69.﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة:1]: قال رسول الله ﷺ: «شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت». صحيح الجامع رقم: 3723
70. قال جابر بن عبد الله: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم ، وكان يقرأُ في الفجر الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ».
71. ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ﴾ [الواقعة:3]: قال محمد بن كعب: «تخفض رجالا كانوا في الدنيا مرتفعين، وترفع رجالاً كانوا في الدنيا مخفوضين».
72. ﴿أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [الواقعة:11]: ولم يقل: المتقِّربون، حتى يفهم أن ما هم فيه فضل من الله تعالى، وليس شيئاً حَصَلوا عليه بأنفسهم.
73. ﴿والسّابقون السابقون * أولئك المقرّبون﴾ [الواقعة:10-11]: أيّ السابقون إلى الخيرات مقربون في الدرجات.. السرعة هنا = ارتقاء هناك.
74. ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ [الواقعة:37]: عرباً أي محببات إلى أزواجهن. قال المبرِّد: هي العاشقة لزوجها، وأتراباً: يعني: كلُّهُن على سن واحدة.
75. ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ﴾ [الواقعة:37]: غاية البشاعة والرعب أن يكون الظل الذي يأوي إليه المتعبون لهيبا يشوي الوجوه!
76. ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ (الواقعة: 55): الهيم: الإبل تصاب بداء تشرب منه فلا ترتوي، وتتعذب فلا تموت وتستريح، فشُبِّه أهل النار بها وهو أحطُّ تشبيه.
77. ﴿ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴾ [الواقعة:70]: كان بعض الصالحين يدعو مع شرب الماء العذب: الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا!
78. ﴿أَفَرَأَيْتُمْ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴾ [الواقعة:71]: ما أسهل تحويل الاستمتاع بالدفء إلى عبادة بنية صالحة!
79. ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ﴾ [الواقعة:73]: قال الرازي: قدم كونها تذكرة على كونها متاعا؛ ليُعلَم أن الفائدة الأخروية أتمُّ وبالذكر أهمُّ !
80. ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة:75]: فلا أقسم بمعنى أقسم و(لا) للتأكيد، على عادة العرب في كلامهم أنهم إذا أقسموا على إثبات أمر واضح قالوا: لا أقسم، أي لا يُحتاج إلى قسم.
81. ﴿لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة:79]: قال اfن تيمية: «فإذا كان ورقه لايمسه إلا المطهرون ؛ فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة».
82. ﴿لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة:79]: أكثرنا فهما لكلام الله أطهرنا قلبا.
83. ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة:88-89]: قال أبو العالية: «لم يكن أحد من المقربين يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيشمَّه ثم يقبض».
84. ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الحديد:1]: كل من حولك من الأحياء وما حولك من الجمادات يسبِّح، تناغم مع الكون وسبِّح!
85. ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الحديد:1]: خمس سور في القرآن بدأت بتسبيح الجمادات، تعظيما لله، فإذا كان في حق الجمادات ولا تكليف عليهم، فكيف بالأحياء المكلفين!
86. ﴿فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحديد:15]: كل شيء يمكن تعويضه إذا فات إلا الإيمان، وصدق من قال: اليوم يُقبَل منك مثقال ذَرة، وغدا لن يقبل منك ملء اﻷرضِ ذَهباً.
87. ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾[الحديد:16]: كلما طال البعد عن القرآن قسا قلب العبد، ولين القلب بكثرة تعاهد القرآن.
88. ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الحديد:15]: هذا تمثيل رائع، فالقلوب التي ماتت بسبب القساوة، ممكن إحياؤها بالمواظبة على الذكر، كما يحيي الله تعالى الأرض بالمطر.
89. ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد:20]: قال القشيري: «الدنيا حقيرة، وأحقر منها قَدْرا طالبها، وأقلُّ منه خطرا المزاحم فيها، فما هي إلا جيفة، وطالب الجيفة ليس له خطر، وأخسُّ أهل الدنيا من بخِل بها، وهذه الدنيا المذمومة هي التي تشغل العبد عن الآخرة!».
90. ﴿أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ﴾ [الحديد:20]: الكُفَّار هنا الزُرّاع الذين يزرعون الأرض، ويبذرون فيها البذور، وسُمّوا كفارا من الكفر بمعنى الستر والإخفاء لأنهم يخفون البذور في الأرض.
91. ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد:22]: قال ابن عباس: «لما خلق الله القلم قال له اكتب، فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة».
92. ﴿لِكَي لا تَأْسَوا على ما فَاتَكُم﴾ [الحديد:23]: كلمة ( لَوْ ) ليس لها وجود في قاموس المؤمن.
93. ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ﴾ [الحديد:25]: قال ابن عباس رضى الله عنهما : «ينصرونه ولا يبصِرونه»، والمراد أنه ينصر الله عز وجل وينصر رسله وهو لم ير الله، ولذا قال البغوي: قال البغوي : «أي قام بنصرة الدين ولم يرَ الله ولا الآخرة، وإنما يُحْمَد ويُثاب مَنْ أطاع الله بالغيب».
94. ﴿فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد:27]: ابتدعوها من أجل أن يرضى الله عنهم، ولكن بمرور الأيام، لم يحافظ كثير منهم على ما تقتضيه هذه الرهبانية من زهد وتقى، بل صارت طقوسا خالية من الروح.
95. ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد:28]: ثمرة التقوى رائعة! قال القرطبي: «وأصل الكِفل كساء يكتفل به الراكب، فيحفظه من السقوط، أي يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي، كما يحفظ الكِفْل الراكب من السقوط».
96. ﴿ويجعل لكم نوراً تمشون به﴾ [الحديد:28]: قال ابن القيم: «نكتة بديعة وهي أنهم يمشون على الصراط بأنوارهم، كما مشوا بها بين الناس في الدنيا، ومن لا نور له فإنه لا يستطيع أن ينقل قدماً عن قدم على الصراط، فلا يستطيع المشي أحوج ما يكون إليه» .