• إتاحة الفرصة للطِّفل أن يتحدَّث عن نفسه وعن أفكاره، ويقوم بذكر أكبر عدد من الأشياء التي تستحوذ على اهتمامه وتفكيره, فأوَّل طريق الإبداع هو الثِّقة بالنَّفس، والقدرة على التعبير, ومناقشة الأفكار.
• اللعب معه بعض الألعاب القائمة على التخيل، مثل: تخيُّل أنكِ ودميته في نزهة أو في رحلة، أو أن ترفعي سماعة الهاتف الحقيقيّ وتتظاهري بأنَّك تتحدَّثين إليه أثناء رفعه هاتف اللعبة، أو تقليد أصوات الحيوانات وربطها بصورتها، ثم الطَّلب من الطِّفل أن يصدر صوت الحيوان الموجود بالصُّورة.
• القصص لها تأثير ساحر على تنمية قدرات التخيُّل، فهي تستثير ذهن الطِّفل وتستحوذ على اهتمامه وانتباهه، ولابدَّ من أن تكون القصص هادفة بحيث تدعو الطِّفل للتفاعل مع أحداثها وأبطالها.
• الاهتمام بالرسم وتوفير الخامات والأدوات الخاصَّة به، حيث يعدُّ الرسم أحد الوسائل الفعَّالة للتعبير عن ما لا يستطيع الطِّفل أن يعبِّر عنه شفهياً، كما أنَّه وسيلة للتعافي النفسيّ بتفريغ المكبوتات والتخلُّص من ما يحزنه عن طريق الرسم.
• تعدُّ الألعاب التي تتميَّز بالفك والتركيب كالمكعبات مثلاً من الأشياء الهامَّة جداً لتنمية قدرة الطِّفل على الابتكار وتنمية التفكير الإبداعيّ لديه, فهو من خلال نفس القطع يستطيع بإعادة تشكيلها خلق أشياء جديدة لم تكن موجودة من قبل، فتتولَّد الأفكار، وتكون تلك الألعاب محفِّزة له على الابتكار والإبداع.
• النكت والأحاجي لهما دور أساسيّ في توسيع خيال الطِّفل وتصوراته, وهي تشكِّل مثيرات لدى الطِّفل للتخيُّل والقدرة على التعبير الشفهيّ، مما يؤدِّي إلى تنمية قدراته على الفهم والاستيعاب والطَّلاقة اللغوية والتعبير بتقاسيم الوجه، كما تؤدِّي إلى تنمية قدرته على توليد أفكار وابتكارها والربط بين الأحداث.
• الحرص على إشراك الطِّفل في الأنشطة المدرسيَّة، مثل: المسرح المدرسيّ، أو المنافسات الرياضيَّة، أو مسابقات الفنون، للتعرُّف بشكل أفضل على ميوله والمجالات التي يمكن أن يبدع فيها.