أضرار التقشير الكريستالي
بعد عملية التقشير يصبح لون البشرة نقيًا خاليًا من الشوائب ولكن هذه العملية لا تعطي نتائجها لفترةٍ طويلةٍ من الزمن حيث يبدأ تدريجيًا عودة البشرة إلى لونها الطبيعي مما يؤدي إلى وجود تفاوتٍ في اللون من منطقةٍ إلى أخرى في الوجه والجسم.
لا يعتبر التقشير الكريستالي أحد العلاجات الجذرية حيث أن نتائجه محدودةٌ جدًا فلا يعالج الكلف والنمش أو حب الشباب أو الندوب والتجاعيد العميقة، كما أنه لا يعالج إلا الطبقة السطحية من الجلد تاركًا العلامات العميقة دون علاجٍ لذلك عملية التقشير الكريستالي محدودة الفعالية دون تأثيرٍ عميق على الجلد.
التقشير الكريستالي أحد الأسباب غير المرضية التي تجعل النساء يلجؤون إلى التقشير الكيميائي العنيف أو الليزر مما يؤدي إلى تبذير الوقت والجهد وجعل البشرة تعاني من التعب بسبب تلك العلاجات المتلاحقة.
يحتاج التقشير الكريستالي إلى عدة جلسات وذلك بسبب تراكم الجلد الميت على البشرة مما يجعل مرحلة العلاج أمرًا لا ينتهي.
في حال اتبع الشخص المحاذير والقوانين يبقى في حيز الأمان ولكن إن تم خرق أحد المحاذير فإن ذلك يؤدي إلى عدة مشاكل وخاصةً أولئك الأشخاص الذين يتناولون أدويةً للأمراض الجلدية.
وجود احمرار على شكل بقع على الوجه وخاصة بعد فترة النقاهة إن لم يتم دهنها بالكريمات المرطبة وواقي الشمس لحمايتها.


