أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل



يمكنك الآن التسجيل في عدلات. سجلي الآن وشاركي معنا وأحصلي على 100 نقطة هدية بداية تسجيلك! اربحي معنا من كتابة الموضوعات. شاركي معنا في عدلات واحصلي على نقاط تقييم لاستبدالها بدولارات!

9731 66
#1

افتراضي رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى

بسم الله الرحمن الرحيم

حبيباتى الغاليات لقد جمعت لكم روايتى
" ذكريات ...مجهولة"
كامله لمحبى متابعه الروايه بدون ردود



ومن احب زياره الروايه الاساسيه بردود من هنا
روايتى السادسه."ذكريات .. مجهولة." .. بقلمى




ذكريات مجهولة


رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى 3dlat.com_1400651271

الجزء الأول









مع نسمات الصباح العليله يتحرك المارون بالشوارع يتجهون الى اعمالهم ومصالحهم...


كذلك هذه الأطفال البريئه متجهه نحو مدارسها يرتدون نفس الملابس
ويحملون الحقائب على


ظهورهم يتحركون ببطء خوفا من السيارات المتسارعه التى تحيط بهم .....


تقدم احد الأطفال الماريين ومال بجسده الصغير نحو الارض والتقط شيئا ...



التف حوله اصدقاءه .....



...: ما هذا الذى وجدته يا خالد؟؟؟


خالد: لا اعلم يا ياسر ....يبدو ككتاب قديم ...


ياسر : اعطنى اياه ...


خالد : لكننى انا من وجدته ...!!!


ياسر : لكنك حتى لا تستطيع القراءه ...اعطينى اياه!!!!


خالد: لا






ياسر : قلت لك اعطنى اياه !!!

خالد: انا من وجدته فهو ملكى ...انا...



وبدأ الصغيران بالتشاجر والصياح بصوت عالى ....


تقدمت منهم احدى الفتايات الصغار من زملاءهم....


....: ماذا بكم ؟؟؟


خالد: انه يريد كتابى يا أميره....


اميره: ولم تأخذ كتابه يا ياسر ؟؟؟


ياسر : انه ليس كتابه ...لقد كان ملقى على الارض...وانا كنت سأعيده لصاحبه...


اميره : واين صاحبه؟؟؟


ياسر : كنت سأبحث عنه...


خالد : انه كاذب كان سوف يأخذه ....


اميره : سأبلغ المعلمه عنكما....




وتركتهم اميره وجرت نحو المعلمه التى كانت تقف امام بوابه المدرسه القريبه منهم لتبلغها بما حدث....



تقدمت منهم المعلمه واخذت الكتاب من ايدى خالد وذهبوا جميعا الى داخل المدرسه....





مع بدايه الحصه الاولى ....



وضعت المعلمه الكتاب على المكتب وسألتهم عن صاحب الكتاب فأجابوا بأنهم وجدوه ملقى



على الارض بالشارع ولا يعلمون من هو صاحبه....



فطلبت منهم المعلمه الالتزام بأماكنهم واتفقت معهم انها ستقيم مسابقه بالصف ومن يجيب


افضل الاجابات يأخذ هذا الكتاب هديه....



بدأت المعلمه بطرح الاسئله على الصف بأكمله وفى نهايه الحصه فازت سمر بالكتاب



( سمر فتاه جميله صغيره ذات ملامح طفوليه بريئه لكنها تتمتع بذكاء يفوق سنها كذلك

شقاوه محببه يعشقها كل من هو حولها)




اخذته سمر بيديها الصغيرتين وهى تشعر بسعاده بالغه لفوزها العظيم اليوم ...




أخذت سمر الكتاب ووضعته بحقيبتها واكملت اليوم الدراسى بصوره


عاديه....





كان يستقل احدى سيارات الأجره متوجهها الى بيته.....




شاب فى الثامنه والعشرون من عمره ابيض وسيم ذو شعر بنى كثيف يرتدى نظاره شمسيه


وقبعه تحميه من الشمس....





كان يتكلم مع السائق فى حديث طويل حول اوضاع الناس وقله حيلتهم ...حوار طالما استمع


اليه خاصه عند استقلاله سيارات أجره...




نظر فى ساعته كان مازال هناك وقت كبير حتى يصل الى البيت ....


لكنه فى داخله لا يشعر باشتياقه اليه على الرغم من غيابه عنه لأكثر من سته اشهر


فى زيارته الأخيره لأهله.......







باحدى المستشفيات ...


كانت جالسه ودمعه حفظت مكانها على وجهها دمعه عرفت طريقها المحفور
على وجنتيها


الذابلتين منذ أمد بعيد.....




كم تشعر بالوحده ...كم تمنت الموت ...وكيف تحب وجودها فى هذا العالم

الذى لم يحس بوجودها يوما ...

كيف .....؟؟؟؟

سؤال طالما تردد صداه فى رأسها ...كيف تحب الدنيا التى لم تحبها يوما ؟؟؟


كيف تعيش بالدنيا فى هذه الوحده القاتله....؟؟؟


مسحت دمعتها باطراف اصابعها وقامت لتتمدد وتنام لتهرب من واقعها البائس....






فى المدرسه ...



انتهى اليوم الدراسى وخرج التلاميذ كلهم من المدرسه وتوجههت سمر الى الحافله التى



تستقلها دوما للذهاب الى البيت .....






فى الطريق...



توقفت سياره الأجره امام بوابه كبيره للبيت الذى على الرغم من بهائه ورقيه الا انه يبعث فى

نفسه الضيق...


لكنه مضطر للمجئ الى هنا....



تقدم بخطوات متثاقله نحو الممر المؤدى الى داخل هذا البيت الكبير...



فتح الباب بحرص وهدوء لكنه لم يستمع لأى صوت بالداخل ...




تنهد وتنفس براحه لعدم وجود أحد وقرر الذهاب الى غرفته بسرعه ليحضر ما جاء من أجله



بسرعه وبدون ان يشعر به أحد......







يتبع..








إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#2

افتراضي رد: رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى

الصغيره سمر...



وصلت الحافله لبيت سمر وترجلت سمر متوجهه نحو البوابه الكبيره التى وجدتها مفتوحه




تقدمت الى داخل البيت لترى من الذى جاء قبلها وفتح البوابه فعاده الجميع يأتون بعد مجيئها..






فى المستشفى ....




جلست تتناول الحساء الذى وضعته لها الممرضه منذ قليل فهى لا تستطيع تناول اكثر من ذلك


لحالتها الصحيه المتدهوره....

بعد عناء طويل تمكنت من تناول ربع طبقها وهذا يعتبر انجاز كبير فى حالتها الصحيه...


والتى بدأت تحمل هم كيفيه سداد تكاليف العلاج بهذه المستشفى ...


وكان يكفيها همومها ...فليأتى علاجها وتكاليفه هم اضافى يضاف الى ما عندها....






فى البيت الكبير....


تقدمت سمر بخطواتها الشقيه المرحه تبحث بين ارجاء البيت عمن قد وصل قبلها....


صعدت السلم المؤدى الى الغرف بالدور الاعلى سمعت صوتا بغرفه اخيها الحبيب هشام


الذى طال غيابه ولا تعرف عنه شيئا ...


تقدمت نحو الغرفه وجدته ....




هو بنفسه اخيها الحبيب ....صرخت سمر ....




سمر : هشـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــا م ....







إلتفت هشام اليها وعند رؤيته لها ألقى بالحقيبه من يده وفتح ذراعيه لها
لتأتى مسرعه




نحوه وترتمى باحضانه التى افتقدتها ....



هشام : سمر....لقد افتقدتك جدا ....كيف حالك أميرتى الصغيره....


سمر : هشام ..اين كنت ...؟؟ لقد افتقدتك جدا....


هشام : مشغول بالعمل قليلا حبيبتى...


سمر : اجلس معنا هنا ...اريدك معى هنا يا هشام....


هشام : لا استطيع ..انت تعلمين يا أميرتى ان عملى كصحفى يتطلب منى السفر كثيرا...و.....


سمر : انا سأقول لأبى وأمى الآ يتعرضون لك...


هشام وقف بتوتر : ماذا تقصدين؟؟؟؟


سمر : اعلم انكم تتشاجرون دائما ....ولهذا انت تذهب وتسافر


هشام : انتى مازلتى صغيرة ولا يجب ان تتكلمى فى مثل هذه الأمور ....


ولا تخبرى احدا اننى كنت هنا ...سأأخذ هذه الملفات وأرحل .....


وضعت سمر الصغيره وجهها بالأرض حزنا وخرجت من غرفه هشام....


جلس هشام على طرف السرير حزينا لما آل اليه الوضع ببعده عن أهله ...




هشام فى نفسه: سامحكم الله على ما تفعلونه بى ....






وقام مره أخرى ليأخذ جميع الأوراق التى يريدها ويرحل قبل قدوم والديه

نهى من الخارج.....



وضع جميع اوراقه والاسطوانات التى كان يريدها بحقيبته الكبيره واستعد
للرحيل مره أخرى


من هذا البيت....




وفجأه وجد سمر أمامه بعيونها البريئه الممتلئه بالحزن تترجاه ليبقى ....


هشام اطبق شفتيه بأسى : سمر ...حبيبتى ..اوعدك اننا فى يوم من الأيام سنعيش سويا مره أخرى ...



سمر : وانا سأنتظرك يا أخى ...


هشام...خذ هذا هديه منى لك....


ومدت سمر يدها بالكتاب القديم ....


هشام : ما هذا ؟؟؟؟





سمر : لقد أخذت هذا الكتاب هديه اليوم بالمدرسه ...خذه هديه لك يا هشام ....


هشام : سأأخذه وانتى ايضا فلتأخذى هذا الهاتف حتى استطيع الاتصال بك والاطمئنان عليكى


سمر : هاتف لى انا !!!! سأخبئه حتى لا يعرف أحد أنه معى


وشبت بأرجلها لتصل ليه وتقبله على خده فانحنى لها هشام حتى تصل اليه
ثم


ابتسم هشام لأخته الصغيره ومد يده وأخذ الكتاب ووضعه بحقيبته وقبل رأسها بحنان






وخرج من باب الغرفه......




عندما نزل هشام الى الاسفل وجد نهى تدخل من الباب ....



لحظه لم يريدها هشام بالمره كان يريد الا يعلم أحد بقدومه اليوم....لكن الحظ لم يكن حليفه...



كانت نهى تختلف تماما عن هشام فكانت تميل الى القصر بعيون ناعسه تهتم
بالمظاهر جدا


عندما رأت هشام تفاجأت بوجوده ....



نهى : اهلا....اهلا .....اخيرا رأيناك ؟؟؟؟



هشام : لا اعتقد اننى لدى وقت لأستمع الى سخريتك الآن ابتعدى عن طريقى ....



وأزاح نهى عن طريقه ليتوجه الى خارج البيت ......



نهى من خلفه: لا داعى للاستعجال فأبى وأمى واقفان بالخارج.....




إلتفت اليها هشام بملل ...


هشام : والمطلوب ....؟؟؟؟


نهى : ولا شئ ...فقط أخبرك...




وتركته وصعدت الى غرفتها .....


تقدم هشام نحو الباب ليفتحه ليجد والده وزوجه ابيه يدخلان من الباب
وأصبحوا فى مقابلته....


والد هشام : شرفت أخيرا......ما الذى آتى بك؟؟؟


هشام : كنت أأخذ بعض الاوراق ...وسوف أذهب.....



والد هشام : لا تظننى مغفل ولا أعلم لماذا جئت الى هنا ؟؟ اننى اعلم جيدا انك جئت لتأخذ

المال ..

هشام : لا ...لا اريد اى مال...اننى ذاهب ...


ام نهى : اتظننا حمقى ...ماذا أخذت من المنزل ....؟؟


هشام بحده : قلت لكم مجرد اوراق فقط ..ولا اريد شيئا آخر....


ام نهى : فلتفتشه يا يحيى ...


هشام : لم تصل لهذه الدرجه ...اننى لست بسارق....وانتم تعلمون أخلاقى جيدا...


ام نهى : أخلاقك !!!!!!!!!!!!!!



هشام ينظر بإتجاه والده : لماذا ؟؟؟؟لماذا تشعرنى بالغربه دائما وأنا معك
ألست أنا ايضا ابنك


لماذا ؟؟لماذا يا أبى؟؟؟؟



ابعد والد وجهه عنه ولم يتكلم ...




احس هشام بضيق مما يراه والذى تعود عليه ربما لكن فى كل مره مازال لديه

الامل فى ان يحن والده عليه ليضمه اليه ويحتمى به فمنذ صغره وهو بعيد

جدا عنه.....


أخذ هشام حقيبته ووضعها على ظهره وخرج مسرعا من باب البيت.........







انتهى الجزء الاول

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#3

افتراضي رد: رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى

الجزء الثانى






خرج هشام من البيت محملا بثقل يشعر به كلما أتى الى هذا البيت ..


طالما تسائل لماذا يعامله والده بهذه القسوه ؟؟؟



لماذا لا يشعر بحبه أو بعطفه عليه؟؟؟ وان والده سعيدا لبعده عنه ويكون فى شده التضايق
عند رؤيته ؟؟؟


كم تمنى ان يشعر بحبه ودفئه وحنانه ...لكنه خص أخواته من ابيه فقط بهذه الرعايه والحنان


أذنبه ان والدته توفت وتزوج والده من هذه المرأه الغيوره التى لم تحبه ولم تحب وجوده


قط بالبيت ؟؟


وكانت سعيده عندما ترك هشام البيت ليقيم بسكن الطلاب بعيدا عنهم ؟؟


حتى انه بعد التخرج إستقل بحياته وسكن بشقه الى جوار عمله بالصحيفه التى يعمل بها...












اسرع هشام ليستقل احدى سيارات الأجره حتى لا يتأخر ....


وانطلقت به السياره بسرعه......














باحدى البيوت الشعبيه القديمه.....

......: رحمه....يا رحمه....لقد جائت حنان ...هيا حبيبتى حتى لا تتأخرى.....


رحمه: لقد جهزت ...سأأتى حالا.....





خرجت رحمه من الغرفه وهى تحمل حقيبتها على كتفها......




(رحمه فتاه رقيقه جميله جدا ابتسامتها العذبه تملأ وجهها فى كل الاحوال حتى اذا تضايقت فإنها



تفضل ان تقابل كل الضيق بإبتسامه تذهب الضيق بدلا من ان تعيشه.....


تتلألأ عيونها الجميله بلمعه مرح يراها كل من يبظر اليها ...


فتاه يحبها الجميع لطيبتها ورقتها وخفه دمها .......(









رحمه : انا ذاهبه يا أمى اتريدين منى شيئا قبل أن أذهب ؟؟؟


لقد انتهيت من الطعام وغسلت الأوانى قبل ذهابى رجاء لا تتعبى نفسك بشئ ..


واذا اردت شيئا فلتنادى على ام محسن جارتنا ...بالله عليك لا تتعبى نفسك....


ام رحمه: بارك الله فيكى حبيبتى ....وسدد خطاك وحفظك الرحمن يا حبيبتى...





قبلت رحمه رأس والدتها وخرجت لتقابل حنان ويذهبون سويا الى العمل.....


)حنان صديقه رحمه منذ الطفوله فتاه قمحيه جذابه تحب المرح كصديقتها عيونها العسليه


تشع جمالا يزيدها بهاءا واشعاعا ....(






امسكت كل منهما بيد الأخرى وسارا فى طرقهما الى العمل شئ اعتادوا عليه يوميا.....






وصلتا الى معرض كبير لبيع المفروشات بمنطقه راقيه جدا لكنهما لابد من استقلال الحافله



للوصول الى مكان قريب من عملهما ثم يكملان طريقهما سيرا على الاقدام للوصول الى المعرض



اللاتى تعملان فيه....


تقدمت كل منهن الى قسمها التى تعمل به لتبدأ العمل


اليومى الذى تقوم به كل منهما......









فى بيت رحمه........

كانت تجلس والدتها على الكرسى المخصص لها بالصاله الصغيره بجوار الشباك تنظر منه


وتنتظر مثل كل يوم ......

دخل رجل ابيض ممتلئ الجسم متوسط الطول عمره يناهز الخامسه والخمسين من العمر يشبه


رحمه الى حد كبير ....


رأى الرجل ام رحمه تجلس وتنظر من الشباك واضعه يدها تحت خدها ومستنده الى حافه الشباك



فى حزن......





الرجل : يكفى حزن يا أم رحمه ...ربك رحيم ...


ام رحمه: أجئت يا ابراهيم ....


ثم تنهدت ...


ام رحمه: لقد اشتقت اليه ....اريد فقط ان اطمئن عليه ....


والد رحمه: ربك رحيم ...وسوف يطمئننا عليه بإذن الله


ام رحمه: تسعه اشهر ...تسعه اشهر يا ابراهيم ولا اعلم اين هو ...قلبى سينفطر حزنا عليه


ابراهيم: ليس بوسعنا شئ نفعله الآن...إدعى له يا انتصار ادعى له ربك يحفظه ويرجعه


إلينا بالسلامه...


ام رحمه: دعوت وسأدعى له الله ان يحفظه ويرعاه اينما كان وان يقر عينى به قبل ان


يتوفانى الله.....


ابراهيم : أطال الله عمرك وحفظك لنا ....اين الأولاد لا أراهم....؟؟؟


ام رحمه: محمد وعمر ذهبوا ليساعدوا ابو محسن فى حمل بعض الاشياء


ورحمه ذهبت الى العمل مع حنان ....


ابراهيم : ربى يبارك فيها ...لقد تعبت معنا كثيرا هذه الفتاه ...


ام رحمه: ربى يسعدها ...كم اود رؤيتها عروس سعيده مع الانسان الذى يستحقها


ابراهيم : ربى يسمع منك انه اليوم الذى احلم به لها ولأخوانها ايضا ...


ام رحمه: صدقت ...


ابراهيم : هيا لتجلسى بالداخل بعيدا عن هذا الجو البارد بجوار الشباك...


ام رحمه: فلتذهب انت الأن لتنادى محمد وعمر وانا سأحضر لكم الغذاء ...









وقامت ام رحمه من مكانها ....




ابراهيم : لا والله فأنتى متعبه ...ادخلى انتى الى الداخل وانا والأولاد سنحضر الطعام...


ام رحمه: اننى بخير وانت متعب من العمل بالمصنع منذ الصباح.....


ابراهيم : ولن يتعبنى وضع بعض الطعام بالاطباق...اذهبى انتى لترتاحى قليلا بالداخل ....



دخلت ام رحمه الى الداخل وذهب ابراهيم والد رحمه لينادى ابنائه لتناول طعام الغذاء الذى


حضرته لهم رحمه قبل ذهابها الى العمل......








فى المطار......



توقفت سياره الأجره التى يستقلها هشام امام بوابه الدخول بالمطار ترجل هشام واضعا


شنطته الكبيره على ظهره مرتديا نظارته الشمسيه وقبعته....



دخل الى المطار حاملا جواز سفره الذى قدمه للضابط المسؤل لمراجعته ووضع ختمه


بداخله ليذهب لقاعه الانتظار لإنتظار موعد الصعود الى الطائره التى ستقله الى الولايات


المتحده الامريكيه.....











مر الوقت سريعا وبدأ الدخول الى الحافلات للذهاب بها الى مكان وقوف الطائره.....


وصلت الحافله وصعد السلم باحثا عن المكان المخصص له على تذكره الطائره وجلس


بانتظار الإقلاع وقرر النوم قليلا فلم ينم منذ الامس خاصه وان ساعات الرحله طويله جدا


فيفضل قضاء معظم الوقت نائما.......


خلع نظارته وقبعته ووضعهم بجيب حقيبته وبانت ملامحه الوسيمه اكثر وطلب من المضيفه


غطاء للعينين ووساده لينام ويرتاح حتى قرب وصول الطائره .....










فى المستشفى .....








دخلت احدى الممرضات لتضئ الانوار بداخل الحجره .....


الممرضه : هيا ...انه موعد الطعام ..


...: لقد مللت اننى أأكل تقريبا كل ساعتين...


الممرضه : وهذا هو علاجك الوحيد أنسيتى ما كنتى فيه...؟؟؟؟


....: لم أنسى ...


الممرضه: خذى ...اشربى هذا ...


...: ضعيه عندك وسأأخذه ....



وضعت الممرضه كأس به عصير سميك للفواكه به بعض القطع وهى مرحله متقدمه من


تناولها للطعام بعد ان كان مجرد عصائر وطعام مهروس فقط...


فهى مازلت غير قادره على بلع الطعام بصورته كما هو.....



قامت لتجلس على الكرسى كارهه لحياتها ..والوحده القاتله التى تعيش فيها ...


نزلت من عيونها دمعه حائره ....



أمسكت بكأس العصير وبدأت ترشف منه ببطء.....



يتبع



إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#4

افتراضي رد: رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى

بعد عده ساعات.....




فى المعرض....


رحمه : لقد انتهيت هل انتهيتى يا حنان؟؟؟


حنان : سأضع فقط هذه البضاعه هناك وأكون جاهزه....


رحمه : دعينى اساعدك....


وبدأت رحمه تساعد حنان فى ترتيب القسم حتى ينهوا عملهم ويذهبون الى البيت .....


انتهت الفتاتان من عملهما وخرجوا من المعرض متوجههين الى البيت....
حنان : استذهبين غدا ...؟؟؟


رحمه : طبعا سأذهب وانتى ؟؟؟؟


حنان : نعم سأذهب أنا ايضا ....


رحمه : حسنا سأمر عليكى فى الصباح لنذهب سويا كالعاده ....


حنان : أأأأأأأ.........رحمه ..أأأأ ....


رحمه : ماذا بك ؟؟ لم تقطعين الكلام هكذا ؟؟؟؟؟


حنان : ابدا ..فقط اريد ان ....اسألك سؤال فقط...


رحمه : هاا وما هو هذا السؤال الصعب الذى لا تستطيعين قوله ..؟؟؟؟


حنان : ألا يوجد أخبار عن أخيك عبد الله.....؟؟؟؟


رحمه بحزن: لا للأسف ...مازلنا لا نعرف عنه شيئا...


حنان : ان شاء الله سيكون بخير ...إن شاء الله.....


رحمه : ما يتعبنى اكثر من غياب عبد الله هو والدتى فقلبها المريض لا يتحمل بعده


وغيابه دون ان نعرف أى شئ عنه طوال هذه المده الطويله وفعلا بدأ قلبها


يتعبها أكثر مما قبل بعد غياب عبد الله.....


حنان : لا حول ولا قوة الا بالله ...فلتحرصوا عليها جيدا ولا تتعبوها...






رحمه : وهذا ما أحاول فعله بالفعل ...لكن غياب عبد الله يؤثر فيها جدا...


حنان : ربك كريم نطمئن عليه قريبا بإذن الله....








اكملتا الفتاتات طريقهما حتى مكان انتظار الحافلات وصعدتا الى الحافله التى توصلهما بالقرب من



الحى الذى تسكنان فيه....
وصلتا الفتاتان الى بيتيهما المتلاصقين وسلمت كل منهما على الاخرى وتوجهت كل


منهما الى بيتها لتنتهى الليله بعودتهما الى البيت.......








مطار جون كيندى الدولى بنيويورك....




بعد عناء طويله ورحله مرهقه وصل هشام الى نيويورك انهى معاملاته واوراقه وأخذ شنطته


على كتفه وخرج من بوابه المطار متوجهها الى الفندق الذى سبق وحجز فيه غرفه قبل سفره


من مصر ....


ركب سياره أجره وطلب من السائق إيصاله الى الفندق وأعطى له عنوان الفندق....




وبعد حوالى نصف ساعه وصل هشام الى الفندق وأوصله أحد العاملين بخدمه الغرف بالفندق


الى غرفته....




دخل هشام الى الغرفه ووضع حقيبته على المنضده الموجوده الى جوار الشباك وألقى بجسده


المنهك من السفر الطويل على السرير ...


أخذ هشام ينظر الى السقف يتأمل الثريا المتدليه منه دون ان يفكر بأى شئ فقط يصفى ذهنه قليلا



ويأخذ قسطا من الراحه.....


بمكان بعيد جدا عن ابطالنا بدوله عربيه....


دوله الامارات......




كانت تجلس بهدوءها المعتاد فوق أحد الكراسى بعد أن انهكت فى تنظيف البيت وترتيبه


كانت سارحه فى أيام مضت هى الأيام الجميله فى حياتها والتى اصبحت الآن مجرد ذكرى


تجلس لتتذكرها ....


فلم يعد بينها وبين الفرح سوى مجرد ذكريات.......




مدت يدها لتنزع ربطه شعرها لينسدل بنعومه وحريريه فوق كتفيها كانت تشع منها انوثه


طاغيه وجمال فاتن بوجنتيها الورديه الممتلئه ووجهها المستدير وعيونها البراقه المحدده


برموشها الطويله ....


كانت تشعر بالحنين الى حضن بلدها الدافئ الذى ذاقت طعم مرار الغربه بعيدا عنه...


كم اشتاقت لها ولرائحه جوها ونسمته الجميله...




مرت عليها سنتان هنا ولم ترى ارض الوطن ويبدو انها لن تراها مره أخرى ....




قامت بخطوات بطيئه اظهرت جمالها ورشاقتها تتقدم نحو الدولاب لتبدل ملابسها بأخرى


فهذه الملابس ترتديها منذ الصباح اثناء تنظيف البيت ....




فتحت الدولاب كان ممتلئ بالملابس لكنها لاتشعر بالفرح لكثره ما عندها تود لو تعود مره


أخرى فقيره لكن تعود معها ضحكتها القديمه.....




بدلت ملابسها كانت جميله انيقه باهره للاعين وهذا أقل وصف لكن عيونها حزينه ....


حزينه جدا تحركت الى الاسفل وذهبت الى المطبخ لتحضر كأس من العصير لتشربه......



يتبع











إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#5

افتراضي رد: رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى

نيويورك ....


بالفندق....


هشام .....
احس بملل فهو لا يشعر بالنعاس مطلقا فقد امضى ساعات رحلته بالطائره نائما ....


فقرر ان يكتب بعض المقالات القصيره على كمبيوتره المحمول....


قام من مكانه وجلس على الكرسى المقابل للمنضده التى وضع فوقها الحقيبه وفتحها ليخرج


جهاز الكمبيوتر الخاص به من جيب خاص به بداخل الحقيبه لكن قبل ان يخرج الكمبيوتر


لفت نظره الكتاب الذى اعطته له اخته سمر فى الصباح....




اخرج الكتاب من الحقيبه ووضع الحقيبه على الارض .....




كان كتاب قديم ذو غلاف مصنوع من الجلد السميك وعلى ما يبدو انه يدوى الصنع...


أخذ هشام يتأمل شكله وكيف يبدو عليه انه كتاب قيم.....




فتح غلاف الكتاب وجد الصفحات لونها يميل الى الاصفرار مما يدل على قدم الكتاب...




وجد فى اول صفحه اسم مكتوب بطريقه فنيه جميله تصميم رائع لإسم فتاه....


كان مكتوب اسم ....ندى....
هشام : ندى ...من ندى ؟؟؟


قلب هشام صفحه أخرى من هذا الكتاب وجد إهداء كتب فيه....
" إلى إبنتى الغاليه ...ندى ....كل عام وانتى بخير ...أهديكى هذا الدفتر ....


دفتر الذكريات ...جعل الله كل ذكرياتك فرح ...والدك "


وفى الصفحه التى تقابلها وجد هشام مكتوب فيها بخط طفولى منسق....


" أحبك يا أبى ....أنا ندى ...أحب والدى ووالدتى ..اليوم أهدانى أبى دفتر ذكرياتى


اليوم هو عيد ميلادى التاسع وأنا سعيده جدا"
شد هذا الدفتر هشام وتعجب لعدم وجود هذا الدفتر مع صاحبته ووجوده مع أخته سمر...


فقرر قراءه دفتر الذكريات حتى يعرف صاحبه الدفتر ويحاول إعادته اليها فور عودته الى


مصر.....


بدأ هشام يقلب فى دفتر الذكريات كانت فتاه صغيره مرحه تكتب ذكريات بسيطه عن والديها


وذهابها الى المدرسه وصديقاتها ...


ذكريات طفوليه جميله أحس وقتها بمدى الفارق بين طفوله هذه الفتاه وبين طفولته


المحرومه من كل حنان....


أحب ان يشعر بأنه هو صاحب هذه الذكريات وليست هذه الفتاه فبدأ يقرأها بتمعن أكثر


وأكثر ...


أحب بالفعل هذه الطفوله وهذا الأب وهذه الأم ......




وبعد قراءه عده صفحات وصل الى صفحه مكتوبه بنفس خط الفتاه لكنها غير منسقه


ومنقوشه بنفس الورود ...




بل انها فقط عباره عن عده كلمات على صفحه الدفتر كتب فيها...


" لقد جاءوا اليوم وهم يرتدون الملابس السوداء ليقولوا لى ان ابى وأمى توفوا بحادث


وأنهم ذهبوا عند الله ...


اننى حزينه جدا ...ولا أعرف ماذا أفعل فأنا اريدهم هنا معى ...ألن ارآهم مره أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟


؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟


؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟


؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟


ندى"




شعر هشام بألمها بالفعل ...وكيف فقدان الاهل موجع خاصه عندما يكون الفرد يحبهم و


متعلق بهم الى هذ الحد فقد فقد والدته منذ زمن طويل شعر بعدها بمرار اليتيم .....




فى الصفحه التاليه كتب.....




" لقد طلب منى عمى ان أذهب معه الى بيته لأعيش معه ومع زوجته وأولاده وسوف


أذهب هناك اليوم...ندى..."




" اننى أخاف من زوجه عمى فإننى أشعر بأنها لا تحبنى ابدا....ندى...."




" لقد حل الليل ولم أأكل اننى جائعه جدا ...أمى كانت دوما تأتينى بالطعام ...لم لا تأتينى زوجه


عمى بالطعام....ندى...."




" عندما ذهبت لأتى بالطعام سمعت عمى وزوجته يتكلمان عنى انهم لا يحبونى ولا يريدونى


هنا ...لم جاءوا بى الى هنا وهما لا يريدونى......ندى ..."








رق قلب هشام لهذه الفتاه وكأن ما حدث معها حدث معه أيضا.....






قرأ فى الصفحه التاليه....


وكان تاريخ كتابه الصفحه بعد ذهاب ندى الى عمها بثلاث ايام....




" اننى لا استطيع التوقف عن البكاء لقد جاءت بى زوجه عمى الى هنا ولا أعرف اين أنا


ومن هؤلاء الناس الذين أعيش معهم ...لقد أخذوا منى كل شئ لكننى خبئتك يا دفترى وانت


يا قلمى حتى لا يأخذوكم منى ....انا لا أعرف أين أنا ؟؟؟؟ ندى "








أغلق هشام دفتر الذكريات وفى داخله ألم مما يقرأه لكنه أحس بتعب ورغبه فى النوم


وقرر أن يكمل قراءه باقى الذكريات فى الغد بعد عودته من الخارج......



انتهى الجزء الثانى

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة
#6

افتراضي رد: رواية "ذكريات ..مجهولة" كامله بقلمى

الجزء الثالث



فى الصباح.....



استيقظت رحمه توضت وصلت وبدأت يومها بنشاط اعتادت عليه لترتب البيت قبل ان
يستيقظ الجميع ثم قامت بتحضير الفطور ووضعته على المنضده بالصاله ثم ارتدت ملابسها


خرجت من الغرفه التى هى فى الاساس الشرفه قبل ان يحولها والدها الى غرفه خاصه بها
بعيدا عن إخوانها الذكور....

وجدت والديها قد استيقظوا ومعهم أخويها محمد وعمر يتناولون الافطار قبل ذهابهم ...
جلست معهم رحمه وتناولت فطورها ....



رحمه: سأذهب انا الآن..
ام رحمه: لم تتناولى شيئا يا ابنتى ...؟؟؟
رحمه : الحمد لله...هيا يا محمد هيا يا عمر ستتأخرون هكذا؟؟؟
عمر : لا تقلقى مازال أمامنا وقت إذهبى انتى حتى لا تتأخرى على حنان....
رحمه : كما تحبون ....

ونظرت بإتجاه أمها ....

رحمه : أمى لا تتعبى نفسك بشئ اتركى كل شئ وعند عودتى سأغسل أنا الاطباق....
ام رحمه: اذهبى انتى حبيبتى حتى لا تتأخرى ولا تفكرى بشئ....
رحمه : حسنا ..اننى ذاهبه...السلام عليكم...
الجميع : وعليكم السلام...مع السلامه يا رحمه....



خرجت رحمه مسرعه لتمر بحنان التى نزلت فور مرور رحمه بها وإتخذوا طريقهم
الى الجامعه.....
( فهاتان الفتاتان على انهما طالبتان جامعيتان الا انهم لا يتوانوا فى العمل بعد انتهاء دراستهم
فى الجامعه ليساعدوا اسرتيهما ببعض الاموال البسيطه اللاتى يجنيانها من عملهم البسيط)




مبنى المباحث الجنائيه....


يتقدم بخطوته الثابته متجها نحو مكتبه وفور ان يصل اليه يقوم الشرطى الذى يقف على باب
المكتب بالوقوف ويرفع يده بالتحيه العسكريه ثم يفتح باب المكتب...


يدخل بطوله وهيبته القويه (شاب قوى البنيه ذو ملامح جاده وسيم ذو عيون حاده ونظرات
قويه وملامح شرقيه اصيله محببه لكنها فى بعض الاحيان مخيفه عندما يظهر غضبه )
ليجد صديقه وزميله بالمباحث الجنائيه مصطفى يجلس على مكتبه ويقرأ بإحدى الملفات ....



( مصطفى شاب اسمر جذاب ذو عيون عسليه وبشاشه بالوجه وضحكه صافيه لكنه يشبه
صديقه طارق فى هيئه الجسم والقوه والطول الى حد كبير)


...: صباح الخير ...
مصطفى : طارق!!!! حمد لله على سلامتك..
طارق: الله يسلمك ...كيف حالك؟؟؟
مصطفى : كيف حالى أنا ؟؟؟ كيف حالك أنت ؟؟؟
طارق وهو يجلس على الكرسى الخاص به ....
طارق: لا تقلق على ...انك تكلم أسد...
مصطفى : هذا شئ مفروغ منه ..إننى اعلم هذا جيدا ...لكن طمئننى ماذا فعلت فى الحمله
بالامس.....؟؟؟
طارق: الحمد لله ...قبضنا عليهم جميعا ...وهم الآن بالحجز...
مصطفى : ليتنى كنت معكم....!!
طارق: ولا يهمك فى الحمله القادمه ...أنت معنا بإذن الله...
مصطفى : ضرورى ....






فى المستشفى .....


وقفت كعادتها تتأمل الماره فى الشباك وكيف الدنيا تدور من حولها دون أن يشعر بها أحد...
كل ما تفعله بالدنيا هو النظر من الشباك على أناس لا تعرفهم ولا يعرفونها وتتناول الطعام ..



يتبع...

إظهار التوقيع
توقيع : السفيرة عزيزة

الكلمات الدليلية
"ذكريات, ..مجهولة", بقلمى, رواية, كامله

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
قصه رومنسيه،لحظات رومنسيه،ذكريات رومنسيه بقلمى متجدد،لحظات رومنسيه بقلمى ريموووو قصص - حكايات - روايات
رواية توفانى الغرور,رواية جديدة,روايتى الاولى,رواية بقلمى ربي رضاك والجنة أقلام عدلات الذهبية
روايتى الجديدة، حصريا على عدلات ، رواية الامل الموجود بقلمى الاميرة النائمه أقلام عدلات الذهبية
نجيب محفوظ ريموووو شخصيات وأحداث تاريخية
أحـــــــلام (روايه رومنسيه بقلمى) / رواية احلام / رواية رومانسية / رواية رومنسية ريموووو أقلام عدلات الذهبية



الساعة الآن 10:49 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


خيارات الاستايل

  • صورة خلفية
  • عرض الصفحة
  • تصميم جدول المنتدى
  • فصل الاقسام
  • صور المنتديات
  • خلفية المنتدى
  • اللون الاول
  • اللون الثاني
  • لون الروابط
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • حجم خط الموضوع
  • طريقة عرض الردود
إرجاع الخيارات الافتراضية

التسجيل للنساء فقط

نعم أنا بنت لا أنا ولد
أو

التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل