من الصعب تحديد السبب الأكيد لحدوث انفصال المشيمة.
وتتضمن الأسباب الآتية:
التعرض لإصابة مباشرة في البطن مثل حادث سيارة أو الوقوع من أعلى.
قصر طول الحبل السري.
الفقد المفاجئ لمحتوى الرحم مثلما يحدث في حالات تمزق الأغشية المحيطة بالجنين مبكرا ونزول سريع للسائل الأمينوسي (انفجار مبكر لكيس الماء المحيط بالجنين).
عوامل الخطر
هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة السيدة الحامل بانفصال المشيمة المبكر، و هي:
حدوث انفصال للمشيمة في حمل سابق حيث تزداد خطورة الإصابة بنسبة 10-17%.
ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل. 50% من حالات انفصال المشيمة المبكر تكون مصحوبة بارتفاع ضغط الدم.
تقدم عمر السيدة الحامل.
زيادة عدد مرات الحمل.
زيادة حجم السائل الأمينوسي.
مرض السكري.
التدخين.
تعاطي الكوكايين.
شرب الكحوليات.
أعراض انفصال المشيمة
تتمثل أعراض انفصال المشيمة المبكر في:
و يتم تأكيد تشخيص انفصال المشيمة المبكر عن طريق فحص منطقة الحوض وأشعة الموجات فوق الصوتية على البطن.
و قد يكون انفصال المشيمة جزئيا حيث يشمل جزء من المشيمة، أو قد يكون كليا بحيث يشمل كل أجزاء المشيمة ويتسبب في نزيف شديد. وفي بعض الحالات يتجلط الدم بين جدار الرحم والمشيمة ويقوم بالضغط على رأس الجنين مسببا له عدة مشاكل.
علاج انفصال المشيمة
يتم إعطاء الأم المحاليل بالوريد. و قد تحتاج لنقل الدم لتعويض الدم المفقود نتيجة النزيف.
ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة للعلاج على حالة الأم والجنين:
إذا لم يكتمل نمو الجنين وكان انفصال المشيمة صغير: يتم دخول الأم للمستشفى مع متابعة حالتها بدقة لعدة أيام. وفي حالة استقرار الحالة وعدم تطورها للأسوأ تخرج الأم من المستشفى.
في حالة اكتمال نمو الجنين: تتم الولادة المبكرة سواء ولادة طبيعية أو ولادة قيصرية تبعا لحالة الأم و الجنين.