أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94

سورة البقرة (1-20)




مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94



تغريدات الشيخ بلال الفارس

إن سورتي البقرة وآل عمران كما ثبت تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أوغيايتان, أو فرقان من طير صوافّ تحاجان عن صاحبهما.
إن سورة البقرة أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة كما ثبت، يعني السحرة، وإن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، فاعمروا بها قلوبكم وبيوتكم

" ذلك الكتاب لا ريب فيه "
إن من خير ما عُمرت به الأوقات ومُلئت به الساعات: تعلم القرآن ومراجعته وتعاهده
في الصحيحين يقول سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم : "تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشدُّ تفلتا من الإبل في عُقلها"

" ذلك الكتاب لا ريب فيه "
فإنّ القرآن لم يُنزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أنزل ليُتدبر، ويُعقل، ويُهدى به عِلما وعملا، ويُبصِر من العمى، ويُرشِد من الغيّ، ويُعلِّم من الجهل، ويَشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم"* ابن القيم





" هدى للمتقين "
إن على الباطـل ظلـمةً، وإن على الحـق نـورًا، ولا يبصر نور الحـق إلا من حُشي قلبـه بالـنور .السمعاني -رحمه الله

" هدى للمتقين "
صاحب القرآن هو العالم به، العامل بما فيه، وإن لم يحفظه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل به فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم ابن القيم -رحمه الله

" ويقيمون الصلاة "
في الحديث النبوي المعظم يقول عليه الصلاة والسلام : " والصلاة نور " فأيُّ ظلمات يتقلب فيها من أهمل نوره!

" ومما رزقناهم ينفقون " "
لو علم المتصدق حق العلم، وتصور أن صدقته تقع في يد الله قبل يد الفقير، لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ " ابن القيم

" أولئك على هدى من ربهم "
اتَّبع طريق الهدى ولا يضرُّك قلَّة السَّالكين وإيَّاك وطرق الضَّلالة ولا تغتـرَّ بكثرة الهالكين" الفضيل بن عياض رحمه الله

" أولئك على هدى من ربهم "
والله الذي لا إله غيره، ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا ابن مسعود -رضي الله عنه في مستهل سورة البقرة ذكر الله المؤمنين وهم من صدَّق وأذعن ظاهرا وباطنا، ثم ذكر الكافرين وهم من كذَّب ظاهرا وباطنا، ثم ذكر المنافقين وهم من آمن ظاهراً وكفر باطنا، والموفق من سلك طريق الفلاح فحقق إيمانه ظاهرا وباطنا

" وأولئك هم المفلحون "
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .." قال النبي ﷺ "مثلُ المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً) رواه مسلم. قيل في الشرح : المنافق مع المؤمنين بظاهره، ومع المشركين بباطنه تبعاً لهواه وعرضه الفاسد، فصار بمنزلة الشاة ..

مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94




تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
الآيات هذه صفات أهل الهدى و الفلاح !! فأين أنت منها ؟

(هدى للمتقين)
تريد الانتفاع بالقرآن حقا والاهتداء بأنواره؟؟ تتبع صفات المتقين الواردة في الكتاب والسنة واتصف بها لتنال هداية القرآن

{ومما رزقناهم ينفقون} تأمل (رزقناهم) . .
المال الذي تبخل بإنفاقه هو رزق رزقك الله إياه لو شاء لمنعك فلا تبخل على نفسك...

(هدى للمتقين)
هذا القرآن مُعجِز حقًا، كيف يكون تأثير آياته في قارئها حسب صفة القارئ نفسه!
(فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا)، (وأما الذي في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلى رجسهم)،
كيف يكون رافعًا خافضًا في الوقت نفسه!
(يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)..

لا تجد في الوجود كتابا يضمن صاحبه سلامته من نقص، ونقض، وخطأ، وتقصير بل لابدّ في مقدمته أو خاتمته من تنويه أن الكمال عزيز، والخطأ وارد، حتى أن رقمًا أو بريدًا يُرفق لإرسال الملاحظات إلا هذا الكتاب العظيم، مُستفتحٌ بـ(ذلك الكتاب لا ريب فيه) .. ذلك فوق طاقات البشر!

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ )
لسلامتك النفسية زن نفسك بميزان الشرع و ليس بما يقوله الناس فيك

(صم بكم عمي)
في هذا تسمية سليم الحاسة بفاقدها إذا انتفى الانتفاع بها من باب استعارة المحسوس للمعنى المعقول، وهذا كثير في لغة العرب

{وبالآخرة هم يوقنون}
عقيدة راسخة واجعلها في قلبك ثابتة الآخرة حقيقة يقينية فهذا محفز عظيم للاستعداد لها

(هُدًى لِلمُتَّقِين )
١-القرآن كتاب هداية؛ فلا غنى للمربي ولا للمتربي عن هداياته (يُؤمِنُون بِالغَيبِ)
٢-الإيمان بالغيب محفِّز للأعمال، ومعينٌ على الإنجاز، وأنفع وسيلة للمراقبة الذاتية؛ (وبِالآخرةِ هُم يُوقنُون)
٣-اليقين بالآخرة بحيث لاتغيب عن حس المتربي كأنها أمامه رأي العين

المنافقون شاهدو النور وأبصروا الضياء ومع ذلك (اشتروا الضلالة بالهدى) فحرمهم الله نوره
(وتركهم في ظلمات لا يبصرون)

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾
الجوارح تبعٌ للقلب في الإيمان فلا يقتصر الإيمان على ما ينطق به اللسان

(أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم)
تسمية القرآن المعاملة مع الله: تجارة، تحفّز النفوس التي جبلها الله على حب الدنيا للاستثمار للآخرة " ..

وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ " 4
ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم
وخص يوم الآخرة؛ لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.

{إنما نحن مستهزءون}
بعض النقاشات الهدف منها : الاستهزاء والسخرية فلا تستغرق فيها بل تجاوزها سريعا

في ظنهم أنهم: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا﴾ وفي الحقيقة ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ [البقرة: ٩]
وحين قالوا مستهزئين بالمؤمنين: ﴿إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾ ردّ الله عليهم بقوله: ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [البقرة: ١٤-١٥]
حذارِ .. فالجزاء من جنس العمل.

قال تعالى (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
جمع الله في هذه الآية: عبادة قلبية " الإيمان بالغيب" وعبادة عملية " الصلاة" وعبادة مالية "الإنفاق".

المنافقون لهم اجتماعات سرية يخلون فيها إلى أمثالهم من الشياطين
( وإذا *خلوا* إلى شياطينهم)

(وإذا خلوا إلى شياطينهم) "أي: رؤسائهم وكبرائهم". السعدي
من الإنس شياطين كما من الجن إلا أن شياطين الإنس أخطر، فالنفس لا تنفر ممن يوافقها في الخلقة

" ومما رزقناهم ينفقون "
الرزق متنوع .. فإن هُدِيتَ إلى الإنفاق مما خصك ووهبك فقد أفلحت.
اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا

"وَيُقِيمُونَ الصلاة ومِما رزقْناهمْ يُنفقُون "
٣ وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن, لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود, والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود, وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه



مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94

سورة البقرة (21-39)


ضيف المجلس: الشيخ سلمان السنيدي


تغريدات الضيف

1. (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات) يبقى الوعد بالجنة - مستقبلاً يفوق كل الأمنيات - ونهاية تنسي كل ألم - وبشرى تزيل كل تعب - وختامة ينحني الإنسان أمامها خجلاً (مهما كانت أعماله الصالحة)

2. بعد أن قال الله (ذلك الكتاب لا ريب فيه) قال: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا) ليفيد أنه لا يأتيه الباطل ولا يتطرق إليه التبديل ولا يوجد فيه ما يريب ويبعث الشك أو التردد بصدقه وإنما يقع الريب في نفوس من كفر به وقطع عليهم ما يجدون من ريب بتحديهم أن يأتوا بسورة من مثله فيا له من كتاب

3. (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما) ضرب الأمثال لتجسيد المعاني وتقريبها للفهم والإدراك وسيلة تحتاجها عقول الناس جعلها الله في كتابة فكانت سمة للكلام البليغ يفصح بها عن المعاني ومجالاً لشحذ الأفهام للبحث عن: - مقاصد الأمثال - والغاية من التشبيه

4. (الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً وأنزل من السماء ماءً فاخرج به من الثمرات رزقًا لكم) تعليل لأمره السابق ليبعث فيهم النظر والتعقل والحياء النفس البشرية بحاجة ماسة إلى من يبصرها بدوافع الاستجابة مها كان الآمر عظيماً

5.(فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه) تحريض على استحضار عدواة الشيطان والتحذير من شؤم إغرائه وتزيينه وفي خضم الحياة ضغوطها ومشاكلها أو متعها وفتنها حين تتذكر مراد الشيطان والتصرف الذي يرضيه ستشعر بنفرة داخلية منه وقوة وشجاعة في البعد عن المعاصي مهما كانت المغريات والدوافع

6. آيات مدنية ومع ذلك الخطاب فيها (يا أيها الناس) - ليبقى خطاب الدعوة إلى الله قائماً للناس جميعاً - ويدل على ثبات المبادئ وأن محور الرسالة دعوة الناس لعبادة الله وحده - ليصلوا إلى منزلة التقوى في الدنيا - ويحصل لهم التوقِي من عذاب الله في الآخرة

7. (فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وعد من الله تتقاصر وعود أهل الدنيا عنه وتتصاغر عطايا الملوك عنده يفيض سكينة ورحمة ويمنحك ثباتا وقوة مهما كانت الظروف




تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

1. { إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} . اطمئن فالعليم الحكيم أعلم بما يصلح لك .

2. لمن يشكو ضعف تقواه .. تدبّر: (اعبدوا ربكم ... لعلكم تتقون) العبادات تأتي بالتقوى! تلك الأمور القلبية الخفيّة تبنيها الطاعات هذه عقيدة! يزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية

3. في كل مسيرة حياتك، في وظيفتك، في منصبك، فيما تعلمته ، في موهبتك، في إنجازاتك، فيما فتح الله عليك، . تذكر (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا)

4. البشارة محببة إلى النفوس فكيف إذا كانت من الله والمبلغ لها ﷺ ثم هي وعد بالجنات {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات}

5. (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً ) قمة الجهل أن تجادل في شرع شرعه من خلقك و يعلم حالك .

6. ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ شرف آدم عليه السلام بشرف العلم الذي علمه ﷲ إياه؛ و لذلك فُضّل على الملائكة؛ فلا تزهد في طلب العلم النافع

7. "وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ" من عظم خطر قطيعة الرحم أن قرنها الله جل جلاله بالإفساد في الأرض ..ألا يكفي هذا للحذر منها ؟

8. ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ من حرص على اتباع الهدى، وكان الله معه فلاخوف عليه ولا يحزن، وذلك وعدٌ رباني وليس الأمان في شيء كمثل البقاء في كنف الله ورحمته





تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

1- "إِنَّ اللَّهَ لا يسْتَحْيِي أن يَضْرِبَ مثَلًا مّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ " الدلائل الربانية مهما كان مقدارها هي لحكمة إلاهية ولم يضربها الله مثلا عبثا ..وفي هذا ابتلاء للعباد فأما المؤمنين المصدقين فتزيد إيمانهم ويقينهم وأما الكفار الفسقة فتزيدهم جهلا وتحيرا

2- "وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ " وإذا عَجزتم عن ذلك -وأنتم أهل البراعة في الفصاحة والبلاغة والذَّرابة - فقد علمتم أن غيركم عما عَجزتم عنه من ذلك أعْجزُ.

3- (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) حتى يزداد إيمانك تذكر دائم نعم الله تعالى عليك .

3- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) قمة الجحود أن تكفر بمن أوجدك بعد عدم و تعبد غيره

4- (الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) يا من تبحث عن سبب خسارتك ابحث عنه هنا .

5- (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) الحياء لا يمنع أهله من قول الحق فلا تجعلوه غطاء لخيبتكم .

6- "قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ " نسب الفضل لأهل الفضل وهنا " العلم " هو من أخلاق الملائكة فياأصحاب الشهادات وحاملي الألقاب هل أنتم أعلى شأنا من الملائكة ..فاليقل كل منكم عندما يصيبه العجب سُبحانك لا عِلمَ لنا إِلّا مَا عَلّمْتَنا

7- "وإِذْ قال رَبُّك لِلملائكةِ إنّي جاعِلٌ فِي الأرضِ خلِيفَةً ۖ قالُوا أَتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها وَيَسْفِكُ الدّمَاءَ" في هذا تخصيص بعد تعميم ..فذكر الإفساد بالمعاصي ثم سفك الدماء لبيان شدة مفسدة القتل أليس في هذا دليل على كراهة الإسلام للقتل وإزهاق الأرواح

مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94

فضيلة أ.د.عبدالمحسن المطيري

تغريدات الضيف


﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون﴾
مما يعين على الوفاء بعهد الله ﷻ تذكر نعمة الله سبحانه

يفسد الحق أمران
١- عدم وضوحه
٢- كتمانه
فنهى الله ﷻ عنهما ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون﴾

﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾
لا تجزي لا تشفع لاتفدي ليس لك يوم القيامة إلا عملك أنقذ نفسك

﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾
حتى الموت لأجل الله ﷻ خير فكن مع الله واجعل عملك لله تكون في خيرية دائمة

﴿.. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين﴾
لا تغتر بعملك ولا ذكائك ولا علمك بل اعتمد على فضله ﷻ

﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون﴾
حجارة تخر من خشية الله، ما بال قلوبنا أصبحت أشد من الحجارة!

﴿ قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾
كل من اتخذ الناس هزوا فهو جاهل بنص كلام الله ﷻ .


تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

{ولا تكونوا أول كافر به}
أسوأ الناس في كل ذنب أولهم فعلا له.
فاحذر أن تكون أول من يفتح باب معصية، ولا تكن ممن يسن سنة سيئة.

(وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم... ..
على قدر يقينك بلقاء الله يكون خشوعك

(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)
اليهود أنكروا نعم الله عليهم فهل تتوقع منهم أن يشكروا نعم البشر مهما كانت ؟

"وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأَنتُمْ تَعْلمُون"
العلماء والدعاة تقع على عاتقهم مسئولية عظمى ، ليثبت أهل الحق ، ويرتدع أهل الفسق، وتقوم الحجة على المعاندين،
فياأيها الداعية أنت حارس لثغر عظيم فاحذر أن تضل العامة وتكون قدوة سوء للخاصة

(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ)
إن كنت تريد نصح من حولك فكن قدوة لهم بأفعالك و لا تكتفي بمجرد الكلام .

( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ )
الصلاة و الصبر معينان لا يخيب من استعان بهما ، فكيف تغفل عنهما ؟

{أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم} .
لا تكن كالشمعة تضيء للآخرين وتحرق نفسها!!

(وأغرقنا آل فرعون وأنتم (تنظرون)
لم يغرق فرعون وجنوده فقط بل مكن من تسلطوا عليهم من رؤيتهم والفرح بهلاكهم .

(وَسَنَزِيدُ المحسِنِينَ )
بقدر طاعتك وإحسانك يحسن الله إليك ويزيدك من فضله

لنيل لذة الخشوع استشعر أنك ستلاقي ربك الكريم الرحيم
(وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم)

( إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا )
الزم شرع الله حتى لا يضرك بقر عصرنا و قد كثر نعيقه .

﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ [البقرة: ٥١]
"خصَّ الليل بالذكر؛ إشارة إلى أن ألذ المناجاة فيه". تفسير البقاعي [٣٦٢/١]



تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها

(ثم قست قلوبكم)
سورة البقرة تصنّف الخلق بمعيار القلوب لا بمعيار العِرق والنسب والغنى والجنس:
قلوب قاسية قلوب فيها مرض قلوب تقيّة تؤمن بالغيب قلوب خُتم عليها اللهم اجعلنا من أصحاب القلوب التقية النقية الخاشعة

(وإنا إن شاء الله لمهتدون)
جادلوا بالباطل وتحايلوا وتشددوا فلم يهتدوا وحين علّقوا المشيئة بالله هداهم الله



تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" الصلاة والزكاة ..
عبادتان عظيمتان لاتستقيم حياة المسلم بأحدهما دون الأخرى فالصلاة إخلاص للمعبود، والزكاة إحسان إلى عبيده ..
وفي الآيه دليل على وجوب صلاة الجماعه وعبّر عن الصلاة بالركوع

"فَبَدَّلَ الذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظلمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ " 59
ألا يخشى أولئك الذين يبدلون كلام الله وفقا لأهوائهم وانسياقا وراء شهواتهم، أن يحل عليهم سخط الله وتحل بهم قارعة من عذاب شديد ..
يارب سلم

(ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
الفائدة التربوية هنا ( علم أبنائك أن يقابلوا الجميل بالشكر و أن لا يجحدوا فضل صاحبه )

( وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ )
الصلاة و الزكاة فرضان من إلتزم بهما إلتزم بما دونهما و من فرط فيهما فرط فيما دونهما لأجل ذلك احرص على تعليم أبنائك أداء الصلاة في أوقاتها منذ الصغر .

(وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ)
الآن ليس اليهود فقط من بدل بل من المسلمين من بدل حتى ينال رضاهم فاحذر أن تكون ممن أضلهم الله على علم

(فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
تأمل التوبة كيف كانت و كيف خففها الله عنا فهل نحن تائبون ؟

(وإذ فرقنا بِكُمُ البحر فأنجيناكم وأغرقنا ءآل فرعونَ وَأَنتُم تَنظُرُونَ)
لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالاً لمن ادعى الربوبية،
وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء؛ انحطاط المدعي وتغييبه



تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها

(وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأَنتُمْ تَعْلمُون)
أعظم الجهل: كتمان الحق عن علم!
رب لا تجعلنا من الجاهلين

(أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)
هدي الأنبياء في مواجهة السفهاء المسهتزئين بالرسول والرسالة (أتتخذنا هزوا) قول يستدعي الغضب لكن الله تعالى يعلم أنبياءه الحلم على سفاهة المدعوين وجرأتهم فلا ينزلوا لمستواهم فلنقتدي بهداهم.

(وأنتم ظالمون) (لعلكم تشكرون) (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
جحود نعم الله عزوجل على العبد ظُلمٌ وأيّ ظلم!

(ثم قست قلوبكم)
التكلؤ في تنفيذ أمر الله عزوجل يورث قسوة القلب وقسوة القلب تورث التلكؤ في تنفيذ أمر الله عزوجل حطّم جدران القسوة بسرعة استسلامك لأمر الله

(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين*الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون)
من أيقن أنه إلى الله راجعٌ أعانه الله على الصبر والصلاة ومن أيقن بلقاء الله عزوجل أعانه سهُل عليه الخشوع بين يدي ربّه

(من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
أمانك من الخوف وسلامتك من الحزن: إيمانك بالله واليوم الآخر وعملك الصالح ثم إن أجرك محفوظ عند ربك! أيّ نعيم هذا!


مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94

سورة البقرة (75-93)
ضيفنا: الشيخ ماجد الجاسر
تغريدات الضيف


{ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون } البقرة[ 78
قامت علاقتهم بالكتاب على مجرد التلاوة فقط؛ فغاب الاهتداء والانتفاع

{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } البقرة[ 83 ]
من جمال وجلال التشريع الرباني: الشمولية والتوازن؛ فتأمل دوائر الإحسان التي شملتها الآية!

{ وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا } البقرة[ 83 ]
للناس كل الناس، فالمؤمن مُحسن وحسّان فالحُسن غالب على أقواله وأفعاله وأحواله.

{ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } البقرة[ 85 ]
احذر الانتقائية والتشهي في تلقي الوحي والاستجابة له؛ فتخرج عن تحقيق حقيقة الإسلام.

{ خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا } البقرة[ 93 ]
قاعدة جليلة للانتفاع بالكتاب تلقيه بجد واجتهاد، وسماعه بقبول وانقياد.



مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94

تغريدات المشاركين التي أعيد تغريدها من قبل الضيف ·

تحريف الحق بعلمٍ وعن عمد كتمان الحق أكل أموال الناس بالباطل الكذب على الله اتباع الهوى في التعامل مع الأحكام الشرعية الكِبر البغي والحسد كلها صفاتٌ مذمومة وُجدت وما زالت في اليهود؛ وبها استحقوا اللعن ومقت الله وعذاب النار فحذارِ من مشابهتهم ·

﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
ولما كان الإنسان لا يسع الناس بماله، أمر بأمر يقدر به على الإحسان إلى كل مخلوق، وهو الإحسان بالقول. [السعدي] ·

﴿ ومنهم أميُّون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ﴾
قال ابن تيمية: ذلك متناولٌ لمن ترك تدبر_القرآن ، ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه! ·

تعليق الاستجابة من عدمها بحال القلب وأن النفس لا تميل للحق فيه شبه باليهود
(وقالوا قلوبنا غلف) ·

القول في تأويل قوله تعالى : "وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ"
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: (وأحاطت به خطيئته)،
اجتمعت عليه فمات عليها، قبل الإنابة والتوبة منها. ·

﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين﴾ [البقرة: ٩٣]
الإيمان الصحيح، يأمر صاحبه بكل خير، وينهاه عن كل شر. [السعدي] ·

تأمل الربط العجيب بين العبث بالإيمان والتشهي بفعل الأوامر وسبب ذلك وهو إيثار الدنيا على الآخرة!
(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض …) ثم قال ﷻ : (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) ·

الدين ليس بالرغبات وما تميل إليه النفس بل الاستجابة والإذعان
( أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) . ·

إذا حقَرَ المرءُ الذنوب هان عليه ارتكابها حتى تسقط رهبتها من عينه ثم تحيط به فتهلكه
(بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار) / سعود الشريم ·

الإعراض عن الحق بعد بيانه ووصوله ؛ سبب للزيغ والران على القلب !!
﴿وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم﴾ ·

(ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون)
يركز القرآن دائما على أن الكثرة ليست معيارا للحق والهدى. ·

قد يتمسك الضال بباطله أشد من تمسّك بعض أهل الحق بالحق،
فليست العبرة بالثبات وإنما العبرة على ماذا يثبتون
(وأُشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) عبد العزيز الطريفي



مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94
تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها ·

(وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)
كم من المسلمين العاصين من يقولها اليوم مستهينًا بشدّة النار وحرّها وعذابها؟!
إن كنت عاصيا فلا تجمع بين المعصية وسوء الأدب مع الله والأمن من عذابه! ·

جرائم بني إسرائيل المذكورة ليست للسرد فقط وإنما للحذر من التلبس بشيء منها: تحريف كلام الله النفاق ترك العمل بالكتاب وتعاليمه القول على الله بغير علم افتراؤهم على الله الكذب تزكية النفس والأمل بالنجاة عدم الالتزام بحقوق الله ولا حقوق الناس نقض المواثيق التعصّب ·

(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا)
من أسوأ صفات بني إسرائيل ماديتهم البغيضة يظنون أن كل شيء يُشترى ويباع!

(فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ)
تحذير لكل من تسوّل له نفسه تحريف كلام الله مقابل حفنة من مال ·

(ثم توليتم إلا قليلا منكم)
يالعدالة القرآن! مهما بلغ القوم من السوء فلن يُعدموا من قلة قليلة تؤمن بالحق وتتبّع نور الهداية رغم شدة الظلام حولها! لا تعمّم في حكمك على أحد، هكذا يعلّمنا القرآن!



مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94


تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها ·

"وَلتَجِدَنَّهُمْ أحْرَصَ النّاسِ عَلىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ"
من هوان اليهود أنهم متشبثون بعلائق الحياة أيا كانت (عَلَىٰ حَيَاةٍ) "يَوَدُّ أحَدُهُمْ لوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ منَ العَذَابِ" وطول آجالهم لن ينقذهم من العذاب ·

"وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"
ماهو الإحسان للوالدبن؟
لن يعيه إلا موفق . هل رفع الصوت عليهما من الإحسان؟ حد النظر إليهما؟ تسفيه رأيهما؟ مناداتهما بالعجوز والشايب؟ هجر الاتصال بهما؟ تركهما دون عناية صحية؟ عدم النفقة عليهما في كبرهما؟ ادخال الحزن عليهما من الإحسان؟ ·

مابين المصيرين "فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" و "أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
هو بمقدار الشعرة وهو التوحيد فمن زاغ عنه فقد هلك ·

"وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا .."
هذا ديدن المنافق وذو الوجهين ، يمطرك بوابل من المديح ، ويظهر لك أنه بجانبك ، وإذا استدرت وغبت عنه سلخ جلدك حيا لشدة ماينتقدك ويحرض ضدك وهذا أسوأ أصناف البشر ·

{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة : 83]
من لا قدره له بالإحسان بالفعل؛ يمكنه ذلك بالقول، فكم من أقوال حرّكت. ·

{خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ۖ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} [البقرة : 93]
فائدة السماع القبول، ومن سمع فلم يقبل كان كمن لم يسمع، كالأنعام بل هم أضل. ·

{أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [البقرة : 77]
(أَوَلَا يَعْلَمُونَ) مدّعي العلم لا علم له.



مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها ·

(لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)
حذار من القول على الله بغير علم!
العلم عنده وحده لو شاء عذّب أياما أو خلّد في النار أقواما وخلّد في الجنة أقواما (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) رب اجعلنا ممن شئت لهم الخلود في الجنّة ·

بنود الميثاق مع الله عزوجل: (لا تعبدون إلا الله) توحيد (وبالوالدين إحسانا) برّ (وذي القربى) صلة رحم (واليتامى والمساكين) تكافل اجتماعي (وقولوا للناس حسنا) حسن الخُلُق مع الناس (وأقيموا الصلاة) صلة بربّك (وآتوا الزكاة) تزكية وطهارة للمال الذي رزقك الله إياه ·

(وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم) (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به) (بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا..) (وللكافرين عذاب مهين) (ويكفرون بما وراءه) (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم) الكفر لا يأتي بخير عاقبته في الدنيا أغلفة على القلب وفي الآخرة عذاب مهين


اسلاميات



مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة "1-94






قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
ملف كامل عن تفسير الاحلام لابن سرين ♥ احبك ربى ♥ منتدى تفسير الاحلام
الإحصائيات القرآنية والتوازن العددي للجنة اسعى❤ المنتدي الاسلامي العام
القران الكريم كاملاً بصوت السديس .mp3 - استماع وتحميل Admin القرآن الكريم
التعريف بسور القرآن الكريم وأسباب النزول .. حبيبة أبوها العقيدة الإسلامية
ابو عثمان لشراء الاثاث المستعمل غرف نوم مكيفات مطابخ بالرياض ام النذير سوق المستعمل


الساعة الآن 02:15 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل