أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل



يمكنك الآن التسجيل في عدلات. سجلي الآن وشاركي معنا وأحصلي على 100 نقطة هدية بداية تسجيلك! اربحي معنا من كتابة الموضوعات. شاركي معنا في عدلات واحصلي على نقاط تقييم لاستبدالها بدولارات!

الدرر السنية



135618 23
#1

14 كم وردت كلمة .. فى القرآن الكريم ؟ فتوى العلماء في الإجازالعددى في القرآن

وردت كلمة القرآن الكريم فتوى العلماء 3dlat.net_26_17_0dad

كم وردت كلمة .. فى القرآن الكريم ؟ فتوى العلماء في الإجازالعددى في القرآن الكريم المنتشر هذه الأيام.
-------------------------------------------------------------------------------------------
انتشرت هذه الأيام معلومات عن الإعجاز العددى للقرآن نذكر لكم امثلة
لهذه المعلومات ثمَّ رد العلماء
(1)
1 كم مرة ورد لفظ ( يوم ) في القرآن الكريم؟
ورد لفظ( يوم ) في القرآن الكريم ( 365) مرة أي بعدد أيام السنة الشمسية ، وورد لفظ (يوم) مجموع أو مثنى (30) مرة وهذا يساوي عدد أيام الشهر الواحد .
2 كم مرة ورد لفظ (الشهر ) في القرآن الكريم؟
ورد لفظ ( الشهر ) في القرآن الكريم (12) مرة أي عدد أشهر السنة .
3 كم مرة وردت لفظة ( الصالحات ) في القرآن الكريم ؟
وردة لفظة ( الصالحات) في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة السيئات وذلك (180) مرة .







4 كم مرة ورد لفظ ( قالوا ) في القرآن الكريم ؟
يتساوى لفظ ( قالوا ) وهو جمع ما قاله الخلق جميعاً من بشر وملائكة وجن في الدنيا والآخرة مع لفظ ( قل ) وهو الامر من الله لكل من خلقه وذلك (332) مرة .

5 كم مرة ورد لفظ ( الإيمان ) ومشتقاته في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( الإيمان ) ومشتقاته في القرآن الكريم (811) مرة ولكن ( الكفر ) ومشتقاته والضلال ومشتقاته تكرر (697) مرة أي أن الفارق بين الإيمان من جهة والكفر والضلال من جهة أخرى هو (114 ) أي بعدد سور القرآن .

6 كم مرة ورد لفظ الجلالة } الله{ في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ الجلالة } الله { في القرآن الكريم ( 2698) مرة .

7 كم مرة وردت كلمة ( رجل ) مفردة في القرآن الكريم ؟
وردت كلمة (رجل) مفردة (24) مرة وكذلك وردت كلمة امرأة مفردة بنفس هذا العدد أي (24 ) مرة .

8 كم مرة ورد لفظ ( الهدى ) في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ الهدى في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة الرحمة وذلك (79 ) مرة .

9 كم مرة وردت لفظة ( الدنيا ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الدنيا) في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة ( الآخرة ) وذلك ( 115 ) مرة .

10 كم مرة وردت لفظة ( الملائكة ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الملائكة ) في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة ( الشياطين ) وذلك (88) مرة .

11 كم مرة وردت لفظة ( الحياة ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الحياة ) في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة ( الموت ) وذلك (145 ) مرة .

12 كم مرة وردت لفظة ( الناس ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الناس ) في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة ( الرسل ) وذلك (368 ) مرة .

13 كم مرة ورد لفظ ( النفع ) في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( النفع ) في القرآن الكريم بعدد ما ورد لفظ ( الفساد ) وذلك (50) مرة .

14 كم مرة ورد لفظ ( الصبر ) في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( الصبر ) في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة ( الشدة ) وذلك ( 102 ) مرة .

15 كم مرة ورد لفظ ( الحر) في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( الحر ومشتقاته ) في القرآن الكريم (4 ) مرات وكذا لفظ ( البرد ومشتقاته ) ( 4 ) مرات .

16 كم مرة وردت لفظة ( الحرب ) ومشتقاتها في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الحرب ) ومشتقاتها في القرآن الكريم (6 ) مرات بعدد ما ورد لفظ ( الأسرى ) ومشتقاتها .

17 كم مرة وردت لفظة ( الرغبة ) ومشتقاتها في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الرغبة ) ومشتقاتها (8 ) مرات ولفظة ( الرهبة ) ومشتقاتها (8 ) مرات.

18 كم مرة ورد لفظ ( الجهر ) ومشتقاته في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( الجهر ) ومشتقاته في القرآن الكريم ( 16 ) مرة ولفظة ( العلانية ) ومشتقاتها (16 ) مرة.

19 كم مرة ورد لفظ ( الجزاء) ومشتقاته في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( الجزاء) ومشتقاته (117 ) مرة ولافظة ( المغفرة) ومشتقاتها ضعف ذلك وهو ( 234 ) مرة .

20 كم مرة وردت لفظة ( الضلالة ) ومشتقاتها في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( الضلالة ) ومشتقاتها ( 191 ) مرة وورد لفظة (الآيات ) ضعف ذلك وهو (382 )مرة .

21 كم مرة ورد لفظ ( ساعة ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( ساعة ) في القرآن الكريم (24) مرة مسبوقة بحرف أي ليس اسما ولا فعلا وعدد ساعات اليوم ( 24 ) ساعة .
أما لفظ الساعة عامة فقد ورد (48 ) مرة .

22 كم مرة وردت كلمة (سبع ) في القرآن الكريم ؟
وردت كلمة ( سبع ) ( 7) مرات ، مرتبطة بكلمة (سماوات ) قبلها او بعدها .وأيام الأسبوع سبعة أيام . والسماوات سبع سماوات .

23 كم مرة ورد الفعل ( سجد ) في القرآن الكريم ؟
إن الفعل ( سجد) للعاقلين بمختلف أزمنة هذا الفعل ورد ( 34) مرة في القرآن الكريم . وهذا العدد يطابق لعدد سجدات الصلاة اليومية التي عددها خمس صلوات ومجموع ركعاتها (17) ركعة وفي كل ركعة سجدتان فيكون المجموع (34) سجدة أما لغير العاقل فقد ورد فعل واحد في القرآن الكريم في قوله تعالى : )والنجم والشجر يسجدان (

24 كم مرة وردت لفظة (الصلاة) ومشتقاتها في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة (الصلاة) ومشتقاتها في القرآن الكريم مقترنة بلفظ (القيام ) ومشتقاته (51) مرة .

25 كم مرة وردت لفظة (صلوات) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة (صلوات) في القرآن الكريم (5) مرات وعدد الصلوات الواجبة اليومية خمس مرات .

26 كم مرة ورد فعل الأمر (أقم) أو (أقيموا) في القرآن الكريم ؟
ورد فعل الأمر (أقم) أو(أقيموا) مقترنا بالصلاة (17) مرة في القرآن الكريم وهذا يعادل عدد ركعات الصلوات اليومية وهي (17) ركعة .

27 كم مرة ورد لفظ ( فرض ) ومشتقاته في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( فرض ) ومشتقاته بمعنى الفريضة (17 ) مرة في القرآن الكريم . وهو يعادل عدد ركعات الصلوات اليومية الفريضة .

28 كم مرة وردت لفظة (قصر ) ومشتقاتها في القرآن الكريم؟
وردت لفظة ( قصر ) ومشتقاتها (11) مرة . وهذا العدد يعادل عدد الركعات في الصلاة اليومية في السفر حيث تساوي ( 11) ركعة .

29 كم مرة وردت لفظة ( الغسل ) بالماء ومشتقاتها في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة (الغسل ) بالماء ومشتقاتها في القرآن الكريم (3) مرات ، والغسل الذي امرنا الله تعالى به وجوبا ثلاث مرات وهو :
أ*- غسل الوجه .
ب*- غسل اليد اليمنى .
ت*- غسل اليد اليسرى .

30 كم مرة وردت لفظة ( عزم ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة (عزم ) في القرآن الكريم (5) مرات ، مطابقة لعدد أولي العزم من الرسل ومن المعلوم لدى المسلمين أن أولي العزم من الرسل خمسة هم : نوح –إبراهيم –موسى –عيسى عليهم السلام و آخرهم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

31 كم مرة ذكر ( الطواف ) الممدوح في الدنيا ومشتقاته في القرآن الكريم ؟
ورد ذكر ( الطواف ) الممدوح في الدنيا ومشتقاته ( 7) مرات في القرآن الكريم . وذلك مطابق لعدد الطواف حول البيت الشريف ومطابق لعدد أشواط السعي بين الصفا والمروة .
32 كم مرة وردت لفظة ( عرج ) ومشتقاتها في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( عرج ) ومشتقاتها بمعنى الصعود إلى السماء (7) مرات مطابقة لعدد السماوات السبع . علما أن القرآن الكريم يستعمل هذه اللفظة في التعبير عن السير في الفضاء بعيدا عن الجاذبية الأرضية ، حيث اكتشف العلم الحديث أن السير هناك يتم على شكل منفرجات ( منعطفات ) . في حين يستعمل القرآن الكريم للطيران قريبا في جو الأرض كلمة (يصعد ) أو ما شاكلها .

33 كم مرة ورد لفظ (البَرْ ) بمعنى اليابسة في القرآن الكريم ؟
ورد لفظ ( البَرْ ) بمعنى اليابسة في القرآن الكريم (12) مرة وورد لفظ ( البحر ) مفرد ومثنى وجمع (40) مرة وهذه النسبة بين اللفظتين تساوي نسبة اليابسة إلى الماء على الكرة الأرضية .

34 كم مرة وردت لفظة ( رمضان ) في القرآن الكريم ؟
وردت لفظة ( رمضان ) في القرآن الكريم مرة واحدة بينما وردت لفظة ( شهر ) (12) مرة .وبذلك يكون ذكر لفظة رمضان بالنسبة للفظة شهر 12/1 ، وشهر رمضان في الواقع هو شهر من اثني عشر شهرا من اشهر السنة .
35 كم مرة وردت كلمة ( كلا ) و( بلى) و( نعم ) في القرآن الكريم ؟
وردت كلمة (كلا) في القرآن الكريم (33)مرة في ثلاثة وثلاثين موضعا .
وكلمة ( بلى ) (22) مرة في اثنين وعشرين موضعا .
وكلمة ( نعم) (4) مرات في أربعة مواضع.


(2)
فتوى العلمــــــــــــــــــاء في هذه المعلومات

----------------------------------------------------------------------

الســـــــــــؤال

كلمة حول الإعجاز العددي في القرآن واستعمال التقويم الشمسي

قرأت مؤخرا عن بعض " معجزات " القرآن الكريم ، التي شملت العديد من الأشياء مثل المراحل الثلاثة للجنين ، ومدارات الكواكب ، .. الخ ، إلا أن إحداها تحدثت عن أن كلمة " يوم " وردت في القرآن 365 مرة ، وأن كلمة " قمر " تكررت 12 مرة ، وقد نسيت عدد المرات التي تكرر ذكر كلمة " أيام " في القرآن ، وقد قام أحد الأصدقاء بطباعة التقويم الإسلامي ( الهجري ) لكنه لم يكن يتكون من 365 يوماً ، فما معنى ذلك حول التقويم الإسلامي ؟ أيعني ذلك أنه غير دقيق ؟ أم أن الله علم أن أغلب العالم سيستخدمون التقويم الميلادي وأنه إشارة إلى صحة هذا التقويم الأخير ؟

الحمد لله
أولاً :
شُغف كثير من الناس بأنواع من الإعجازات في القرآن الكريم ، ومن هذه الأنواع " الإعجاز العددي " فنشروا في الصحف والمجلات وشبكات الإنترنت قوائم بألفاظ تكررت مرات تتناسب مع لفظها ، أو تساوى عددها مع ما يضادها ، كما زعموا في تكرار لفظة " يوم " ( 365 ) مرة ، ولفظ " شهر " ( 12 ) مرة ، وهكذا فعلوا في ألفاظ أخرى نحو " الملائكة والشياطين " و " الدنيا والآخرة " إلخ .
_وقد ظنَّ كثيرٌ من الناس صحة هذه التكرارات وظنوا أن هذا من إعجاز القرآن ، ولم يفرقوا بين " اللطيفة " و " الإعجاز " ، فتأليف كتابٍ يحتوي على عدد معيَّن من ألفاظٍ معيَّنة أمرٌ يستطيعه كل أحدٍ ، فأين الإعجاز في هذا ؟ والإعجاز الذي في كتاب الله تعالى ليس هو مثل هذه اللطائف ، بل هو أمر أعمق وأجل من هذا بكثير ، وهو الذي أعجز فصحاء العرب وبلغاءهم أن يأتوا بمثل القرآن أو بعشر سورٍ مثله أو بسورة واحدة ، وليس مثل هذه اللطائف التي يمكن لأي كاتب أن يفعلها – بل وأكثر منها – في كتاب يؤلفه ، فلينتبه لهذا .
وليُعلم أنه قد جرَّ هذا الفعل بعض أولئك إلى ما هو أكثر من مجرد الإحصائيات ، فراح بعضهم يحدد بتلك الأرقام " زوال دولة إسرائيل " وتعدى آخر إلى " تحديد يوم القيامة " ، ومن آخر ما افتروه على كتاب الله تعالى ما نشروه من أن القرآن فيه إشارة إلى " تفجيرات أبراج نيويورك " ! من خلال رقم آية التوبة وسورتها وجزئها ، وكل ذلك من العبث في كتاب الله تعالى ، والذي كان سببه الجهل بحقيقة إعجاز كتاب الله تعالى .
ثانياً :
بالتدقيق في إحصائيات أولئك الذين نشروا تلك الأرقام وُجد أنهم لم يصيبوا في عدِّهم لبعض الألفاظ ، ووجدت الانتقائية من بعضهم في عدِّ الكلمة بالطريقة التي يهواها ، وكل هذا من أجل أن يصلوا إلى أمرٍ أرادوه وظنوه في كتاب الله تعالى .
قال الشيخ الدكتور خالد السبت :
قدَّم الدكتور " أشرف عبد الرزاق قطنة " دراسة نقدية على الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، وأخرجه في كتاب بعنوان : " رسم المصحف والإعجاز العددي ، دراسة نقدية في كتب الإعجاز العددي في القرآن الكريم " وخلص في خاتمة الكتاب الذي استعرض فيه ثلاثة كتب هي (1) كتاب " إعجاز الرقم 19 " لمؤلفه باسم جرار ،
(2) كتاب " الإعجاز العددي في القرآن " لعبد الرزاق نوفل ،
(3) كتاب " المعجزة " لمؤلفه عدنان الرفاعي ، وخلص المؤلف إلى نتيجة عبَّر عنها بقوله :
" وصلت بنتيجة دراستي إلى أن فكرة الإعجاز العددي " كما عرضتها هذه الكتب " غير صحيحة على الإطلاق ، وأن هذه الكتب تقوم باعتماد شروط توجيهية حيناً وانتقائية حيناً آخر ، من أجل إثبات صحة وجهة نظر بشكل يسوق القارئ إلى النتائج المحددة سلفاً ، وقد أدت هذه الشروط التوجيهية أحياناً إلى الخروج على ما هو ثابت بإجماع الأمة ، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف ، وهذا ما لا يجوز أبداً ، وإلى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في أحد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى ، وأدت كذلك إلى مخالفة مبادئ اللغة العربية من حيث تحديد مرادفات الكلمات وأضدادها .
( ص 197 ) دمشق ، منار للنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، 1420هـ / 1999 .
_ وقد ذكر الدكتور فهد الرومي أمثله على اختيار الدكتور عبد الرزاق نوفل الانتقائي للكلمات حتى يستقيم له التوازن العددي ، ومن ذلك قوله : إن لفظ اليوم ورد في القرآن ( 365 ) مرة بعدد أيام السنة ، وقد جمع لإثبات هذا لفظي " اليوم " ، " يوماً " وترك " يومكم " و " يومهم " و " يومئذ " ؛ لأنه لو فعل لاختلف الحساب عليه !
_ وكذلك الحال في لفظ " الاستعاذة " من الشيطان ذكر أنه تكرر ( 11 ) مرة ، يدخلون في الإحصاء كلمتي " أعوذ " و " فاستعذ " دون " عذت " و " يعوذون " و " أعيذها " و " معاذ الله " .
انظر : " اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر " ( 2 / 699 ، 700 ) بيروت ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الثانية 1414هـ .
وبهذا الكلام العلمي المتين يتبيَّن الجواب عن كلمة " يوم " وعددها في القرآن الكريم ، والذي جاء في السؤال .

ثالثاً :
وأما الحساب الذي يذكره الله تعالى في كتابه الكريم فهو الحساب الدقيق الذي لا يختلف على مدى السنوات ، وهو الحساب القمري .
وفي قوله تعالى : ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ) الكهف/25 ذكر بعض العلماء أن عدد ( 300 ) هو للحساب الشمسي ، وأن عدد ( 309 ) هو للحساب القمري ! وقد ردَّ على هذا القول الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وبيَّن في ردِّه أن الحساب عند الله تعالى هو الحساب القمري لا الشمسي .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
" ( وَازْدَادُوا تِسْعاً ) ازدادوا على الثلاث مائة تسع سنين ، فكان مكثُهم ثلاث مائة وتسع سنين ،
قد يقول قائل : " لماذا لم يقل مائة وتسع سنين ؟ "
فالجواب : هذا بمعنى هذا ، لكن القرآن العظيم أبلغ كتاب ، فمن أجل تناسب رؤوس الآيات قال : ( ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ) ، وليس كما قال بعضهم بأن السنين الثلاثمائة بالشمسية ، وازدادوا تسعاً بالقمرية ؛ فإنه لا يمكن أن نشهد على الله بأنه أراد هذا ، مَن الذي يشهد على الله أنه أراد هذا المعنى ؟ حتى لو وافق أن ثلاث مائة سنين شمسية هي ثلاث مائة وتسع سنين بالقمرية فلا يمكن أن نشهد على الله بهذا ؛ لأن الحساب عند الله تعالى واحد .
وما هي العلامات التي يكون بها الحساب عند الله ؟
الجواب : هي الأهلَّة ، ولهذا نقول : إن القول بأن " ثلاث مائة سنين " شمسية ، ( وازدادوا تسعاً ) قمرية قول ضعيف .
أولاً : لأنه لا يمكن أن نشهد على الله أنه أراد هذا .
ثانياً : أن عدة الشهور والسنوات عند الله بالأهلة ، قال تعالى : ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ) يونس/5 ، وقال تعالى : ( يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) البقرة/189 " انتهى .
" تفسير سورة الكهف " .
والحساب بالقمر والأهلة هو المعروف عند الأنبياء وأقوامهم ، ولم يُعرف الحساب بالشمس إلا عند جهلة أتباع الديانات ، وللأسف وافقهم كثير من المسلمين اليوم .
قال الدكتور خالد السبت – في معرض رده على من استدل بآية ( لا يزال بنيانهم .. ) في سورة التوبة على تفجيرات أمريكا - :
" الخامس : أن مبنى هذه الارتباطات على الحساب الشمسي ، وهو حساب متوارث عن أُمم وثنية ، ولم يكن معتبراً لدى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وإنما الحساب المعتبر في الشرع هو الحساب بالقمر والأهلة ، وهو الأدق والأضبط ، ومما يدل على أن المعروف في شرائع الأنبياء هو الحساب بالقمر والأهلة حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أُنْزِلَتْ صُحُفُ ‏‏إِبْرَاهِيمَ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏‏فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ) أخرجه أحمد ( 4 / 107 ) ، والبيهقي في " السنن " ( 9 / 188 ) ، وسنده حسن ، وذكره الألباني في " الصحيحة " ( 1575 ) . وهذا لا يعرف إلا إذا كان الحساب بالقمر والأهلة ، ويدل عليه أيضا الحديث المخرج في الصحيحين ‏عَنْ ‏‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏‏قَالَ : ‏ قَدِمَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏الْمَدِينَةَ ‏فَرَأَى ‏‏الْيَهُودَ ‏‏تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ :‏ ‏مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ ‏‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏‏مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ ‏‏مُوسَى ... الحديث , أخرجه البخاري ( 2004 ) ومسلم ( 1130 ) ، وقد صرَّح الحافظ رحمه الله أنهم كانوا لا يعتبرون الحساب بالشمس - انظر : " الفتح " ( 4 / 291 ) ، وانظر ( 7 / 323 ) - .
وقال ابن القيم رحمه الله - تعليقا على قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ) يونس/5 ، وقوله تعالى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) يس/38 ، 39 :
" ولذلك كان الحساب القمري أشهر وأعرف عند الأمم وأبعد من الغلط ، وأصح للضبط من الحساب الشمسي ، ويشترك فيه الناس دون الحساب ، ولهذا قال تعالى : ( وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ) يونس/5 ولم يقل ذلك في الشمس ، ولهذا كانت أشهر الحج والصوم والأعياد ومواسم الإسلام إنما هي على حساب القمر وسيره حكمة من الله ورحمة وحفظا لدينه لاشتراك الناس في هذا الحساب ، وتعذر الغلط والخطأ فيه ، فلا يدخل في الدين من الاختلاف والتخليط ما دخل في دين أهل الكتاب " انتهى من "مفتاح دار السعادة " ص 538 ، 539 .
وربما يُفهم من العبارة الأخيرة لابن القيم رحمه الله أن أهل الكتاب كانوا يعتمدون الحساب بالشمس ، وهذا قد صرح الحافظ ابن حجر رحمه الله بردِّه بعد أن نسبه لابن القيم - انظر : " الفتح " ( 7 / 323 ) – .
والواقع أنه لم يكن معتبراً في شرعهم وإنما وقع لهم بعد ذلك لدى جهلتهم " انتهى .
وفي فوائد قوله تعالى : ( يسئلونك عن الأهلة ... ) قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" ومنها : أن ميقات الأمم كلها الميقات الذي وضعه الله لهم - وهو الأهلة - فهو الميقات العالمي ؛ لقوله تعالى : ( مواقيت للناس ) ؛ وأما ما حدث أخيراً من التوقيت بالأشهر الإفرنجية : فلا أصل له من محسوس ، ولا معقول ، ولا مشروع ؛ ولهذا تجد بعض الشهور ثمانية وعشرين يوماً ، وبعضها ثلاثين يوماً ، وبعضها واحداً وثلاثين يوماً ، من غير أن يكون سبب معلوم أوجب هذا الفرق ؛ ثم إنه ليس لهذه الأشهر علامة حسيَّة يرجع الناس إليها في تحديد أوقاتهم ، بخلاف الأشهر الهلاليَّة فإن لها علامة حسيَّة يعرفها كل أحدٍ " انتهى .
" تفسير البقرة " ( 2 / 371 ) .
وقال القرطبي رحمه الله تعليقاً على قوله تعالى : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ) التوبة/36 :
" هذه الآية تدل على أن الواجب تعليق الأحكام في العبادات وغيرها إنما يكون بالشهور والسنين التي تعرفها العرب دون الشهور التي تعتبرها العجم والروم والقبط وإن لم تزد على اثني عشر شهراً ؛ لأنها مختلفة الأعداد ، منها ما يزيد على ثلاثين ، ومنها ما ينقص ، وشهور العرب لا تزيد على ثلاثين وإن كان منها ما ينقص ، والذي ينقص ليس يتعين له شهر وإنما تفاوتها في النقصان والتمام على حسب اختلاف سير القمر في البروج " انتهى .
" تفسير القرطبي " ( 8 / 133 ) .
والله أعلم

--------------------------------------------------------------------------------------------
(2)السؤال
أسأل عن الإعجاز العددي في القرآن الكريم؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فكتاب الله هو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قال تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت:41-42] .
ويجب أن يصان كتاب الله عن الظنون والأوهام، وقد اتفق أهل العلم على حرمة التفسير بالرأي بلا أثر ولا لغة، وقد كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
وقال عمر وهو على المنبر:
(وَفَاكِهَةً وَأَبّاً) ثم قال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأبُّ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر! وقد ذكر هذه الآثار ابن أبي شيبة في مصنفه، و ابن القيم في إعلام الموقعين.
والذي لا يشك فيه مسلم هو أن القرآن معجز في فصاحته وبلاغته، معجز في علومه ومعارفه، لأنه كلام رب العالمين الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً، قال تعالى:
(لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) [النساء:166] .
ولكن لا ينبغي أن يتكلف المسلم استخراج بعض العلاقات الرقمية في كتاب الله بدافع الحماسة، وكتاب الله فيه من المعجزات والحقائق ما هو ظاهر بلا تكلف، فقد أخبرنا القرآن عن أحداث من الغيب ماضية، وأحداث من الغيب آتية.
والإعجاز العددي أمر لم يتطرق لبحثه السابقون من العلماء، وقد انقسم الناس اليوم فيه بين مثبت ونافٍ، ونحن نذكر بعض الضوابط التي لا بد منها للخوض في هذا الأمر.
أولاً: موافقة الرسم القرآني.
ثانياً: أن يكون استنباط الإعجاز العددي موافقاً للطرق الإحصائية العلمية الدقيقة دون تكلف أو تدليس.
ثالثاً: الاعتماد على القراءات المتواترة، وترك القراءات الشاذة.
رابعاً: أن يظهر وجه الإعجاز في تلك الأعداد بحيث يعجز البشر عن فعل مثلها لو أرادوا.
والذي نراه هو أن أكثر ما كتب في الإعجاز العددي لا ينضبط بهذه الضوابط.
والله أعلم.

-----------------------------------------------------

المراجع
فتاوى اسلام ويب
الإسلام سؤال وجواب

وردت كلمة القرآن الكريم فتوى العلماء 3dlat.net_21_17_df33








#2

افتراضي رد: كم وردت كلمة .......... فى القرآن الكريم ؟

مشكوره
ربنا يجازيكى خير

#3

افتراضي رد: كم وردت كلمة .......... فى القرآن الكريم ؟

سبحااااااااااااان الله
جزاكى الله كل خير

#4

افتراضي رد: كم وردت كلمة .......... فى القرآن الكريم ؟


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك قلبى
مشكوره
ربنا يجازيكى خير
و يجازيكى ربى بالمثل غاليتى
انرتى الصفحة بردك

#5

افتراضي رد: كم وردت كلمة .......... فى القرآن الكريم ؟


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة flower_ae8
سبحااااااااااااان الله

جزاكى الله كل خير
و جزيتى بالمثل و اكثر غاليتى
انرتى الموضوع بردك الغالى

#6

افتراضي رد: كم وردت كلمة .......... فى القرآن الكريم ؟

لا اله الا الله معلومات جديدة وكثيرة بارك الله جهودك
إظهار التوقيع
توقيع : لؤلؤة الايمان

الكلمات الدليلية
القرآن, الكريم, كلمة, كم, وردت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
ما هو القران الكريم , تعريف القران الكريم , كل ما تريد ان تعرفه عن القران الكريم ana menna العقيدة الإسلامية
ثلاثون نصيحة لحفظ القرآن ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن عہاشہقہة الہورد القرآن الكريم
تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم وغارت الحوراء الاعجاز العلمي
فتاوى القرآن الكريم | الأحكام المتعلقة بالقرآن الكريم | حبيبة أبوها فتاوي وفقه المرأة المسلمة
معلومات اسلامية ررروعة درة مكنونة المنتدي الاسلامي العام



الساعة الآن 10:23 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


خيارات الاستايل

  • صورة خلفية
  • عرض الصفحة
  • تصميم جدول المنتدى
  • فصل الاقسام
  • صور المنتديات
  • خلفية المنتدى
  • اللون الاول
  • اللون الثاني
  • لون الروابط
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • حجم خط الموضوع
  • طريقة عرض الردود
إرجاع الخيارات الافتراضية

التسجيل للنساء فقط

نعم أنا بنت لا أنا ولد
أو

التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل