الجزء الرابع
[IMG]https://i.share.***- /846a9ea7_o.gif[/IMG]
فضلت واقف قدام باب العماره لحد ورده قلبي ماطلعت شقتها وفوق كان مستنيها حسام دخلت وقفلت الباب وانا طلعت شقتي
ودخلت مطبخي عملت أكله سريعه وخفيفه وكوب نسكافيه وفتحت التليفزيون
مالقتش حاجه اتفرج عليها رحت ناحيه الشباك لقيت ورده في مطبخها جريت بسرعه علي المطبخ عشان أشوفها بتعمل ايه
كانت بتوضب مطبخها وبتجهز لرمضان الكريم لان فاضل يوم واحد ويبتدي شهر رمضان
وجه شهر رمضان وكان غير كل ألأيام لانهم كانو متعودين في ألأيام العاديه
يروحو 3 أيام بس في ألأسبوع عند عم الحج محمد بس في رمضان
كان الوضع مختلف كانو بيروحو هناك كل يوم وده اداني الفرصه اني أقرب من ورده أكتر وبقيت تقريبا بتكلم معاها في كل حاجه الا حاجه واحده
الماضي بتاعي كنت بحس ان ورده فيها كتير من أمي وكنت برتاح جدا
اما بتكلم معاها
وعدي أسبوع وكنا بنروح هناك كل يوم بس اللي كان بيزعلني اني كنت بعرض عليها تركب معايا ماكنتش بترضي وقالتلي في مره ان مافيش راجل وإمرأه بيجتمعو الا وكان ثالثهم الشيطان والمره اللي ركبت معايا فيها كانت غصب
عنها لانها كانت متضايقه
وده بعكس باقي الستات اللي في العيله معندهمش مشكله بيركبو معايا عادي
وكإني مش غريب وبيهزرو ويضحكو وعندهم عادي بس ورده ليها
طبع خاص تجبرك انك تحترمها وفي نفس الوقت تحبها حتي السلام مش بتمد
ايديها وتسلم بالكلام بس وبما اني بقالي أكتر من شهرين معاهم كانت دايما تندهلي بالدكتور أحمد
بس أنا طلبت منها تندهلي أحمد بس ,,, بس هي رفضت وقالتلي إنها سمعتني وانا بقول لمراه أنور تلزم حدودها معايا وتندهلي بالدكتور أحمد
قلتلها بس الوضع مختلف معاكي
قالت لأ الوضع واحد بالنسبه ليا ولغيري
وانهارده كان غير أي يوم كان يوم فعلا حلو كنت انا وورده ومراه عمي في
الجنينه تحت قدام البيت وفضلنا طول النهار تحت وانا وهي اتكلمنا كتير
وبدأت تحكيلي عن حياتها ووالدها اللي اتوفي وساب لها فراغ كبير
واخواتها وكل حاجه كانت بتحصل معاهم من مشاكل من ناحيه عيله
باباها
وبعدين سكتنا فتره ولقيتها بعفويه بتسألني انت ليه انفصلت عن مراتك
انت واحد زيك مستحيل أي ست تبعد عنه لو اتجوزته وطبعك مختلف عن
عيلتك كمان وبدأت أحكيلها
قلتلها علي حكايه أمي وأبويا قلتلها ان والدي كان بيحب أمي كتير بس ماكنش بيقولها وانا اللي كنت بسمع والدتي بتبكي بسبب معامله والدي ليها والقسوه اللي
كانت بتشوفها منه
وقررت اني اما أتجوز أتجوز واحده بحبها
وبعد وفاه والدي سافرت وكملت تعليمي في دبي وبقيت أحسن شيف في دبي وجمعت ثروه كبيره في خلال ألأربع سنين ورجعت مصر في مره أجازه لمده
شهر وقابلت بنت كانت بتدرس في فنون جميله كانت مميزه وليها نفس طبعك ومتحفظه جدا بررده زيك ياورده
ضحكت ضحكه حسيت ان قلبي هيطير من مكانه وقالت
أنا متحفظه
قلتلها ايوه وجدا كمان
قالت لأ انا عايشه تبع ديني وألأصول كمل يادكتور وبعدين
واتجوزتها فعلا ووعدتها انها تكمل دراستها وبعدين نسافر كان عندي ساعتها
23 سنه واتجوزتها فعلا وقضيت معاها أحلي شهرين وجه وقت الوداع وسبتها وسافرت وقعدت 10 شهور ومن كتر حبي ليها نزلت مصر وماقدرتش أكمل السنه لإنها كانت وحشاني جدا وكنت فارش لها الدنيا ورد
كنت بجيب لها كل ماتتمناه أي بنت عنده 20 سنه وكنت بعشقها حد الجنون
وبعد ألأجازه ما خلصت اضطريت أسافر تاني وسبتها
وكانت أخر سنه ليها في الدراسه وكنت بكلمها كل يوم وفي مره لقيتها بعتالي صوره بيبي علي التليفون مصدقتش نفسي ساعتها
كانت حامل وطارت الدنيا بيا ولمده 3 سنين كنت مبسوط وقلتلها تسافر
معايا دبي ونعيش هناك فتره وبعدين ننزل مصر وشغلها هناك ليه فرص كتير
وهسيبها تشتغل وتعمل كل اللي بتتمناه
بس هي رفضت وطلبت انها تعمل الماجستير والدكتوراه ألأول وعملتهم فعلا
ونزلت مصر قبل إمتحانها في الدكتوراه بشهر ويوم ما أخدت الدكتوراه
كنت معاها في القاعه وقررنا نحتفل
وأخدنا تاكسي وخرجنا وإحنا راكبين التاكسي قالتلي انها محضرالي مفاجأه هتقولي عليها وإحنا بنتعشي
ومالك ابني بيلعب جنب الشباك وانا بقوله أقعد يامالك وهي طلبت مني أسيبه لانه بيحب يقعد جنب الشباك دايما
وفجأه ماحسيناش بالدنيا ولا بأي حاجه غير الدنيا بقت سودا قدامنا جه سواء
لعربيه نقل وشارب مخدرات ومش واعي خبط التاكسي وأما فقت
سألت علي هبه مراتي وعلي محمد ابني قالو ان محمد مات وهبه في العنايه المركزه جالها نزيف والبيبي اللي كانت حامل فيه مات كان عمره 25 يوم
وكنت انا مصاب بكسور في ايدي ورجلي
فضلت في مصر لمده 3 شهور بس هبه صممت علي الطلاق وقالت انها مش عاوزة تعيش معايا تاني بعد اللي حصلها وانها مش هتنسي محمد ابدا
وفضلت أترجاها بس هي مكانتش راضيه
وطلقتها وسافرت وبقالي 6 سنين ماشفتش واحده غيرها
ومحدش يعرف أي حاجه عن الموضوع ده من اللي في العيله الا ناس معدودين
سكتت ورده وشردت مني فتره طويله
ورده ؟؟ ورده؟؟ ورده؟؟
هه نعم
مالك فيكي حاجه تعباكي
هه لالالالالالا أبدا
وفضلت ورده ساكته طول اليوم وبعدين طلعت انا وهي جهزنا الفطار ومعانا
باقي سلايفها وفطرنا والقعده كانت جميله
وجه إياد وأخوه الصغير بيلعبو تحت الترابيزه بتاعه الأنتريه وبما انها بتتحرك علي عجل فكانت خفيفه واتزنق باسم تحت التربيزه واياد كمان
قام حسام بنرفزه شايل إياد ورفعه لفوق وسابه وقع علي ألأرض لأنه كان خايف علي باسم الصغير
ومره واحده لقينا إياد بيصرخ رجلي رجلي
شاله حسام وهو خايف عليه مالك يا حبيبي والولد عمال يصرخ بأعلي صوت
وجه جده محمد شاله وحاول يحط ايده علي رجل الولد بس صراخ الولد خوفنا كلنا
نزلنا بسرعه انا وورده وحسام ومراه عمي وركبنا العربيه ورحنا علي أقرب طوارئ في المستشفي وبما اننا في رمضان
ومافيش أي دكتور موجود بعد الفطار بساعتين فضلنا قاعدين لمده ساعتين جو المستشفي واما جه الدكتور قال لازم نعمل أشعه
ورده قالت انا هدخل معاه
انا بصوت عالي لأ
حسام يدخل معاه وانا كمان
الدكتور :واحد بس اللي هيدخل ياجماعه
دخل حسام عمل ألإشاعه وورده منهاره بره وانا واقف مش عارف أعملها أي شئ
بقولها اهدي كل شئ هيبقي تمام
واحنا سامعين صراخ الولد من غرفه ألأشعه
راحت قعدت علي ركبها وايدها علي وشها وبتبكي بحرقه ابني رجله اتكسرت انا عارفه انا عارفه
وبعد ربع ساعه خرج حسام شايل الولد ودموعه نازله علي خده
وألأشعه في ايده
ورده شافته مشيت بعيد وهي حاطه ايدها علي بقها عشان صوتها مايطلعش
وماتكلمتش ولا كلمه
بعد 10 دقايق دخلنا عند دكتور العظام قالنا كسر مضاعف ومائل وده من
أصعب أنواع الكسور
واتجبس الولد وروحنا وطلعت شقتي وهما راحو شقتهم ونيمت أولادها وبدأ
حسام يتكلم معاها وهي قاعده علي الكنبه وساكته وبتمسح دموعها وأنا واقف
أشوفهم من الشباك
ومره واحده سمعت صوتها بدأ يبقي عالي
انت منك لله انا ابني هيعيش برجله كده طول عمره انت دمرت حياه ابنك
منك لله وبدأ حسام يهدي فيها بس هي مارضيتش تسكت وبدأت الخناقه تكبر
وبدأ حسام يغير الموضوع علي حياتهم وانها مهمله في بيتها وعيالها وانها
لو كانت أخدت بالها منهم مكنش هو شال الولد وسابه يقع علي ألأرض
ورده :طبعا انت كل مره بتخلي الحق عليا ورده انتي السبب
ورده انتي ست مهمله
ورده انتي ست نكديه
انا زهقت من العيشه ديه انا صابره ومستحمله نرفزتك وعصبيتك وكلامك اللي
يحرق الدم كل ده عشان بقول مسيره هيتغير انت مش بني أدم منك لله
حسام
:ياسلام علي التربيه وألأدب ياهانم انتي ازاي تكلمني كده بصراحه
باين التربيه وألأدب دلوقت
ورده :انا قلتلك ميت مره اني متربيه أحسن تربيه وقلتلك ميت مره اني أخلاقي وأدبي أحسن من أي حد تاني حتي بنات عيلتك كلهم
حسام : انتي مش خايفه مني وانتي بتقولي كده
ورده : لأ مش خايفه منك
حسام زق ورده بإيده وقعت علي الكنبه وقالها انتي شكلك مش هتجيبها البر
ودخل غرفه نومه وقفل الباب وهي قعدت تبكي
وعدي 3 أيام وده ماكنتش بتروح عند عم محمد والدنيا كانت سودا من غيرها
وفي يوم بالليل بعد ما فطرت وروحت دخلت المطبخ أجيب ميا من التلاجه لقيت
ورده بتعمل حاجه تشربها ودخل حسام
ورده واقفه وشها للرخامه وبتقلب السكر في الكوب بتاعها
جه حسام من وراها لم شعرها المفرود علي ظهرها وحطه علي كتفها وحضنها وبدأ يبوسها من علي رقبتها
رجعت لورا وبعدته عنها وكأنها مش عاوزاه يقرب منها واتدورت وبقي
وشها لوش حسام وبيتكلمو وطي حسام يبوسها راحت رافعه المشروب اللي في ايدها علي وش حسام عشان ياخده منها
خده حسام وركنه علي الرخامه وبدأ يحضن ورده بس هي راحت مدياله ظهرها
لفها حسام ليه وبدأ يبوس إيدها وراسها وكانه بيقولها سامحيني
وهي بتتهرب منه بس في ألأخر إستسلمت له وبدأ يبوس ورده وشفايفه علي شفايفها
ويحضنها ويلمسها وخدها وخرجو من المطبخ وساعتها النار قادت في قلبي
ازاي تسامحه بعد كل اللي عمله ده ازاي
وعدي 3 أسابيع من رمضان وفاضل أخر اسبوع في رمضان ويجي العيد
عيد الفطر المبارك وبدأت تظهر في كل البيوت علامات علي قرب العيد والعلامات ديه كانت بالتنظيف والمسح وغسل السجاد والمفروشات حتي عند ورده وبدأت تشيل كل فرش الشقه وتغسل السجاجيد ومعاها حسام كان بيساعدها
وجه يوم 29 رمضان وخلاص وردتي بتفرش شقتها وكانت بتساعد حسام
عشان يرفعو ترابيزه السفره ويدخلو تحتها السجاده
وفجأه حسام ساب كل حاجه وقعد علي ألأرض ومسك رجله وبدأ يتوجع
وكانت الحكايه انه دخل في رجله دبوس من بتاع ورده اللي بتحطه في الحجاب بتاعها وبدأحسام صوته يعلي وهي قاعده جنبه في ألأرض بتهديه وبتتأسف
وهو بيقول بصوت عالي
انا قلتلك مليون مره حطي الدبابيس كلها في العلبه بتاعتها
ورده : والله ياحسام انا أسفه بشيل كل حاجه بس ألأولاد مش بيسكتو وبيلعبو في كل حاجه
وكانت بتحاول تخرج الدبوس من ركبه وحسام وهو بيتألم بشكل شديد
والوقت كان متأخر كانت تقريبا 11 بالليل
نزل حسام راح الصيدليه
جاب علاج وركب عربيته وراح عند باباه وفضلت ورده تفرش في الشقه في
طول الليل
رجع حسام الساعه 30-1 بالليل ودخل نام وورده بتحاول تكلمه بس هو ماسمعش لها وراح نام
فضلت ورده تفرش في الشقه وتكوي الهدوم اللي هيلبسوها الصبح وانا صاحي وبتابعها من ورا الشباك لحد نور الشقه كله ما انطفي عرفت انها دخلت تنام كانت الساعه 4 تقريبا وكان فاضل ساعه ونص
وصلاه العيد تبتدي نمت علي الكرسي وظبطت المنبه عشان أصحي
وقمت صليت الفجر بعد ساعه ونزلت رحت الجامع وقابلني حسام وسألته
عن ورده وبالرغم من اني عارف الرد مقدما بس سألته قال انها نايمه ومش قادره تنزل
بس ماكنتش ديه الحقيقه الحقيقه كانت ان ورده حامل وهو مايعرفش وسابها تفرش وتشيل حاجات وزنها تقيل لوحدها طول الليل
طلعنا من صلاه العيد وقالي حسام أطلع أفطر معاه وبما اني عارف ان ورده
كانت تعبانه رفضت وقلتله يطلع هو معايا
وراح معايا والساعه بقت 9 الصبح قالي البس وأجي معاه عند باباه كلهم بيتجمعو هناك في أول يوم العيد
ووافقت ونزل راح شقته عشان يجيب ورده وألأولاد بس فوجئت بصوتهم العالي وهما بيتخانقو سوا
وهو بيقولها هتروحي معانا ازاي ماتروحيش
وهي بترفض وبتقول انها تعبانه
وكبرت الخناقه فجأه ومش عارف ورده قالت ايه لحسام قام رافع ايده
وضربها علي وشها جامد وقعت ورده في وطي حسام مسكها من شعرها وبيرفعها لفوق وهو بيقول لو قلتي كده تاني هتبقي طالق فاهمه
وورده من شده الضربه بتحاول تقف وبتمسك في الكرسي وفي رجل حسام
راح حسام بكل قوته بعدها عنه برجله ووقعت ورده واتخبطت في الكنبه واترمت علي ألأرض
أنا ساعتها إتمنيت لو كنت قتلت حسام
بس نزل وأخد ألأولاد وركبنا العربيه واما ٍالته عن ورده وكانو صوتهم عالي ليه
قال مشاكل عاديه
رحنا هناك عند باباه وعيدنا علي الكل وعدي الوقت بملل رهيب
واتهربت منهم بحجه اني جايلي ضيف ولازم أستقبله
وروحت وفتحت الشباك ابص علي ورده لقيتها نايمه علي ألأرض
اتصلت بحسام وقلتله اني عاوز طلب للبيت والسوبر ماركت قافل وهروح أخده من عنده
قالي روح لورده
ورحت وقعدت أخبط علي الباب بس هس مش بترد
اتصلت بحسام وقلتله مراتك مش بترد ومافيش حد في البيت ولان حسام عارف ان ورده مش بتخرج الا بإذنه خاف لتكون ورده سابت البيت وراحت عند باباها
وجه بسرعه وفتح الباب ودخلنا احنا الاتنين وكانت
صاعقه بالنسبه لينا احنا ألإتنين
وفي نفس واحد احنا ألإتنين
ورده
الجزء ألأخير ياقمرات
دخلنا بسرعه لقينا ورده لابسه اسدال الصلاه وكانت نايمه علي المصليه بس
هدومها والمصليه غرقانين دم حسام شافها جري وحاول يفوقها
انا بسرعه قعدت علي ركبي جنبها ومسكت ايدها
حسام :انت بتعمل ايه ابعد ايدك عنها
انا : انا دكتور ياحسام ولا انت نسيت مراتك عنده نزيف حاد
هي جالها نزيف قبل كده
حسام :...
انا : رد عليا بقولك جالها نزيف قبل كده
حسام :اه جالها وهي بتولد واتحجزت 24 ساعه في العنايه المركزه
في المرتين اللي ولدت فيهم
انا : غيرلها الهدوم ديه بسرعه ولفها في بطانيه لان ضغطها واطي قوي
ونبضات قلبها ضعيف
انا نزلت بسرعه جبت حقن من الصيدليه ورجعت بسرعه لقيت حسام شايل
ورده ونازل علي السلالم
ركبنا العربيه ورحنا علي المستشفي واديتها حقن تخفف النزيف
دخلت ورده المستشفي وفضلت غايبه عن الوعي
خرج الدكتور من غرفه العمليات انا اسف ياجماعه احنا فقدنا الجنين
حسام وكل اللي واقفين
ايه جنين
حسام :ازاي جنين ايه ؟؟؟؟؟
الدكتور : من الواضح انها عملت مجهود جامد والسيوله في الدم اللي عندها
سببت لها نزيف شديد وهنحجزها لمده 3 أيام
خرجت ورده من غرفه العمليات وراحت في غرفه مستقله
وبمعارفي اللي في المستشفي خليتهم يخلو حد يبات معاها عشان ماتتبدهلش
لوحدها في المستشفي وصمم حسام يبات معاها
وتاني يوم الصبح رحت وانا معايا بوكيه ورد وسألت الدكتور قال انها لسه فاقده للوعي
وطلعت فوق عشان أشوفها لقيت حسام قاعد جنبها وبيبكي
حسام : ورده كنتي طول عمرك ورده حياتي وقلبي ليه ياورده ماقلتليش انك حامل ليه خبيتي عليا ليه طلبتي الطلاق مين ده اللي انتي عاوزة تسيبيني
عشانه ياورده انا بحبك لدرجه الجنون انا مستحيل أسيبك
انا من غيرك أموت أموت
خبطت علي الباب ودخلت حسام صباح الخير أخبارها ايه انهارده
حسام : زق الكرسي اللي قاعد بعنف وقام وقف ووشه أحمروعنيه وباين عليه قله النوم والتعب
شد مني الورد رماه بعيد وبدأ يضربني ويقول انت السبب انا قلبي كان حاسس
انك بتلعب علي ورده من ساعه ما قالت انها عند الدكتوره وانها هتروح معاك
وانا كنت بقول انك أخويا انت خاين ياأحمد خاين
انت بسببك هتتهد هياتي وهيدمر بيتي
أنا :انا انا السبب ولا إهمالك ليها وعنفك وأنانيتك انت مافكرتش فيها ولامره
دايما بتفكر في نفسك وبس
انت السبب في هدم حياتكم ورده كرهت أفعالك وتصرفات عشان كده عاوزه تسيبك
دخل الدكتور وطردنا احنا إلأتنين بره ونزلنا في الجنينه بتاعه المستشفي
انا :انت لازم تسيب ورده تكمل حياتها مع حد يعرف قيمتها
حسام وانت بقي اللي هتعرف قيمتها انت ماتعرفش حاجه ولا حاجه
ورده من أول ماتجوزتها كانت ورده مفتحه كانت دايما تضحك وتهزر معايا
حتي اما كنت بغلط فيها كانت تروح تقف قدام المرايا وتتزوق وتدندن وتلبس
أحلي لبس وتضحك وتقولي انت اللي مش عاوز الفرفشه والضحك
انت ياحبي اللي بتجيب النكد للبيت وهي مبتسمه تخليني أندم اني زعلتها او اتخانقت معاها
وفضلنا عايشين مع بعض 3 سنينوكنا بنتخانق ونتصالح بعدها بنص ساعه
والضحكه ماكنتش بتفارق شفايفها لحد ما أبوها تعب وجاله مرض وحش
ومن ساعتها ضحكتها بدأت تقل وبعد 5 شهور أبوها مات ومن ساعتها مابقتش تضحك خالص وحتي اما كنا بنتخانق كانت تقعد ساكته ماتردش ومن
أأقل كلمه كانت دموعها تنزل
دبلت ورده وحاولت كتير أسعدها بقيت أعمل كل حاجه كانت تبسطها أخرجها
وأجيبلها أي حاجه كنت أحس انها محتاجاها
بس الصمت فضل موجود بينا والضحكه مارجعتش وديتها لدكتوره نفسيه وهي راحت وفضلت ساكته وتعيط
وبدأت تتكلم عن اني هسيبها زي ما أبوها سابها بس هي أبوها
راح عند الخالق وانا هسيبها وأتجوز واحده تانيه والثقه ابقتش موجوده في قلبها من ناحيتي واني هغدر بيها
وفضلت المشكله ديه بينا ولأول مره أمد ايدي عليها ساعه ماقاله انها
بتحب واحد تاني بس ورده انا متأكد من أخلقها ومن قلبها
مستحيل تعشق حد تاني غيري مستحيل
أنا : وايه اللي غير رأيك فيها دلوقتي
حسام : طلبت مني الطلاق عشان هي بتحب واحد
أنا : بنرفزه انت مغفل ياحسام مغفل ورده اتصلت بيا امبارح بالليل بعد انت
مانزلت وكلمتني وقالتلي انها عارفه اني معجب بيها بس ده مجرد اعجاب جه من معاناه شفتها مع والدي ووالدتي وان حياتي مع حسام تشبه حياه أمه عشان كده هو انا مشفق عليها وعاوز أخلصها منك وانها السبب في ان حياتكم وصلت لكده واللي وصلها لكده انك كنت دايما بتقولها انك مش سعيد معاها وانك دايما تقولها ياريتني ماتجوزتك وقالت انها هتتطلق منك
بس قالت انها بتحبك ومستحيل تتجوز راجل تاني وتبقي معاه غيرك
وقالت انها محضرالي مفاجأه انهارده واني هتبسط بيها قوي وقالت
اني لسه بحب مراتي بدليل اني ماتجوزتش ولا حبيت غيرها ورافض فكره
الجواز نهائيا وعارف اما فكرت طلع معاها حق أنا بحب مراتي جدا وقررت أحاول معاها تاني وهتقدملها من أول وجديد
وانا بكلم حسام وغضبان منه سمعت صوت هزني لدرجه اني كدبت نفسي
........أحمد
اتلفت وانا مش بكدب نفسي
هبه
انا سمعت كل حاجه يا أحمد
انا : انتي ايه اللي جابك هنا
هبه :وحشتني يا أحمد
انا :.....أأأأأأأأأأأأ
هبه : اتصلت بيا ورده من اسبوعين وسألتني اسم جوزك كان ايه
وقلتلها وقالتلي علي فكره أحمد لسه بيحبك ولسه عاوزك ترجعيلو
وفضلت تكلمني كل يوم وتحكيلي كل حاجه عنك من تعب مامتك ووفاتها
لحد دلوقتي
أحمد : بس انتي عرفتي ورده منين
هبه : ورده كانت صحبتي في الجامعه أعز رفيقه ليا والوحيده اللي علي اتصال بيا لحد دلوقتي صحيح انا سمعت انها في المستشفي ايه اللي حصل
طلعنا كلنا نشوف ورده
حسام : ورده حبيبتي
ورده بصوت مرهق وتعبان
ابعد عني ياحسام انا مش عاوزه أشوفك تاني
حسام : أرجوكي ياورده أنا أسف
ورده :لأ
هبه : الجميل أخباره ايه
ورده :هبه وحشتيني وقعدو يحضنو ويبوسو في بعض
طلبت ورده من حسام يطلع بره ويقفل الباب
وقعدت تتكلم معايا انا وهبه واننا لازم نرجع لبعض واننا احنا إللإتنين ما اتجوزناش لاننا بنحب بعض ولازم نتجوز تاني وبعد ساعه من المفاوضات قررت هبه توافق علي الجواز بس بشرط اني ماسافرش تاني
ووافقت اني افتح مطعم كبير في مصر وأشتغل فيه
بس ورده طلبت من طلب تاني وكان لازم انفذه ليها لأنها هي اللي رجعت
الحياه ليا من تاني
طلبت مني اني أشتغل دكتور لإني أنقذتها من الموت وممكن أنقذ مئات ألأرواح
زي أمي اللي في وقتها ماكنش فيه دكتور ينقذها من الموت
ووافقت واتعينت فعلا في المستشفي
خرجت ورده من المستشفي وروحت علي بيتها بس شرطت علي حسام يقعد عند باباه ومايرجعش للبيت وضلت الشاحنات مابينهم لحد ماوافقت ورده ترجع لحسام بس بشروط كتير منها انه مايقلش تاني انه ندمان علي جوازه بيها
بعد سنه
ورده أه أه أه الحقني ياحسام هموت
هبه أه أه أه الحقني ياحمد هموت
انا وحسام واقفين بره
وهبه وورده بيولدو جوا
مبروك يا أستاذ حسام جالك بنوته زي القمر
مبروك يا دكتور أحمد جالك ورلد زي القمر
حسام بقولك ايه من دلوقتي أهه احنا ساكنين في وش بعض خالي ابنك يبعد عن بنتي انت فاهم
ههههههههههه
تم بحمد الله