** أولا :: السر.. للقول.. ويشمل السمع
قال تعالى :
(أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) [البقرة 77] قال تعالى :
(وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)[الملك 13] ** ثانيا : الإخفاء.. للفعل.. أو المشاعر.. ويشمل البصر(
)
قال تعالى :
( يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ ِ) [آل عمران 154] قال تعالى :
(أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) [ النمل 25]
** ثالثا : الكتمان.. للأمر كله.. ويشمل السمع والبصر.
قال تعالى :
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) [آل عمران 187] قال تعالى :
(وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ ٌ)
[غافر 28] لله الحمد.. وهو العليم
الفرق بين أنبئهم ونبئهم فى القرآن
النبأ.. هو الخبر.
الانباء .. الإبلاغ.. وهو الإعلام بالأمر فقط.. ويكون لمرة واحدة غالبا.. أنبئهم.. أخبرهم.
التنبيء .. التبليغ.. وهو نقل المعلومة مع تفاصيلها.. ويشمل الشرح و التوضيح .. ويحتمل فيه التبليغ على دفعات أو عدة مرات.. نبئهم.. عرفهم.. وليس أخبرهم فقط. هذا ولله العلم..
وتلك آيات القران التى تفسر الأمر:
قال تعالى :
(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [البقرة 31]
قال انبئونى.. أي أخبرونى.. وليس علموني. وقال تعالى :
(قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) [البقرة 33] ذكر آدم الأسماء.. ولم يطلب منه شرح أو توضيح.
أما التنبيء فهو فى الأمثلة التالية:
قال تعالى :
(وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام 108]
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الحجر 49]
(وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ) [الحجر 51]
(وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ)[القمر 28]
وهكذا يقترب المعنى كثيرا.. ولكن حرفا واحدا يشكل فارقا فى فهم معانى القرآن .. مع العلم بأن بعض القراءات تقرأ الكلمتان قراءة واحدة.
لله الحمد.. وهو العليم
الفرق بين أهل لغير الله به .. وأهل به لغير الله ؟
أهل به لغير الله..
قال تعالى :
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (173) .. سورة البقرة
ذبح لغير الله.. أى قدم قربانا لضيف أو صنم ونحوه.. وإن سمى باسم الله على ذبحه.. وهو حرام أكله.
أهل لغير الله به..
قال تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3) .. سورة المائدة
أثناء ذبحه لم يذكر اسم الله عليه.. أو ذكر اسم غير الله.. كأن يقول بسم كذا أو كذا.. وهو محرم أكله.
والله العليم
ما الفرق بين ولن يتمنوه.. ولا يتمنونه..؟؟
الحفظ الميسر
