أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي أحاديث تفضيل مؤمني آخر الزمان

أحاديث تفضيل مؤمني آخر الزمان




  • أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا، الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ.
  • قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيْرُ عُتْبَةَ :
" قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ ؟! قَالَ: بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ .
والحديث رواه أبو داود (4341)، والترمذي (3058)، وابن ماجه (4014)، وابن حبان (385).


لأهل العلم في هذا الحديث مسلكان:
الأول: مسلك التخصيص، بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو بالأعمال التي يشق فعلها.
والثاني: مسلك التعميم، على ظاهر الحديث، وهو أن جميع الأعمال تضاعف في أزمنة الصبر.





أخْبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما سيكونُ من قِلَّةِ الدِّينِ في آخِرِ الزَّمانِ كما أخْبَرَنا بأَجْرِ المُتَمَسِّكِ بدِينِه في هذه الأزْمانِ حثًّا لنا على الصَّبْرِ مع رَجاءِ الأَجْرِ من اللهِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ من وَرائِكُم" أَيْ: قُدَّامَكُم مِنَ الأَزْمانِ الآتيَةِ، أو خَلْفَكم من الأُمورِ الهاويَةِ "زَمانَ صَبْرٍ" أَيْ: أيامًا لا طَريقَ لكم فيها إلَّا الصَّبْرُ، أو أيَّامًا يُحمَدُ فيها الصَّبْرُ والمُرادُ بالزَّمانِ: هو الذي يَغلِبُ فيه الفِتَنُ، وتَضعُفُ شَوْكَةُ المُسلِمينَ، "لِلمُتَمَسِّكِ فيه"، أي: لِمَنْ صَبَرَ على التَّمسُّكِ بدِينِه واعْتَصَمَ به، "أَجْرُ خَمْسينَ شَهيدًا منكم" يَتَضاعَفُ له أجْرُه بأَجْرِ خَمْسينَ من شُهَداءِ الصَّحابَةِ، وهذا مِنْ عِظَمِ بَلاءِ هذا الزَّمانِ الذي يَجِدُ المُسلِمُ المُسْتَمْسِكُ بدِينِه كالقابِضِ على جَمْرةٍ من نارٍ. .


.
وحديث: رواه الترمذي –وصححه الألباني- عن أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره) قال ابن حجر: وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة.

قال ابن حجر: والجمع بين مختلف الأحاديث في هذا الباب متجه على أن حديث (للعامل منهم أجر خمسين منكم) لا يدل على أفضلية غير الصحابة على الصحابة؛ لان مجرد زيادة الأجر لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة، وأيضا فالأجر إنما يقع تفاضله بالنسبة إلى ما يماثله في ذلك العمل فأما ما فاز به من شاهد النبي -صلى الله عليه و سلم- من زيادة فضيلة المشاهدة فلا يعدله فيها أحد فبهذه الطريق يمكن تأويل الأحاديث المتقدمة.

وأما حديث (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره)، فقد أجاب عنه النووي بما حاصله: أن المراد من يشتبه عليه الحال في ذلك من أهل الزمان الذين يدركون عيسى بن مريم -عليه السلام- ويرون في زمانه من الخير والبركة وانتظام كلمة الإسلام ودحض كلمة الكفر فيشتبه الحال على من شاهد ذلك أي الزمانين خير، وهذا الاشتباه مندفع بصريح قوله صلى الله عليه وسلم: (خير القرون قرني)، والله اعلم.

على أن من أهل العلم من ذهب إلى أن تفضيل الصحابة على من بعدهم إنما هو من حيث المجموع، وعليه فقد يفضل بعض أفراد من بعدهم على بعضهم ونصر هذا القول ابن عبد البر والقرطبي وغيرهما واستثنى ابن عبد البر أهل بدر والحديبية، واحتج بظواهر بعض هذه الأحاديث التي تقدمت.

ومما احتج به أيضا ما رواه أحمد والدارمي والطبراني من حديث أبي جمعة قال: قال أبو عبيدة: يا رسول الله: أأحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال: (قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني) وإسناده حسن وقد صححه الحاكم، ولكن هذا الحديث روي بلفظ آخر، فرواه بعضهم بلفظ الخيرية كما تقدم ورواه بعضهم بلفظ "قلنا: يا رسول الله هل من قوم أعظم منا اجرا؟" وإسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية المتقدمة فيحمل على زيادة الأجر وهي لا تعني الأفضلية كما تقدم وبهذا تأتلف النصوص وتجتمع دلالتها.



الدرر السنية
إسلام ويب

أحاديث تفضيل مؤمني آخر الزمان





قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
آخر الزمان منفرات ومبشرات وغارت الحوراء المنتدي الاسلامي العام
سارك .. آخر دولة إقطاعية في أوروبا صور سارك .. آخر دولة إقطاعية في أوروبا ريموووو عدلات للسياحة والسفر والرحلات
المفاضلة بين أعمال الصحابة وأعمال أهل آخر الزمان ام عشتار قصص الانبياء والرسل والصحابه
أحـــــــــــــاديث عظيمة في فتن آخر الزمان اللهم ارزقنى التقى السنة النبوية الشريفة
أحمد ديدات (لماذا سيعود المسيح في آخر الزمان) المشتاقة الى رسول الله صوتيات ومرئيات اسلامية


الساعة الآن 02:35 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل