أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ

لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ
استمع بحضور قلب وخشوع جوارح إلى هذه القراءة المذهلة من سورة إبراهيم،
للشيخ سمير عومر

https://www.facebook.com/share/v/1A7kgJNxgA/

لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْلَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْلَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ




في غمرة الحياة التي تنسي، وتشغل عن ذكر نعم الله وتلهي، يخاطب الله عباده بذكر نعمه عليهم فيقول: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [فاطر: 3].

الأمرَ ليس مُقتصِراً على الشُكر باللسان والقلب فقط ولكن لابد -حتى تشكرَ الله- أن تستخدمَ هذه النِعَم في طاعته، وألا تستخدمها في مَعْصِيَتِهِ، كما قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً﴾ [سبأ13]، وقال أيضاً:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [آل عمران123]، فإذا حققتَ تقوى الله (وذلك بأنْ تستخدم جوارحَك في طاعته وأن تَكُفَها عن مَعْصِيَتِهِ) فإنك بذلك تكون قد أدَّيْتَ شُكْرَ اللهِ عليك (مع اعترافِكَ بالتقصير في شُكرِه).

ربنا - عباد الله - يحب لعباده أن يشكروه، لا أن يكفروا فضله عليهم ويجحدوه، يقول تعالى: ﴿ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ﴾ [الزمر: 7].

• واعلم أنَّ مِن أعظم المعاصي التي يرتكبها العبدُ في حق اللهِ تعالى أنْ يَحتقرَ نعمة ربه عليه ، وذلك نلاحِظُهُ عندما يرى الإنسان مَن هوَ أعلى منه في نِعمةٍ معينة ، مثل من يركبُ دراجة (مثلاً) ويمر بجانبه شخصاً يركبُ سيارة فارِهة، فقد يقولُ حينئذٍ في قلبه: (هؤلاء هم الذين يتمتعون بالدنيا، ياليتني كنت مثلهم) ، وهو لا يعلم أنه بذلك يُغضبُ ربَّه ، ولكنه لو تذكر في هذه اللحظة أنَّ هناك مَن يمشى بين الناس بساق واحدة ، وأن هناك مَن يركب كُرسِي بـ (عَجَل) ، وأن هناك مَن يمشى بـ (عُكَّاز) ، فإنه ساعتَها يقول: (الحمد لله... إنني في نِعمَةٍ عظيمة) فيَرضَى بقضاءِ الله ولا يَسْخَط.
• ولذلك يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم كيف نَرضَى فيقول : (انظروا إلى مَن هو أسفلَ منكم ولا تنظروا إلى مَن هو فَوْقِكُم فهوَ أجْدَرُ ألا تزدَرُوا -يعني تحتقروا- نعمةَ الله عليكم) (صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 1507).

قال ابن القيم عن "الشكر" :
"مبني على ثلاثة أركان: الاعتراف بها باطناً، والتحدث بها ظاهراً، وتصريفها في مرضاة وليها ومسديها ومعطيها"
اللهم اجعلنا من الشاكرين


لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لئن شكرتم لأزيدنكم وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي​​ لَشَدِيدٌ (7) (سورة إبراهيم: 7)

​​ 1- لا تقلق على نعمك، بل انتظر المزيد…..ما دمت تعرف
الشكر لئن شكرتم لأزيدنكم”/عبد الله بلقاسم
2- (لئن شكرتم لأزيدنكم) يشمل ذلك : شكر الطاعات ، فمن شكر الله على الطاعات زاده الله (أعمالاً صالحات) /عقيل الشمري
3- الشكر نصف الإيمان، ففي الحديث: (الإيمان نصفان؛ نصف شكر ونصف صبر) فمن زاد شكره زاد إيمانه، ومن نقص شكره نقص إيمانه).
4- [ لئن شكرتم لأزيدنكم ] النعمة التي بين يديك هي بذرة إن زرعتها بأرض الشكر أينعت وطاب قطافها ..فتعهد شجرتك بتلك الأرض الطيبة .. / مها العنزي
​​ 5-فائدة تكتب بماء العين. ذكر بعض أهل العلم؛ أن الله استثنى في القرآن (وعوداً) كثيرة وعلقها بالمشيئة، كالإغناء والإجابة والرزق فقال{فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} {يرزق من يشاء}..أما وعده تعالى لمن شكر فقد ذكره بلا استثناء فقال {لئن شكرتم لأزيدنكم {!./ روائع القرآن
​​ 6- وعدﷻ بالزيادة في الخير ثلاثا المهتدين ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ والشاكرين ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ والمحسنين ﴿سنزيد المحسنين
​​ 7- أي نعمة تخشى أن تفقدها أحدث لها شكراً فوالله لن يخلف الله وعده فيك : ” لئن شكرتم​​ لأزيدنّكم”../ علي الفيفي
8-ثلاثة تدفع البلاء الدعاء (ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) وشكر النعم (لئن شكرتم لأزيدنكم) ونصرة الضعفاء قال ﷺ (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) / عبد العزيز الطريفي
9-‏”وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ”والشكر: هو اعتراف القلب بنعم الله والثناء على الله بها وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضد ذلك. / تفسير السعدى
10-فالحياةُ شكرٌ وصبر .. فالشكرُ​​ عاقبتُه ﴿لئن شكرتم لأزيدنَّكُم﴾ و​​ الصبرُ​​ عاقبتُه ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ .​​
11-﴿وَإِذۡ​​ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ​​ لَىِٕن شَكَرۡتُمۡ​​ لَأَزِیدَنَّكُمۡۖ​​ وَلَىِٕن كَفَرۡتُمۡ​​ إِنَّ عَذَابِی​​ لَشَدِیدࣱ﴾ . سئل بعض الصالحاء عن​​ الشكر​​ لله فقال : ألا تتقوى بنعمه على معاصيه. .​​ القرطبي
12-﴿لَئِنْ
شَكَرۡتُمۡ​​ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ قبل أن تتطلع لما لا تملك ؛ اشكر ما مَلَكت !


شبكة الالوكة و حصاد التدبر

لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ





قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
المعية الخاصة امانى يسرى القرآن الكريم
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ امانى يسرى القرآن الكريم


الساعة الآن 05:17 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل