وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ )
اختُص أهل الإحسَان بقرب الرحمة .لأن الجزاء مِن جنس العمل ..
كلما احسنوا بأعمالهم ..أحسَن الله إليهم ..برحمته
احذر أن تنقطع عن القرآن بسبب ظروفك
فلا يعينك على هذه الظروف إلا بركة تلاوته
كل أشغالك وأوجاعك ستجد لها التيسير والعافية بتلاوتك القرآن
قال الله ﷻ*﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾*
بدأتَ حياتك بلحظة لستَ تذكرها وستنتهي بلحظة لست تعرفها
وعشت بين ماض لا تستطيع تغييره ومستقبل لا تستطيع صناعته
فلا تغفل عن استشعار ضعفك وإظهار فقرك إلى ربك
اللهمّ أنتَ الغني ونحنُ الفُقراء اليك وأنتَ القوي ونحن الضُعفاء اليك
إن ربًّا يثيب على وخز الشوكة.ويجزي على الهَمِّ الذي يزورك وأنت له كارِه.
ويعطيك على الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعْف.
هو ربٌّ كريم لا يهلِك عليه إلا هالك.
( وينجي الله الذين اتقوا )
على قدر تقواك تكون نجاتك.
" فَجاءَتهُ إِحداهُما تَمشي عَلَى استِحياءٍ "
لم يصف الله عز وجل
طولها ولا شكلها ولا لونها
بل وصف اغلى وأجمل ما فيها وهو الحياء
(اللهم ألبس بناتنا و أخواتنا بلباس الحياء)
تضيع .. فيهديك
تمرض .. فيشفيك
تُناجيه .. فيعطيك
تأتيه عاصيًا .. فيغفر لك
تأتيه محرومًا .. فيرزقك
تموت .. فيحييك ويدخلك الجنة
"إِنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدودٌ "
(ظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
شعورك انه لا احد يذهب بحزنك الا الله هي لحظة ميلاد الفرج
قال الله تعالى :-
{ *يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ*}
ولم يقل: ولاتكن مع الغارقين
لأن مصيبة الدين أعظم المصائب ...
(اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا)
قال الله تعالى :-
{ *قليلاً ماتشكرون*
الحمدلله على عين تبصر ..وأذن تسمع ..وجسد معافى ..وقلب ينبض .
(اللهم لك الحمد على نعمك التي لاتعد ولا تحصى)
سر سعادة المؤمن ومفتاح رضاه:
﴿لا تحْزَنْ إنَّ الله مَعَنا﴾
لو اغتبت في كل يوم (شخصين فقط)
وعشت بعد البلوغ ستين سنة
فهذا يعني أنك ستخاصم اثنين وثلاثين ألفا وأربعمائة خصما يوم القيامة
(هل أنت مستعد لذلك ؟)
وإن فترت عزيمتك فتذكر قوله تعالى:
( أيَّامًا معدُودَاتٍ )
فاركض بقلبك إلى الله
صلّ ، سبّح ، اركع ، اسجد ، تصدق ،
العشر من ذي الحجة
(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
في العلاقات قاعدة صامدة لم تنكسر قط..
ما كان لله يرسخ ويتسامى حتى يؤثرك على نفسه ولو كان به خصاصة ، وما كان لغيره وقدمت له قرابين الذنوب لترضيه ؛ ينقلب عليك عذابًا وعداوة !!
﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾
عندما تجد رائد فضاء يعبد بقرة وجراح أعصاب ملحد لايرى وراء هذا الإتقان خالقاً
ودكتور جامعة يناقشُ الله في الميراث وأديباً يعترضُ على السُّنة ومفكّراً يرى الحِجاب رجعية
فاعلم أن المسألة لم تتعلق يوماً بالعقول وإنما بالقلوب
عندما تأتيك فرصة للصدقة وتحدثك نفسك بالبخل و أنك أحق بهذه الأموال تذكر :
وآتوهم من مال الله الذي آتاكم إنه (مال الله) لكنه بيدك
"إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ"
خص الله سبب السعادة في الدنيا والآخرة في آية " فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ "هذا السبب
والنتيجة "فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى "
اللهم ارزقنا السعادة وأبعد عنا الشقاء
﴿ فسقى لهما ثم تولّى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير﴾
إذا مرت عليك ظروف صعبة أو انقطعت بك السبل فتتبع حاجات
الضعفاء وابحث عنهم وافرحهم بالمعونة من غير ان يطلبوا منك ذلك
ثم ارفع أكف الضراعة لربك وستجد مايسرك يارب
قال ﷺ( إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ*﴾
إذا كان جزاء الفسح في المكان، هو توسعة الرزق في الدنيا، وتوسعة المنازل في الجنة وهي لا تضر الفاسح شيئًا ولا تكلفه جهدا، فكيف بمن فرج عن مسلم كربة أو قضى له حاجة
قال الله تعالى :-
[ قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ]
هناك نفوس ضعيفة . . حتى الرؤى والأحلام تستنزف طاقة الحسد لديها..
أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم
(اللهم إنا نعوذ بك من الحقد والحسد ونعوذ بك من شر كل حاسد اذا حسد)
"عندما أكون في كربة.. كيف أدعو ربي؟
قل دعوة أيوب عليه السلام التي نجاه الله بها..
""أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين""
قال أحد العلماء: جمع في دعائه التوحيد والافتقار والمحبة والاقرار له بصفة الرحمة، إذا وجد ذلك كشفت البلوى ."
قال الله ﷻ :-*﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾*
لا يوجـد شــئ اسمـه " ذنوبـي صغيـرة "وانا أفضـل من غيـري ،
, وإنمـا يوجـد :﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾....
” اللهـمَّ أغــفــر لنـا ذنـوبنــا .“
" وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا "
ليس المعنى أنهم يلقون السلام عليهم بل يقولون قولا يسلمون به من شر الجاهل أو ((يسكتون عنه))
كما قال الشافعي :
يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا
يزيدُ سفاهة ً فأزيدُ حلماً كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبا
قال الله ﷻ :-*﴿ فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين﴾*
بالأمس تآمروا على قتله،واليوم جاؤوه فقراء محتاجين،وهكذا تتبدل الأحوال والعاقبة للصالحين...
” اللهـمَّ أصلح لنا أحوالنا .“
*(وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِیهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِینَ عَامࣰا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَـٰلِمُونَ)*[سورة العنكبوت 14]
*هل تعلمون ان سورة نوح ألف حرف الا خمسين !!!*
قال الله تعالى (فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا)
منحها الله العطايا وهي في المكان القصيّ البعيد
مهما كنت بعيدًا عن الناس عن عنايتهم عن دعمهم لست بعيدًا عن عطية ربك
فقط أحسن الظن بالله وقل يا رب يا رب يا رب
إِنَّهُ كانَ غَفّارًا ﴾؛
إذا لم تنجح في الإقلاع عن الذنب، فلا تُقلع عن الاستغفار .
وفي الحديث القدسي وعزتي وجلالي، "لأغفرَّن لهم ما داموا يستغفروني".
ماذا بعد أن أقسم الله بنفسه؟ أكثروا من الاستغفار فإن لله نفحات لا يَردُ فيها سائلين
الاستغفار وطن للخَائفين
في كل مرة تمد يدك بطوق النجاة لغريق لكي تغيثه يقيّض ﷲ لك مِن حيث لاتشعر ولاتدري
مَن يسد ثقبا في قاربك حتى لايغرق
فكم من مصيبة صرفها ﷲ عنك بسبب معروف قُمت به
﴿ فلا يحزنكَ قولهم ﴾
مواساة ربانيّة لقلبك حين ينشغل بالك بأقوال البشر وتنسى أن الله سبحانه معگ ويشعر بك ويعلم صدقك.
( إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا )
وما يدريك لعل دعوة خفية تصعد للسماء في جوف الليل تكون بلسما شافيا لجراحك وآمالك
أوقد مصباحاً في قلبك كل ليلة وناجِ ربك وارفع امانيك وأبشر بصباح يبدد همومك واحزانك
"كل واحد منا لديه أشياء مهمة دائما يقوم بتأجيلها ويتكاسل في تنفيذها..
أرأيت هذا اليوم الذي نحن فيه الآن؟
سوف تتمنى بعد عام أنك بدأت بهذه الأشياء اليوم..
لكنت انتهيت منها..
فحرك القدم قبل الندم
"يقول أحد العلماء:
""مثل من يؤخر التوبة كمثل رجل حاول قلع شجرة فوجدها قوية، فقال أؤخرها سنة ثم أعود، فكلما بقيت الشجرة ازدادت رسوخا في الأرض، وكلما طال عمر هذا الرجل ازداد ضعفه"""

(الآن حصحص الحق انا راودته عن نفسه )
. مهما اتهمك احد بانك المخطئ سيدور الوقت وينطق المخطئ بأنه كان الفاعل .. لذلك صبر جميل على اي بلاء يصيبك. أنت تختنق فـ اصبر لحكم ربك وكيف ذلك ؟متى؟
اصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيداً ونراه قريباً
من رحمة الله بالعبد أنه جعل تكفير الذنب ومحوه أسهل بكثير من ارتكابه مثلا: من توقف عن فعل الذنب مع ندمه عليه فما بقي إلا أن ينوي عدم فعله مرة أخرى وسيتحول هذا الذنب إلى حسنة من حسناتك بعد أن كان ذنبا في رقبتك.. مع ملاحظة أنه: إذا كان الذنب فيه حقوق للغير مثل الأموال فيجب إرجاعها
" عَرَّفَ بَعضَهُ وَأَعرَضَ عَن بَعضٍ "
العاقل .. من لا يدقق على كل صغيرة و كبيرة حتى يحفظ ودّ أحبابه و أصحابه
قال الله تعالى﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ﴾
مهما توثقت العرى ، فهناك احتمال أن يرفض الأصدقاء يوما الاستمرار معك ؛ لسببٍ ما .. كن مستعداً لذلك ..!!
*واعلم أن ..*
الصحبة القائمة على الشروط لا يمكنها الصمود.. فكثرة العِتاب تُفقد الأحباب.
"إذا وفقك الله فقل إنما هو فضل الله علي.. ولاتقل :كنت شاباً طموحاً تغلبت على جميع الصعاب بعزيمة وإصرار وذكاء.. وتنسى فضل الله عليك.. فعلها من هو أنجح منا في الدنيا وهلك.. قال قارون: ""إنما أوتيته على علم عندي"""
"إِنَّهُ هُوَ يُبدِئُ وَيُعيدُ"
يعيد قلبك الذي ضل يعيد سعادتك التي غابت ويبارك لك فى رزقك فقف على بابه منكسراً واثقاً .. يعيد لك الحياة
أحياناً من عظم الهم والغم لا نعرف كيف نشكوا به ولا تستطيع الكلمات أن تصفه ولكن من كمال الله أنه يعلم حتى ما نخفي لذلك علمنا القرآن هذا الدعاء : (ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء ) يكفينا العليم الخبير يكفينا سبحانه ..بجبر خواطرنا
لا تستصغر النظرة المحرمة فأنت لاتعلم بعد هذه المعصية ما هو أثرها السلبي على قلبك و روحك و بدنك وتذكر تشريع الله لنا ليس فيه شقاء أبدا
" ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى "
قال الله تعالى :- ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾ (الرحمن_٢٦)
ممتلكاتك ، مركزك احبابك الملتفون حولك لن يبقى معك سوى عملك فماذا عندك...؟
اللهم أحسن خاتمتنا، اللهم توفنا وأنت راض عنا، اللهم هون علينا سكرات الموت
كيف تنتظر أن يُكرمك الخَلق وأنت .. تهين نفسك بمعصيتك لخالقك !!
وتذكر " وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُكرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ "
هل الحسد و الكره منتشر في مجتمعك ؟
آية عظيمة تكشف لنا سبب من أسباب انتشار الكراهية بين البشر
يقول تعالى : (فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ). ۚ
إذا تهاون الناس في دينهم وفرطوا بأوامر ربهم ألقى الله الحسد والكراهية في قلوبهم
"العبرة بالنهاية!
من امضى وقته لمحرمات الدنيا.. لن تعطيه الدنيا في النهاية إلا قطعة أرض يُدفن فيها! ومن أمضى وقته لله تعالى..
سيعطيه الله في الآخرة جنة عرضها السموات والأرض!"
رغم ماكان يعانيه أصحاب الكهف من الإضطهاد وضيق العيش إلاّ أنهم تحروا الطعام الحلال الطيب.. فالكسب الطيب يورثُ البركة.
{فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا}.

قال الله تعالى :- ﴿ ادْفَع بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾
في خطابك .. في كلامك .. في تصرفاتك في تعاملاتك ابحث عن أجمل وألطف طريقة مع الناس..
قال الله تعالي : ﴿ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا ﴾
لم يقل أغفلنا لسانه .. فقد تجد إنساناً دائم الذكر ؛ ولا تجد أثره في دينه وخلقه ومعاملاته والسبب أن ذكره بلسانه لا بقلبه ..!!
لا يستقيم أمر الأمة إلا بالقرآن، وبمقدار قُربها منه يكون قوامها وقوتها وببعدها عنه يكون انحرافها وضعفها
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)
( حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )
نملة تقدم درسًا في أدب التماس العذر و حسن الظن والحرص علي رعيتها
قال الله ﷻ :- *﴿ فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾*
*أفعالك أكثر صدقاً من اقوالك فلا تتحدث عن نفسك ودع أعمالك تتحدث عنك فلسان الفعل أبلغ من لسان القول
كل مواجع الحياة تمحوها آية واحدة:
""وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ""
اجعل ثقتك بالله"
قال الله ﷻ :-﴿ سَنَكتُبُ ما قَالوا﴾*
احبس لسانك إلا عن الخير..
فحسُبك أن عِظم الكلمة قد
تؤدي للكفر والضلال والإنحراف
عن المنهج السوي .
” اللهم طهر ألسنتنا عن كل ما لايرضيك .
عندما يوفقگ الله لأداء "صلاة الفجر" في وقتها
فأعلم أنه إصطفاگ ممن حولگ من النائمين والغافلين
فهي نعمة تستحق الشكر وهذه أفضل بداية ليومك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
"ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها "
للأسف يمتليء تويتر بالمواعظ وتخلو المساجد من : المصلين .!
قال الله تعالى :-
(إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ)
كّررها في نفسك عند كل عمل خير تقوم به ، ولا تنتظر جزاءً من أحد ، علق قلبك بالله فقط فهو وحده يجزيك خير الجزاء.
{اللهم أعنا على فعل الخير واجعلنا ممن يسابقون على فعله اللهم استعملنا لطاعتك وسخرنا لفعل كل مايقربنا إليك }
من حقك كأخ و صديق قريب أن تعاتبني
ولكن بعيدا عن سمع المتربصين وشماتتهم
كما قال هارون عليه السلام لأخيه موسى :
" فَلا تُشمِت بِيَ الأَعداءَ "
"لماذا تزداد المشاكل في بيوتنا أحيانا؟
قال أحد التابعين:"والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشياطين وتخرج منه الملائكة ويضيق بأهله ويقل خيره.""
ملاحظة: القراءة الفاضلة تكون بلسان أهل البيت وليست بالأجهزة."""
" وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ (فَلِأَنْفُسِكُمْ) "
إذا تصدقت على فقير
فتذكر أنك مستفيد أكثر منه
فإن كانت منفعته دنيوية
فمنفعتك دنيوية وأخروية
ويُرْوَى أنَّ سيِّدنا عمر أمْسَكَ تُفاحةً شَهِيَّة فقال: ان أكلتها ذَهَبت، وان أطْعَمْتُها بَقِيَتْ!
(ما عندكم ينفد وما عند الله باق )
كن راضياً عن الله في جميع قضائه
فهو سبحانه يبسط ويقبض لمن يشاء
" أَوَلَم يَعلَموا أَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يُؤمِنونَ "