أو

الدخول بواسطة حسابك بمواقع التواصل

#1

افتراضي من أقوال د. عمر عبد الكافي2

أسباب كثره الرزق

أولا : اكثر من الاستغفــــار

قال تعالى: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا


ثانيا : التقــــوى
قال تعالى : ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

ثالثا : التوكــل على اللــه
قال الرسول : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروحبطانا

رابعا : المتابعة بين الحج والعمرة
قال الرسول : تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقــر والذنوب

خامسا : صلــة الرحـــم
قال رسول الله : من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه

سادسا : الإنفـــاق في سبيل الله
قال تعالى : وما أنفقتــم من شيء فهـــو يخلفـــه

من أقوال د. عمر عبد الكافي2

قال الله تعالى: “
كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَة بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين”،(البقرة:249)، في هذه الآية الكريمة بيان أن النصر لا يتوقف على العدد والعدة، وأن الكثرة لا تغني شيئا، إذا لم يتسلح المسلمون باليقين والإيمان، ولم يأخذوا بأسباب النصر وقوانينه، مع اليقين أن النصر من عند الله سبحانه عز وجل

من أقوال د. عمر عبد الكافي2

لا تترك هذه الدعوات قبل النوم، وأبشر بسعة الرزق

قال أبوهريرة:

كان الرسول ﷺ يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ويقول:
- أنت الأولُ فليس قبلكَ شيء ، وأنت الآخِرُ فليس بعدكَ شيءٌ ، وأنت الظاهرُ فليس فوقَك شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونكَ شيءٌ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [أبو هريرة] | المحدث : ابن تيمية | المصدر : بيان تلبيس الجهمية | الصفحة أو الرقم : 5/143
| التخريج : أخرجه مسلم (2713)، وأبو داود (5051)، والترمذي (3400) بلفظه تامًا.
من أقوال د. عمر عبد الكافي2

أوَّلَ ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة هو الصلاة

ولكن تأمّلوا معي بقية الحديث

عندما يُحاسب اللهُ عزّ وجلّ العبدَ على صلاته يكون الأمر على حالين إمّا أن تكون صلاته تامة وإمّا أن تكون ناقصة
فإن كانت ناقصة يقول الله تعالى لملائكته
"انظروا هل لعبدي من تطوّعِ؟"
أي: هل كان يصلي من النوافل شيئًا؟ فإن وجد له تطوّع، قال الله عز وجل
"أتمّواً لعبدي فريضتَه من تطوّعه"
تأمّلوا عَظَمةً رحمة الله تعالى !
فأكثروا من النوافل والسنن التي تكون قبل الفريضة وبعدها
فلعلها تكون سببًا في نجاتكم يوم القيامة

من أقوال د. عمر عبد الكافي2

هل تتغيّر الأقدار؟






- أومَا علمت يا بني أن الدعاء يصارع الأقدار، وأن ثمّة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدة توسله يغلب أقدارًا تنزَّلت وشارفت على الوقوع. يا بني.. ثِق أن الدعاء يعيدُ ترتيب المشهد، ولا يرد القضاء إلا الدعاء.

من أقوال د. عمر عبد الكافي2

المؤمن يقطع عمره كله في مُحاولة ترويض نفسه
يهزمها مرة و تهزمه مرات
وكل أمله أن يلقى الله غالبًا لا مغلوبًا
لأن في هزيمتها انتصاره ونجاته.
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }

من أقوال د. عمر عبد الكافي2

عن تجربة شخصية:

سورة البقرة ما هي مجرد تلاوة
هي باب رزق، وسبب شفاء، وراحة صدر ما توصف
سورة البقرة تبعد عنك العين والحسد بإذن الله
تشرح صدرك، وتهدي بالك، وتفتح لك أبواب مغلقة
تحس معها بسكينة غريبة، وكأن الله يطبطب على قلبك
سورة البقرة سبب في تفريج الكرب، وتحقيق الأماني، وقبول الدعاء
اقرأها بنية صادقة
وخليها جزء من يومك
وشوف كيف تتغير أيامك بدون ما تلاحظ....
وبعد قراءة سورة البقرة قولوا:
”اللهُم أرزقني فضلها و بركتها، اللهُم أفتح لي بها أبواب الخير و الرزق و السعادة فـِ الدنيا و الآخرة، اللهُم أجعلها حصن و درع لي، اللهُم طهر بها جسدي من جميع الأمراض و العلل و الأسقام“






قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
قرآن كريم كامل استماع وتحميل مباشر بصوت اكثر من قارئ جزء 8 السعوديية القرآن الكريم


الساعة الآن 07:47 PM


جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع


التسجيل بواسطة حسابك بمواقع التواصل