أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل



يمكنك الآن التسجيل في عدلات. سجلي الآن وشاركي معنا وأحصلي على 100 نقطة هدية بداية تسجيلك! اربحي معنا من كتابة الموضوعات. شاركي معنا في عدلات واحصلي على نقاط تقييم لاستبدالها بدولارات!

4827 7
#1

14 روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع #بقلمى

السلام عليكم ورحمه الله
روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع 3dlat.net_25_16_a0ab

البارت الاول

((غزل الحب خيوطه بين قلب لقاء وجاسر،حتى ذاب كل منهما في حب الاخر))
***-

فى ليلة من الليالي القمرية , التي يبعث فيها القمر أمانه للنجوم الصغيرة من حوله ... كما يبعث الحيـاة
في قلوب كثير من البشر .
ليلة ينتظرها الكثرون , ليسمحوا لخيالهم بالابتعاد وربما هروباً من الواقع ...ليغوصوا فى أعماق عام آخـر
, عام يكون القمر سيده ، اختفي جمال القمر حين وقف جاسر في شرفته،
(جاسر شاب في منتصف العقد الثانى،وسيم جدا ، طويل القامه ،حنوطى البشره،متدين جدا، لا يعرف شئ في مجال الحب،يتيم الوالدين عاش طيله حياته مع جده وجدته )
***-
في صباح يوم جديد ، وفي احد المبانى ذات السيط الواسع في مصر ، يجلس جاسر في مكتبه المقابل للشرفه ، يضرب الهواء وجهه فتطاير خصلات شعره الحريريه ، طرق شخص ما الباب ، كان جاسر يعلم من الطارق جيدا فسمح له بالدخول ،دخل رجل يظهر عليه الوقار، كان يشبهه جاسر جداا ،الرجل: السلام عليكم يابنى ، خلصت الشغل اللي قولتلك ايه
رفع جاسر حاجبه قائلاً: الحاج عبدالرحمن مره واحده .. ، الغشل الجديد.. هو مش مع عاصي برضو؟
تنهد عبد الرحمن قائلاً:عاصي!!... مستحيل يكون خلصه ، مش عارف والله ابن عمك ده طالع لمين خايب في العيله
قاطعهما صوت اذان الظهر ،فابتسم جاسر قائلاً:طيب ننزل نصلي دلؤتى وانا هشوفه خلص ولا لاء
عبدالرحمن بضيق صدر: روح شوف الافندى ده وخليه ينزل يصلي معانا
اومأ جاسر برأسه ثم اتجه ناحيه مكتب عاصي وفتح الباب وجد عاصي نائماً علي مكتبه وتحته بعض الاوراق الخاصه بالعمل ، اقترب منه جاسر ، ثم ضرب المكتب بيده ، فانتفض عاصي مفزوعاً من مكانه ونظر الي جاسر نظرات مليئه بالعتاب قائلاً بتأفف: حرام عليك ياخى ، حد يصحي حد بالطريقه ديه
جاسر: مسمعتش الاذان ، وبعدين لو بتيجي تنام هنا ، بتروح في البيت تعمل ايه ..تشتغل؟
تنهد عاصي بنفاذ صبر قائلاً:انت عايز ايه دلؤتي
جاسر : عايزك تنزل تصلي
رسم عاصي ابتسامه بلهاء علي شفتيه ، ثم اومأ رأسه ، نزل جاسر وعاصي الي المسجد وادى كل منهما فرضه ، وبعد الانتهاء، جلس جاسر يقرأ في كتاب الله وظل عاصي جالس في انتظاره، اقترب منهم عبدالرحمن و رمق عاصي بنظرة استحقار قائلاً: انت مش هتبطل اهمالك ده بقي، اهمالك في صلاتك وفي شغلك وفي حياتك كلها
عاصي بعدم اهتمام: حاضر ياجدو
عبدالرحمن مقلداً لعاصي: حاضر ياجدو..حاضر ياجدو ، ثم اعاد نبرته الطبيعيه قائلاً : حاضر ومفيش تنفيذ، انا همشي اكمل بقيت شغلي ، مش ناقصه حرقه دم
انصرف عبدالرحمن ، بينما زفر عاصي ثم وجهه حديثه الي جاسر قائلاً : جدك ده .. اعوذ بالله منه
اغلق جاسر مصحفه ، ثم استدار الي عاصي قائلاً: اعوذ بالله منه عشان بينصحك للصح ، بس لو أيدك للي بتعمله ده ، هيكون كويس طبعا
لم يجيبه عاصي فربت علي كتفه قائلاً : ربنا يهديك ياعاصي
نظر الي عاصي نظرات بلهاء قائلاً بخبث : جاسر جاسر .. عارف مين اللي هتيجي تشتغل معانا
جاسر بتساؤل: مين؟
غمز له عاصي قائلاً : ...
***-
الحلقه الثانيه
في مكان اخر ...
لقاء : مالك بس يا ماما يا حببتى زعلانه منى ليه؟
لم تجيبها والدتها فأكملت بعتاب مازح: اله بقي يا مديحه بقي ... هتفضلي زعلانه منى كتير كده
مديحه بحزن : بلا ميدحه بلا زفت ، شايفه يعنى اللي حضرتك بتقوليه ده عدل ...
ضحكت لقاء ثم قالت : ياست الكل افهميني ... انا زهقت من قعدت البيت من بعد مااتخرجت من الكليه وانا مش بخرج.. مش بشوف الشارع ... زهقت يانااااس
نظرت لها بنصف عين قائله : لا والله! ، ما ابوكى طول اليوم عمال يتحايل عليكي عشان يخرجك ، ثم ضربتها علي رأسها بخفه قائله : بس انتى اللي بترفضي كل مره ، وبعدين يوم ماتحبي تخرجى من البيت تنزلي تشتغلي؟
ابتسمت لقاء قائلاً : يا ماما هو انا رايحه اشتغل عند حد غريب!، انا رايحه اشتغل عند جدو
مديحه بعتاب: ليه حرمينك من حاجه؟
قبلت لقاء راسها قائله : لا طبعا ربنا يخليكوا ليا ، بس انا زهقانه وعايزة اشغل وقتى بحاجه ، ثم تابعت حديثها بلهجه مسرعه مازحه : شوفتى بقي .. انا جايه عشان اتوضي عشان اصلي الضهر ، حضرتك شغلتيني ازاى ؟ ، يرضيكي يعنى؟
***- **
غمز له عاصي قائلاً : لقاء ...لقاء بنت عمتنا يامعلم
رفع جاسر حاجبه قائلاً بعدم اهتمام : بجد! ، يااهلا وسهلا
تعجب عاصي من طريقه حديثه الغير مهتمه فبادره قائلاً: سبحان الله.. شيفك مش مهتم يعني
هب جاسر بالوقوف ثم قال : وانا ههتم ليه ... وبعدين عايزنى اعمل ايه .. اقوم افرش لها الارض رمله؟
عاصي: اتريق بقي اتريق.. اقولك حاجه يلا نروح الشركه احسن .. ورانا شغل كتير
خرج عاصي بصحبه جاسر من المسجد وانطقوا الي الشركه، وقبل دخول عاصي الي مكتبه اوقفه جاسر قائلاً: انت خلصت الشغل اللي ادتهولك؟
عاصي : ايوة خلصته وسلمته ، وعطونى الكارت بتعهم عشان لو احتجناهم في حاجه
ابتسم جاسر ابتسامه جانبيه خفيفه جدا قائلاً: تمام.. هات الكارت عشان لو انا اللي احتجته
رفع عاصي كاتفيه قائلاً : زى ماتحب
اخرج من جيبه كارتاً صغيراً وناوله اياه ،ثم اضاف : اتفضل
قرأ جاسر الكلام المدون علي الكارت ثم نظر الي عاصي وابتسم رافعاً احد حاجبيه قائلاً: محمد العفريت احسن تاجر سلاح في مصر!، ثم قلب الكارت باصابعه قائلاً:اعمل ايه بيه ده؟
خطفه عاصي بسرعه من بين اصابعه ثم اخرج الكارت الصحيح قائلاً: هو ده .. هو ده الكارت بتعهم
رمقه جاسر بنظرة استحقار ثم تنهد قائلاً: انتى لسه برضومكمل في الشغلانه ديه مش كفايه اللي حصل اول مرة؟
لم يجبه عاصي بل دخل مسرعاً الي مكتبه هارباً من مواجهته ..
***- **
وفي المساء وفي فيلة عبد الرحمن ، كانت لقاء تجلس بجانب جدتها نوال و في مقابل جدها عبد الرحمن ، رن جرس الباب ففتح الخادمه ليدخل عاصي بطريقته البلهاء التى اعتداد عليها الجميع ، يتبعه جاسر بأتزان ،ثم اغلق الباب خلفه
عاصي بتفاجأ:لقاااااء!، اهلا اهلا.. واخيراً ياشيخه عاش من شافك ، فينك كل ده
لقاء ببرود:اهلا ياعاصي
لاحظ لهجتها البارده فقال بنفس اللهجه البارده : تصبحوا علي خير
هزت نوال راسها قائله: نفس اعرف عاصي طالع اهبل لمين ، ابوة مش كده ولا عمه الله يرحمه كان كده ثم اضافت موجهه حديثها الي جاسر : ايه ياجاسر يابنى احضرلك الغدا
جاسر: لا يا تيتا شكراً، انا وعاصي اتغدينا بعد ماطلعنا من الشركه ، عايز حاجه يا جدو ، عايزة حاجه يا تيتا انا طالع انام
شعرت لقاء بأن دمائها تغلي ، فهو لم يعطيها اي اهتمام، ولم ينظر حتى ناحيه الاتجاه الذي تجلس به
بدأ جاسر في صعود سلالم الدرج التي تتوجه الي الطابق الثانى من الفيلا حيث غرفته ،ولكن كأن شئ قفز في عقله فاجأه فعاد يقول:.....
***- **

البارت الثالث

روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع 3dlat.net_25_16_a0ab

ولكن كأن شئ قفز في عقله فاجأه فعاد يقول:تيتا لو سمحتى هو انتى بتنامى امتى ؟
نوال: بعد مابصلي الفجر ياحبيبي
ابتسم جاسر قائلاً: تمام.. تيتا لو سمحتى صحيني قبل الفجر عشان اصلي قيام ليل ، ثم بدا مجددا في صعود سلالم الدرج
ضغطت لقاء بشده علي اسنانها، كانت تعتقد انه واخيرا لاحظ وجودها ، لكنه خالف ظنها ، فنظرت الي عبد الرحمن قائله : جدو لو سمحت انا هبدأ اشتغل من امتى
ضحك عبدالرحمن ثم اضاف: انا مشوفتش في حياتى حد مستعجل علي الشغل كده زيك ، من بكره لو موافقه
اتسعت ابتسامه لقاء ثم قالت: بجد ياجدو!!، موافقه طبعا ... استأن انا بقي عشان الحق انام عشان اصحي للشغل بدري ، السلام عليكم
عبد الرحمن : في امان الله يابنتى
***- *
في اليوم التالي وفي شركه "عبدالرحمن" ، طرقت لقاء باب مكتب عبد الرحمن ،فأذن لها بالدخول
لقاء:السلام عليكم يا جدو




عبدالرحمن بابتسامه: وعليكم السلام .. تعالي يالقاء اتفضلي ، وانا اقول الشركه نورت ليه
ابتسمت لقاء ثم جلست علي احد الكراسي قائله : ايه ياجدو مش هتوريني مكتبي بقي ولا ايه
ضرب عبدالرحمن راسه بخفه قائلاً: اه صحيح.. تعالي يلا يا حببتى
خرج عبد الرحمن من مكتبه تتبعه لقاء ، ثم اشار الي احد الغرف بجانب غرفه كتب علي بابها "مكتب الاستاذ/جاسر "
عبد الرحمن : هو ده المكتب بتاعك يا حببتى
احست لقاء بأن قلبها يرقص من السعاده ، ثم قالت بسعاده : بجد يا جدو
تفاجأ عبد الرحمن من سعادتها ، فهو كان يعتقد انها سترفض ، لانه بجانب مكتب جاسر الذي لم يعطيها اهتمام طيله حياته
عبدالرحمن: ايوة يا حببتى ، عايزانى اغيرهولك ولا حاجه
لقاء مسرعه : لالالا يا جدو ، ثم قالت بهدوء: هو حلو كده
ابتسم عبدالرحمن قائلاً: طيب انتى عارفه هتشتغلي ايه
هزت لقاء راسها بالنفي ، فاكمل : ايه رائيك تكونى مديره مكتب جاسر
اتسعت عيناها من الدهشه ، لكنها نظرت الي عبدالرحمن ثم قالت بضيق : بس يا جدو تفتكر هيوافق
ربت علي ظهرها قائلاً: متخفيش ... وحتى لو موفقش ، مش هيعرف يقولي لاء ، انا داخل دلؤتى اقوله ، خليكي واقفه هنا
دخل عبدالرحمن الي مكتب جاسر ، وكانت لقاء تقف تنظر الي ظلالهم المتحركه من خلف الزجاج
***-





إظهار التوقيع
توقيع : وغارت الحوراء
#2

افتراضي رد: روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع

البارت الرابع



خرج عبدالرحمن ، ثم نظر الي لقاء وابتسم قائلاً : مبروك عليكي الوظيفه
لقاء بذهول: بـجد!، وافق بجد ياجدو
تنهد عبدالرحمن ، ثم قال: بصي يابنتى .. انتى عارفه ابن خالك ، مش بيحب يشغل عنده ستات ، بس انا اقنعته ، وهو وافق في الاخر ، بس هو عنده شرط
رفعت حاجبها قائله:شرط..شرط ايه
عبدالرحمن: انك متحوليش تتكلمى معاه في اي موضوع برا الشغل
اومأت راسها قائله : حاضر
ابتسم ثم ربت علي كتفها قائلاً:طيب استأذن انا بقي
آنصرف عبدالرحمن ، وبعد قليل أذن اذان العصر ، فخرج جاسر ، انتفضت لقاء وظهر التوتر علي وجهها ، لم ينظر لها ثم قال بعدم اهتمام: الشغل اللي علي المكتب ده ... خلصيه بسرعه عشان محتاجه
امسكت بعد وراقات موضوع علي المكتب ثم رفعتها في وجهه قائله بصوت مرتفع : ديــه!
رفع حاجبيه قائلاً: حد كان مفهمك ان انا اطرش .. ايوة ديه
لقاء بأحراج : طـيب انـ.... ، لم تكمل كلامها فلقد تركها وانصرف، جلست لقاء واضعها يدها علي خدها ، ثم نظرت الي الورقات الموضوعه بجانبه قائله : والمفروض ان انا اسلمك امتى يعنى ، اوووف بقي
***- *
وبعد وقت ليس بالطويل طرقت لقاء الباب فأذن لها جاسر بالدخول ، كانت المسافه بينهم ليست بالبعيده
لقاء : انا خلصت الشغل احطلك الورق فين ؟
كان جالساً يعبث بهاتفه ، تنهد ثم قال بسخريه :علي راسي
رفعت حاجبها ثم نظرت له بسخريه قائله: بجد!
اغلق هاتفه ثم بدأ بالعبث في الاوراق الموضوعه امامه قائلاً بنفاذ صبر : هيكون فين يعنى ، حطيهم علي المكتب
وضعتهم علي المكتب وبدأت في الانصرف ، فتحت الباب وعند خروجها اصتدمت بعبدالرحمن
ابتسم عبدالرحمن قائلاً: ازيك يالقاء ايه رائيك في الشغل ياحببتى
اومأت له رأسها كانها تقول "لابأس"
القي نظرة جانبيه سريعه علي جاسر ، ثم اكمل: ضايقك؟
تنهدت ثم قالت بضيق صدر : بيكلمنى يا جدو وبيعاملنى بعدم اهتمام
ربت علي كتفها قائلاً: زى ماقولتلك يا حببتى ، هو عشان مش متعود بس
هزت له راسها ، فابتسم قائلاً : انتى مروحه البيت ؟
لقاء: ايوة يا جدو
عبدالرحمن : طيب خليكي واقفه هنا ثوانى
كان جاسر بالداخل حامل هاتفه ومحفظته ووضعهما في الجيب الخلفي من بنطاله وحمل علي ذراعه الجاكيت الخاص بحلته .. واشبك علاقه مفاتيح سيارته بأصبعه واستعد للانصراف ، وقف باحترام عندما راي عبدالرحمن يدخل من الباب
عبدالرحمن :انت ماشي ولا ايه يابنى
ابتسم جاسر قائلاً: ان شاء الله ياجدو
عبدالرحمن : توصل بالسلامه ، ثم قال وهو في طريقه للباب لينصرف : وصل لقاء في طريقك
رفع جاسر حاجبه ثم قال ببرود : نعم؟
استدار له عبدالرحمن ثم رمقه بنظرة يفهمها جاسر جيدا ، كأنه يخبره بأن لا يعترض مرة اخري
عبدالرحمن : بقولك وصل لقاء في طريقك
تنهد جاسر بنفاذ صبر قائلاً: حاضر
خرج عبدالرحمن من مكتب جاسر مبتسم الوجه للقاء
عبدالرحمن : حضري حجاتك يابنتى .. ابن خالك هيوصلك
شعرت لقاء بالارتباك ، ثم قالت : مبلاش يا جدو ، انا هاخد تاكسي وخلاص
عبدالرحمن معترضاً: تاكسي في الوقت ده ، ثم نظر الي ساعه معصمه قائلاً: الساعه 10 يابنتى
خرج جاسر من مكتبه وعلامات الضيق تظهر علي وجهه ، ثم ذهب الي المصعد، تحركت لقاء مسرعه خلفه ، ضغط باصبعه علي احد الازار ففُتح باب المصعد ، فأشار للقاء بالدخول ،دلفت لقاء مسرعه الي المصعد وتبعها جاسر ، كان يقف صامتاً لا ينظر لها حتى ، كانت لقاء تقف منزعجه لا لانها لا ينظر لها فهي قد اعتادت علي ذلك فهو لا ينظر لاي سيده في العالم ، وليس هي فقط ، بل لانه صامت .. لا يتحدث حتى في إطار العمل ،وفجأه ضرب المصعد هزه عنيفه ، ثم توقف...

الحلقه الخامسه



وفجأه ضرب المصعد هزه عنيفه ، ثم توقف، كات لقاء تقع لكنها امسكها من ذراعها ، وكانت لاول تلتقي انظارهم ، ساعدها جاسر علي الوقوف ، ثم اشاح بوجهه بعيداً عنها ، كانت تشعر بقلق شديد فهي لا تدري ماسبب تلك الهزه ، طمئنها قليلاً نظراته الواثقه التى لا يلوثها اى خوف ، وهو يخرج هاتفه ، وبعد ثوانى يضعه علي اذنه ويتحدث قائلاً :السلام عليكم..الو يا عاصي .. عاصي اتصل بالشركه بتاعة المصاعد احسن الاسانسير وقف تانى ... لا اكيد مقفلوش ... لاء مش لوحدى ... لقاء موجوده معايا ... بسرعه طيب ، ثم اغلق هاتفه ووضعه في جيبه
لقاء بقلق : هو ايه اللي حصل
جاسر بضيق صدر : الاسانسير وقف
لقاء بفزع : اييييه، وقف ازاى
تنهد جاسر بنفاذ صبر قائلاً:يعنى فيه عطل
لقاء: طيب والعطل ده هيتصلح امتى
انزعج جاسر من اسئلتها المتكررة فقال بغضب : انا وافق زى زيك اهو ، عملت اللي عليا وخليت عاصي يكلمهم ، اعمل ايه اكتر من كده!
لمعت الدموع في اعين لقاء فكلماته كانت محرجه جدا ، لقاء بصوت باكى: طيب انت بتتعصب عليا ليه، انا مالي
لم يجيبها ، بل وقف يستغفر ربه ، ويردد بصوت تكاد تسمعه " ياودود ياودود، ياذا العرش المجيد، يامبدئ يامعيد، يافعالاّ لما يريد، اسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسالك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يامغيث أغثني." كانت لقاء تنظر الي السقف وتردد بصوت عالي :يارب.. يارب عايزة ارجع البيت سليمه .. يارب مش عايزة اموت ..هنا..دلؤتى ، ثم ردتت قول الله : وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) (سورة يونس )
ضحك بخفه ، ثم ابتسم ابتسامه جانبيه ساخره وهو يقول: محدش قال انك هتموتى .. الموضوع مش مستاهل كل ده .. دلؤتى عمال الصيانه يجوا ويطلعونا من هنا
وفعلا، ماكاد جاسر ينهى كلامى حتى اهتز المصعد هذة المره هزة خفيفه ، وبدأ المصعد في النزول ، فتح جاسر الباب ليجد عاصي امامه ، فنظر للقاء نظرات عتاب مازحه قائلاً لجاسر : ايه ياعم قلقتنا عليك
ابتسم جاسر ابتسامه جانبيه بارده ، قائلاً : جدك عرف؟
عاصي: عرف ايه
زفر جاسر ثم قال بنفاذ صبر :عاصي مش ناقصه غبائك ... عرف ان الاساسنير اتعطل واحنا فيه؟
هز عاصي راسه بالنفي ثم اضاف : جدك نايم من بدري اصلا
تنهد جاسر بارتياح ثم قال بخبث : بقولك ايه ياعاصي ... خد مفاتيح العربيه بتاعتى ووصل لقاء
اتسعت اعين عاصي من الدهشه واندفع ناحيه جاسر واراد تقبيله لكنه ابعده قائلاً: مش هتبطل هبلك ده بقي
عاصي : ربنا يخليك ليا يااخويا ياغالي
جاسر باستدراك : ولا اقولك ... لاء انا هوصلها
عاصي بحزن مصطنع : ليه بس ياجاسر ، انت شكلك تعبان روح نام ياحبيبي
رمقه جاسر بنظرة استحقار قائلاً: لا روح نام انت .. معلش قلقناك معانا
زفر عاصي ثم تمتم ببعض الكلمات في نفسه ، وكأنه يسب ويلعن جاسر ، ثم انصرف وهو يخطوا كل خطوة بغضب اكثر من التى قبلها ، اشار جاسر للقاء بأن تتبعه الي السيارة ، وبعد وقت ليس بالطويل اوصلها الي المنزل ، نزلت لقاء من السيارة كانت تريد ان تقف وتشكره ، لكنه سرعاان ماانطلق بالسيارة بعيداً عنها ....
مضت الايام سريعاً كانت لقاء تحاول التقرب من جاسر ، لكنه دائماً ينفرها بحديثه ، وفي احد الايام وفي فيلة عبدالرحمن، كان يوم الجمعه اليوم الرسمي لعطله جميع الموظفين بالشركه ، كانت لقاء تقف بجانب نوال في المطبخ ، وبعد ثوانى نزل جاسر من غرفته لابساً حله سوداء انيقه ، ويضع عطراً ذو رائحه رائعه ، لطالما احبت لقاء ذلك العطر ، جلس علي احد الارائك ليرتدى حذائه ثم نظر الي المطبخ ، قائلاً لـنوال : تيتا انا نازل.. عايزة حاجه
نوال: سلامتك يا حبيبي ، بس رايح فين يابنى ؟
انتهى من لبس حذائه ، فوقف مبتسماً لنوال قائلاً: .....

البارت السادس
انتهى من لبس حذائه ، فوقف مبتسماً لنوال قائلاً: انا وجدو رايحين نقابل ناس عشان الشغل يا تيتا
لقاء بدهشه:نعـم!! ، اذ كان مفيش شغل النهارده هو مش النهارده الجمعه برضو، يعنى النهارده اجازة
صمت وكأنه لم يستمع لحديثها ، ابتسمت نوال قائلاً: صحيح يابنى .. بنت عمتك بتتكلم كلام صح رايحين فين والنهارده اجازة
ابتسم جاسر قائلا بهدوء: يا تيتا الشركه بس اللي بتكون اجازة يوم الجمعه ، بس انا وجدو عادى ممكن نقابل اي عميل مهم يوم الجمعه ، ثم اردف بتحدي: ياريت بقي اللي ميعرفش حاجه ، ميدخلش فيها
نوال: خلاص يابنى .. وهى مقلتش حاجه غلط
لقاء ببلاهه: تيتا .. قوليلي هو انا وشي فيه حاجه غلط ..
نوال بهدوء: لا ياحببتى مين بس اللي بيقول كده
تنهدت لقاء بخبث قائله : واحد كده مش بيصلي وكأن في وشي حاجه حرام
ابتسمت نوال قائله بحنان : ده اكيد اعمى مش بيشوف
لقاء باستفزاز وهي تعلق نظراتها بجاسر:لآ يآ تيتا للاسف مش اعمي وبيشوف كويس ونظره 6/6 كمان
طأطأ جاسر رأسه ثم ضحك علي كلامها السخيف وآنصرف ، صمتت نوال حتى انصرف ثم التفت الي لقاء قائله : قصدك علي جاسر ابن خالك مش كده؟
لقاء بحزن : ايوة يا تيتا..
ربت نوال علي كتفها قائله : معلش يا بنتى هو ابن خالك كده ، مستحيل يبص لست ، وبعدين انتى عارفه انو بيعتبرك زى اخته
ابتسمت لقاء ابتسامه ساخره ثم همست في نفسها :حقاً..لقـد ازداد الوضع سواءً الان
***-
كانت الايام تمضي بسرعه ، وفي تلك الايام كانت لقاء تحاول لفت انتباه جاسر بأي طريقه ، ولكنه لم يحقق له مرادها ، فهو يأتى قبلهآ آلي شركه وينصرف بعدهآ ، وكأنه عزم عـلي آن لآ يريها ظله حتى ...
***- *
في مكتب عبدالرحمن ، كان جاسر جالس علي احد الكراسي ، في مقابل عبدالرحمن، وكأن الصمت هو ضيفهم .. ، بعد لحظات سمع عبدالرحمن وجاسر صوت طرقات علي الباب فقال عبدالرحمن: ادخـل
دخلت لقاء وعلمات التسأؤل والحيره تملأ وجههآ ،طلب منها عبدالرحمن الجلوس ،و..
عبدالرحمن: اكيد طبعا بتسألوا نفسكوا انا طلبتكم ليه .. متقلقوش عايز بس اقولكم حاجه بسيطه ، كان ينظران له بنظرات اهتمام ، فابتسم واكمل : احنا في شغل جلنا في "فرنسا" ومدته اسبوع، وهما طالبين جاسر بنفسه ، وانا مش هينفع ابعت جاسر لوحده عشان لازم يكون حد معاه هناك يساعده في ادارة الشغل ، ثم اشار بيده علي لقاء قائلاً: عشان كده قررت ان لقاء هتروح معاك ..ها.. ايه رائيك؟
ابتسم جاسر بثقه قائلاً : موافق
نظرت له لقاء بدهشه ، كانت لا تصدق ، وددت ان يقوم بضربها حتى تتأكد انها لا تحلم
عبدالرحمن : تمام.. ربنا يرجعكوا بالسلامه ، جاسر متمشيش عايزك
لقاء : طيب استأذن انا بقي
عبدالرحمن: اذنك معاكى يابنتى
انصرفت لقاء ، فجلس عبدالرحمن بجانب جاسر ثم قال له : انت مش ناوي تكمل نص دينك بقي ، نظر له جاسر بعدم اهتمام ، فابتسم واكمل : شكلك كده عايز جدتك تجبلك واحده من علي ذوقها وتجوزهالك ..
تنهد جاسر قائلاً: والمطلوب؟
تعجب عبدالرحمن من سؤاله ، فرفع حاجبه قائلاً: المطلوب انك تشوف بنت الحلال اللي هترتاح معاها بقيه حياتك، ربت عبدالرحمن علي كتفه قائلاً: انا عارف انك ولا مره في حياتك بصيت لست ، بس كده مش هينفع..
جاسر بدهشه : مش هينفع ازاى، وبعدين هو حضرتك نسيت يا جدو قول الله تعالي: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [ سورة النور: 30]
قاطعه عبدالرحمن : انت هتعملنى ديني ولا ايه ؟، انا فاهم كويس معني كل كلمه في الايه ديه ، وانا كنت بقول كده عشان عايزك تهتم شويه بحياتك ، مش تبقي حياتك كلها شغل شغل شغل
جاسر : انا اسف يا جدو ، ثم اكمل بابتسامه : خلاص حقك عليا متزعلش ، اوعدك اني لما ارجع من فرنسا ، هنتكلم في موضوع الجواز ده تانى
اومأ له عبدالرحمن رأسه ، فطلب منه جاسر الانصراف ، فسمح له فأنصرف
***- *

مضت علي لقاء وجاسر 6 ايام في فرنسا وكان هذا يومهم الاخير ، كان في طريقهم الي احد المقاهى المشهورة بفرنسا ، وصعدوا الي حافله لتصلهم الي ذلك المقهي ، كانت الحافله تتكون من صفين من الكراسي المتراصه، يفصل بينهم مسافه صغيره من الفراغ، جلس جاسر علي احدي الكراسي في الجانب الايسر ، بينما جلست لقاء علي احد الكراسي في الجانب الايمن ، ثم جلست بجانبها فتاة وسيمه يظهر عليها الملامح الشرقيه ، وظلت تتحدث مع لقاء طويلاً، واتضح انها مصريه الاصول ، لكنها تربت ونشئت في فرنسا ، كانت لهجتها العربيه ليست بالسيئه ، كانت لقاء ترمي نظرات علي جاسر في اوقات متفارقه، كان يجلس يضع ذراعه علي حافه النافذه التي بجانبه ، ويشاهد الامكان الجميله التى يمر بها ، حتى ... ولسوء حظ لقاء ، جاء رجل يظهر عليه الوقار ، ووضع قفص متوسط الطول ، ربما قفص حيوان او طائر في ذلك الفراغ ، ليفصل بين لقاء وجاسر ، فحجب الرؤيه عن لقاء ، نظر له جاسر بتعجب ، لكنه ابتسم ابتسامه ثقه واراد ان ينفذ خطته ، فازاح زراعه من علي النافذه وقام بوضعه علي القفص ، وانحنى قائلاً للقاء،وابتسم لها بثقه قائلاً وهو ينظر لها :.......



إظهار التوقيع
توقيع : وغارت الحوراء
#3

افتراضي رد: روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع

البارت السابع



وانحنى قائلاً للقاء بابتسامته الواثقه، وهو ينظر لها : لقاء..veux-tu m'épouser ?
لقاء بصووت خافت : بتقول ايه؟ ، لم تفهم لقاء قصده ، فهى لم تتعلم اللغه الفرنسيه قط في حياتها ..
ضحكت الفتاة الجالسه بجانب لقاء ثم قالت لها : بتقول هي عايز يتجوزك ..
اندهشت لقاء عند سمعاها لكلمات الفتاة الجالسه بجانبها ، ضحك جاسر من تعبيرات وجهها المندهشه ، ثم اشاح بوجهه بعيدا عنها ليعود لموضعه الاساسي منذ ركوبهم للحافله ...
مضي اليوم سريعا ، كان جاسر يتاعمل مع لقاء بطريقته المعتاده ، وكأنه لم يخبرها اي شئ ..
***- *
عاد جاسر ولقاء الي ارض مصر الحبيه ،واصر جاسر علي ان يصل لقاء الي منزلها ليطمئن علي سلامتها ، اوقف جاسر السيارة امام منزل لقاء ، وظل يفترسها بنظراته الجانبيه التى لم تلاحظها ، يريد ان يسمع اي شئ منها ، علي ماعرضه عليها صباحاً ، وفعلا تحقق مراده بقولها بذهول : انت فعلا كنت تقصد اللي قولته في الاتوبيس؟
رفع حاجبه قائلاً بلؤم دون ان ينظر لها: قولت ايه؟ مش فاكر ، اصل انا قولت كتير الصراحه
كانت تعلم انه يبالغ في الامر ، لكنها تنهدت ثم قالت بارتباك : انك عاا..عاايز تتـ تتجوزنى؟
اشاح بوجهه بعيداً عنها قائلاً : هو بكره الايه ؟.. بكره الجمعه ! ، طيب خلي عمتو تحضر نفسها عشان هاجى انا وجدو وتيتا نقعد معاها شويه
كاد قلبها يطير من الفرحه بعد سمعاها لكلماته تلك ، شعرت بخجل شديد ، ففتحت باب السيارة ثم خرجت منها مسرعه متجهه ، ناحيه باب منزلها ،عاد جاسر الي المنزل وفتح الباب فوجد عبدالرحمن جالس يقرأ في كتب الله ، فجلس بجانبه ثم قبل رأسه ، فاغلق عبدالرحمن المصحف ، ثم استدار له قائلاً: حمدلله علي سلامتك يابنى ... لقاء وصلت بالسلامه؟
اومأ جاسر برأسه ، فابتسم عبدالرحمن قائلاً : فكرت في اللي قولتلك عليه
ضحك جاسر قائلاً: ايوة يا جدو .. وانا متأكد انك هتفرح لما تعرف هي مين
عبدالرحمن بتسأول : مين يابنى؟
جاسر : لقاء
آتسعت ابتسامه عبدالرحمن قائلاً بتفاجأ : بجد ياجاسر؟، ديه احلي حاجه سمعتها في حياتى
اومأ جاسر راسه قائلاً: وقولتلها كمان تقول لعمتو ان احنا جاين ليها بكره
ربت عبدالرحمن علي ظهره قائلاً: والله يابنى انا لو مت دلؤتى هكون مرتاح انى شوفتك في بيتك
قبل جاسر يده ثم اضاف:ياجدو بالله عليك متقولش كده ، ان شاء الله تعيش لحد ماتشوف احفادى واحفاد احفادى كمان
***- *
مضت الايام بسرعه واقامت حفلة خطوبه جاسر من لقاء ، بعد ما طلب منها الجلوس من العمل ، لكنها رفضت ، وبعد تصميم طويل من جاسر ، تركت لقاء العمل واستقرت في المنزل ، كانت لقاء طوال تلك الايام تجري اتصالت لجاسر لكى تٌطمئن عليه ، لكنها لم تكن تعلم ان جاسر يكرهه الاهتمام الزائد ، والاسوء من ذلك ، والذي كان يثير غيظها دائما ، انه لم يعترف بحبه لها حتى الان...
***- *

في احد الايام وفي منزل لقاء ، كانت تجلس علي سريرها ، يدور في عقلها ذلك السؤال ، الذي طالما دار في عقلها منذ ارتباطها بجاسر ، لما لم يقولها حتى الان؟ ، لما لم يصارحها بحبه ؟، هل ارتبط ليرضي جده فقط ، لكنه طردت تلك الفكره من ذهنها ، فجاسر يحب ان يتناقش في اى شئ ، ويسمع رأي هذا وذاك ، ولكن في النهايه لا ينفذ الا ما يراه صواب ، حتى ولوكان الجميع معترض عليه ، تنهد بعدم ارتياح ، ثم التقطت هاتفها ثم فتحت تطبيق "whats app"، ثم القت نظرة علي حالة جاسر فوجدتها " متصل الان" ، فكتبت له : هتقولها امتى؟
جاسر : هي ايه ديه الاول؟
***- ***-
البارت التامن



زفرت لقاء بنفاذ صبر بعد قرأتها لتلك الرساله ، فردت عليه : جاسر متعملش فيها عبيط ... هتقولي بحبك امتى
جاسر : اولا انا مش عبيط ومش بمثل العبط ، ثانياً هو مش احنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده ، انتى ليه بتحبي تعيدي وتزيدي في نفس الموضوع
لقاء : وانا مش هبطل اتكلم في الموضوع ده ، لحد ماتقولها يا جاسر ، لحد ماتقولي بحبك زى اى واحد وخطبته
جاسر : انا مش فاضي لشغل العيال ده
لقاء: بقي كده يا جاسر ... يعنى انا شغل عيال بالنسبه ليك ، ماشي يا جاسر شكرا
جاسر : بصي يالقاء .. انا عمري في حياتى ماقتنعت ان الحب كلمه ، اللي قال ان الحب بيتعبر عنه بكلمه بحبك ، اصلا انسان عمره ماعرف معنى الحب ، انا متأكد دلؤتى انك قاعده بتقولي ان جدو هو اللي خلانى اخطبك ، بصي انا مش هقولك ان انا مش بحب اعمل حاجه انا مش عاوزها ، بس اسألي جدو ، هو حتى اتفاجأ يوميها ، ان انا قولتله انى عايز اخطبك ، لقاء متنشفيش دماغك علي حاجه انا وانتى متأكدين انى مش هعملها ، وبعدين روحى نامى يلا الوقت اتأخر
شعرت لقاء ببعض الارتياح بعد كلماته تلك ، فكتبت له : تصبح علي خير
***- ***-
في صباح اليوم التالي طرق جاسر باب غرفه عاصي ، فسمح له بالدخول ، دلف جاسر الي غرفته وجلس علي اتراف فراش عاصي ونظر له قائلاً: يلا يا عاصي ، انت مش عارف ان النهارده في عميل مهم جي الشركه
رفع عاصي حاجبه قائلاً بسخريه : يلا بسرعه عشان هو عميل مهم ، ولا عشان جوز اخت لقاء
تنهد جاسر بنفاذ صبر قائلاً: شوف انت اكتر واحد عارف ان انا مش بحب اخلط حياتى اللي جوا الشغل ، بحياتى اللي برا الشغل
كأن هناك شئ ما قفز في عقل عاصي جعله يقول: محمد الحسيني ..، انا مش عايز اقبله في الشركه ولا حتى اشوف ضله
جاسربنصح : عاصي... ، احنا كلنا نسينا الموضوع ده ، انت اللي بتحب تقلب في القديم ، ياريت تتعامل معاه بشكل طبيعي وبلاش تخرب علي اكل عيشك
ابتسم عاصي بسخريه قائلاً: ماأكل عيشي اتخرب خلاص بسببه ، ابويا قاطعنى ، وشركتى اللي شقي عمري كلوا راح فيها ، طارت
جاسر بنفاذ صبر : بجد ... وحد قالك تستغل الشركه عشان تهرب اسلحه ؟
عاصي بانفعال : وهو كان في حد قاله يبلغ عنى .. اهي اتقفلت .. ارتاح هو كده؟
جاسر بتنهيده :وهو ايه دخله ؟.. كان هو اللي كاتب دستور مصر .. ولا كان هو اللي قال للحكومه تقفلهالك وكويس اوى ان الموضوع وصل لحد كده غيرك كان زمانه مرمي في السجن 25 سنه ..
لم يجيبه فربت جاسر علي كتفه قائلا محوراً لزمام الحديث : بس ايه الشياكه ديه.. ايه الطقم الشيك ده
عاصي بترفع: حلو بجد؟ ، كان احلي طقم في المحل علي فكرة
اومأ جاسر رأسه قائلاً: بس عارف ايه اللي نقصه؟
رفع عاصي حاجبه قائلاً: ايه؟
ابتسم جاسر ابتسامه جانبيه قائلاً: الجزمه
نظر عاصي الي قدميه الحافتين ، ثم دخل في نوبه من الضحك الهستيري
***- *
اهلا اهلا يابنى مصر نورت والله
قالها عبدالرحمن مرحباً بـ"محمد الحسيني" ، الذي نظر له باهتمام قائلاً: اهلا يا جدو عامل ايه .. منورة بأهلها ، اومال فين جاسر او عاصي .. انا هشتغل مع مين بالظبط
عبدالرحمن مبتسماً: اللي تحبه يابنى ، وبعدين ارتاح شويه ، زمانهم جيين
ماكاد عبدالرحمن ينهي كلامته حتى سمع صوت جاسر يرحب بـ محمد الحسيني قائلاً: اهلا ياابو حميد عاش من شافك ياعم
محمد : ازيك يا جاسر عامل ايه ، بقي كده ياراجل تخطب من غير ماتقول لحد كده ، ده انا لو مكنتش جوز اخت لقاء ياراجل
ابتسم جاسر قائلاً بهدوء:يعنى كانت حاجه بسيطه ، المهم انت عامل ايه وعيالك ازيهم؟
محمد:كلنا كويسين الحمدلله ... قولي انت عامل ايه وشركتك اخبارها ايه؟
اومأ جاسر رأسه وكأنه يخبره " كل شئ بخير "
التفت محمد الي عاصي قائلاً: ازيك يا عاصي ، ايه واقف ساكت كده ليه ؟
ابتسم عاصي بعدم اهتمام قائلاً باستحقار : كويس الحمدلله
عبدالرحمن: طيب يلا اتفضلوا قدامى علي اوضه المؤتمرات عشان نشوف مين اللي هيمسك شغل محمد
دار الحوار بينهم علي ما يزيد عن ساعه ونصف ، في النهايه حزم الامر علي ان جاسر هو من سيعمل بجانب محمد ، كان الغضب ينبش بعاصي ، كاد ان ينفجر ، عندما سمع اسم "جاسر" من ثغر محمد ، هو يريد ان يجعل محمد تحت الصفر ، الان يريد جعله لا شئ ، ولن يهمه اذ ضر ذلك جاسر ايضا ام لاء .. حقاً كم نصبح جميعنا كألذئاب المتعطشه للدماء واللحم عندما نري اننا نسقط ... اننا نقع ، ليس في حياتنا العمليه او الماديه ، بل في أعين اقرب الاشخاص لنا ..
***- **
مرت الايام وانتهي عمل جاسر مع محمد الحسيني ، قرر محمد الحسيني ان يمكث بعده بضع ايام في القاهره ، بسبب زوجته التى تعلقت بأختها ووالدتها ووالدها فاجأه كطفله الصغيره ، وفي اليوم الذي يلي اليوم الذي انتهي به جاسر ومحمد الحسيني من العمل ، دخل رجل يبدو عليه الملامح الجديه ، يرتدي نظارة شمسيه سوداء ، جسمه مفتون بالعضلات ، ظل يبحث بنظره عن مكتب السكرتاريه حتى وجده ، واقترب منه قائلا بجديه: استاذ جاسر موجود؟
السكرتيره بلاباقه : استاذ جاسر كان مسافر "بورسعيد" عشان كان عنده شغل هناك وهيرجع النهارده ، زمانه جي في الطريق
الرجل بنفاذ صبر: هيتأخر يعنى ، اتصلي بيه قوليلي ان انا عايزه في موضوع مهم
السكرتيره: للاسف يافندم تلفونه مقفول من اول ماسافر لحد اللحظه ديه ، حضرتك ممكن تستناه في الرسبشن لحد ماهو يجي لو حضرتك محتاجه في موضوع مهم ، كاد ان ينصرف في اتجاه الرسبشن لكنها اوقفته قائله: لو سمحت ... ، استدار لها فأكملت: حضرتك كنت اخد معاد معاه ؟
هز رأسه بالنفي قائلاً: لاء.. بس انا محتاجه في موضوع مهم جدا
رفعت السكرتريه كتفها قائلاً: اوكى .. اتفضل استناه زى ماقولت لحضرتك
جلس الرجل في الرسبشن بانتظاره ، ثم اخرج من جيبه علبة سجائرة و قداحته ، كاد ان يشعل لفافه ، الا ان هناك يد اختطفتها منه مسرعه ، كاد ان يسب صاحبها ، لكنه نظر الي وجه ذلك الشخص ، ليجده جاسر يبتسم له ، ثم يشير الي احد الافتات المعلقه علي الحائط قائلاُ: ممنوع التخدين
رمقه ذلك الرجل بنظرة استحقار قائلاً بتقرف : مأخدتش بالي منها
تعجب جاسر من لهجته تلك وهو يعلم جيدا بان تلك الافته لفتت انتباهه ، فقال بعدم فهم : السكرتيره قالتلي ان حضرتك عايزني في حاجه مهمه
اومأ له رأسه فأكمل جاسر : طيب تحب نتكلم في مكتبي؟
الرجل باستحقار: ياريت
دلف جاسر الي مكتبه يتبعه ذلك الرجل ، ثم جلس علي احد الموضوعه امام مكتبه دون أذن حتى من جاسر ثم وضع احد ساقيه فوق الاخري ، تعجب جاسر من تصرفاته ،، يتحدث مع جاسر بطريقه لا يفهم ما سببها ، وهاهو الان يفعل كل شئ بدون اذن منه
جاسر : ممكن اعرف حضرتك مين الاول؟
اخرج شئ اشبه بالكتيب الصغير ثم رفعه في وجهه قائلاً: انا وكيل النيابه عزالدين فرج
***- *
البارت التاسع


جاسر بتعجب: اهلا وسهلا .. نعم حضرتك عايزنى في ايه
اعتدل عز الدين في جلسته ، قائلاً بتنهيده: انت كنت فين يوم الجمعه ؟
ازداد تعجب جاسر ، ثم قال: امبارح!، ممكن اعرف ليه؟
عزالدين بجديه: عايز تعرف ليه .. انا هقولك ليه .. كل الامر ومافيه يا استاذ جاسر ان محمد الحسيني اتقتل بالرصاص امبارح.. بس
اتسعت اعين جاسر من الدهشه قائلاً بصدمه: ايه.. حصل امتى ؟
عزالدين بجديه : بليل قبل الساعه 12 بالظبط ..
جاسر بتساؤل : وازاى انا اول واحد اجي في تفكير حضرتك؟، وانا هقتله ليه؟
مط عز الدين شفتيه قائلا بنفاذ صبر : موضوع انك قتلته ليه ، ده انا هعرفه منك بعدين ..في القسم ، وليه انا جتلك ، عشان احنا لقينا ادله والادله بتثبت انك انت اللي قتلته .. والادله هي صورتك تحت المسدس ..
جاسر بغضب : بس انا بقولك مقتلتهوش .. مقتلتهوش وانا هكدب ليه؟
رفع عز الدين حاجبه قائلاً بسخريه: شوف كانت مصلحتك في قتله ايه
ضرب جاسر المكتب بقبضته قائلاً: اناشايف ان لحد كده كفايه ، عايز تصدق صدق ، مش عايز تصدق انت حر، بس انا مش هتحاسب علي حاجه انا معملتهاش
نظر له عزالدين بسخريه قائلاُ كأنه لم يستمع الي تعليقه: انا همشي دلؤتى .. وعشان بس شرف عالتك مش هخدك معايا اعملك محضر .. بكره لما اتصل بيك ياريت تكون عندى .. واوعي تفكر تهرب عشان اقسم بالله .. لو هربت ماهسيبك يا جاسر.. انهى كلماته تلك وهو ينصرف تاركاً جاسر غارقاً في بحر الافكار ..
***-
في بيت عبدالرحمن ، كانت صرخات النساء تهز جميع ارجاء البيت، كان الجميع يعلم ان محمد الحسيني قد قتل ، ولكن من الذي قتله لا احد يدري ، الا عبدالرحمن ولقاء ، فلقد تسربت لهم الاخبار ربما من عزالدين او غيره ، كانت لقاء تبقي علي بكاء شقيقتها ، وعلي تلك الجريمه التي ارتكبها جاسر ، جاسر .. هو الذي علم لقاء كيف تعيش في ظل حبه ، وهاهو الان يسحب منها تلك الحياه ...
اما عبدالرحمن فكان يجلس شارداً,حزيناً، مصدوماً، لايصدق ان جاسر يرتكب جريمه مثل تلك ، هو في حياته لم يفكر ان يؤذي مخلوق قط ، كيف يمحو تلك البراءه التى كان يراها عبدالرحمن في عينه ، بقتله لفرد من افراد العائله ....
***- *
وبعد انصراف الحشد الذي جمع في بيت عبدالرحمن ، كانت لقاء تجلس علي فراشها تبكي بجأنبها عبدالرحمن يربت علي ظهرها ويطلب منها الهدوء ، لكنها كانت تردد دائماً " انا بكرهه .. بكرهه يا جده .. مش عايزة اكمل حياتى مع مجرم زيه"
اما عبدالرحمن فكان في كل مره يجيبها برد يلبي رغباتها ...
دق جرس الباب ، ففتح الخادمه لباب قائله : اتفضل يا استاذ جاسر
ماكاد عبدالرحمن يسمع اسمه حتى هب من مكانه خارجاً له تتبعه لقاء ، خرج عبدالرحمن ثم اشار الي الخادمه ان تنصرف الي غرفتها ، ثم اقترب من جاسر وصفعه كفأ مدوياً ، ثم امسكه من قميصه قائلاً بغضب : اه يا ندل يا واطي .. بعد كل التربيه اللي ربتهالك ديه تعمل كده .. ياخسارة تربيتي فيك
كان جاسر يقف مستسلاً امام جده ، الذي كان يصفعه تارة ، ويسدي اليه كلمات جعلته يتألم اكثر من الصفعات ، وبعدين وقت طويل قال عبدالرحمن بتنهيده : مش عايز اشوف وشك في الشركه.. و في البيت طول مانا موجود ..ملحمش ظلك حتى ... وغير كده ملكش اي علاقه بلقاء انت فاهم
اومأ رأسه باستسلام ، ثم القي نظره علي لقاء ، وجدها تبكي بشده ، كان يريد ان يذهب ليجفف تلك الدموع ، لكنه حاس ان نظرات عبدالرحمن تخترق رأسه فصعد الي غرفته مستسلماً لذلك الواقع ..
***-


إظهار التوقيع
توقيع : وغارت الحوراء
#4

افتراضي رد: روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع

البارت العاشر



صعد جاسر الي غرفته .. مستسلماً ... لا يدري ماذا يفعل الان ؟، هاهو قد تورط في قضيه قتل فرد من افراد عائلته ، جلس علي اطراف فراشه واحتضن رأسه بيده ، ظلت كلمات عبدالرحمن "اه يا ندل يا واطي .. بعد كل التربيه اللي ربتهالك ديه تعمل كده .. ياخسارة تربيتي فيك" تتردد في اذنه ، لم يتخيل ابدأ في حياته ، انه سيري عبدالرحمن غاضب بتلك الطريقه، ظل شارداً حزيناً ، تائهاً .. حتى سمع اذان الفجر فاستغفر ربه ، ثم دخل الي الحمام وتوضأ ، واحضر سجادة الصلاة ، وبدأ في الصلاة ، هربت الايات من صدره الا ايه من سورة يونس {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (54)}
***- *
في اليوم التالي ، نزل جاسر من غرفته ، كانت عفاف جالسه بجانب عبدالرحمن تسند رأسها الي راحه يداها ، لم يلاحظ جاسر عبدالرحمن ، بل نظر الي عفاف قائلاً بانكسار: صباح الخير يا تيتا ، اعتدل عبدالرحمن في جلسته ونظر الي جاسر باستحقار كأنه يذكره بكل كلمه قالها له في الليله الماضيه ، لمحه جاسر فطأطأ برأسه قائلاً: عن اذنكم انا طالع اوضتى
نوال بتفاجأ:انت لحقت تقعد يابنى معانا شويه
لم يجب عليها جاسر ، فقد انصرف ، استدارت نوال الي عبدالرحمن وقاله بتنهيده حزينه : جاسر نفسيته متحطمه يا حبيبي ..انت متعرفش لقاء سابته ليه؟
عبدالرحمن باستحقار:شوفي هو عملها ايه ، يعنى هي هتسيبه من الخلا
نوال بتعجب : ايه اللي انت بتقوله ده ياحج ، ومن امتى وجاسر بيعمل حاجه
استدار عبدالرحمن ناحيه التلفاز ، وامسك الريموت وظل يقلب في القنوات ، متعمداً تجاهل نوال
***- *
كان جاسر يجلس علي اطراف السرير شارداً ، قطع شروده صوت نغمه هاتفه الهادئه ، التقطه فوجد ان المتصل مجهول ، فاجأب بعدم اهتمام: السلام عليكم .. مين؟
المتصل بسخريه: اهلا .. انا عز الدين
جاسر بتنهيده: خير
عز الدين بسخريه : انا عايزك تجيلي القسم دلؤتي يا خويا ولا نسيت
انقبض قلب جاسر وهو يقول: دلؤتي؟؟
عز الدين بخنق: ايوة دلؤتي ... عشان نتهى بقي ونقفل المحضر ده.. ياريت متتاخرش سلام
اغلق عز الدين الهاتف ، بينما استعد جاسر للذهاب ، وبعد وقت ليس بالقصير كان جاسر يجلس في مكتب عز الدين
عز الدين : اي حد بيدخلي من باب المكتب بيكون قاعد مرتبك ، الا انت مالك واثق من نفسك كده؟
جاسر بسخريه: عشان انا متأكد اني مقتقلتش حد
عزالدين باستدراك:هنشوف..هنشوف
نظر الي الرجل الجالس بجانب قائلاً بجديه : افتح المحضر يابنى خلينا نخلص .. ، ثم استدار الي جاسر قائلاً: كنت فين يوم الحادثه ووقت الحادثه بالذات
رفع جاسر حاجبيه متعجباً من تكراره لذلك السؤال فاجاب بنفاذ صبر : كنت معاه في بورسعيد ، وقت الحادثه كنت في الطريق عشان ارجع القاهره
صمت قليلاً ثم اتبعه حديثه قائلاً: ازاى وانت رجعت امبارح الصبح .. رغم ان المسافه بين القاهره وبورسعيد مش طويله
تنهد جاسر قائلاً بهدوء : عشان العربيه عطلت منى في نص الطريق .. ومكنش في ميكانيكي بليل .. فضطريت انى افضل في بورسعيد لحد ما اي ميكانيكي يفتح .. عشان كده جيت القاهره امبارح الصبح..
رمقه عز الدين بنظره خاليه من الثقه لا يدري لم تحسس الكذب بحديثه فأكمل قائلاً: ممممم .. ومفكرتش ليه ترجع تقعد مع محمد لحد ما اى ميكانيكي يفتح
نظر له جاسر كأنه يخبره بأنه قد مل من كثرة اسئلته فأجابه بخنق : محبتش ازعجه .. وكمان انا ماشي من عنده قبل معاد الحادثه .. وممكن تتأكد من كلامي ده من الشغاله والبواب..
كاد ان يلفظ عز الدين بأحد الكلمات ولكن بتر جاسر حديثه قائلاً: انا كده قولت كل اللي عندى ..
صمت عز الدين قليلاً ثم وجهه حديثه الي الرجل بجانبه قائلاً: كان هذا بتاريخ يوم " ..." وقررنا حبس المتهم جاسر 4 ايام علي ذمه التحقيق .. اقفل المحضر
ضرب جاسر المكتب بقبضته قائلاً بغضب: 4 ايام !! انت ازاى عايز ترميني 4 ايام مع قتالين القتلا و الحراميا هنا
تنهد عز الدين قائلاً ببرود : انا مقولتش انك هتقعد مع الناس دي .. شوف انا لحد دلؤتى عامل حساب لعالتك بس اقسم بالله لو اتخنقت منك اكتر من كده هوريك طريقه تانيه للتعامل خالص .. طريقتى بجد مع المجرمين اللي زيك ..
ضرب بأصبعه احد ازارار الهاتف الذي امامه ، فدخل عسكري ووقف باحترام يسدى التحيه لعز الدين قائلاً : تمام يا فندم..
تنهد عز الدين ثم اشار علي جاسر قائلاً : خده يابنى وديه الاوضه اللي قولتلك عليها ..
جاسر باعتراض :انا مش هتحرك من هنا لحد ما اتصل بمحامي
ضحك عز الدين بسخريه قائلاً: محاامى .. انت عايز سمعتك تبقي في الحديد .. مفيش محامى هيجي وده احسن ليك
اقترب منه جاسر قائلاً : انت مش حاطط سمعتى ولا شرف عالتي في دماغك اصلا .. انت بتعمل كل ده عشان توصلنى لحبل المشنقه .. بس متندمش لما تعرف ان انا برئ وانك ظالمنى
جلس عز الدين علي احد الكراسي في مكتبه قائلاً وهو يشير الي العسكري ان يصطحب جاسر الي تلك الغرفه : هندم هتعملي ايه يعنى .. ثم تابع حديثه بسخريه : لتكون هتحبسنى
نظر له جاسر بتقرف قائلاً بنفس لهجته الساخره : لا مش هحبسك يا خفيف .. بس وريني هتودي وشك فين من نفسك لما تعرف انك فاااشل ..
شعر بأن دمائه تفور في عروقه فصاح في العسكري قائلاً: خده من وشي قولتلك
ربت العسكري علي كتف جاسر قائلاً بنصح : يلا يا استاذ قدامي ..
خرج العسكري من مكتب عز الدين جاذباً جاسر من ذراعه ثم وصل به الي غرفه مختلفه عن غرف باقي المساجين ، كانت كأنها غرفه في احد البيوت ثم ادخله واشار الي جوانب الغرفه قائلاً: اتفضل يااستاذ هي دي الاوضه اللي هتقعد فيها 4 ايام .. والله يابنى والله مافي حد بيدخل الاوضه دي غير ولاد الناس ..
اعتلت فوق شفاه جاسر ابتسامه ساخره وهو يقول: ولاد الناس .. انتوا خليتوا فيها ولاد ناس خالص
نظر له العسكري بشفقه قائلاً: ربنا ينصرك لو مظلوم .. استأذن انا بقي
خرج العسكري واغلق الباب علي جاسر ، ظل جاسر يتفرس اركان الغرفه بعينه يبحث عن أي مصدر للماء لكي يتوضاء ، تعثرت انظاره بصنبور صغيير جدا فأحد اركان الغرفه ، هب لكي يذهب إليه ولكن قطاعه صوت طرقات علي الباب
***-
البارت الحادى عشر



هب جاسر لكي يذهب إليه ولكن قاطعه صوت طرقات علي الباب، اتجه ناحيه الباب وفتحه ، اشاح بوجهه بعيدأ عن عز الدين قائلاً بخنق: خير ..
ابتسم عز الدين ببرود ثم دلف الي الغرفه قائلاً: ولا حاجه يا مظلوم .. عايز اعرف بس اوصل ازاى للشغال و البواب دول عشان احقق معاهم
جلس جاسر علي الاريكه الموضوعه في الغرفه قائلاً بعدم اهتمام : هتلاقيهم ديما في الفيلا بتااعت محمد في بورسعيد .. اه وده عنوان الفيلا " ...."
اومأ عز الدين برأسه قائلاً: طيب .. انا همشي دلؤتى عشان هروح ارتاح عشان اعرف اركز في التحقيق بكره .. صمت قليلا ثم أكمل : وانت كمان ياريت ترتاح .. سلام
أنصرف عز الدين ثم اغلق جاسر الباب خلفه بأحكام ، ثم تمدد علي الاريكه قليلاً ، واخرج هاتفه من جيبه ثم اجري مكالمه هاتفيه الي عاصي ولكنه لم يجب ، فألقاه بعيدأ في مكان عشوائي في الغرفه ، ثم تنهد واغلق عينه قليلاً كأنه يحاول الوصول الي حل لتلك المشكله ، فقد كانت امنياته جميعها معلقه بما سيحدث غداً ..
***- **
تسللت اشعه الشمس الي غرفه جاسر لتذيل ظلام ليل لم يذق به جاسر طعم النوم ابداً ، كان عز الدين بالخارج يطرق باب غرفه جاسر لكنه لم يجيبه ، ظل يطرق الباب وقتا طويلا حتى مل ، فدفع الباب بيده ، ما إن دخل حتى وجد جاسر ساجداً ، فجلس علي الاريكه ينتظره حتى ينتهي من صلاته ، كان يجلس عز الدين شارداً بالعبث في هاتفه افاق علي صوت جاسر الرخيم وهو يقول : نعم ..
نظر له قليلا بنتباه ثم عاود الي العبث بهاتفه قائلاً : حرماً يا شيخ ..
تنهد جاسر بنفاذ صبر ولم يجيبه فأكمل قائلاً بجديه: ياريت تتفضل قدامى علي مكتبي عشان الشغاله " ام حسن" والبواب " عم عبده " زمانهم علي وصول .. علي فكرة جدك اتصل بيا .. وانا قولتله انك محجوز عندنا 4 ايام ..
نظر له جاسر بحده قائلاً بغضب : والله !! معنى كلامك ده ان انت اللي مفهمه ان انا اللي قتلت محمد
اومأ له عز الدين رأسه ببرود فأكمل بنفس النبره الغاضبه : انا مشوفتش في حياتى حد شر زيك ابدا .. مقبلتكش غير من يومين وغير كده بتاعملنى كانى عدوك .. وهتعرف برضو انك في الاخر فاشل ... وانك كنت حابسنى ظلم ..

زفر عز الدين قائلاً بانفعال ثم نظر له قائلاً : لا شوف بقي اوعى تفكر انك لما تعلي صوتك عليا هتخوفنى .. وأقسم بالله لو قولتلي يا فاشل تانى .. لهمشي البواب والشغاله و مش هحقق مع حد وهودى اورقاك للمحكمه وساعتها بقي هي تتصرف .. تاخد 25 سنه .. تنعدم .. انا مش هيهمنى حاجه .. انت بقي اللي هتخسر كتير .. هتخسر حياتك يا استاذ .. عشان انا بقي فاشل ومش بعرف اعمل حاجه .. وياريت تخلص بقي عشان اتنيل اخلص تحقيق مع الشغاله والبواب عشان ننجز عشان انا بجد مبقتش طايق وجودك هنا اكترمن كده ..
اشاح جاسر بوجهه بعيداً عنه ، اشار عز الدين الي جاسر بأن يخرج من الغرفه ، ثم تبعه واغلق بابها بعنف ، دخل عز الدين الي مكتبه والتقط كوب الماء الموضوع علي مكتبه وأخذ منه رشفه ثم تركه وضغط علي احد ازرار الهاتف فدخل العسكري مجددا ً ووقف باحترام قائلاً: تمام يا فندم ..
عز الدين : دخلي يابنى ام حسن من برا ، ثم وجهه كلامه الي جاسر قائلاً: وانت اقعد هنا ، ثم اشار الي ركن في احد اركان الغرفه ،منفصلا تماماً عن الركن الذي يقطن به عزالدين ، اومأ جاسر برأسه ثم جلس منفرداً في ذلك الركن ، وبعد ثوانى دخلت سيده ترتدى عبايه سوداء وفوق رأسها منديل يخرج عنه خصلات رماديه من شعرها ، يظهر عليها الوقار ، اشار لها عز الدين ان تجلس قائلاً: ارتاحى يا ام حسن
ام حسن : الله يريح بالك يابنى
عز الدين للعسكري: اعمل كوبايه لمون لام حسن يابنى بسرعه
ام حسن : لا يابنى انا مش جايه اشرب لمون ولا غيره انا جايه اشوف انت عايزنى في ايه يابنى
اومأ عزالدين برأسه ثم اشار الي العسكري ان ينصرف..
عزالدين: ام حسن انتى يوم الجمعه اخر مرة شوفتي فيها محمد الحسيني كان مين معاه ؟
ام حسن : استنى كده افتكرلك يابنى ... ، والله كان معاه شب زي الفل ، طول بعرض ونازل علي وشه النور
تنهد عزالدين بنفاذ صبر ، ثم اكمل بأبتسامه مصطنعه : يا ام حسن ، انا مش هروح اتجوزه عشان توصفهولي .. انا عايز اعرف اسمه
ام حسن بحزن: كان علي عيني يابنى والله ماعرف اى حاجه عنه ، انا كل اللي اعرفه انه شريكه في الشغل
اومأ عزالدين رأسه ، ثم صاح بصوت عالي :جـااااااسر
اقترب منه جاسر ثم رفعه حاجبه في عدم فهم قائلاً: نعم؟
اشار عليه قائلاً: دهـ .. هو ده اللي كان معاه يا ام حسن؟
استدارت ام حسن لجاسر ثم قالت: ايوة .. استاذ جاسر صحيح .. ايوة يابنى هو ده اللي كان معاه ..
رفع عزالدين حاجبه قائلاً: متعرفيش مشي امتى يا ام حسن؟
ام حسن بشفقه : لا والله يابنى ، انا استاذ محمد الف الف رحمه ونور عليه ، مشانى علي العصر ، وكل اللي اعرفه ان الشب الحلايوه ده -اشارت الي جاسر- كان معاه
كانت اجابتها كلها بلا فائده ، فهز عبدالرعزيز راسه قائلاً بضيق : خلاص يا ام حسن تعبانى معانا
ام حسن : حاضر يابنى ،لا تعب ولا حاجه يابنى انا هعمل اى حاجه عشان تمسكوا المجرم اللي قتل استاذ محمد
نظر عز الدين الي جاسر وقال لام حسن: ان شاء الله قريب يا ام حسن .. ان شاء الله
ام حسن: طيب استأذن انا بقي يابنى
انصرفت ام حسن ، بينما ظل جاسر ينظر الي عز الدين بنفاذ صبر ...
عزالدين بخنق :وجودها هنا كان مجرد تضيع وقت وخلاص .. اما نشوف البواب
جاسر باستدراك : هو البواب هو اللي جي ؟.. ثم قال بضيق صدر : ممكن لما يجي مقعدش معاه .. مش عايزه يشوفنى حتى ..
رفع عز الدين حاجبه قائلاً بسخريه : ليه .. خايف منه ؟
حاول جاسر ان يكتم غيظه ، فأجابه ببرود قائلاً: مش خايف .. بس اخر مرة شوفت قبل الحادثه .. كنت متخانق وهو من ساعتها وهو مش طايقني ولا انا حتى بقبله .. فمش عايز اشوفه .. ينفع اقعد في اوضتى لحد ما يخلص تحقيق؟
عز الدين بعدم اهتمام : ممممم .. شوف هو ممكن يقول انك انت اللي قتلته عشان يلبسك التهمه ويطفي ناره من نحيتك .. انا هشغل دماغى ليه .. انت حر ..
هب جاسر بالوقوف قائلاً بنفس اللهجه الساخره : انت اصلا نفسك يعمل كده .. نفسك يقول ان انا اللي قتلته ..
انصرف جاسر الي الغرفه المخصصه له بالقسم .. بينما دخل العسكري علي عز الدين يخبره بأن بواب الفيلا قد جاء ..
***- *
البارت الثانى عشر




دخل العسكري علي عز الدين يخبره بأن بواب الفيلا قد جاء ، فطلب منه عز الدين إن يٌدخله .. دخل رجل اسود البشره .. طويل القامه يرتدى جلباب ويحيط برقبته بمنديل طويل ابيض فابتسم له عز الدين بنفاذ صبر قائلاً: ارتاح يا عم عبدو ، جلس عم عبده قائلاً: مش هرتاح والله يابنى غير لما اسمع خبر موت الكلب اللي قتل استاذ محمد
عز الدين برجاء : ان شاء الله ادلتك تفدنا ... عم عبده ممكن تحكيلي ايه اللي حصل يوميها بالظبط؟
عم عبده :انا يابنى كنت واقف برا علي بوابه الفيلا ، حتى صوت الرصاصه موصليش ، انا كل اللي شوفته وش المجرم وهو ماشي
عزالدين بتساؤل:وشه؟!، شوفت وشه ازاى ؟؟
عم عبده : هو كان مخبي وشه بشراب او قناع والله مانا فاكر ، بس اول ماطلع من بوابه الفيلا شال القناع اللي كان عليه
عز الدين باستدراك: اوصفهولي كده..
عم عبده وهو يتذكر : هو طويل وابيضانى شويه، وشكله كده يابنى بيلعب كمال اجسام، ووشه مدور وشعره طويل شويه ،ومتهيقلي شوفته من كام سنه كان عند استاذ محمد ، وكانوا بيتخنقوا متهيقلي ..
عز الدين : طيب متعرفش اسمه ؟؟اكيد سمعت محمد الله يرحمه بيتكلم عليه
عم عبده وهو يحاول التذكر : ايوة والله انا فاكر فعلا ان محمد بيه كان قايلي اسمه .. ثوانى كده افتكرهولك .. مش فاكراوى .. اه.. عاصي
اتسعت اعين عز الدين من الدهشه قائله : عاصي !! ... عاصي ابن خال مراته ؟ .. متأكد يا عم عبده؟
عم عبده بتصميم : متأكد يابنى زى مانا متأكد انك قاعد قدامى دلؤتى ..
اراح عز الدين ظهره الي كرسيه قائلاً بشرود : هو الولا ده متقرصش من اخر مره جالنا القسم هنا .. ده كان علي الاقل هياخد تأبيده بس ربنا سترها معاه ، ثم نظر الي عم عبده قائلاً: شكرا يا عم عبده تقدر تمشي دلؤتى ..
اومأ عم عبده برأسه قائلاً وهو ينصرف: الشكر لله يابنى .. هم بالانصراف لكنه عاد مره اخر بعد ما تذكر شئ لم يخبره لعز الدين فقال باهتمام: اه صحيح يابنى .. كمان المسدس بتاعه .. وقع منه في الجنينه وهو خارج
عز الدين بعد اهتمام : لو كان لابس جونتى فاالمسدس مش هيفدنا بحاجه .. عشان مش هنلاقي عليه بصامات
عم عبده :علي ما اتذكر مكنش لابس جونتى ولا اي حاجه في ايده... انا عموما جبتلك المسدس معايا يارب يفيدك بحاجه .. استأذن انا بقي .. سلاموا عليكوا
انصرف عم عبده بينما نظر عز الدين الي ذلك المسدس وطلب من احد العساكر ان يحضر له البصمات الموجوده علي المسدس وبصمات جاسر ايضاً .. بعد وقت ليس بالقليل دخل العسكري ووضع البصمات علي مكتب عز الدين فطلب منه الانصراف .. رفع عز الدين تلك البصمات امام عينه .. كانت بصمات جاسر ربما تشبه البصمات الموجوده علي المسدس .. ولكنها لم تكن متطابقه شرد عز الدين قليلاً كأنه يتذكر شئ فقال لنفسه :البصمات اللي علي المسدس هي هي نفس البصمات اللي كانت علي الصورة اللي لقتها علي مكتب محمد .. والاتنين مش زى بصمات جاسر .. معنى كده ان ممكن فعلا يكون اللي قتل محمد هو عاصي ظل عز الدين يبعث ببعض الاوراق في درج مكتبه يريد ان يعثر علي أى شئ يصل به الي عاصي .. وجد بعد الاوراق القديمه ربما تخص محضر عاصي الخاص بالتجارة في الاسلحه .. ظل يبحث فيه عن رقم هاتفه حتى وجده .. اخرج هاتفه ثم اجري مكالمه الي عاصي ..
عز الدين : الو..الو.. ايوة .. استاذ عاصي معايا .. اهلا بحضرتك .. انا وكيل النيابه عز الدين فرج .. خير ان شاء الله .. كنت عايز حضرتك بس في مكتبي شويه .. ده عنوان القسم "..." .. مفيش حاجه بس عايز حضرتك في موضوع مهم .. ماشي انا مستنى حضرتك .. سلام ..
بعد وقت ليس بالطويل سمع عزالدين صوت طرقات علي الباب ، فامر الطارق بالدخول ، دخل عاصي وعلامات الارتباك وتصنع الثقه علي وجهه، اشار له عزالدين بالجلوس بجانبه ..
عاصي بارتباك: انت.. انت جايبني هنا ليه حضرة الظابط .. انا معملتش حاجه..
ربت عز الدين علي كتفه قائلاً بخبث: انت قلقان من ايه ؟ .. انت مش متأكد انك معملتش حاجه .. يبقي خلاص متخفش
تنهد قليلاً ثم تابع حديثه قائلاً: ممكن بقي اعرف ايه اللي حصل اليوم ده بالظبط؟
ازداد ارتباك عاصي فقال بتوتر: يوم ؟ .. يوم ايه اللي بتتكلم عنه ؟
زفر عز الدين بنفاذ صبر قائلاً: شوف ..انا متأكد من كل كلمه هقولهالك دلؤتى .. فبلاش استهبال وياريت نتكلم في الموضوع علي طول
عاصي بانفعال: موضوع ايه ويوم ايه مش لما افهم انت الاول بتتكلم عن ايه
عز الدين : يوم الحادثه .. يوم قتل محمد الحسيني .. كنت فين حضرتك؟
عاصي بثقه مصطنعه : هكون فين يعنى .. كنت هنا في القاهره
ضرب عز الدين المكتب بقبضته قائلاً: كذااب .. مكنتش هنا في القاهره .. وعادى انا ممكن اتصل بسكرتيره المكتب بتاعك واتأكد منها انك مكنتش في القاهره .. ولا علي ايه الفضيحه .. ماتقول الحقيقه احسن .. ولا عايز تقل من نظر جدك زى ما قليت من نظر ابوك .. والله اعلم بقي ايه اللي ممكن يحصل المره ديه
وجد عاصي ان لامفر من الحقيقه فابتلع ريقه بصعوبه وهويقول : انا فعلا مكنتش في القاهره .. انا كنت في بورسعيد ..
عز الدين : كنت بتعمل ايه هناك بقي؟
عاصي بانكسار: انا هحكي لحضرتك اللي حصل ..
Flash back
جاسر: وانت والله هتوحشنى يا ابو حميد ، اشوفك علي خير ، ثم صافح محمد جاسر وودعه ، ثم انصرف جاسر بسيارته ، بينما دخل محمد الي مكتبه ، وبعد ساعه من الزمن ، احس محمد بأقدام تسير ببطئ خارج مكتبه ، ماكاد يخرج محمد ليتفقد المكان بالخارج ، الا انه رأي الباب ينفتح ببطئ ، ثم يدخل منه رجل طويل القامه ، يرتدى قناع يحجب وجهه تماماً ، ثم اغلق الباب و اخرج مسدسه وصوبه اتجاه محمد ،
محمد : انت ميـ ـ ـ
لم يـكملهآ .. ، فلقد آطلق عليه رصاصه ، انهت حياته .. ، اقترب ذلك الغريب من مكتب محمد ووضع عليها صورة جاسر ، خرج الغريب من الفيلا مسرعا، يخاف ان يراه احد ، ولكن سقط منه مسدسه دون قصد ، حتي وصل الي باب الفيلا الرئيسي ، وخلع قناعه وانصرف .. ويتضح في النهايه ان المجرم هو "عــــاصــــي"
Back
عز الدين بجديه: عارف يا عاصي انت ممكن يكون جزائك ايه .. اعدام.. اعدام يا عاصي ، بس ليه ؟؟ ، ليه عملت كل ده؟
عاصي بخنق : دمرلي حياتى عشان يبنى حياته بالشهره والقرف .. قفلي شركتى اللي فضلت اكبر فيها سنين اه صحيح كنت غلطان .. بس الموضوع كان ممكن ينحل بالهدوء ، طلعنى عيل قدام عايلتي كلها ، والاكبر من ده كلوا ، ابويا لحد دلؤتى غضبان مني بسببه ، حب نفسه كان عميه ، هو اللي خلانى اعمل كل ده...
عز الدين: مش عارف كلامك ده هيفيدك ولا لاء في المحكمه يا استاذ عاصي .. وخصوصا اننا كلنا عارفين ايه سبب ان شركتك اتقفلت .. السبب ده برضو ممكن يكون ضدك يا عاصي .. بس مش فاهم ليه حطيت صورة جاسر؟ .. ليه كنت عايز جاسر هو اللي يتحبس رغم انه عمره مأذاك؟؟
لم يجيبه عاصي بل حاول الهروب من مواجهته قائلاً: انا ينفع اخرج اتصل بحد؟
رفع عز الدين حاجبه قائلاً بعدم ارتياح :ينفع ..
انصرف عاصي الي الخارج ليجري المكالمه الهاتفيه بينما طلب عز الدين من احد العساكر أن يتأكد ان عاصي خرج ليجري مكالمه هاتفيه فعلا وحتى يطلب من جاسر المجئ.. كان اذان العصر قد أذن فطلب جاسر من العسكري ان يمنحه بعض الوقت ليصلي .. بعد دقائق قليله دخل عاصي مرة اخري الي مكتب عز الدين .. كانت علمات الخوف والارتباك تملأ وجهه ، لا يدري كيف سيقابل جاسر بعد فعلته تلك ... كانت كل اماله وامانيه معلقه بأن يتم تنفيذ خطته الجديده ..
***- **
خرج جاسر من غرفته ثم تنهد قليلاً يحاول تخفيف الامه التى يشعر بها .. وسط شروده واحزانه افاق علي صوت رجل غليظ ذو بحه خفيفه يهتف بأسمه .. نظر جاسر بتعجب الي صاحب ذلك الصوت ... وجده رجل اسود طويل القامه عيناه تشبه اعين الصقر بحدتها ..تظهر عليه ملامح القسوة .. ذو جرح في وجنته ربما كان السبب به شجار قديم بأحدى الاحياء العشوائيه .. هتف الرجل مره اخري بأسم جاسر بصوت اعلي حتى انتبه اليه معظم المارين في القسم .. ثم اخرج من جيبه مسدس واطلق رصاصه علي جاسر .. هوي جاسر علي الارض بدمائه المغطى لقميصه.. رأى شريط حياته كله يمر امام اعينه .. تذكر صوت والدته العذب وهي تنشد له الاناشيد وهو صغير.. كان اخر شعور احس به هو التفاف المارين حوله ومنهم عز الدين .. ثم سقط ف حلكه لم يري النور بعدها
***-


إظهار التوقيع
توقيع : وغارت الحوراء
#5

افتراضي رد: روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع

البارت التالت عشر



افتح عينه فوجد نفسه في غرفه يكسوها اللون الابيض ، نظر الي حالته فوجده نائم علي السرير وعلي جسده بعض الاحبال الصغيره المتصله بالاجهزة الطبيه ،ضرب نظره الي اخر الغرفه فوجد نوال ومدحيه جالسين علي احد السرائر الاخري بالغرفه ، وعلمات الحزن والبكاء تظهر علي وجوههم .. ، حاول ان يلفت انتباههم بأي شئ فهتف بصوت ضعيف قائلاً:تيتا...
نظرت له نوال باهتمام ثم اقتربت منه بلهفه تتبعها مديحه ، اقتربت منه ثم نظرت له بحزن قائله بدموع : قلقتنا عليك يا حبيبي .. منه لله اللي كان السبب
مديحه بنفس النبره الباكيه:الف حمد وشكر ليك يارب انك طمنتنا عليه..
كان يبحث بأنظاره عن عبدالرحمن ، كان يتمنى ان يجده ولكنه لم يكن بالغرفه ، فنظر الي نوال قائلاً بحزن : اومال جدو فين ؟
حاولت رسم الابتسامه علي شفتيها وهي تقول : موجود يا حبيبي بس نزل يدفع تكاليف المستشفي تحت ... كده يابنى تسافر ومتقوليش واعرف من جدك تانى يوم
رفع حاجبه قائلاً بتعجب: مسـ... اه .. معلش يا تيتا كنت مشغول، وبعد لحظات دخل عبدالرحمن من بابا الغرفه والقي نظرة مليئه بالاهتمام علي جاسر ، ثم اقترب منه وابتسم ابتسامه حزينه قائلاً: حمدلله علي سلامتك يابنى ...
شعر جاسر بأن احب تلك الرصاصه لما رأه اخيرا من عطف جده الذي كان يفتقده حاول جاسر النهوض او الاعتدال في فراشه ولكن عبدالرحمن ساعده في العودة كما كان وهو يقول : خليك يابنى كده مرتاح .. متتعبش نفسك
قاطعهم صوت طرقات خفيفه علي الباب ثم دخل طبيب شاب وابتسم لجاسر قائلاُ: عامل ايه دلؤتى يا جاسر .. كله تمام ان شاء الله
اومأ جاسر رأسه قائلاً: الحمدلله يا دكتور كله تمام ..
دون الطبيب ملاحظته ثم التفت الي نوال وعبدالرحمن قائلاً: ان شاء الله مين اللي هيفضل قاعد معاه ؟
اجاب عبدالرحمن ونوال في لحظه واحده : انا يا دكتور اللي هفضل معاه ...
ابتسم الطبيب قائلاً وهو يغلق ملاحظته ويضع القلم بجيب الجاكيت الخاص به : حضَرتك تستنى معاه او حضرِتك مفيش فرق .. المهم ان حد فيكوا انتوا الاتنين بس اللي هيفضل .. عن اذنكوا .. ثم وجهه حديثه الي جاسر وهو ينصرف قائلاً: وانت ياجاسر لو عايز ترجع البيت بدري يبقي لازم ترتاح كويس ..
نظر عبدالرحمن الي نوال نظره حانيه قائلاً بتصميم : انا اللي هقعد معاه يا حجه .. خدي مديحه انتى وروحوا ارتاحوا وبكره تبقوا تعالوا من الصبح بدري..
نوال بتلعثم : بس ياحـ ـ
ذم شفتيه ثم قاطعها قائلاً بجديه : انا قولت اللي هستنى معاه .. الموضوع خلاص مش محتاج نقاش
تمتمت نوال بغيظ ثم التفتت الي مديحه قائله : يلا يا مديحه عشان الوقت ميتأخرش اكتر من كده .. ثم التفتت الي جاسر قائله : من اول مالشمس تطلع هتلاقيني عندك ياحبيبي ...
ودعته نوال و مديحه وانصرفوا .. احضر عبدالرحمن احد كراسي الغرفه ثم وضعها بجانب جاسر ونظر له قائلاً : عامل ايه دلؤتي .. لسه حاسس بوجع ولا حاجه ؟
ابتسم جاسر قائلاً: انا كويس طول ماحضرتك راضي عني يا جدو .. ساد الصمت بينهما لبضع الوقت قطعه جاسر قائلاً بضعف : هو ايه اللي حصل .. انا مش فاكر اى حاجه ..
تنهد عبدالرحمن قائلاً: متتكلمش في الموضوع ده دلؤتى ..تقوم انت بالسلامه بس وتطلع من هنا .. وانا هفهمك كل حاجه
اومأ جاسر رأسه ثم أكمل حديثه قائلاً بتردد : جدو ممكن طلب؟
نظر له عبدالرحمن باهتمام فأكمل : انا لحد دلؤتى الادله كلها لحد دلؤتى ضدي ... الله اعلم ممكن لما اخرج من هنا اتحبس تانى ويتفذ الحكم عليا ظلم .. ثم اكمل بحزن : اذا كان الحكم اعدام مش عايزك تعرف اى حد من البيت .. تبقي قولهم انى عملت حادثه او اى حاجه .. انا مش عايز حد يبقي شايل أى ذرة كراهيه في قلبه من نحيتى بعد ما اموت .. حتى انت يا جدو سامحنى
تنهد عبدالرحمن قائلاً بنفاذ صبر : مش قولتلك بلاش تتكلم في الموضوع ده دلؤتى؟
صمت جاسر قليلاً ثم ابتسم ابتسامه ساخره وهو يقول: اومال لقاء فين ؟ مكلمتش نفسها حتى تيجي تشوفنى .. للدرجه ديه مش طيقانى؟
ربت عبدالرحمن علي كتفه قائلاً: سيب لقاء دلؤتى صدقنى فيها اللي مكفيها ..
اومأ جاسر برأسه ثم قال: مكنش لازم ياجدو تكدب عليهم وتقولهم ان انا مسافر
رفع عبدالرحمن حاجبه ثم هز رأسه قائلاً: فعلا تصدق.. كنت اقولهم انك محبوس 4 ايام في القسم..
***- *
مر علي وجود جاسر بالمستشفي مايزيد عن 3 ايام كان ف كل يوم ينتظر قدوم لقاء لزيارته ، لكنها لم تأتى ، حتى بعد خروجه و عودته الي المنزل لم تجري أى أتصال هاتفي لتطمئن عليه حتى .. كأنها متعمده تجاهله ..
***- *
كان في كل يوم تتحسن صحته ، كان يزداد توتره ايضا ، كان يشعر بأنه ربما في أحدي الليالي سيٌطلب لمحاكمته ، كان يطمئنهُ ابتسامه وحنان عبدالرحمن الذي استعادهم مؤخراً طلبه منه العود للعمل في الشركه مجدداً
***- *
دخل جاسر من باب الشركه قاصدا مكتب عبد الرحمن ، مر وسط الوجوه المبتسمه المرحبه به ، كانت جمله واحده تتردد علي السنة العاملين بالشركه " حمدلله علي السلامه يا استاذ جاسر" .. اتجه ناحيه المصعد وضرب احد ازراره بيده ثم دلف اليه ، كان يحاول تخمين سبب طلب عبدالرحمن له ، توقف المصعد فخرج منه مجهاً ناحيه مكتب عبدالرحمن ، ثم طرق الباب بهدوء فسمح له عبدالرحمن بالدخول ، القي عليه جاسر السلام فبتسم له وطلب منه الجلوس ، جلس جاسر علي احد الكراسي المقابله لكرسي عبدالرحمن ، فتنحنح عبدالرحمن قليلاً قائلاً: عامل ايه دلؤتى يا جاسر؟
تنهد جاسر قائلاً بعدم ارتياح : الحمدلله كويس
هز عبدالرحمن رأسه ونظر له باهتمام قائلاً: مش عز الدين اتصل بيا ..
نظر له جاسر بقلق قائلاً: قالك ايه ؟
***-
البارت الرابع عشر


عبدالرحمن وهو يحاول ان يخفي حزنه : اليوم اللي انت اضربت بيه برصاصه ، كان عاصي وقتها عند عز الدين ، عشان لما عم عبده كان عنده قال انه .. انه شاف عاصي عند محمد يوم الحادثه ، وحتى عاصي اعترف بأن هو اللي قتل محمد .. بس انا مش فاهم .. الحمار ده كان هيستفيد بأيه لما قال لواحد يجي يقتلك لما عرف انك برئ؟ ،تنهد عبدالرحمن ثم أكمل: المهم عز الدين اتصل دلؤتى وقالي ان حكم عاصي .. أعدام وهيتنفذ الاسبوع اللي جي..
نظر له جاسر بعدم تصديق ، احس بأن الكلمات هربت منه ،ظل صامتاً كان لا يدري ماذا يقول ، نظر له عبدالرحمن بأشفاق قائلاً: انا عارف انك مش مصدق ، انا كمان مش مصدق ان عاصي عمل كل ده .. ومش فاهم برضو هو كان عايز يأذيك ليه ..
ابتسم جاسر ابتسامه اعتلاها الحزن قائلاً: عاصي .. انا مش مصدق .. بعد كل اللي عملته معاه كان عايز يأذيني بأى شكل .. ياخسارة .. بجد ياخسارة الوقت اللي ضيعته فأى حاجه تخصك ياعاصي ..
ربت عبدالرحمن علي كتفه قائلاً: خلاص يابنى .. اهو اخد جزائه .. انا مش عايزك تفتكر أى حاجه حصلت اليومين اللي فاتوا دول .. اعتبروا كان اختبار من ربنا بيمتحن فيه صبرك يابنى ..
اومأ جاسر برأسه ثم نظر لعبدالرحمن قائلاً بمكر: طيب وتيتا .. عرفت ولا حضرتك هتخبي عليها برضو؟
تنهد عبدالرحمن قائلاً:لا عرفت .. مكنتش مصدقه زيك برضو وقعدت تتحايل عليا عشان اخفف عليه الحكم .. بس ابداً.. انا خرجته من مشكله قبل كده كان هيروح بسببها في داهيه .. وهو محرمش يبقي مش هساعده تانى .. وكفايه اوى اللي عمله معاك ..
نظر له جاسر بسعاده بعد ما تأكد من برأته، طلب جاسر من عبدالرحمن الانصراف فسمح له ، خرج جاسر من مكتبه وهو يشعر بأن الثقه عادت اليه مجدداً وبعدما احس من انه استحوذ مجددا علي ثقه وحنان عبدالرحمن ..
قبل مغادرته من الشركه اراد أن يتأكد من شئ فاتجهه ناحيه مكتب السكرتاريه ثم بدأ في العبث بهاتفه وهو يقول : هي الانسه لقاء بتيجي الشغل؟
السكرتيره بلاباقه :لا يا فندم الانسه لقاء بقلها كتير اوى مش بتيجي الشغل ..
تنهد جاسر بنفاذ صبر قائلاً: طيب ماشي شكراً..
***- ***-
ايه يالقاء الكلام اللي انا سمعته من امك ده ؟
قالها عبدالرحمن بتفاجأ للقاء الجالسه علي اطراف فراشها تحتضن وسادتها ..
لقاء بأحباط: ياجدو لو سمحت الكلام ملهوش فايده دلؤتى ، انا مش عايزة اتخطب لاي راجل
....: حتى لو كان انا؟
استدارت لقاء لتجده جاسر ، رافعاً احد حاجبيه ، مبتسمأ ابتسامه جانبيه خفيفه ، ويضع ذلك العطر الذي لطالما اخترق انف لقاء دون استأذان ، تثمرت لقاء مكانها وبدأ قلبها يدق بعنف ، شعرت بآن كل الكلمات ثبتت في حلقها ، ولا تستطيع الخروج
رفع جاسر رأسه الي السقف كي لا ينظر لها قائلاً بمزاح: انتوا غيرتوا ديكور الاوضه دي امتى ؟ .. انا مش فاكر انها كانت كده ..
***- ***-
وبعد مرور 4 سنوات ...
-بابا .. يابابا ... اثحي يلا يا بابا هتقضي اجازتك كلها في النوم ..يابـــابـــا.. اقوم يلا عثان تلعب معايا .. بااااااباااااااا
افاق جاسر من نومه علي كلمات ابنته "لوجين " ، نظر لها بنعاس ، ثم سحب الوساده التى بجانبه وقال بصوت خافت بسبب الوساده : لوجين روحى العبي بعيد دلؤتى.. روحي العبي مع ماما دلؤتى انا عايز انام
لوجين بتصميم: لاء .. لاء .. ماما وحثه بتلعب هي ومث بتخليني العب انا عيزاك انت يا بابا
ازاح جاسر الوساده ونظر الي ابنته احلام التي تشبهه تماما وابتسم قائلاً بتنهيده:نعم يا لوجين .. خير يا حببتى عايزة ايه
لوجين ببراءة مصطنعه: عيزاك انت تلعب معايا ... ماما بتلعب بلعبي ومث بتخليني اللعب
كانت لقاء تسير باتجاهها الي غرفه لوجين المجاورة لغرفه جاسر فسمعت حديثها مع جاسر ، فدفعت الباب بغضب ، ثم اقتربت من لوجين التي انقبضت ملامح وجهها بعد رؤيه والدتها ، وامسكت بوجنتها قائله بخبث: انا برضو.. هو مش انا بخليكي تلعبي معايا؟
اعتدل جاسر في جلسته علي اتراف فراشه ثم جذب اليه لوجين قائلاً بخبث : انا جاتلي فكره حلوة .. انتي تروحى تلعبي لوحدك... وتاخدى ماما في طريقك وتسبونى انام
نظرت له لقاء بتفاجأ ، فاشاح بوجهه بعيداً عنها وهو يبتسم قائلاً للوجين: يلا يا لوجي روحى انتى العبي
اومأت له لوجين رأسها باستسلام وانصرفت من غرفته ، فنظر الي بطن لقاء الدائري الصغير ثم ابتسم فجلست بجانبه وقالت باهتمام: مقولتليش برضو هنسمي ايه الضيف اللي جي ده
جاسر بابتسامه : سيبي كل حاجه بأونها.. اكيد هينزل بأسمه، ويلا دلؤتى نقرا سورة الكهف ...
***- **
برغم من اختلاف تفكيرهما و عدم تشابهه شخصياتهما .. الا انه استاطع ان يجعلها كاللعبه بين يديه ، يحركها حينما شاء وكيفما اراد ، فكيف لا تحبه حتى ولو كان لقب المجرم بدايه اسمه ، وهو من يرسم مسار حياتها..
وكيف لا يحبها وهو مقتنع ان حنانها .. كافِ ليزيل قسوة العالم...
(تمت بحمدلله )

إظهار التوقيع
توقيع : وغارت الحوراء
#6

افتراضي رد: روايه احببت مجرماً كامله بدون تقطيع #بقلمى

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جميلة جدا ياقلبي
أحداث مشوقة جدا ونهاية رائعة
تسلم ايدك


إظهار التوقيع
توقيع : رحيق العفة

الكلمات الدليلية
احببت, تقطيع, روايه, كامله, مجرماً

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
قصه رومنسيه،لحظات رومنسيه،ذكريات رومنسيه بقلمى متجدد،لحظات رومنسيه بقلمى ريموووو قصص - حكايات - روايات
روايه...حـتـــى يـجـمـعـنــا الـقـــــــدر....بقلمى السفيرة عزيزة أقلام عدلات الذهبية
روايه انت اخر امنياتى كامله وبدون تقطيع ، روايه انت اخر امنياتى بقلم كيوت متل التوت وغارت الحوراء أقلام عدلات الذهبية
عندما تفارق للابد من احببت فهذا بداية تعستك الابدية * بقلمى * الاميرة النائمه أقلام عدلات الذهبية
روايه عشقت ...خيانتها _كامله بدون تقطيع السفيرة عزيزة أقلام عدلات الذهبية



الساعة الآن 04:07 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


خيارات الاستايل

  • صورة خلفية
  • عرض الصفحة
  • تصميم جدول المنتدى
  • فصل الاقسام
  • صور المنتديات
  • خلفية المنتدى
  • اللون الاول
  • اللون الثاني
  • لون الروابط
  • الخط الصغير
  • اخر مشاركة
  • حجم خط الموضوع
  • طريقة عرض الردود
إرجاع الخيارات الافتراضية

التسجيل للنساء فقط

نعم أنا بنت لا أنا ولد
أو

التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل