبحانه كل صفة كمال في الوجود فالله أحق بها دون نقص أبدا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ليس كمثله شيئ} إنه الله سبحانه لا يشابهه شي من مخلوقاته، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله ، لأن أسمائه حسنى وصفاته وأفعاله كلها كمال وعظمة ، {وهو السميع}: لجميع الأصوات باختلاف اللغات، {البصير}:يرى دبيب نملة سوداء في ليلة ظلماء على صخرة صماء، فليحذر المسلم أن يشبه الله بأحد من مخلوقاته أبدا ، فالله خالق وأنت مخلوق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يمثل قبضة الرحمن سبحانه بقبضة الآدمي أو أصابع الرحمن سبحانه بأصابع الآدمي يقول عنه الشيخ ابن عثيمين : قطع الله هاتين الأصبعين هذا لا يحل . فالله سبحانه ليس كمثله شيئ ،ومن عظم الله بقلبه عظمه بجوارحه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان السلف يعظمون الله سبحانه حق التعظيم ويستحيون منه حق الحياء . كان بعضهم لا يقول أخزى الله الكلب حياء من الله ، والإمام مالك تصبب عرقه يوم سئل عن الله ، والإمام أحمد اصفر وجهه وكاد يسقط من كلمات جاهل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلنا يستحي من فعل المعصية أمام الناس ، لكن ماذا عنك إذا خلوت ؟ أمام الله فقط ،، تذكر:{إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن لله عباد من خشيتهم وتعظيمهم لله حفظوا ألسنتهم عن كثيرمن الكلام وآذانهم عن الآثام وأعينهم عن الحرام فبشراهم:{ولمن خاف مقام ربه جنتان}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في يوم الجمعة يتسابق البائعون للمال ويتسابق المتنزهون للراحة فهلا تركناهم يتنافسون وسابقنا الصالحون في زاد الآخرة
هاكم إن أردتم :
قال صلى الله عليه وسلم : ( من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها )
تخيلوا قلنا لتاجر إن جلس في دكانه يوما كاملا أعطيناه مكسب عام كامل ، ربما جلس لأجلها أسبوعا
لكن فضل الجمعة يحتاج التبكير ساعات فقط فأين الهمم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن ممن إذا أنعم عليه شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر، فإن هذه الأمور الثلاثة : عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه. ( ابن القيم )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه سلم:رأى على عبدالرحمن بن عوف أثر صفره فقال :{ماهذا}؟ قال:يارسول الله .إني تزوجت إمرة على وزن نواة من ذهب .قال : (فبارك الله لك،أولم ولو بشاة)متفق عليه،واللفظ لمسلم.
نستفيد منه نقول للذي يتزوج (بارك الله لك)
وبقيت االفوائد استخرجها أنت بارك المولى فيك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصية محب وصادق :
( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم)
يا رب ثبتنا عليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمة الإسلامية تخلفت كثيراً عن دينها,وابتدعت في دين الله ما ليس منه,وحصل بذلك التأخر,والتخلف,
ونحن نعلم علم اليقين ونُشهد الله أننا لو رجعنا إلى ما كان عليه أسلافنا في ديننا,لكانت لنا العزة,والكرامة,والظهورعلى جميع الناس,
ولهذا لما حدّث أبو سفيان ملك الروم بما عليه المسلمون؛قال " إن كان ما تقول حقاً,فسيملك ما تحت قدميَّ هاتين".
[ فتاوى ابن عثيمين48\3 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصفى الأكواب وألمعها وألطفها منظراً = لاتكون في الدنيا وإنما في الآخرة.
( وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا**15} قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً**16} الإنسان)
قال ابن كثير: أي في صفاء الزجاج,وهي من فضة [ جمعت صفاء الزجاج وبريق الفضة ],وهذا لا نظير له في الدنيا,وهي على قدر كفاية ولي الله في شربه,بلا زيادة ولا نقصان وهذا يدل على الاعتناء والشرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا انقطعت أطمـاع عبد عن الـورى ***- تعـلق بالرب الكـريم رجـاؤه
فأصـبـح حـراً عـزةً و قنـــــــاعـةَ ***- على وجهـه أنـواره و ضيـاؤه
و إن علـقـت بالخـلق أطمـاع نفســـه ***- تباعد ما يـرجو و طـال عنـاؤه
فلا ترجو إلا الله فى الخطــب وحده ***- ولـو صـح فى خـل الصفاء صفـاؤه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدعوة إلى الله وظيفة كل الأمة,أما الفتاوى في مسائل الأحكام فوظيفة أهل العلم المختصين بذلك,
ومن عَلِمَ حكماً نقله عنهم وإلا دل المستفتي عليهم,والدال على الخير كفاعله,
وكان الصحابة مع علمهم يتدافعون الفتوى,والمفتون فيهم قليل كمعاذ وعلي وزيد بن ثابت وابن عباس.
فالفتوى ليست لكل أحد,بخلاف الدعوة فكل يدعو بحسب علمه وإن قل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على عقلاء الأقوام إذا رأوا دبيب الفساد في عامتهم أن يبادروا للسعي إلى بيان ما حل بالناس..
وأن يكشفوا لهم شبهته وعواقبه,وأن يمنعوهم منه بما أوتوه من الموعظة والسلطان,ويزجروا المفسدين عن ذلك..
فإن هم تركوا ذلك وتوانوا فيه لم يلبث الفساد أن يسري في النفوس وينتقل بالعدوى من واحد إلى غيره حتى يعم أو يكاد,فيعسر اقتلاعه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى ** وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم }
فالشياطين يوحون إلى أوليائهم من أنواع الشبه وزخرف القول ما يغرونهم به ليجادلوا به أهل الحق..
ليشككوا الناس في الحق,ويصدوهم عن الهدى,وما الله بغافل عما يعملون,
لكن من رحمته عزوجل أن قيض لهؤلاء الشياطين وأوليائهم من يكشف باطلهم,ويزيح شبهتهم,
بالحجججججججججججج الدامغة والبراهين القاطعة.
[ ابن باز-الفتاوى58\1 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سُئل الحسن البصري ما سر زهدك في الدنيا؟
فقال:علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي له.
وعلمت بأن عملي لن يقوم به غيري فاشتغلت به.
وعلمت بأن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية.
وعلمت بأن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أنفع الطرق لمعالجة رعونات النفس:
معرفة أدوائها وشرورها وصفاتها ومن أين تؤتى,ومن ثم اتخاذ الخطوات العلمية للتخلص من الخطأ,والبعد عن أسبابه
فأول طرق العلاج:دقة التشخيص
قال وهيب بن الورد:إن من صلاح نفسي؛معرفتي بفسادها,وكفى بالمرءشراً أن يعرف من نفسه فساداً ثم يقيم عليه.[ المجالسة ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من إيذاء أهل العلم والدين:
-اجتزاء كلامهم وعدم نقله كاملا.
-تفسيره بالهوى وتحميله مالا يحتمل.
-التأليب والاستعداء عليهم-تفسير توضيحهم بأنه تراجع للتشكيك في ثباتهم.
-الطعن والنبز والتشويه الإعلامي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من فقه السلف في التعامل مع أخطاء الناس:
قال محمد بن سيرين:
إن التقي= عن الخطائين مشغول,
وإن أكثر الناس خطايا= أكثرهم ذكراً لخطايا الناس.[ المجالسة ]
وهذا لايتعارض مع الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,ففرق بين النقد البناء وبين النقد لإثبات الذات وإظهار التفوق.فهنا الخطر !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن من الغفلة والجفوة أن تُصرف مقاصد الواعظين ونصائح الناصحين إلى ألوان من الانتقاص والتشكيك في النوايا,
والأشد والأنكى أن يوصف الوعظ بأنه "إرهاب فكري"أو ينعت النصح بأنه"تمرير للفكر المتطرف"..
وتزداد الغفلة وتشتد في القلب القسوة حين يوصف التذكير بالله والتحذير من آياته ونذره بأنه"توظيف للدين واستغلال للنصوص"
[ من خطبة الحرم المكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدلاّل في الحراج:
-إذا كان يرغب في شراء السلعة فلا بأس أن يبدأ الحراج,بحيث لو لم يزد أحد من الحاضرين لأخذها به.
-إذا كان لا يرغب في شراء السلعة فيحرم أن يبدأ سعرها أو يزيد فيها وهو لا يريد شرائها.
-إن كانت السلعة خاصة به[ صار بائعا ] فلا يبدأ بسومها ولا يزيد فيها.
[ فتاوى اللجنة الدائمة120\13
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( لاتقوم الساعة حتى..تكثر الزلازل )البخاري
الزلازل التي تكثر نوعان:
-زلازل حسية تهز الأرض,فتدمر القرى والمساكن.
-زلازل معنوية تزلزل الإيمان والعقيدة والأخلاق والسلوك,حتى يضطرب الناس في عقائدهم وأخلاقهم وسلوكهم,فيعود الحليم العاقل حيران.
والحديث محتمل لكل منهما,وهو في الأول أظهر.
[ ابن عثيمين-الضياء اللامع ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى لانسيء للسنة النبوية ونحن لانشعر فلنمتنع عن إرسال الأحاديث التي لانعرف ثبوتها حتى نتأكد من صحتها,
فكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ساهمت رسائل الجوال في نشرها بين الناس
ولا حرج في إعادة إرسال ما كان مرسلاً من الثقات الأمناء الذين لايرسلون إلا حديثاً ثابتا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزنجبيل من أشربة أهل الجنة,ومن فوائده:
-يعين على الحفظ أوصى عالم ابنه فقال:عليك بالزنجبيل؛فإنه يطيب خلوف فمك ويصلح عليك بدنك ويجيد لك ذهنك
-ويعين على هظم الطعام ويلين البطن ويذيب البلغم[ ابن القيم ]
-ومن يشتكي البرد القديم بصلبه ** وأوجاعه في كل وقت وساعة
عليه بمثقالين من بعــد طحنه ** يضاف إليه يا فتى شهد نحله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن حسن الخلق يكون بالاكتساب بمعنى أن الإنسان يمرن نفسه فيكون الإنسان حسن الخلق بأمور منها:
أو أن ينظر في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ينظر النصوص الدالة على مدح ذلك الخلق العظيم.
ثانيا: أن يصاحب من عرفوا بحسن الأخلاق.
ثالثا: أن يتأمل الإنسان ماذا يترتب على سوء خلقه.
(مكارم الأخلاق / ص39-40-41).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثلاثية اتخاذ القرارات:
"ما ندم من استخار الخالق...وشاور المخلوقين... وثبت في أمره
وقد قال سبحانه وتعالى:{وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله}"
[المستدرك على فتاوى ابن تيمية]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي يعد سلوكه إلى الله طريق العلم والتعليم،ومنهم من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدي،ومنهم من يكون طريقه الصوم،ومنهم من يكون طريقه تلاوة القرآن ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنهم من يكون طريقه الحج والاعتمار،ومنهم جامع المنفذ السالك إلى الله في كل واد الواصل إليه من كل طريق،قد ضرب مع كل فريق بسهم فأين كانت العبودية وجدته.ابن القيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا قابلنا الإساءة بالإساءة..
فمتى ستنتهي الإساءة؟
قال تعالى:
"فمن عفا وأصلح فأجره على الله"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحليل دقيق لبعض أسباب التباغض بين الناس:
"** ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة }
فإذا ترك الناس بعض ما أنزل الله؛وقعت بينهم العداوة والبغضاء إذ لم يبق هنا حق جامع يشتركون فيه؛
بل ** فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون }"
[ ابن تيمية ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعاء الاستخارة:
(اللهم إني أستخيرك بعلمك)
-يتضمن الإقرار بكمال علم الله وقدرته,وتفويض الأمر إليه,واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه وقدرته عليها,
وفيه افتقار إلى من بيده الخير كله,وإذا أمسكه عن أحد لم يستطع نيله بتطير أو تنجيم ونحوه
- بديل نبوي عن ضـلال الاستقسام بالأزلام
- ثم إن رضي بالمقدور بعدها,فذلك علامة سعادته
[زاد المعاد]