أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب



حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب
{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]
حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب

حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب، فهو يغذي الروح ويمنحها الشعور بالنعيم والرضا، ويملأ الفراغ الذي لا تملؤه شهوات الدنيا، ويصبح القلب في محبته سعيداً ومستأنساً، ويؤدي إلى السعادة الأبدية وطريق الجنة. فالحياة بدون محبة الله تكون قاتمة، مليئة بالحزن والقلق والألم، بينما فياض القلب بمحبته يشعر الإنسان بالنعيم والرضا.
إن القلوب بطبيعتها تتوق إلى خالقها، ويشعر المسلم في ذكر الله بالراحة النفسية والسكينة بغض النظر عن ظروفه. فإن القلوب البشرية تظل قلقة مضطربة إذا كانت بعيدة عن الله، لكنها إذا اتصلت بذكره سبحانه، فإنها تجد السكينة والراحة والهدوء الداخلي.
ففي خضم مشاكل الحياة وصعوباتها، يكون ذكر الله كالبلسم الذي يريح القلب من القلق، ويهدئ الأعصاب، ويزيل الحزن والضيق.
**إن ذكر الله هو وسيلة للتواصل مع الخالق العظيم وتوطيد العلاقة به، وهذا التواصل هو الذي يمنح القلب الحياة الحقيقية والنمو
**يؤدي ذكر الله إلى استقرار القلب وطمأنينته، مما يجعله أقوى وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة دون أن ينحرف عن طريق الحق.
**ذكر الله يزكي القلب وينقيه من الشوائب، فتصبح الروح نقية وصافية، وهذه النقاوة هي حياة القلب

**كيف تُنال محبة الله لتُحيا القلوب؟
التدبر في القرآن الكريم:
قراءة القرآن بتدبر وتفكر في معاني آياته، حيث يعد التلذذ بكلام الله سبباً رئيسياً لمحبة الله في القلب.
التفكر في أسماء الله وصفاته:
معرفة الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى مثل الرحمن، الرحيم، العظيم، على كل شيء قدير، يورث حتماً محبته في القلب، فمن عرف عظمة الخالق أحبه.
الخشوع والانكسار أمام الله:
يجب أن يكون قلب العبد منكسراً بين يدي الله، خاضعاً لأوامره، لا يتعالى أو يتكبر.
مراقبة الله في كل شيء.
مراقبة الله في السر والعلن، في الأفعال والأقوال والحركات والسكنات، فهو العظيم الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
كثرة الذكر:
الإكثار من ذكر الله تعالى بلسانك وقلبك، فهذا يورث المحبة في القلب.
التوبة والاستغفار:
التوبة من الذنوب والاستغفار المستمر تجعل القلب يتطهر وينكسر فيستجيب لمحبة الله.
الإكثار من النوافل:
التطوع والاجتهاد في العبادات والطاعات بالإضافة إلى الفرائض، يعزز محبة الله للعبد.
الاستعانة بالله:
أن يكون كل اعتمادك ولجوؤك واستعانتك بالله وحده، فلا قوة إلا به.
**عندما تسعى لتحقيق هذه الأمور، سينكسر قلبك بين يدي الله، وسيزداد إيمانك، وستتفتح لك أبواب محبة الله ورضوانه، وبذلك تُحيا القلوب.

حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب

((تذكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة))
" القلب " خُلق لأجل حب الله تعالى
فلا تُشتّت قلبك في البحث عن حُب وأمان وكمال عند غير الله؛ لن تجد
وسيبقى القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعاً؛ لنقصهم وضعفهم.




ستبقى تنصدم وتتوجع؛ حتى تتيقّن أن التعلق الحقيقي لا يصلح إلا لله!
وأن القلب لا يرتاح ويطمئن ويشعر بالأمان إلا مع الله.
فتُحب الآخرين لله، وفي الله، ولأجل إرضاء الله، لا إرضاءً نفسك.
ومن أرضى الله سيرضيه ولو بعد حين.
اللهم املأ قلوبنا محبة لك وإقبالا عليك وحياء منك. اللهم أشغل قلوبنا بحبك وألسنتنا بذكرك وأبداننابطاعتك وعقولنا بالتفكر في خلقك والتفقه في دينك ..وارضى عنَّا ياكريم.
حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب


حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب

حب الله وذكره هو سبب لحياة القلب





إظهار التوقيع
توقيع : أم أمة الله


قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
ماهو قصور القلب – اعراض واسباب فشل عضلة القلب – علاج ارتخاء القلب حياه الروح 5 العيادة الطبية
النوبة القلبية Heart Attack همسات العيادة الطبية
الغذاء الصحي للقلب ، ماهو الغذاء الصحي للقلب حياه الروح 5 العيادة الطبية
أدوية ممنوعة لمرضى القلب,امراض القلب,صحة القلب ربي رضاك والجنة الطب البديل
نبذة عن أسباب ضعف النمو عند الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة,وسائل العلاج,للأطفال ربي رضاك والجنة ذوي الاحتياجات الخاصة


الساعة الآن 10:12 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل