أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي تدبر سورة التَّكَاثُرُ (الأثر الإيماني والسلوكى)

تدبر سورة التَّكَاثُرُ (الأثر الإيماني والسلوكى)


????الآيات:
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)}


????الأثر الإيماني:

•عند رؤية النار ينخلع القلب ويخاف ويزول كل سرور مر به في الدنيا وكل متعة رأتها عيناه فكيف الوقوع فيها ؟!! نعوذ بالله من النار .
•النهي عن الانغماس فيما يلهي عن الله والدار الآخرة من التكاثر في المال والأولاد والعلم والعمل وذلك إن لم يرد بها وجه الله .
•كلما زاد النهم والاستغراق في النعم ونسي العبد الشكر غفل قلبه وابتعد عن ربه وخُشِي عليه من نارٍ حامية.
• الحث على زيارة القبور للرجال دون النساء فإنها تذكركم الآخرة.
•حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله عزوجل عليه بها في الحياة الدنيا فإن كان شاكراً لها فاز وإن كان كافراً لها أُخِذ والعياذ بالله..


????الأثر السلوكي:

• عدم تعلق القلب بمتاع الحياة الدنيا وطلبها بمايحب الله ويرضى .
• إخلاص النية واتباع الشرع في العلم والعمل حتى يقربنا إلى الله والدار الآخرة.
• نحذر من التباهي بالأموال والأولاد و الإنشغال بالدنيا الفانية عن طاعة الله جلّ وعلا و نحرص على طلب العلم النافع خالصا لوجه الله سبحانه.
• علينا أن نعمق الإيمان واليقين بالله واليوم الآخر حتى نعبد الله كأننا نرى ذلك اليوم أمام أعيننا ولن تلهينا حينها الدنيا وززخرفها.
• نستشعر جميع النعم التي أنعمها الله علينا ،فنحمده ونشكره عليها ،ونستعملها في مراضيه ،ونذكر بعضنا بهذه النعم التي تعد ولا تحصى ،حتى نعد لسؤال الله جوابايوم القيامة .


????الحديث:

• قوله صلى الله عليه وسلم ” هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة : ظل بارد ، ورطب طيب ، وماء بارد ” .


• قال صلى الله عليه وسلم : ” لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ : فِي حُبِّ الدُّنْيَا ، وَطُولِ الْأَمَلِ ” [ متفق عليه ].


• قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللَّهِ لَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا ، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ ” [ متفق عليه ].


• قال صلى الله عليه وسلم : (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) . رواه البخاري ومسلم.


• قال صلى الله عليه وسلم : ( يقول ابن آدم مالي مالي وليس لك من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت ، ولبست فأبليت أو تصدقت فأعطيت ) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه صحيح .


• قال صلى الله عليه وسلم : “لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ “رواه الترمذي وقال حسن صحيح.


•عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يقول العبد مالي مالي، وإنما له من مال ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو تصدق فأمضى، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس”.تفرد به مسلم.


•عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله.
عليه وسلم :” ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها ، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة ” صححه الألباني.







موقع بصائر









قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
القران الكريم كاملاً بصوت السديس .mp3 - استماع وتحميل Admin القرآن الكريم
ملف عن العقيدة الإسلامية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع النجمة الذهبية العقيدة الإسلامية
القران الكريم كاملاً بصوت الحصري 2025 .mp3 - استماع وتحميل Admin القرآن الكريم
مصحف الشيخ ماهر المعيقلي كاملاً بجودة عالية mp3 عاشقة الفردوس القرآن الكريم
الإعجاز العددي و العلمي المدهل في سورة الفاتحة عاشقة جواد الاعجاز العلمي


الساعة الآن 02:35 AM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل